16/05/2026
التَّحَلِّي بِالقَنَاعَةِ وَالزَّهَادَةِ
وَحَقِيقَةُ الزُّهْدِ: «الزُّهْدُ بِالحَرَامِ، وَالابْتِعَادُ
عَنْ حِمَاهُ، بِالكَفِّ عَنِ المُشْتَبَهَاتِ، وَعَنِ التَّطَلُّعِ إِلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ».
و«الزَّاهِدُ مَنْ يَتَحَرَّزُ عَنِ الشُّبُهَاتِ، وَالمَكْرُوهَاتِ، فِي التِّجَارَاتِ،
وَكَذَلِكَ فِي سَائِرِ المُعَامَلَاتِ وَالحِرَفِ»