وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ
هذه الآية الكريمة هي جزء من القرآن الكريم، وهي من سورة يس، وتحديدًا الآية 9:
عند الخوف من أذى الأعداء أو الظالمين، أو عند التعرض لموقف صعب يخشى فيه الشخص الضرر أو الأذى. يُقرأ هذا الدعاء كتعويذة وحماية، حيث يُعتقد أن الله يجعله حاجزًا يمنع ضرر هؤلاء الأشخاص، كما استُخدمت الآيات في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما أحاط به المشركون ليقتلوه، فخرج من بينهم وهو يقرأها.
تفسير القرآن الكريم
تقريب القرآن إلى الأذهان
{فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
هذه آية من سورة البقرة (الآية 137):
{فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
المعنى:
فالله وحده سيتكفّل بكفايتك منهم وحمايتك من أذاهم، وهو سبحانه السميع لكل ما يُقال، العليم بكل ما في الصدور وما يُدبَّر.
التفسير المختصر:
الآية فيها تطمين للنبي ﷺ وللمؤمنين بأن الله كافٍ لهم أمام من يعاديهم أو يخاصمهم. فهي دعوة للثقة بالله وعدم الخوف من كيد الناس، لأن الله يسمع أقوالهم ويعلم نواياهم، ولن يترك عباده الصادقين دون نصر أو حفظ.
فائدة إيمانية:
تعلّم الاعتماد على الله.
تذكّر أن الأذى مهما كان، فالله كافٍ وحافظ.
استحضار اسمي الله: السميع والعليم في الشدائد.
يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)
الآيتان من سورة الشعراء،
المعنى باختصار: في يوم القيامة لا ينفع الإنسانَ مالُه ولا أولادُه، مهما كانت مكانتهم،
وإنما النجاة والفلاح لمن جاء الله بقلبٍ سليم.
ما هو القلب السليم؟ هو القلب:
الخالي من الشرك
المخلص لله
الخالي من الحقد والحسد والكبر
المليء بالإيمان والصدق والتقوى
سورة البقرة (2) : الآيات 204 الى 206
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ (204) وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ (205) وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهادُ (206)
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ…﴾ (204)
تصِف الآية إنسانًا بليغ الكلام، حسن المنطق، قد يُظهر التدين ويؤكد صدقه بالحلف بالله، لكن حقيقته أنه شديد الخصومة، سيئ الطوية، يخالف قوله عمله.
ليس كل من أحسن الكلام صادق النية؛ فالعبرة بما في القلب وما يظهر في السلوك.
﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا…﴾ (205)
إذا انصرف هذا الشخص أو تسلّط، بدأ بالإفساد:
يخرّب مصالح الناس
يهلك الزرع (الحرث)
ويُفسد الأنسال (النسل)
مع أن الله لا يحب الفساد بأي صورة.
المعنى:
الفساد قد يكون اقتصاديًا، اجتماعيًا، أخلاقيًا أو أمنيًا، وكلّه مبغوض عند الله.
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ…﴾ (206)
إذا نُصح وخُوّف بالله، لم يقبل النصيحة، بل تأخذه العزة الكاذبة الممزوجة بالإثم، فيتمادى في خطئه.
فكان جزاؤه: جهنم، وبئس المصير.
المعنى:
رفض النصيحة والتكبر على الحق من أخطر الصفات، لأنها تغلق باب التوبة.
الخلاصة
الآيات تحذّر من ازدواجية القول والعمل
وتكشف أن حسن الكلام لا يعني صلاح القلب
وتؤكد أن التواضع للحق وقبول النصيحة علامة إيمان
وأن الفساد والتكبر عاقبتهما وخيمة
علامات يوم القيامة الكبرى
وأما أشراط القيامة الكبرى: فهي التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث حذيفة بن أسيد وهي عشر علامات: الدجال، ونزول عيسى بن مريم عليه السلام، ويأجوج ومأجوج، وثلاث خسوفات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، والدخان، وطلوع الشمس من مغربها، والدابة، والنار التي تسوق الناس إلى محشرهم، وهذه العلامات يكون خروجها متتابعا، فإذا ظهرت أولى هذه العلامات فإن الأخرى على إثرها.
