عبدالحكيم الأنيس Abdulhakeem Alanees

عبدالحكيم الأنيس Abdulhakeem Alanees

Share

.

05/06/2026

(الله لطيفٌ بعباده)

كم ذا بلغتَ بربِّكَ الآمالا ... وجررتَ في نَعمائهِ أذيالا
أتظنُّ أنَّ اللهَ ينسى عبدَهُ ... ويغيِّرُ الإكرامَ والإفضالا؟!
إن قيل: لنْ تجدَ الذي ترجوه مِنْ ... أملٍ وإحسانٍ فقل: لا لا لا
كم فرَّجَ الكربات عن أصحابها ... وأزالَها كم حوَّلَ الأحوالا
أحسِنْ به ظنًّا ولا تكْ يائسًا ... سبحانه سبحانه وتعالى
إنْ ضاق قلبُك بالهمومِ وأثقلتْ ... فالجأْ إليهِ يُبددِ الأثقالا
دبي: (2 من المحرم الحرام سنة1431هـ و19 من ذي الحجة سنة 1447).

05/06/2026

نعقد اليوم الجمعة – بعون الله - مجلسًا علميًا نقرأ فيه كتاب
«أسباب سعادة المسلمين»
«للعلامة الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي»

🎥 رابط المجلس: https://youtube.com/live/tCIe1L0Xt3s
📖 تحميل #الكتاب:https://docs.google.com/viewerng/viewer?hl=ar&t=38&url=https://www.alarabimag.com/books/29320.pdf
📝 رابط تسجيل الأسماء للحصول على الشهادة (لمن يحضر البث المباشر، يفتح عند ختم الكتاب):
https://forms.gle/5tUiC3cVcgdf59yV6

🗓 #الجمعة:
19/ذي الحجة/1447
05/يونيو/2026

🕟 5:00 عصرًا بتوقيت #مكة المكرمة.

للاشتراك في قناة واتساب: https://chat.whatsapp.com/CVbub5Vlk2xF9Kt82clb8I

04/06/2026

دعاء ورجاء
لا تخشَ مِنْ شيءٍ وإنْ يكُ ساءَ ... فصنيعُ ربِّكَ يدفعُ الأسواءَ
كم محنةٍ عادتْ قريبًا منحةً ... وكَريهةٍ قد أعقبتْ سَرّاءَ
فألجأ لربِّكَ داعيًا متضرِّعًا ... ما ردَّ ذو الكرمِ العميمِ دُعاءَ
يا ربّي قد كنتَ الغنيَّ بجودهِ ... أبدًا وكنّا معشرًا فقراءَ
فانظرْ إلينا نظرةً قدسيةً ... عُلْـويةً تشفي بها الضَرّاءَ
أدعوكَ يا ربّاهُ مضطرًا فقد ... عانيتُ مِنْ هذا البلاءِ بلاءَ
يأتي الصباحُ فلا أحسُّ جمالَهُ ... وأعالجُ الهمَّ القديمَ مساءَ
يا ربّي يا ملكَ الملوكِ تولَّني ... واملأ حياتي بهجةً وضياءَ
وأعِـدْ عليَّ عوائدَ البِرِّ التي ... عوَّدَتني والجُودَ والنَّعماءَ
واسمحْ بلُطفٍ منكَ يَغمرُني فلا ... أشكو ولا أتجرَّعُ الغَمّاءَ
ظَنِّي بِعَونِكَ يا مُعينُ يُقيمُني ... لولاهُ ذُبْتُ مرارةً وشقاءَ
دبي: الأربعاء (30) من شوال سنة (1429هـ) = (29/ 10/ 2008م).
***

04/06/2026
04/06/2026

بغيركَ ربي لا تُنالُ الرَّغائبُ
ومَنْ أمَّ بابًا غيرَ بابِكَ خائبُ
يُداوي جروحَ القلبِ لطفُكَ سيدي
وتغمُرُ نفسي مِنْ نَداكَ المَواهبُ

04/06/2026

يشتدُّ بي قلقٌ فأذكرُ نعمةً ... أنعمتَها فتزولُ كلُّ قلاقِلي
وأقومُ والليلُ البهيمُ يحيطُ بي ... فأكادُ أسمعُ فيهِ: هل مِنْ سائِلِ

