Bait Al Oud - Abu Dhabi بيت العود العربي - أبوظبي
تأسس فرع أبوظبي سنة ٢٠٠٨ بعد تأسيس فرع القاهرة سنة ١٩٩٨على يد الموسيقار نصير شمة
الصفحة الرسمية لبيت العود - أبوظبي
بيت العود هو أكاديمية موسيقية افتتحت 2008، يسعى لتطوير الآلات العربية عزفا و تصنيعا مع نشر الوعي والتقدير للموسيقى وتهدف الصفحة لتحقيق التواصل المستمر بين اساتذة وطلبة بيت العود في أبوظبي من ناحية ومن ناحية أخرى تعريف
العالم بهم
رسوم الالتحاق ببيت العود العربي ابوظبي
تدفع شهريا أو ربع و نصف سنوي وتتضمن
٢ درس ٣٠ دقيقه للدرس في الاسبوع
درس جماعى يوم الاربعاء
درس ص
25/04/2026
ندعوكم لحضور أمسية موسيقية مميزة يقدّمها 50 طالب وطالبة من طلاب بيت العود - أبوظبي، حيث يستعرضون مخرجات رحلتهم التعليمية على خشبة المسرح، في برنامج يجمع بين أصالة الموسيقى العربية والتعبير المعاصر، ويمهّد لانتقالهم نحو الاحتراف في الأداء الموسيقي.
📅 2 مايو
🕗 8:00 مساءً – 10:00 مساءً
📍 مسرح منارة السعديات
انضموا إلينا للاحتفاء بالمواهب الصاعدة وتجربة موسيقية ملهمة.
You are invited to an exceptional musical evening featuring 50 students from Bait Al Oud – Abu Dhabi, presenting the outcomes of their training through a live stage experience. The program reflects a balance between Arabic musical heritage and contemporary expression, supporting their journey toward professional performance.
📅 May 2
🕗 8:00 PM – 10:00 PM
📍 Manarat Al Saadiyat Auditorium
Join us in celebrating emerging talent and an inspiring musical experience.
25/02/2026
ضمن فعاليات الليالى الرمضانية في القربة التراثية، نعيش أجواء مميزة مع أنغام العود الأصيلة التى تأخذنا إلى جمال التراث وروح رمضان.
ليالى رمضان بطابع تراثى .. وانغام تبقى فى الذاكرة.
من 26 فبراير حتى 7 مارس يوميأ من الساعة 9 مساءً حتى 11 مساءً - القرية التراثية - أبوظبي.
(الدخول مجاني)
As part of the Ramadan Nights at Heritage Village, experience a special atmosphere brought to life by the authentic melodies of the oud, taking us on a journey through the beauty of heritage and the spirit of Ramadan.
Ramadan nights with a traditional touch... and melodies that linger in memory.
26 February-7 March Daily from 9:00 PM to 11:00 PM - Heritage Village - Abu Dhabi.
(Free entry)
25/02/2026
استشعروا الأجواء الرمضانية في ليلة مميزة على أنغام العود في حفل بيت العود 🎶
28 فبراير 2026 | 10:00 مساءً
المسرح الرئيسي – القرية التراثية | الدخول مجاني
Experience the spirit of Ramadan through the timeless melodies of the Oud at the Bait Al Oud Concert 🎶
28 February 2026 | 10:00 PM
Main Stage – Heritage Village | Free Entry
17/01/2026
. يسر بيت العود – أبوظبي أن يستقبل الفنان الكبير آيتاتش دوغان، الذي يقدّم ورشة عمل بعنوان: آلة القانون وأساليب العزف الحديثة، وذلك ضمن برنامج بيت العود السنوي الهادف إلى صقل مواهب طلابنا، وتطوير المهارات الفنية، وإثراء الثقافة الموسيقية. ورشة مميزة لعشّاق آلة القانون والمهتمين بالتقنيات الحديثة في الأداء، مع أحد أبرز أعلامها على الساحة العالمية.
Bait Al Oud – Abu Dhabi is pleased to welcome the renowned artist Aytaç Doğan, who will present a workshop entitled “The Qanun Instrument and Modern Performance Techniques,” as part of Bait Al Oud’s annual program dedicated to nurturing our talented students, developing artistic skills, and enriching musical culture.