روى مسلم عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ: اطَّلَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ فَقَالَ: مَا تَذَاكَرُونَ؟ قَالُوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ، قَالَ: إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ فَذَكَرَ الدُّخَانَ وَالدَّجَّالَ وَالدَّابَّةَ وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَثَلاثَةَ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ
فمن أشراط الساعة الصغرى:
1. بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.
2. موته صلى الله عليه وسلم.
3. فتح بيت المقدس.
4. طاعون "عمواس" وهي بلدة في فلسطين.
5. استفاضة المال والاستغناء عن الصدقة.
6. ظهور الفتن، ومن الفتن التي حدثت في أوائل عهد الإسلام: مقتل عثمان رضي الله عنه، وموقعة الجمل وصفين، وظهور الخوارج، وموقعة الحرة، وفتنة القول بخلق القرآن.
7. ظهور مدَّعي النبوة، ومنهم "مسيلمة الكذاب" و"الأسود العنسي".
8. ظهور نار الحجاز، وقد ظهرت هذه النار في منتصف القرن السابع الهجري في عام 654 هـ، وكانت ناراً عظيمة، وقد توسع العلماء الذين عاصروا ظهورها ومن بعدهم في وصفها، قال النووي رحمه الله: "خرجت في زماننا نار في المدينة سنة أربع وخمسين وستمائة، وكانت ناراً عظيمة جداً من جنب المدينة الشرقي وراء الحرة، وتواتر العلم بها عند جميع الشام وسائر البلدان، وأخبرني من حضرها من أهل المدينة".
9. ضياع الأمانة، ومن مظاهر تضييع الأمانة إسناد أمور الناس إلى غير أهلها القادرين على تسييرها.
10. قبض العلم وظهور الجهل، ويكون قبض العلم بقبض العلماء، كما جاء في الصحيحين.
11. انتشار الزنا.
12. انتشار الربا.
13. ظهور المعازف.
14. كثرة شرب الخمر.
15. تطاول رعاء الشاة في البنيان.
16. ولادة الأمة لربتها، كما ثبت ذلك في الصحيحين، وفي معنى هذا الحديث أقوال لأهل العلم، واختار ابن حجر رحمه الله: أنه يكثر العقوق في الأولاد فيعامِل الولدُ أمَّه معاملة السيد أمَته من الإهانة والسب.
17. كثرة القتل.
18. كثرة الزلازل.
19. ظهور الخسف والمسخ والقذف.
20. ظهور الكاسيات العاريات.
21. صدق رؤيا المؤمن.
22. كثرة شهادة الزور وكتمان شهادة الحق.
23. كثرة النساء.
24. رجوع أرض العرب مروجاً وأنهاراً.
25. انكشاف الفرات عن جبل من ذهب.
26. كلام السباع والجمادات الإنس.
27. كثرة الروم وقتالهم للمسلمين.
28. فتح القسطنطينية.
العلو مرتين والهزيمة الأخيرة: وردت قصة نهاية اليهود في سورة الإسراء قال تعالى: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (5) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً (6) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (7) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} [الإسراء: 4-7].
الآيات التي ورد فيها اليهود في القرآن
ملعونون على لسان أنبيائهم: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ} [المائدة:78].
يعتبرون أنفسهم أبناء الله وأحباؤه: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ..} [المائدة:18].
يحتقرون غيرهم من الناس: {.. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران:75].
مشردون في الأرض في كل زمان: {ْوَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [الأعراف:168].
غضب الله عليهم فأصابهم بالذل الدائم: جعلهم الله أذلاء مهانين فقال تعالى: {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ} [آل عمران:112].
لعذاب الدائم: يعذبهم الله في كل العصور فيبعث من يتسلط عليهم ويذيقهم ألوان الذل والعذاب، قال تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} [الأعراف:167].
حكم الله على من يواليهم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة:51]
صفات اليهود في القرآن
أشد الناس عداوة للذين آمنوا: على مدى الزمان، قال تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ} [المائدة: 82].
الجبن والتعلق بالدينا: {لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لّا يَفْقَهُونَ (14) لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لّا يَعْقِلُونَ} [الحشر:14].
الغدر فلا عهد لهم ولا ذمة: {أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} [البقرة:100].