04/06/2026

*شموع (119)*
♦♦♦
• نقلتُ قولَ الإمامِ الشافعيِّ: "الاسترسالُ إلى الناس مَجْلَبَةٌ لقرناء السوء، والانقباضُ عنهم مكسبةٌ للعداوة، فكنْ بين المنقبِض والمنبسِط".
فقال لي أخٌ كريمٌ: ألا ترى أن الانقباض في هذا الزمن مجلبةٌ للسلامة! فقلتُ: نعم، الانقباضُ عن أهل الاعتراض، والانفضاضُ عن ذوي الأغراض، والإغماضُ عن أصحاب الأمراض.
♦♦♦

https://www.alukah.net/sharia/0/182948

شموع (119) 03/06/2026

https://www.alukah.net/sharia/0/182948

شموع (119) شموع (119)  • الدعاءُ أجملُ جزاء. ♦♦♦ ♦♦♦  • ثلاثةُ أمور: الأعمار، والأنساب، والقبور، يغلبُ فيها الادّعاء، وتكثرُ الأكاذيب، وتضيعُ في...

02/06/2026

الأعراس وترميم النفوس
(كلمة في زواج الشاب الفاضل منذر العلبي من كريمة الأخ العزيز الشيخ جابر المِصري (فاطمة) سلمهم الله تعالى، في قاعة الإبراهيمي في منتجع فيرونا في عَجمان، مساء يوم الاثنين (23) من ذي الحجة سنة (1439هـ) = 3 / 9 / 2018م).
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه من تبع هديه ووالاه.
أما بعد: أيها الإخوة الأحبة:
منذ سنوات، وهي سنوات عجاف، لم أحضر عُرسًا ولا فرحًا، وكان من أواخر الأفراح التي سعدنا بها عرس حضرناه في ليلة من ليالي الدهر في حلب، في مزرعة غناء، وفي ليلة فيحاء، في حفلٍ امتدَّ إلى السَّحَر، شعرنا كأنَّ نجوم السماء كانت تشاركُنا فيه، وبعدها انقطعنا أو قُطعنا، أو توقفنا أو توقَّف الزمنُ، في هذه السنين.
اليوم على خلاف العادة، جئتُ إكرامًا لصديق عزيز وأخ حبيب: الشيخ جابر، ولم أخطئ، فالإنسانُ بحاجةٍ إلى بقيةٍ من الفرح، والبقايا أصبحتْ قليلة، البقايا في الزوايا، أو في الخبايا، أو في الحنايا، وعندما يحضر الإنسانُ الأفراح يشعرُ كم كانت روحه في حزن أو في شدة، وكم كان قلبه تعتصرُه الآلامُ وشدائد الحياة.
تذكرتُ وأنا أستمعُ إلى هذه الأصوات الجميلة، وإلى هذه (العراضة) الرائعة تذكرتُ قصةً شعبيةً وهي أنَّ رجلًا مظلومًا ذهبَ إلى كاتب عرائض ليكتبَ له عريضة إلى القاضي أو إلى الحاكم ليشكو له حاله، والظلمَ الذي وقع عليه، فكتبَ له، وهذا معروف قديمًا، كلنا يعرف هذه العادات، ما كان في الناس تعليمٌ عامٌّ، وما كلُّ أحدٍ يحسن الأسلوب، فكان الإنسانُ يحتاج إلى مَن يكتب له، فكتب له الكاتبُ العريضة، وشرح حاله، فلما سمع صاحبُ القصة العريضة بكى على نفسه، قال الكاتب: لمَ تبكي؟ قال: والله ما كنتُ أظن أني مظلوم إلى هذه الدرجة!
اليوم، عندما نحضر هذه الليالي الجميلة التي -كما قلتُ- فيها بقايا من الفرح، فكلنا -فيما أظن- يقول هذا القول: ما كنتُ أظن أنني مظلوم إلى هذه الدرجة، أو ما كنتُ أظن أني حزين إلى هذه الدرجة، أو أنَّ الحياة أخذتني أو أبعدتني... الحياة بكل تفاصيلها من العمل، أو الهم، أو الغم، أو الفقر، أو الضيق، أو الغربة، أو البُعد، أو مقتضيات الحياة، أو سمِّ ما تشاءُ من مشاكل أو مشكلات، وهي كثيرةٌ، ومفرداتُها كثيرةٌ، فعلًا، الحياة أخذتنا وضغطتنا، فنحنُ بحاجة إلى مثل هذه الليالي التي هي بقايا بقايا الفرح.
