𝓱𝓲𝓼𝓱𝓪𝓶

𝓱𝓲𝓼𝓱𝓪𝓶

Share

تـابـع الـصـفـحـة | ذكـريـات مـدفـونـة
.
🖤 𝕯𝖆𝖗𝖐 𝕬𝖊𝖘𝖙𝖍𝖊𝖙𝖎𝖈
.
🖤 لَسْتُ تَائِه… فَقَطْ أَبْحَثُ عَنْ نَفْسِي
.
#sad
#memories
#fypシ❤️💞

17/05/2026

مسلسل Rosalinda يحكي عن فتاة اسمها روزاليندا، تعيش حياة بسيطة جدًا مع عائلة فقيرة وتحبهم من قلبها، وتظن أن هذا عالمها الحقيقي. تكون طيبة وبريئة لدرجة أنها تصدّق كل شيء حولها، وتعيش بدون ما تشك لحظة أن في سر كبير مخبأ عنها.
في يوم من الأيام، تدخل في قصة حب مع شاب غني، ويبدأ الحلم… حب، أمل، ومستقبل جميل. لكن هذا الحلم ما يستمر طويل، لأن الحقيقة تبدأ تظهر تدريجيًا، وتنكشف صدمة تغيّر كل شيء. تكتشف روزاليندا أنها مو ابنة العائلة اللي ربّتها، وأنها في الأصل من عائلة غنية، وأن حياتها كلها كانت قائمة على كذبة كبيرة.
من هنا، حياتها تنقلب رأسًا على عقب. الحب يتحول إلى ألم، والثقة تتحول إلى شك، وتدخل في دوامة من الظلم والخيانة. تُتهم بأشياء ما سوتها، وتخسر ناس كانت تعتبرهم كل شيء، وحتى الشخص اللي حبته يبتعد عنها بسبب سوء الفهم والأحداث القاسية.
مع الوقت، تتغير روزاليندا… ما تعود نفس الفتاة البريئة، بل تصير إنسانة مجروحة تحاول تفهم نفسها وتستوعب اللي صار. تمر بصراعات كثيرة بين ماضيها وحاضرها، وتحاول تثبت حقيقتها وتسترجع حياتها، لكن كل خطوة تكون أصعب من اللي قبلها.
وفي وسط كل هذا، تبقى الفكرة الأعمق في القصة:
إن أصعب شيء مو الألم نفسه… بل إنك تكتشف إنك كنت تعيش حياة مو لك، وتحب ناس يمكن ما كانوا يوم لك.
وفي النهاية، تحاول روزاليندا تجمع نفسها من جديد، لكن بعد ما فقدت جزء كبير منها في الطريق. 🖤
❤️💞❤️

08/05/2026

(البطريق العدمي) في أقصى الجنوب، حيث الرياح لا تهدأ والثلج لا يذوب، عاش بطريق مختلف عن بقية البطاريق.
كانوا ينادونه “البطريق العدمي”.
ليس لأنه كان أقوى أو أضعف، بل لأنه كان يرى العالم بطريقة لا يفهمها أحد.
بينما كانت البطاريق تتزاحم لتصيد السمك وتبني أعشاشها وتتنافس على الحب والمكان، كان هو يقف على حافة الجرف الجليدي، ينظر إلى البحر الطويل بلا نهاية، ويقول بهدوء:
“كل هذا الجري… إلى أين؟”
لم يكن يكره الحياة، لكنه لم يكن يرى فيها معنى واضحًا مثل الآخرين.
في كل صباح، حين تبدأ البطاريق بالانشغال:
هذا يفرح لأنه وجد سمكة
وذاك يحزن لأنه خسر معركة
وآخر يبني عشًا ليعيش “غدًا أفضل”
كان هو يسير عكسهم، يترك آثار أقدام وحدها تتلاشى مع الريح.
لقاء غير متوقع
ذات يوم، جاءت بطريق صغير إليه وسأله: “لماذا لا تلعب معنا؟ لماذا لا تبحث عن السمك؟”
فأجاب البطريق العدمي بصوت هادئ: “وإذا لعبت… ثم ماذا؟ وإذا أكلت كثيرًا… ثم ماذا؟”
صمت الصغير قليلًا ثم قال: “لكي نعيش!”
نظر إليه البطريق العدمي طويلًا، ثم قال: “ربما… لكن هل نعرف لماذا نعيش أصلًا؟”
لم يجب الصغير، لكنه ظل بجانبه.
التغيير البسيط
مرت الأيام، والبطريق الصغير لم يتركه. كان يحكي له عن أشياء بسيطة: عن دفء الشمس حين تظهر، عن متعة السباحة، عن الضحك الجماعي، عن اللحظات الصغيرة التي لا تُفكر كثيرًا بل تُعاش فقط.
البطريق العدمي لم يتغير فجأة، لكنه بدأ يفعل شيئًا غريب

Want your school to be the top-listed School/college in Sanaa?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address

Sanaa