28/07/2021
في اخر الزمان كل درهم عندهم صنم
أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ
28/07/2021
في اخر الزمان كل درهم عندهم صنم
27/07/2021
29/10/2020
ياسيدي يارسول الله .. قافيتي
ظمأى إليك .. وقلبي مدنفٌ شغِف.
إذا ذكرتك .. شع الكون مبتهجاً
فبتُّ من نورك السلسال أرتشِفُ
27/04/2020
السلام عليكم
مجلة العالم الاسلامي
مجلة الكترونية مجانية ذات محتوى علمي هادف ندعوكم للتنزيل والمشاركة
15/06/2018
31/05/2017
: المسيح الدجّال
والكلام في ثلاث نقاط:
النقطة الأولى: المسيح:
أ - المسيح بمعنى ماسح: وعليه
1 - سُمي عيسى بن مريم(عليه السلام) مسيحاً لأنه كان إذا مسح على عاهة عوفي صاحبها .
2 - سُمي الدجّال مسيحاً لأنه يمسح الأرض أي يقطعها بالسير والجري فيها.
ب - المسيح بمعنى ممسوح: وعليه
1- سُمي عيسى بن مريم(عليه السلام) مسيحاً لأنه ممسوح البدن من العاهات والآفات والذنوب والأدناس والآثام .
2- سُمي الدجّال مسيحاً لأنه ممسوح العين فهي عوراء وطافية قد عميت وانحرفت عن الحق .
جـ - المسيح بمعنى المسيح: ونريد الإشارة هنا إلى أن الدجّال الأعور سيرفع شعار الإنقاذ والإصلاح والهداية والإيمان أي أنه سيدعي أنه المسيح عيسى بن مريم(عليه السلام) المصلح ، سواء كان بمعنى الماسح أو الممسوح ، فهو الذي سيعالج الأمراض والآفات والأوبئة لما يمتلكه من تقدم وتطور علمي وتكنولوجي وتفوق مالي اقتصادي وهو الذي سيعالج الأمراض الاجتماعية فيُعلِم المسلمين والناس ما معنى الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وينشرها ويحققها فيما بينهم وسيعلم المسلمين ما هو الإسلام الحقيقي وكيف تكتب المناهج الإسلامية وما هو الصالح منها فيسجل ويعمل به وغيره يطرح، ويمكن ترجيح هذا المعنى من خلال الواقع الموضوعي الذي نشهده وما صدر ويصدر من أقطاب ورموز معسكر الدجّال الصليبي الصهيوني(وسيأتي الكلام لاحقاً ان شاء الله تعالى)
النقطة الثانية: المسيح الدجّال:
1 - أن اليهود(لعنهم الله) حاربوا نبي الله عيسى(عليه السلام) بكل الوسائل ، حتى وصل بهم الحال إلى ارتكاب جريمة القتل بشخص من يعتقدون أنه المسيح عيسى(عليه السلام) .
2 - ولكن مع هذا فأنهم لم ينكروا الكبرى(حسب المصطلح) الثابت عندهم التي تشير إلى ظهور المنقذ للبشرية من الظلم والمؤسس لدولة العدل الإلهي .
3 - قبل ولادة السيد المسيح(عليه السلام) كان اليهود(علماؤهم) يخدعون الناس بالتمثل بزي القديسين والروحانيين وادعائهم انتظار المنقذ ولكن عند ولادة نبي الله عيسى(عليه السلام) أنكشف زيفهم وتبين كذب حالهم وتضررت مصالحهم وواجهاتهم ووصلت إلى طريق الانجراف والهلاك والزوال .
4 - ماذا يفعلون ؟ لا يستطيعون إنكار وإبطال الكبرى لأنهم تمسكوا بها لسنين طوال من أجل خداع الناس ، فلم يبقى أمامهم إلا الطعن بالصغرى وإبطالها ، فادعوا أن النبي عيسى(عليه السلام) كاذب(حاشاه) وليس هو المنقذ وليس هو المسيح المنتظر الذي ينشر به كتبهم .
5 - بعد جريمة اليهود وبعد أن رفع بني الله عيسى(عليه السلام) إلى جوار الرفيق الأعلى(جلت قدرته) ، بقيت الكبرى ثابتة ومسلّمة عند اليهود وهم ينتظرون من ينقذهم حسب (دعواهم) ويرفع شأنهم ويسلطهم على رقاب الناس وهذا المنقذ هو (المسيح الدجّال) وسيأتي كلام عن ما يتعلق بهذا الموضوع لاحقاً أن شاء الله تعالى .
وفي هذا المقام نذكر بعض الموارد الشرعية التي تذكر الدجّال بعنوان المسيح الدجّال:
1) من دعاء الإمام الصادق(عليه السلام):((اللهم أني أعوذ بك من فتنة المحيا والممات ، وعذاب القبر ، ومن فتنة المسيـح الدجّال)) .
2) من دعاء النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم):((اللهم أني أعوذ بك من عذاب جهنم ، وأعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بـك من فتنة المسيـح الدجّال ، وأعوذ بـك من فتنة المحيـا والممات)) .
3) من دعاء النبي المصطفى(صلى الله عليه وآله وسلم):((اللهم أني أعوذ بك من عذاب القبر ، وعذاب النار ، وفتنة المحيا والممات ، وشر المسيح الدجّال))( ) .
