14/08/2026
"بيان الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج في الذكرى الثالثة عشر لمذبحتي ميداني رابعة العدوية والنهضة"
في هذا اليوم، الرابع عشر من أغسطس 2026 نحيي ذكرى مرور ثلاثة عشر سنة على مذبحتي رابعة العدوية والنهضة اللتان شكلتا جرحاً عميقاً في تاريخ شعبنا المصري، حين سقط المئات الأبرياء شهداءا على أيدي نظام استبدادي قمعي فاشل، استهدف المدنيين السلميين الذين خرجوا للمطالبة بالحرية والعدالة والكرامة الوطنية، خرجوا ينادون بسقوط الانقلاب العسكري على إرادة شعب مصر وعلى حكم مدني ديموقراطي لم تشهده مصر عبر تاريخها أبدا.
ولا يمكننا أن نغفل الربط بين ما حدث حينها وما حدث ويحدث في عالمنا العربي بكامل محيطه من حلقات مستمرة من الظلم والدم والدمار.
إننا في الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج نؤكد بقناعة عميقة على أن نضال الشعوب من أجل الحرية والكرامة والعدالة وحفظ حقوق الإنسان لا يمكن أن يُهزم، وأنّ انتصار مقاومة الظلم قضية حتمية، وأنه ستُشرق شمس الحرية يوماً قريبا ليس ببعيد على مصرنا وكل عالمنا العربي وعلى كل أرض يُمارس فيها أي من أنواع الظلم او التنكيل أوالقهر.
وفي هذه المناسبة، نجدد مطالبنا العاجلة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن عشرات الآلاف من معتقلي الرأي والسياسيين والذين ظلوا خلف القضبان ضحايا لانتهاكات صارخة ولقمع وحشي لحقوق الإنسان استمر طويلا وبشكل غير مسبوق.
كما نطالب بفتح تحقيق شفاف ونزيه لمحاسبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين السلميين في كل أحداث الثورة المصرية، بما في ذلك مجازر رابعة وغيرها من المحطات الأليمة في مسيرة شعبنا المصري المطالب بحقوقة المشروعة المسلوبة، ونؤكد على أن الجرائم ضد الإنسانية التي أرتُكبت لا تسقط بالتقادم وسيتم المُحاسبة عليها حتما ولو آجلاً.
نرفع كل الاحترام والتقدير لشهداء مصر وكل عالمنا العربي، ونسير على دربهم بالتمسك بالحقوق والثوابت والقيم الإنسانية حتى نرى مصر حرة ديمقراطية، بلا ظالمين ولا محتلين.
نؤمن بأن إرادة الشعوب الصامدة وعزيمتها التي لا تنكسر ستحطم قيود الظلم والطغيان، وترفع راية الحرية والكرامة عالية خفاقة.
14 أغسطس 2026