أحيانًا ونحن نحاول إصلاح ما لم يعجبنا في الطريقة التي تربينا بها، نندفع بعيدًا إلى الطرف الآخر.
من تربّى على الطاعة دون نقاش قد يصبح شديد الحساسية تجاه أي ممارسة تشبه السلطة. ومن لم يكن لصوته مساحة، قد يحرص أن يمنح طفله مساحة أكبر مما امتلكها هو.
وهذا التحول مفهوم، وفيه الكثير من الخير.
لكن ربما التحدي ليس أن ننتقل من طرف إلى آخر، وإنما أن نبني شكلًا مختلفًا للعلاقة من الأساس.
علاقة يستطيع فيها الطفل أن يقول: أريد، ولا أريد، وأفضّل، وأعترض، ويعرف أن صوته مسموع ومعتبر.
وفي الوقت نفسه، يستطيع الراشد أن يقول: سمعتك، وفهمت رغبتك، وأحيانًا سأوافق عليها، وأحيانًا لن أفعل.
ليس لأن صوت الطفل لا قيمة له، وإنما لأن الاحترام لا يلغي اختلاف الأدوار داخل العلاقة.
يمكن أن نمنح أطفالنا صوتًا من دون أن نحمّلهم عبء القيادة قبل أوانه.
ويمكن أن نمارس مسؤوليتنا من دون أن نعود إلى السيطرة التي نحاول تجاوزها.
ربما النضج التربوي يوجد في هذه المساحة الأصعب بين الاثنين:
سلطة تعرف حدودها، وطفل له صوت، وراشد لا يخاف من مسؤوليته.
Tanshi2a
برنامج اجتماعي تكاملي يسعى للتأسيس لثقافة بديلة لتنشئة الأطفال في العالم العربي
"تنشئة" برنامج اجتماعي تكاملي يسعى للتأسيس لثقافة بديلة لتنشئة الأطفال في العالم العربي، قائمة على التواصل الفعال، والعلاقات الايجابية، واحترام كينونة الطفل وحقوقه. ويتطلع لخلق محتوى عربي موجهة للأسر العربية عامة والخليجية خاصة، مبني على قاعدة علمية متوافقة مع نتائج الأبحاث الحديثة.
يناصر المشروع أساليب التربية القائمة على التواصل الفعال، والايجابي ويعتبرها وسيلة مباشرة وقوية لتنشئة أطفال أصحاء نفسيا واجتماعيا، وبالتالي الحصول على مجتمع سليم ومعافى.
نحن نحب القواعد. لأنها تمنحنا شعورًا باليقين.
لكن الحياة أعقد من أن نجد لكل موقف فيها قاعدة جاهزة.
لهذا قد تكون عبارة «اهتمي بنفسك أولًا» أجمل ما تسمعينه في موقف، وأسوأ ما تسمعينه في موقف آخر.
وربما يساعدنا أكثر أن نسأل:
ما الذي يحتاجه هذا السياق؟
سؤال يترك مساحة لتعقيد الحياة، وللإنسان الذي أمامنا، ولما نستطيع تقديمه في هذه اللحظة.
05/08/2026
كثيرًا ما يصلنا هذا السؤال:
"من أين أبدأ؟"
والإجابة في الغالب ليست واحدة.
لأن احتياجاتنا تختلف، كما تختلف المراحل التي نمر بها.
في الشرائح القادمة ستتعرفون إلى مساحات الدعم المختلفة في تنشئة، لتختاروا منها ما يناسبكم في هذه المرحلة من رحلتكم.
في تنشئة لا نؤمن بوجود طريق واحد يناسب الجميع.
قد يحتاج شخص إلى أن يلتقط أنفاسه أولًا.
ويحتاج آخر إلى إعادة بناء مفاهيم تربوية أساسية.
بينما يبحث ثالث عن مجتمع يسانده على الاستمرار.
ما يهم هو أن تبدأ من المكان الذي يخدمك الآن... وأن تستمر فيه.
إذا كنتم تودون التعرف إلى تنشئة، ولا ترغبون بالاستثمار في أي برنامج في هذه المرحلة، فهذه أفضل بداية.
ستجدون في المحتوى مدخلًا هادئًا للتعرف إلى الرؤية والأفكار قبل أن تقرروا أي خطوة لاحقة.
📍ستجدون جميع الروابط في البايو.
إذا كنتم مثقلين بالأعباء، ولا تعرفون من أين تبدؤون، فقد تكون أول خطوة هي أن تتوقفوا قليلًا.
نَفَس رحلة صوتية قصيرة من خمس وقفات، تساعدكم على استعادة هدوئكم، ورؤية أنفسكم بوضوح أكبر.