والضميرُ الشعبيُّ كان يعالِجُ هذه المشكلاتِ النفسية، فلهذا ابتكر هذه الأفراح، وابتكر مثل هذه العراضات، بحيث يشعر العريسُ أنه ملكٌ في هذه الحفلة، بمثل هذه الليالي كانوا يقضون على الشعورِ بالتهميش والبُعد والإقصاء الذي يحياه الشبابُ اليوم عندما يُقصون عن الحياة، ولا تبقى لهم مشاركةٌ في الحياةِ العامةِ.
على أية حال -أيها الإخوة- لا أريدُ أنْ أتفلسفَ عليكم، وإنما هي مشاعر تفيض في جَنان الإنسان، فيتحدثُ بها اللسان، وهذه الليلة ليست ليلة كلام، ولا علم، ولا وعظ، ولا إرشاد. إنما في الأصل هي أن تكون ليلة تطبيق للعلم. الإنسان يتعلم في الحياة كيف يحيا، وكيف يتزوج، وكيف يكون زوجًا سعيدًا، وأبًا ناجحًا، وربَّ أسرةٍ كريمةٍ. في هذه الليلة يبدأ التطبيق، فإذن هي ليلة عمل، وليست بليلة قول، ولكن شاء الإخوةُ أن يكون إلى جانب الأنغام، شيءٌ من الحديث والكلام، وإذا كان شيوخُنا وعلماؤنا يقولون: إذا دخل الطعام خرج الكلام، وقد دخل كما أرى، فلا أطيلُ عليكم، إنما هي كليماتٌ قليلاتٌ نتذاكر بها، وكما قلت: الليلة ليلة عمل، وليلة عقيق واجتماع وعيون سود، كما سمعنا من المنشدين، ليست -كما قلت- ليلة كلام، الأصل العقيق، واجتماع العيون السود، ويقول أبو العلاء المَعرَّي، شاعرُنا المعروف:
سوادُ العين زارَ سوادَ قلبي ... ليتفقا على فهمِ الأمورِ
وإن شاء الله تكون هذه الليلة ليلة فرح، وليلة اتفاق للزوجين العروسين السعيدين بإذن الله، وتكون ليلة أبدية، ويكون هذا الزواج زواجًا أبديًا، ونحن في فقهنا الإسلامي، لا وجود لدينا لزواجٍ مؤقتٍ، إنما هو لدى بعض الناس الآخرين، أمّا نحن ففي مذاهبنا كافة لا وجود لنكاحٍ مؤقتٍ، إنما هو زواج على التأبيد، بلا نهاية إن شاء الله، في الدنيا وفي الآخرة، والرسولُ عليه الصلاة والسلام عبّرَ تعبيرًا رقيقًا وجميلًا جدًّا عندما قال للمرأة وهو يصفُ لها زوجَها ورجلَها وحبيبَها وشريكَها ومسْعدَها قال لها: "إنما هو جنتُك ونارُك". تعبير نبوي رائع "إنما هو جنتك ونارك"، فهي أيضًا شريكة في أن تصنعَ هذه الجنة، أو أنْ تكونَ سببًا في وقد النار، ولكنَّ المرأة العاقلة التي تعرفُ دينها وتقتدي بسلفِ أمتها، -ولا سيما إذا اتحدت الأسماءُ من بنات رسول الله، وعلى رأسهنَّ فاطمة رضي الله عنها فمَنْ بعدَهن- المرأة إذا اقتدتْ بهؤلاء ستكون إنْ شاء الله امرأةً ناجحةً، سعيدةً ومسعدةً، فلا يكفي، لا يكفي أبدًا أن تكون المرأةُ سعيدةً، ولا يكفي أبدًا أن يكونَ الزوجُ سعيدًا، إنما لا بد أن يكون سعيدًا مُسعدًا، كما يجب على الزوجة، وهي شريكةُ حياة، وهذا معنى عميقٌ، عندما نقول: هي شريكةُ حياة، معنى هذا: هي جزءٌ لا يتجزأ، هي نصفُ المملكة، بهما تقوم مملكةُ البيت، فلا بد كذلك أن تكون سعيدةً ومُسعدةً أيضًا.
يعجبني كثيرًا عادات الشعوب، وكلُّنا يعلم أن مِن عادات آبائنا وأجدادنا، وربما هي في طريقها للانقراض، ولاسيما لدينا نحن معشرَ المغتربين الذين أخذتنا أمواجُ الحياة بعيدًا عن الوطن، وعن التقاليد السابقة، كان الزوجُ عندما يدخل خلوةَ العرس، خلوةَ الزوجية، يقول لزوجته: أنا وأنتِ على الدهر، أم أنتِ والدهرُ علي؟ هذا كلام يختصر الحياة، يختصر المعاناة، يختصر ما يحتاجه الزوج، ما يحتاجه الرجل، نعم، الزوج أحوج ما يكون، مهما كان قويًّا، إلى امرأة بجانبه، تقوِّيه وتسلِّيه، وتشد من عضده، وتسعده، وتدفع عنه الهم، وتنفسُ مِنْ كربه. الزوجة الناجحة هي التي تتقنُ كيف تنزع الهم من قلب زوجِها مهما كان في قلبه، من هموم الحياة، ومن مشاكلها، ومن مشكلاتها.
