القطاع الطلابي للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري - أمانة العاصمة

القطاع الطلابي للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري - أمانة العاصمة

Share

للتواصل: ت: 01577823 - 773838282 - 734592406 الايميل:[email protected]

من نحـن:
قطاع طلابي يقود الأنشطة الطلابية التنظيمية، والسياسية، والاجتماعية، والثقافية، والمعرفية، والمجتمعية للمراكز التنظيمية التابعة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في الجامعات الحكومية وغير الحكومية والمعاهد الفنية والمهنية .
وهو بذلك قطاع ينتهج خطاً وطنياً ووحدوياً في حركته، وإسلامياً في عقيدته، واجتماعياً في ديمقراطيته باعتباره جزء من حركة الثورة العربية. كما أنه ينتمي فكرياً إلى الناصرية -

الأمانة العامة للتنظيم الناصري تدين الوحشية الصهيونية التي استهدفت مستشفى المعمداني في قطاع غزة 18/10/2023

استهجنت الموقف الامريكي والغربي الداعم للكيان المحتل
الأمانة العامة للتنظيم الناصري تدين الوحشية الصهيونية التي استهدفت مستشفى المعمداني في قطاع غزة
https://alwahdawi.net/news-29822
دانت الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بأشد العبارات جريمة استهداف المستشفى المعمداني الأهلي بغزة من قبل العدو الصهيوني، ووصفته بالجريمة الوحشية المنافية لكل الشرائع السماوية والدولية والأخلاق والقيم الإنسانية والحقوقية , وقواعد الاشتباك في الحروب.
واستهجنت الامانة العامة للتنظيم الناصري في بيان صادر عنها، الصمت الدولي المتواطئ مع الكيان الصهيوني والمواقف المتخاذلة والموارية الفاضحة التي طغت على الموقف الأمريكي والغربي المساند للعدو الصهيوني المجرم والمتغاضي عن هذه الجرائم البشعة التي تستهدف الشعب الفلسطيني المناضل من أجل حريته وإستعادة أرضه المغتصبة.
وقال البيان ان الموقف الامريكي المعادي للقضية الفلسطينية ليس بجديد فواشطن على رأس الغرب الإستعماري هي من تعتبر الكيان الصهيوني، القاعدة المسلحة لحماية مصالحها في وطننا العربي وهي في سبيل حماية هذه القاعدة لاترعوي عن تغطية الجرائم الصهيونية مهما بلغت من البشاعة, وإلى جانب الدعم المادي والعسكري والسياسي اللامحدود الذي يقدم لهذا الكيان فإن الغرب الإستعماري على إستعداد دائما لتوفير الحماية له عبر اتخاذ حق النقض في مجلس الأمن الدولي لهذه الغاية. مدللا على ذلك بالموقف المعلن عنه في مجلس الأمن مع فرنسا وبريطانيا ضد القرار المقدم من جمهورية البرازيل بالسماح للمساعدات الإنسانية والطبية للوصول للشعب الفلسطيني في قطاع غزة في الساعات القليلة الماضية.
وجددت الأمانة العامة للتنظيم الناصري موقفها المساند والداعم للشعب الفلسطيني وكافة فصائله المقاومة حتى تحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر.
ودعت جماهير الأمة العربية وأحرار العالم للاستمرار في الاحتجاجات للضغط على الأنظمة العربية الخانعة لإتخاذ مواقف مشرفة تتناسب مع مستوى الحدث وتغادر مربع الخنوع والإستسلام لضغوط الإدارة الاميركية وحلفائها الغربيين والتحرر منها.
كما دعا البيان القوى المحبة للحق والعدل في هذا العالم مواصلة دعمها ومساندتها للحق ومناصرة شعبنا العظيم في فلسطين في نضاله العادل ودفع الدول الكبرى في هذا العالم لاتخاذ مواقف منصفة وعادلة تتناسب مع الجرائم المرتكبة, والموقف الداعم الوقح لجرائم المحتل.
وجددت الأمانة العامة للتنظيم الناصري مطالبتها بتوحيد الصف العربي, ومراجعة الأنظمة المطبعة مع الكيان الصهيوني مواقفها والعودة لحضن الأمة ومواقفها المبدئية.
وحيت الأمانة العامة للتنظيم الناصري بطولة وقوة الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة التي تحمل شرف وكرامة الأمة وتسطر أروع ملاحم البطولة في وجه أعتى وأبطش عدو يتوهم أنه بسياسة القوة الباطشة يستطيع تحقيق مكاسب تضعف القضية الفلسطينة التي تزداد قوة ومتانة كلما قدمت تضحيات تخلد القضية حتى النصر.