📍رابط البرنامج موجود في البايو.
إذا شعرتم أنكم بحاجة إلى إعادة ترتيب نظرتكم لدوركم كمربين من الأساس، وبناء فهم أعمق للعلاقة والتربية، مع أدوات عملية تساعدكم على تحويل هذا الفهم إلى ممارسة يومية، فالورشة التأسيسية هي أفضل نقطة للبدء.
تتوفر بطريقتين:
• نسخة مسجلة يمكنكم البدء بها في أي وقت.
• ونسخة مباشرة عبر Zoom تُقدَّم عدة مرات خلال السنة، وتتجدد مع كل دفعة.
📍ستجدون في الرابط الموجود في البايو البرنامج المتاح حاليًا، أو يمكنكم التسجيل في قائمة الانتظار إذا كان التسجيل مغلقًا.
إذا كانت المشاعر، أو البكاء، أو الغضب، أو الانهيارات اليومية تشغلكم أكثر من غيرها،
فبرنامج المشاعر والدموع يساعدكم على فهم هذه المشاعر، والتعامل معها خطوة بخطوة، بطريقة أكثر هدوءًا واتزانًا.
📍التفاصيل موجودة في البايو.
قد نعرف كثيرًا...
لكن يصعب علينا الاستمرار بمفردنا.
مجتمع تنشئة مساحة للقاء، والتطبيق، وطرح الأسئلة، والنمو مع أشخاص يسيرون في رحلة مشابهة.
📍يفتح باب الانضمام للمجتمع في مواسم محددة خلال السنة، ويمكنكم تسجيل اهتمامكم من خلال استمارة الانتظار الموجودة في البايو.
بعض الأسئلة لا يناسبها برنامج عام.
إذا كنتم تحتاجون إلى مساحة تنظرون فيها إلى وضعكم بتفاصيله، فقد تكون جلسات التمكين هي الخطوة الأنسب.
يمكنكم حجز جلسة استكشافية من خلال الرابط في البايو، ومنها نساعدكم على اختيار المسار الأنسب لكم.
أما باقات التمكين المتقدمة فتُخصص لمن لديهم أساس سابق في منهجية تنشئة.
لا تبحثوا
03/08/2026
كثير منا تعلّم أن يبدأ رحلة التربية من السؤال:
كيف أغيّر سلوك طفلي؟
لكن مع مرور السنوات، اكتشفت أن هذا السؤال - على أهميته - لا يأتي أولًا.
لأن حضورنا في علاقتنا مع أطفالنا، ونظرتنا لأنفسنا ولهم، وطريقة تعاملنا مع مشاعرنا وانفعلاتنا، تسبق كل استجابة وكل مهارة.
لهذا لم تُبنَ تنشئة حول فكرة تقديم حلول سريعة أو وصفات جاهزة. بل حول مرافقة الإنسان الذي يربي.
الإنسان الذي يحاول أن يبني علاقة أكثر أمانًا مع نفسه، ومع أطفاله، ومع العالم من حوله.
ستجدون في تنشئة أكثر من برنامج وأكثر من مساحة.
لأن احتياجاتنا تتغير، ولأن رحلة التربية لا تمر بمرحلة واحدة.
وإذا كنتم تزوروننا هنا للمرة الأولى...
فأهلًا بكم.
ربما تجدون هنا لغة مختلفة قليلًا...
لكنها بدأت أصلًا من سؤال بسيط:
ما الدعم الذي علينا توفيره للمربي، قبل أن نحاسبه على الطريقة التي يربي بها؟.
هناك أمور...
لا تُولد من فكرة.
بل من علاقة
ومن لقاءات تتكرر...
وسنوات من الإصغاء.
هكذا بدأت هذه الرحلة.
كنت شاهدة على حوارات...
وأسئلة...
ووقفات...
غيّرتنا جميعًا.
ومع الوقت...
أصبحت أشعر أن من الظلم...
أن تبقى هذه الحكمة محصورة في تلك اللقاءات.
فبدأت رحلة توثيقها...
وصياغتها...
والبحث عن طريقة...
تبقيها قريبة منا...
حتى في الأيام التي لا نلتقي فيها.
في المنشور القادم...
سأشارككم ثمرة هذه الرحلة.
وربما...
ستعرفون وقتها...
لماذا كانت كل المنشورات الأخيرة...
تدور حول الخيط نفسه.
#نَفَس
كم مرة انتهى يومك... وأنتِ مقتنعة أن المشكلة كانت في موقف ما.
ثم بعدها، ربما بأيام... تكتشفين أن ذلك الموقف لم يكن سوى "القشة التي قصمت ظهر البعير"
لهذا ادعوك لعدم التعجل في الحكم على نفسك. ولا على أطفالك.