وأيضًا هو مطالبٌ بكل تأكيدٍ أن يكون زوجًا ناجِحًا، صالحًا، مصلحًا، سعيدًا، مسعدًا.
وأذكرُ لكم حكاية عن بعض الصحابة تلخصُ المطلوب، قصةً واقعيةً حصلتْ في المدينة المنورة أيام النبي صلى الله عليه وسلم، أبطالُها ثلاثةٌ من الصحابة: صحابيان، وصحابية، رجلان وامرأة، صحابيٌّ أنصاريٌّ اسمُه أبو الدرداء، ولُقب فيما بعد بحكيم الأمة، كما هناك الصديق، والفاروق، وأمين الأمة، وهناك سيف الله، وهناك... هذا حظي فيما بعدُ بلقب رائع، جميل، إنه حكيم الأمة، والحكمة هي وضعُ الأشياء في مواضعها، مَنْ وضعَ كلَّ شيء في موضعه كان حكيمًا. فالزوج مثلًا مطالبٌ أن يكون حكيمًا، أنْ يضعَ الزوجة في مكانها، وأنْ يضعَ أمَّه في مكانها، لأن الأم لا يمكن أن تجلس مكان الزوجة، كما أنَّ الزوجة لا يمكن أن تجلس مكان الأم، لكل واحدة منهما حقوقٌ وواجباتٌ، وعليهما كذلك حقوقٌ وواجباتٌ، فإذا كان الرجل الزوج حكيمًا استطاع أنْ يؤلف بين هاتين الضَّرتين، -إذا صح التعبير-، ويقضي على المشكلة الأبدية التي تنشأُ ما بين الحماية والكنة، كما تعلمون، فالحكمة وضعُ الأشياء في مواضعها، وأبو الدرداء لُقِّب بهذا فيما بعد، وسنعلم لماذا لقب:
كان لأبي الدرداء صديقٌ فارسيٌّ هو سلمان، قدم إلى المدينة في قصة طويلة وأسلمَ، وأصبحَ من خيار الصحابة، ونشأتْ علاقة بين سلمان وبين أبي الدرداء، وذات يوم زار سلمان أبا الدرداء، وربما كانت زيارةً متعمدةً، يعني ليستْ ارتجالية. والخبر يرويه الإمام البخاري:
عن أبي جحيفة قال: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء، فزار سلمانُ أبا الدرداء، فرأى أمَّ الدرداء متبذلةً، [لابسة ثياب البذلة وهي المهنة، أي تاركة لباس الزينة] فقال لها: ما شأنكِ؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجةٌ في الدنيا. [أي ومنها زينة المرأة لزوجها، وهو لا يأبه لذلك] فجاء أبو الدرداء، فصنعَ له طعامًا، فقال: كلْ، قال: فإني صائمٌ، قال: ما أنا بآكلٍ حتى تأكل، قال: فأكلَ، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم، قال: نم، فنام، ثم ذهبَ يقوم، فقال: نم، فلما كان من آخر الليل، قال سلمان: قم الآن، فصلَّيا، فقال له سلمان: إنَّ لربك عليك حقًّا، ولنفسك عليك حقًّا، ولأهلك عليك حقًّا، فأعط كل ذي حق حقه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (صدق سلمان)». [وكانت هذه الزيارة وهذا الحوار قبل أن يفرض الحجاب على المسلمات].
نسألُ الله تعالى أن يجعلنا ممن يعرفُ الحقوق، ويُعطي صاحبَ كلِّ حقٍّ حقَّه.
أباركُ للعروسين، وأدعو لهما وللأسرتين، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وتعظم السعادات، وتدوم البركات، سبحانه واهب البنين والبنات، والأحفاد والحفيدات.
والحمد لله رب العالمين.
***

02/06/2026
Want your school to be the top-listed School/college in Dubai?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Address


البراحة/شارع: 19B
Dubai
[email protected]