(الوحدوي نت) ينشر نص البيان:

تدين الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بأشد العبارات جريمة استهداف المستشفى المعمداني الأهلي بغزة من قبل العدو الصهيوني وما أسفر عنه من سقوط أكثر من الف شهيد وجريح من المدنيين من النساء والاطفال والمصابين من الطواقم الطبية والصحية.

وفي الوقت الذي تستنكر فيه الأمانة العامة هذه الوحشية المنافية لكل الشرائع السماوية والدولية والأخلاق والقيم الإنسانية والحقوقية , وقواعد الاشتباك في الحروب فإنها تستهجن الصمت الدولي المتواطئ مع الكيان الصهيوني والمواقف المتخاذلة والموارية الفاضحة التي طغت على الموقف الأمريكي والغربي المساند للعدو الصهيوني المجرم والمتغاضي عن هذه الجرائم البشعة التي تستهدف الشعب الفلسطيني المناضل من أجل حريته وإستعادة أرضه المغتصبة.

و إذا كان الموقف الامريكي المعادي للقضية الفلسطينية ليس بجديد فواشطن على رأس الغرب الإستعماري هي من تعتبر الكيان الصهيوني هو القاعدة المسلحة لحماية مصالحها في وطننا العربي وهي في سبيل حماية هذه القاعدة لاترعوي عن تغطية الجرائم الصهيونية مهما بلغت من البشاعة, وإلى جانب الدعم المادي والعسكري والسياسي اللامحدود الذي يقدم لهذا الكيان فإن الغرب الإستعماري على إستعداد دائما لتوفير الحماية له عبر اتخاذ حق النقض في مجلس الأمن الدولي لهذه الغاية وليس هنالك من دليل أقوى على ذلك من المثل البارز امام اعين العالم من الموقف المعلن عنه في مجلس الأمن مع فرنسا وبريطانيا ضد القرار المقدم من جمهورية البرازيل بالسماح للمساعدات الإنسانية والطبية للوصول للشعب الفلسطيني في قطاع غزة في الساعات القليلة الماضية.

إن الموقف الامريكي المتغطرس المساند للكياني الصهيوني والذي ظهر بشكل مكشوف من خلال زيارة الرئيس بايدن للكيان المحتل وتبني موقفه الكاذب المتنصل عن مسئولية الصهاينة من هذه الجريمة الشنيعة, ومحاولة اللعب بأوراق الفرقة بين الفصائل الفلسطينية المقاومة- أن هذا الموقف- يؤكد الانحياز الدائم لامريكا لصالح الكيان الغاصب, ويضعها معه في خندق واحد في كل هذه الجرائم غير الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني، وإصرارها على تبني سياسة الإبادة للفلسطينيين أصحاب الحق والأرض.

هذا الموقف المعادي للقيم الإنسانية ولحق الحياة يكشف وبجلاء واضح الوجه الحقيقي والبشع للسياسة الامريكية التي تدعي أنها تحمي الحقوق وتصون القيم الإنسانية.

إن الأمانة العامة للتنظيم وهي تجدد موقفها المساند و الداعم للشعب الفلسطيني وكافة فصائله المقاومة حتى تحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر فإنها تدعو جماهير الأمة العربية وأحرار العالم للاستمرار في الاحتجاجات للضغط على الأنظمة العربية الخانعة لإتخاذ مواقف مشرفة تتناسب مع مستوى الحدث وتغادر مربع الخنوع والإستسلام لضغوط الإدارة الاميركية وحلفائها الغربيين والتحرر منها.
كما تدعو القوى المحبة للحق والعدل في هذا العالم ان تواصل دعمها ومساندتها للحق ومناصرة شعبنا العظيم في فلسطين في نضاله العادل ودفع الدول الكبرى في هذا العالم لاتخاذ مواقف منصفة وعادلة تتناسب مع الجرائم المرتكبة, والموقف الداعم الوقح لجرائم المحتل.