ذلك أننا قلما نستجيب من حياد..
فنحن جميعاً نحمل أثقالا ربما حتى لاندركها..
#نَفَس
02/07/2026
منذ سنوات، وأنا أخرج من لقاءاتي مع الأمهات، أحمل معي أسئلة أكثر من الإجابات.
ليس لأننا نفتقد الحلول...
بل لأننا أحيانًا نستعجلها، قبل أن نفهم ما يحدث فعلًا.
لذلك سيكون شهر يوليو مختلفًا قليلًا.
لن أشارككم أدوات جديدة.
ولا خطوات عملية.
أريد فقط أن أتوقف معكم عند مجموعة من الملاحظات التي تكررت أمامي، عامًا بعد عام.
وربما...
حين ننظر إليها بهدوء...
نرى شيئًا لم نكن نراه من قبل.
#نَفَس
كنتُ اليوم على قناة سماء دبي لأحمل رسالة لا تقوم على التخويف،
ولا على إلقاء اللوم على فرد أو جهة،
وأرجو أن تكون قد وصلت بروحها… من دون تهويل،
سعيتُ أن أشرح هذه الظاهرة بأكبر قدر من التبسيط والعمق الذي أمكنني،
لأنها رسالة غير سهلة في عالم اعتاد أن يبحث عن حلول سريعة لمسائل عميقة.
ما نراه اليوم ليس انحرافًا فرديًا عند المراهقين،
بل جرس إنذار عن بيئة تُخفق في احتواء مرحلة حساسة من نمو الإنسان.
المراهقة ليست أزمة.
هي مرحلة نمو عصبي ونفسي يبحث فيها اليافع عن:
القوة،
والانتماء،
والمعنى.
وحين لا يجد هذه الثلاثة في المدرسة،
ولا في الأسرة المُنهكة،
ولا في مجتمع يفتح له دورًا حقيقيًا…
يبحث عنها في أماكن أخرى،
حتى لو كانت خطِرة.
ما نحتاجه ليس مزيدًا من الوعظ،
بل مزيدًا من:
المرافقة،
والمساحات الآمنة،
والبُنى الاجتماعية التي تعيد لليافع مكانه في العالم.
هذه ليست قضية مراهقين أو مربّين فحسب،
بل سؤال جذري عن الطريقة التي نصمّم بها مجتمعاتنا،
والمساحة التي نتركها لأبنائنا ليكبروا فيها بسلام
10/11/2025
حين نواجه سلوكيات صعبة — غضب، رفض، عناد، خوف —
غالبًا ما نبحث عمّن “يُصلح” الطفل.
لكن ما تكشفه التجربة هو أن التغيير يبدأ من البيئة،
من المربي الذي يتعلّم أن يرى ما وراء الانفجار أو الانسحاب:
مشاعر لم تُفهَم بعد.
ورشة “المشاعر والدموع” وُلدت من هذا المكان بالضبط —
من حاجة المربي الذي يشعر بالحيرة،
ويبحث عن طريقةٍ واقعية للتعامل مع السلوكيات الصعبة
من دون عقاب ولا تجاهل.
في الورشة، نتعلّم كيف نقرأ السلوك كإشارة،
وكيف نتعامل مع مشاعر الغضب والخوف والخجل
بأدوات عملية وتطبيقات يومية،
تُعيد إلى العلاقة هدوءها واتزانها.
📅 التسجيل مفتوح الآن وحتى 17 من نوفمبر من خلال الرابط في البايو.
في ختام حديثها، تشارك آلاء أبيقاوي — عضوة في مجتمع تنشئة منذ ستة أشهر —
رسالة صادقة لكل أم تفكّر بالانضمام.
تتحدث عن التغييرات التي عاشتها، وعن الفرق بين أن تمشي الرحلة وحدك…
وأن تمشيها مع نساء يرينك، يفهمنك، ويدعمنك في كل خطوة.
كلماتها تذكير بأننا لا نحتاج الكمال لنبدأ،
بل فقط قرار أن نكون في مساحة تساعدنا على النمو الحقيقي.
🕊️ بقي يومان فقط قبل فتح باب التسجيل للموسم الخامس من مجتمع تنشئة.
النافذة ستكون مفتوحة لمدة 24 ساعة فقط يوم الأول من نوفمبر.
🔗 ضعي اسمك في استمارة الانتظار الموجودة في البايو لتصلك الدعوة الخاصة أولًا،
ولا تفوّتي الفرصة لتكوني جزءًا من هذه المساحة الإنسانية الدافئة
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Contact the school
Website
Address
Deira