شهد الحفل السنوي لبيت العود – أبوظبي أمسية موسيقية مميّزة جمعت كافة أقسام البيت في عرض واحد، وقدّم خلالها الطلبة والخريجون والأساتذة برنامجاً متكاملاً عكس حصيلة عام كامل من التعلّم والتدريب والتطوّر الفني. وجسّد الحفل روح التعاون والتكامل بين مختلف الأجيال الموسيقية، مؤكّداً دور بيت العود في صون التراث الموسيقي العربي وتنمية المواهب ضمن بيئة تعليمية إبداعية تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
The annual concert of Bait Al Oud – Abu Dhabi featured a distinguished musical evening that brought together all departments in one performance. Students, alumni, and faculty presented a comprehensive program reflecting a full year of learning, training, and artistic development. The concert reflected a spirit of collaboration and integration across generations of musicians, highlighting Bait Al Oud’s role in preserving Arabic musical heritage and nurturing talent within a creative educational environment that bridges tradition and contemporary expression.
18/12/2025
يسعد بيت العود – أبوظبي دعوتكم لحضور حفله السنوي في أمسية موسيقية وغنائية مميزة تجمع جميع أقسام البيت، بمشاركة نخبة من الطلاب والخريجين وأساتذة بيت العود.
الدخول مجاني ولا يتطلب التسجيل.
Bait Al Oud – Abu Dhabi is pleased to invite you to its annual concert, a special musical evening featuring performances from all departments, with the participation of distinguished students, graduates, and Bait Al Oud instructors.
Free entry and no registration is required.
06/12/2025
بيت العود 27 عاماً من العمل والعطاء
عندما بدأنا فكرة بيت العود قبل 27 عامًا، كانت تبدو للكثيرين مجرد »حلم رومانسي« أكثر منها مشروعًا قابلا ً للحياة. أن تؤسس
مؤسسة متخصصة بآلة واحدة، في زمن كانت المعاهد تبحث عن الشمول لا عن التخصص، لم يكن أمرًا سهلا ً .
أكبر تحدٍّ واجهناه هو إقناع الجهات الرسمية والجمهور بأن الاستثمار في العود هو استثمار في هوية كاملة، في ذاكرتنا الموسيقية وفي مستقبل
أجيال قادمة، وليس ترفًا فنيًا.
واجهتنا صعوبات مالية وإدارية ولوجستية، لكن الإيمان العميق برسالة المشروع، وإصرار الطلبة الأوائل، واحتضان بعض
المؤسسات الثقافية العربية، كل ذلك حوّل التحديات إلى حافز للاستمرار، حتى أصبح بيت العود اليوم مدرسة وتجربة يُشار إليها
بفخر في العالم العربي وخارجه.
ومحطات بيت العود كثيرة، لكن هناك محطات أعتبرها مفصلية:
افتتاح بيت العود في القاهرة، بوصفه النواة الأولى التي أثبتت أن الفكرة قابلة للاستمرار، وأننا
قادرون على تخريج عازفين محترفين خلال سنوات قليلة.
تأسيس بيت العود في أبوظبي، والذي نقل التجربة إلى مستوى مؤسساتي أوسع، ورس ّ خ حضور العود
في المشهد الثقافي الخليجي والعربي.
امتداد التجربة إلى بغداد والخرطوم ثم الرياض، حيث تحوّل بيت العود من مدرسة واحدة إلى شبكة
بيوت تشارك المناهج والرؤية ذاتها وتخاطب بيئات ثقافية مختلفة.
أما المحطة الأجمل فهي رؤية خريجي بيت العود اليوم يقفون على المسارح العربية والعالمية، ويقودون
مشاريعهم الخاصة، ويصبح بعضهم أساتذة في البيوت نفسها؛ هنا تشعر أن الفكرة لم تعد مرتبطة بشخص، بل تحوّلت
إلى تيار ومدرسة.
سرّ بيت العود أنه لم يتعامل مع الهوية بوصفها »متحفًا«، بل ككائن حيّ قادر على التطوّر. حافظنا على أصول المقام والإيقاع،
وعلى جماليات المدرسة العربية في العزف، لكننا في الوقت نفسه فتحنا الباب للحوار مع الموسيقى العالمية، ومع التجارب الجديدة
في التأليف والتوزيع.