وتجدد الأمانة العامة مطالبتها بتوحيد الصف العربي, ومراجعة الأنظمة المطبعة مع الكيان الصهيوني مواقفها والعودة لحضن الأمة ومواقفها المبدئية.

وتحيي الأمانة العامة للتنظيم الناصري بطولة وقوة الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة التي تحمل شرف وكرامة الأمة وتسطر أروع ملاحم البطولة في وجه أعتى وأبطش عدو يتوهم أنه بسياسة القوة الباطشة يستطيع تحقيق مكاسب تضعف القضية الفلسطينة التي تزداد قوة ومتانة كلما قدمت تضحيات تخلد القضية حتى النصر.

المجد والخلود للشهداء الابطال, والشفاء للجرحى والمصابين, والحرية للأسرى الابطال والمواساة والتعازي لأسر الشهداء الصابرين.

الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
١٨/ ١٠/ ٢٠٢٣م

الأمانة العامة للتنظيم الناصري تدين الوحشية الصهيونية التي استهدفت مستشفى المعمداني في قطاع غزة الوحدوي نت

11/10/2023

جدد مطالبته بتدويل قضية الاغتيال والكشف عن مصير جثامين الشهداء
التنظيم الناصري ينظم وقفة رمزية أمام ضريحي الشهيدين إبراهيم وعبدالله الحمدي في الذكرى الـ 46 لإغتيالهما
https://alwahdawi.net/news-29775
نظمت الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري صباح اليوم الاربعاء وقفة رمزية امام ضريحي الشهيدين الرئيس إبراهيم الحمدي وأخيه المقدم عبد الله الحمدي قائد قوات العمالقة في مقبرة الشهداء بالعاصمة صنعاء وذلك إحياء للذكرى الـ46 لاغتيالهم في ال 11 من اكتوبر 1977م.
ووضعت قيادات التنظيم الناصري أكاليل من الورد والزهور على ضريحي الشهيدين إبراهيم وعبدالله الحمدي وقراءة الفاتحة على روحيهما وعلى ارواح رفاقهم من الشهداء بمشاركة قيادات سياسيه وعدد من الأدباء والكتاب والصحفيين والناشطين الحقوقيين ومحبي الشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي.
وجدد التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري مطالباته بان تسلك قضية اغتيال الرئيس الحمدي واخيه عبدالله والكشف عن مصير المخفيين ومصير جثامين شهداء حركة 15 أكتوبر الناصرية 1978م مسلكا قانونيا من خلال القضاء الدولي المحايد والنزية, مشيرا الى انه لا زال مستمرا في البحث عما تبقى من ادلة وقرائن تدين مرتكبي جريمة اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي وأخيه والتي عمل الرئيس السابق صالح على طمسها خلال فترة حكمه، والتي بدأت حاليا تتكشف العديد من الأدلة المادية بالإضافة الى شهادات شخصيات عاصرت حدوث الجريمة والتي وثقت بالصوت والصورة.
ودعا التنظيم الناصري في بيان صادر عنه بمناسبة الذكرى 46 لجريمة اغتيال الرئيس الشهيد ابراهيم محمد الحمدي في 11 أكتوبر عام 1977م سلطة صنعاء الى التحقيق الجاد حول مصير جثامين الشهداء الناصرين وتسليمها لأهالي وللتنظيم ليتم تشييعهم بما يليق بمكانتهم كقيادات سياسية.