4) قال خاتم الأنبياء والمرسلين(صلى الله عليه وآله وسلم): ((لقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريباً من فتنة المسيح الدجّال…))
5) ما ورد في حديث الجساسة: ((…إني أنا المسيح الدجّال وأنه يوشك أن يؤذن لي في الخروج ، فأخرج فأسير…) .
6) قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): ((سيخرج أناس من أمتي من قبل المشرق يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، كلما خرج منهم قرن كلما خرج منهم قرن (قطع حتى عدّها زيادة على عشرة مرات) ، كلما خرج منهم قرن قطع ، حتى يخرج الدجّال في بقيتهم…)) .
7) قال(صلى الله عليه وآله وسلم):((… يخرج في آخر الزمان قوم كان هذا منهم ، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم… لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجّال…)) .
8) ذكر النبي(صلى الله عليه وآله وسلم):((يومأ بين ظهري الناس المسيح الدجّال ، فقال(صلى الله عليه وآله وسلم) أن الله ليس بأعور، إلا أن المسيح الدجّال أعور العين اليمنى كأن عينة عنبة طافية ، وأراني الليلة عند الكعبة في المنام ، فإذا رجل آدم كأحسن ما يرى من آدم الرجال ، تضرب لمته بين منكبيه ، رجل الشعر يقطّر رأسه ماء ، واضعاً يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت ، فقلت: من هذا، فقالوا: هذا المسيح بن مريم ، ثم رأيت رجلاً ورآه جعداً قططاً أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت بابن قطن ، واضعاً يديه على منكبين رجل يطوف بالبيت ، فقلت: من هذا ، قالوا: المسيح الدجّال…)) .
النقطة الثالثة: المسيح عيسى بن مريم(عليه السلام)
بعد أن عرفنا معنى الدجّال والأعور والمسيح الدجّال وعلاقة اليهود بهذه الشخصية والارتباط بها ، أصبح واضحاً عندناً أن الدعوى تتخذ طابع الإنقاذ والتحريض باسم الدين وبزي القديسين والروحانيين ، ولكشف زيف وكذب دعوى الدجّال أو الدجّالين من أئمة الضلالة من المسلمين ، لابد من وجود من يكون شخصه وكلامه حجة على الجميع ، فيكون هذا الدور للإمام المعصوم(عليه السلام) ومن يأتمر بأمره من الأنصار الأخيار الصالحين ، ولكشف زيف وكذب دعوى الدجّال أو الدجّالين من أئمة الضلالة من اليهود والمسيحيين ، لابد من وجود من يكون شخصه وكلامه حجة على الجميع ، فيكون هذا الدور لنبي الله المسيح عيسى بن مريم(عليه السلام) . ويكون له الدور في التحاق الناس من غير المسلمين بالإمام الحجة بن الحسن(عليه السلام)، حيث يكون النبي عيسى بن مريم(عليه السلام) تحت أمرة الإمام(عليه السلام) ، ويكون له الدور في قتل المسيح الدجّال .
وأليك بعض الموارد التي تشير إلى نبي الله المسيح عيسى بن مريم(عليه السلام) وظهوره في آخر الزمان ودوره في نصرة الحق وإمام الحق(عليه السلام):
1) في الحديث القدسي(قال الله تعالى لعيسى(عليه السلام):أرفعك إلي ثم أهبطك في آخر الزمان لترى من أمة ذلك النبي العجائب ، ولتعينهم على قتل اللعين الدجّال ، أهبطك في وقت الصلاة لتصلي معهم) .
2) قال النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم): ((يكون للمسلمين ثلاثة أمصار… فيخرج الدجّال… ثم يأتي الشام… وتصيبهم مجاعة شديدة… فبينما هم كذلك ، إذا نادى من السحر: يا أيها الناس أتاكم الغوث(ثلاث مرات)… فينزل عيسى بن مريم عند صلاة الفجر ، فيقول له أمير الناس ، تقدم يا روح الله فصلي بنا فيقول عيسى(عليه السلام) أنكم معشـر هذه الأمة أمراء بعضـكم على بعض ، تقدم أنت فصـلي بنا …) .
3) عن النبي المصطفى(صلى الله عليه وآله وسلم): ((إلا أن عيسى بن مريم ليس بيني وبينه نبي ولا رسول ، إلا أنه… من بعدي ، يقتل الدجّال ، ويكسر الصليب ، ويضع الجزية ، وتضع الحرب أوزارها))
4) قال تعالى(ويكلم الناس في المهد وكهلا): (ورد في تفسيرها: أنه قد كلمهم عيسى في المهد ، وسيكلمهم إذا قتل الدجّال ، وهو يومئذ كهل)
31/05/2017
14/05/2017
من كلام للأمام علي (ع) في وصف آخر الزمان Listen to من كلام للأمام علي (ع) في وصف آخر الزمان by Fahad Darwish on
14/05/2017
أنواع الناس في التعامل مع الفتن آخر الزمان - الشيخ جعفر الإبراهيمي الشيخ جعفر الابراهيمي - ليلة 18 رمضان 1436هـ البصرة جامع الرسول الاعظم ص " قناة optra83 https://www.youtube.com/watch?v=_3kUjBZAx1g
14/05/2017
أحاديث قدسية - الدرس (28-31) : يخرج في آخر الزمان رجل …. - محمد راتب النابلسي أحاديث قدسية - محمد راتب النابلسي