نحن نعلّم الطلبة أن يكونوا أوفياء للجذور، لكن غير خائفين من الأجنحة. لذلك ترى خريجي بيت العود يعزفون التراث باحترام،
ويقدّمون أعمالا ً معاصرة بروح عربية واضحة، دون أن يذوبوا في موجة الموضات الموسيقية العابرة.
منذ اليوم الأول قررنا أن بيت العود ليس »صفًّا دراسيًا« فقط، بل بيتًا بالمعنى الحقيقي للكلمة. الطالب يدخل ليتعلّم الموسيقى، لكنه
يخرج وهو يحمل شبكة من العلاقات الإنسانية، وخبرة في العمل الجماعي، وإحساس ً ا عميقًا بالمسؤولية تجاه مجتمعه.
نحن نهتمّ بسيرة الطالب كإنسان بقدر اهتمامنا بتقنيته كعازف؛ نرافقه في تحوّلاته، ندعمه نفسيًا، ونفتح له فضاءات للحوار والثقافة
والقراءة، وتشج ّ ع البيوت على الاختلاط بين الجنسيات المختلفة، فيتعلّم الطلبة أن الموسيقى جسر بين الشعوب لا مجرد »مهنة«. هذه
الروح العائلية، الممزوجة بانضباط أكاديمي، هي ما يمنح بيت العود طابعه الخاص.
أقرب إنجاز إلى قلبي هو رؤية طلبة الأمس وهم يصبحون اليوم أعمدة للمشهد الموسيقي العربي؛ بعضهم أساتذة في بيوت العود،
وبعضهم قادة فرق، وآخرون مؤلفون وعازفون في أهم المسارح العالمية.
أن ترى شابًا أو شابة كانت تحمل العود بخجل في أول درس، ثم تقف بعد سنوات على مسرح كبير بثقة وهدوء وتقدّم موسيقاها
للعالم، هذا هو الإنجاز الحقيقي.
بيت العود في جوهره مشروع لصناعة الإنسان قبل صناعة العازف، وكل قصة نجاح فردية هي بالنسبة لي أعظم من أي جائزة أو
تكريم.
اليوم يمكن القول بثقة إن بيت العود ساهم في إعادة الاعتبار لآلة العود بوصفها أداة قيادية في المشهد الموسيقي، لا مجرد آلة
مرافقة للغناء. كثير من الخريجين أصبحوا مؤلفين وقادة فرق، وأدخلوا العود في حوارات جديدة مع الجاز، والموسيقى الكلاسيكية،
والموسيقى المعاصرة.
على مستوى »صناعة العازفين«، قدّم بيت العود نموذج ً ا لتعليم متكامل يبدأ من التقنية وينتهي بالفكر والذائقة، وهو ما خلق جيلا ً
جديدًا من العازفين يمتلك مهارة عالية ووعيًا فنيًا وإنسانيًا، وقادرًا على حمل الراية في العقود القادمة. تأثير هذا الجيل بدأ يظهر
بوضوح في المهرجانات العربية والدولية، وفي تسجيلاتهم وأعمالهم الأصلية.
بيت العود مشروع حيّ لا يتوقف.
من بين ما نخطط له في المرحلة القادمة:
تطوير تجربة بيت العود في الرياض لتكون نموذج ً ا متكاملا ً يجمع بين التعليم والحفلات والبحوث
والمهرجانات.
إطلاق منصة »بيت العود أونلاين« لتتيح الدراسة عن بُعد مع أساتذة البيوت المختلفة، كي نصل إلى
الطلبة الذين لا تسمح لهم ظروفهم بالحضور إلى فروعنا.
تعزيز التعاون بين بيوت العود في العواصم العربية، وتحويلها إلى شبكة واحدة تتشارك المناهج والبرامج
والفعاليات.
طموحنا أن يصبح بيت العود، خلال السنوات القادمة، مرجعًا عربيًا وعالميًا في تعليم آلة العود وفلسفة الموسيقى العربية،
وأن نواصل صناعة الأمل من خلال صناعة الموسيقيين.
والهدف الكبير أن يكون لبيت العود فروع في أمريكا وأوربا وأسيا.
نصير شمه
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Telephone
Website
Address
Villa 1
Abu Dhabi
Opening Hours
| Monday | 10:00 - 10:00 |
| Tuesday | 10:00 - 10:00 |
| Wednesday | 10:00 - 10:00 |
| Thursday | 10:00 - 10:00 |
| Friday | 08:00 - 12:30 |