لفساد والإفساد: بشكل مستمر قال تعالى: {وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [المائدة:64].
الكذب وتحريف الآيات: {.. وَمِنَ الَّذِينَ هَادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ..} [المائدة:41].
لحرص على الحياة: أيّة حياة ولو كانت بذل { وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ} [البقرة:96]، فأي حركة فيها تخويف تفزعهم وتهزهم هزًا
مفهوم جيد لمعنى: " واضربوهن "
هذا المفسر يتعقب كلمة ( ضرب ) في القران ليأتي بمعنى جديد
كنت علي يقين ان ضرب النساء المذكور في القرآن لايمكن ان يعني ضرب بالمعني والمفهوم العامي.لأن دين بهذه الرفعه والرقي والعظمة(الدين الأسلامي) والذي لايسمح بأيذاء قطه،لايمكن ان يسمح بضرب وايذاء واهانة الأم والأخت والزوجة والأبنه .
(مقال منقول) وهام جدا ارجو التكرم بتعميمه ومشاركته
وفيما يلي اضاءه جميلة جدا علي هذا الموضوع:
المعنى الرائع لكلمة فأضربوهن في القرآن وليس كما يفسرها البعض....
هل القرآن يأمر بضرب النساء…و!!؟
إذا ماذا تقول في هذه الآية..!؟
{ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً }النساء34 .
"من خلال المعرفة البسيطة في اللغة العربية وتطورها وتفسيرها إن العقوبة للمرأة المناشزة إي المخالفة نراه في هذه الآية بعقوبة تواترية تصاعدية بالبداية بالوعظ والكلام الحسن والنصح والإرشاد "
★فان لم يستجبن
الهجر في المضاجع إي في أسرة النوم وهي عقوبة لها دلالتها النفسية والتربوية على المرأة والهجر هنا في داخل الغرفة
★إما اضربوهن فهي ليس بالمدلول الفعلي للضرب باليد أو العصا لان الضرب هنا هو المباعدة أو الابتعاد خارج بيت الزوجية
ولما كانت معاني الفاظ القرآن تُستخلص من القرآن نفسه , ولو تتبعنا معاني كلمة ( ضرب ) في المصحف وفي صحيح لغة العرب , نرى أنها تعني في غالبها المفارقة والمباعدة والانفصال والتجاهل ,
خلافا للمعنى المتداول الآن لكلمة ( ضرب ) ,
فمثلا الضرب على الوجه يستخدم له لفظ ( لطم ) , والضرب على القفا ( صفع ) والضرب بقبضة اليد (وكز ) , والضرب بالقدم ( ركل ).
وفي المعاجم وكتب اللغة والنحو لو تابعنا كلمة ضرب لنرى مثلا في قول ضرب الدهر بين القوم أي فرّق وباعد ,
وضرب عليه الحصار أي عزله عن محيطه
وضرب عنقه أي فصلها عن جسده.
فالضرب إذن يفيد المباعدة والانفصال والتجاهل.
والعرب تعرف أن زيادة (الألف) على بعض الأفعال تؤدي إلى تضاد المعني :
نحو (ترِب) إذا افتقر
و (أترب) إذا استغنى ,
ومثل ذلك (أضرب)في المكان أي أقام ولم يبرح (عكس المباعدة والسياحة في الأرض)
★هنالك آيات أخرى في القران تتابع نفس المعنى للضرب إي المباعدة.
{ وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لَّا تَخَافُ دَرَكاً وَلَا تَخْشَى }طه 77
أي افرق لهم بين الماء طريقا.
{ فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ }
الشعراء 63-67
أي باعد بين جانبي الماء والله يقول :
{ لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ }
أي مباعدة و سفر,هجرة الى ارض الله الواسعة
{ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ }المزمل 20
{ فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ } الحديد 13
أي فصل بينهم بسور وضرب به عُرض الحائط أي أهمله وأعرض عنه احتقارا.
وذلك المعنى الأخير هو المقصود في الآية…
واما الآية التي تحض على ضرب الزوجة والتي احتججت بها وشككتي بلطف الله وتقديره للمرأة وحفظه لحقوقها…!!!
{ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ }
فالآية تحض على الهجر في المضجع والاعتزال في الفراش ,أي لا يجمع بين الزوجين فراش واحد , وإن لم يجدِ ذلك فهو(الضرب) بمعنى المباعدة و الهجران و التجاهل , وهو أمر يأخذ به العقلاء من المسلمين واعتقد انه سلاح للزوج
والزوجة معا في تقويم النفس والأسرة والتخلص من بعض العادات الضارة التي تهدد كيان الأسرة التي هي الأساس المتين لبناء المجتمع الإسلامي والإنساني.
منقول
:
يقول الله تعالى:{وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّـهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31].
في هذه الآية الكريمة التي معنا اليوم، يأمر الله سبحانه وتعالى النساء المؤمنات؛ حيث يقول: {يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارهنَّ}؛ الغضّ هو إطباق الجفن على الجفن؛ والمعنى: أي عمّا حرم اللّه عليهن من النظر إلى غير أزواجهن
وقوله تعالى: {وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ}؛ الفرج: عَوْرة الرجُل أو المرأة؛ والمعنى: أي يحفظن عوراتهن عن الفواحش، وعمّا لا يحل لهنّ وعن الزنا وألا يراها أحد.
وقوله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}؛ الإبداء هو الإظهار، والمراد بزينتهن مواضع الزينة؛ والمعنى أي لا يُظهرنَ شيئا مِن الزينة لغير المحارم إلا ما لا يمكن إخفاؤه؛ والذي لا يُمكن إخفاؤه قال عنه ابن عباس إنه: الوجْه والكفّان
وَقَوْله تَعَالَى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبهنَّ}؛ هنا أمر من الله سبحانه وتعالى للمؤمنات أن يَستَترنَ في هيئاتهنّ وأحوالهنّ؛ فقال: {وَلْيَضْرِبْنَ} أي “وَلْيَشْدُدْنَ”، و{بِخُمُرِهِنَّ} الْخُمُر جمع خِمَار وهو ما تغطّي به المرأة رأسها وينسدل على صدرها، {عَلَى جُيُوبهنَّ}: أي على صدورهن وما حواليها، والمعنى أن يشدُدْنَ غطاء الرأس على النّحْر والصدر فلا يُرى منه شيء
{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ}؛ البعل هو الزوج، وكل هؤلاء الذين ذكرهم الله في الاستثناء هم محارِم للمرأة يجوز لها أن تظهر عليهم بزينتها ولكن من غير تبرّج،
و{نِسَائِهِنَّ} أي النساء اللاتي يعملْنَ معها في البيت كالوصيفات والخادمات.{أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ}؛ المراد هنا ملْك اليمين من النساء دون الرجال؛ فيجوز لها أن تظهر زينتها لها لأنّها أمَتهَا
وقوله تعالى: {أَوْ التَّابِعِينَ غَيْر أُولِي الْإِرْبَة مِنْ الرِّجَال} التابع للبيت؛ كالأُجَراء والأتْباع الذين لا همّة لهم إلى النّساء ولا يشتهونهنّ، و{أُولِي الْإِرْبَة} أصحاب الحاجة، وقال ابن عبّاس: هو المغفّل الذي لا ش**ة له، والمعنى: الذين يتبعونكم ويتعلّقون بكم من الرجال الذين لا إربة لهم في هذه الش**ة؛ كالذي يريد الطعام ولا يريد النساء
{أَوْ الطِّفْل الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَات النِّسَاء}؛ أي الأطفال الذين لا يفهمون أحوال النساء وعورتهنّ؛ فإذا كان الطّفل صغيرا لا يفهم ذلك فلا بأس بدخوله على النساء؛ فأمّا إن كان مراهقا أو قريبا منه بحيث يعرف ذلك ويدْرِيه ويُفرّق بين الشّوْهاء والحسْناء فلا يُمَكّن من الدخول على النساء.
وَقَوْله تَعَالَى: {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ}؛ أي لا تضرب المرأة برجلها إذا مشت لتسمع صوت خلخالها، والغرض من هذا التستر
وقوله تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّه جَمِيعًا أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}؛ أي افعلوا ما أمركم الله به من هذه الصفات الجميلة
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Toronto, ON