27/02/2026
رياض ومدارس الأندلس الأهلية
رياض ومدارس الأندلس الأهلية
22عاماً من التميز والعطاء تحت شعار تعلم ..لتكن ؟
• تمهيدي
• اساسي
• بنين
• بنات
27/02/2026
09/11/2025
من حصه الرياده حول تاثير القران في حياة الانسان في اصف الثامن وقد ابدع الطلاب وكانوا بقمة الروعه بارك فيكم وزادكم الله علما
18/08/2025
لوحات التعزيز لطلاب الصف الثاني ب ابداع مربية الصف الاستاذه نهى عبد الحميد
مبدعه الاندلس الطالبه ميار عارف
08/08/2025
طلاب مدارس الاندلس الحديثه
08/08/2025
*لماذا نحزن على الأندلس أكثر من سواها؟*
ليست الأندلس أولى الأراضي التي فتحها المسلمون، ولا آخرها. وليست حضارتها الوحيدة التي أضاءت العالم في زمنٍ كان يغرق في الظلام. فكم من أرض دانت للإسلام، وكم من أمّة دخلت في حِمى حضارته، من فارس إلى الهند، ومن السند إلى الصين، ومن الأناضول إلى أعماق إفريقيا.
فلماذا إذًا، كلّما ذُكرت الأندلس، اختنق الحرف في الحناجر، وانهمرت من العيون دموع الحنين، وسرت قشعريرة الأسى في الأجساد؟
لأن الأندلس شيءٌ آخر.
لم تكن فتحًا فقط، بل كانت حلمًا عربيًا إسلاميًا خالصًا تَشكّل على ضفاف نهر الوادي الكبير، حلمًا بنى قرطبة ففاقت بغداد، وشاد الزهراء فتجمّلت كالخيال، ورفع منارة العلم والفن والعدالة، حين كانت أوروبا تتخبط في ظلمات القرون.
كانت الأندلس امتدادًا طبيعياً لمجد الشام، عندما تكسّر ظل الدولة الأموية في الشرق، لم ينتهِ بها الطريق، بل اتجهت إلى الغرب. وكأن المجد الإسلامي رفض أن يُدفن، فحمل أمتعة العروبة من دمشق إلى قرطبة، فكانت قرطبة دمشقًا ثانية، وكان عبد الرحمن الداخل هو "صقر قريش" الذي أعاد إشعال المصباح في ليلٍ كاد يطول.
نحزن على الأندلس، لأن حضارتها لم تكن هجينة. لم تكن مجرد تلاقح بين ثقافات، بل كانت عربية الصياغة، أموية اللسان، قرآنية الروح، شامية الذوق، مدنية المظهر، تتقد فخرًا بالعقل العربي، وتفتخر به أوروبا ذاتها.
نحزن لأن الأندلس كانت زمنًا من العزّة... لا أرضًا فقط. نحزن لأن العلماء كانوا فيها نجومًا لا تابعين، وكان الخلفاء فيها شعراءً وحكماء لا طغاةً ولا دُمى. نحزن لأن المرأة فيها كتبت، والرجل فيها اخترع، والطفل فيها حفظ القرآن وقرأ الفلك في عامه العاشر.
نحزن لأن الأندلس سقطت قطرةً قطرة، وزهرةً زهرة، ولم يُفعل شيءٌ لإنقاذها.
نحزن لأن دموع أبي عبد الله الصغير، آخر ملوك غرناطة، لم تكن دموع رجل، بل دموع أمّة بأكملها تخلّت عن تاجها.
ونحزن أكثر... لأننا لم نتعلم.
لكن وسط هذا الحزن، يقف الفخر شامخًا. فالأندلس لم تمت. آثارها في العمارة، والشعر، والطب، والرياضيات، ما زالت حيّة في شرايين الحضارة الغربية ذاتها. وعبق العروبة الذي زرع هناك لم يجف، بل ما زال يهمس في جنبات الحمراء، وتحت أقواس جامع قرطبة.
الأندلس لم تكن مجرد أرضٍ فُقدت. كانت حالة من السمو، تجربة إنسانية مذهلة، ومشهدًا من مشاهد الروح وهي تعانق العلى.
وحين نبكيها، فإنما نبكي أنفسنا التي كانت، ونعد أنفسنا التي يمكن أن تعود.
إن في ذكرى الأندلس دمعة حارة، لكن فيها أيضًا قبس أمل. فمن استطاع أن يبني قرطبة بالأمس، يستطيع أن يبني ألف قرطبة اليوم... إن هو آمن بنفسه، ورفع راية فكره، وحرّر عقله من قيود التبعية والضياع, وعاد لدينه.
02/07/2025
مازال التسجيل مستمر في مدارس الاندلس الاهليه وترحب بطلابها وطالباتها
20/06/2025
مرحبا بكم في مدارس الاندلس الحديثه بحلتها الجديده
رقم المدرسه 783040304
الطفل المبدع عمار احتفال ١٤٤٤ه
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Telephone
Website
Address
Taiz