«الوحدوي نت» ينشر نص البيان

بيان سياسي صادر عن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في الذكرى السادسة والأربعين لاستشهاد القائد الخالد إبراهيم الحمدي

بسم الله الرحمن الرحيم
في مثل هذا اليوم الحادي عشر من أكتوبر (1977) ارتكبت الأيدي الآثمة الموتورة - دائما - بعمالتها للرجعية العربية والاستعمار والصهيونية العالمية أشنع جريمة بحق الوطن والعروبة والإنسانية جمعاء ممثلة باغتيال الشهيد الخالد إبراهيم محمد الحمدي رئيس مجلس قيادة حركة الثالث عشر من يونيو، وأخيه القائد العظيم عبد الله محمد الحمدي، بهدف القضاء على المشروع الحضاري العربي، الذي استأنف إعادة بنائه الشهيد الحمدي وأخوته الناصريون، بعد تعثره بارتقاء القائد المعلم جمال عبد الناصر إلى بارئه الأعلى، وما تلاه من ردة بائسة قادها المقبور أنور السادات في مصر. وبمجرد أن اخترقت رصاصات الغدر جسد القائد ومزقته طعنات الجبناء، لم تنخدع الجماهير اليمنية بالأكاذيب والمغالطات التي أخذ يسردها المتآمرون للتغطية عن جريمتهم الشنعاء ، سواء عبر الإعلام الرسمي، أم عبر الشائعات التي حاولوا بها تشويه السيرة النقية والصورة الطاهرة للقائد إبراهيم الحمدي، إذ سرعان ما صَوَّبت الجماهير المشيعة لقائدها قبل أن يوارى جثمانه الطاهر الثرى أصابع الاتهام للقتلة الحقيقيين دون أن يخامرها أدنى شك أو يخالجها تردد، ومازالت هذه الأصابع وستظل تلاحق من تبقى القتلة وتقض مضاجعهم.
إن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري مستمر في البحث عما تبقى من أدلة وقرائن تدين مرتكبي جريمة الاغتيال التي عمل المقبور علي عبد الله صالح على طمسها خلال فترة حكمه الفاسد، كونه كان على رأس قائمة المنفذين لها. ونظرا لتكشف العديد من الأدلة المادية، وشهادات شخصيات عاصرت حدوث الجريمة، والتي وثقت بالصوت والصورة، فإن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري يناشد السلطات المختصة في صنعاء لتمكينه من تلك الأدلة ليضيفها لملفه الخاص بالجريمة، لتقديم دعاوى قضائية إلى القضاء اليمني وإلى محكمة العدل الدولية، كون أن الجريمة اتخذت أبعادا دولية وإقليمية، من خلال مشاركة مباشرة فيها قبل آل سعود، ممثلة بملحقها العسكري (صالح الهديان وتورط بعض أجهزة الاستخبارات العالمية في التخطيط للجريمة والتواطؤ مع منفذيها، وإخفاء معلومات خطيرة تفضح المتآمرين المخططين والمنفذين.

إن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصر اختار بوعي وقناعة راسخة في فكره وبين كوادره ،وأنصاره، أن تسلك القضايا المتعلقة باغتيال الشهيد إبراهيم الحمدي وأخيه والاعدامات المتكررة بحق قيادات التنظيم الناصري منذ العام 1972 مرورا بالإعدامات التي بنيت على محاكمات صورية مزيفة، بحق قيادة التنظيم عام 1978 وذلك الاخفاءات القسرية لآخرين على رأسهم الأخوين علي قناف زهرة وعبد الله الشمسي خلال فترة حكم المقبور علي عبد الله صالح.

كما يدعو التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري سلطات صنعاء إلى التحقيق الجاد حول مصير جثامين الشهداء الناصريين وتسليمها لأهاليهم وللتنظيم ليتم تشييعهم بما يليق بمكانتهم كقيادات سياسية وكوادر إدارية لم يكلوا - يوما - عن العمل على تحقيق هدفهم النبيل المتمثل في بناء الدولة المدنية الحديثة. وكذلك رد الاعتبار لكل شهداء التنظيم وفي مقدمهم الشهيدين إبراهيم محمد الحمدي وأخيه جراء ما لحق بهم وبسيرهم العطرة من تشويه يتنافى مع القيم الإنسانية النبيلة، والأخلاق الإسلامية الحميدة. فضلا تعمد مرتكبي جرائم الاغتيال طمس ومصادرة المنجزات التنموية التي حققها الناصريون بقيادة الشهيد إبراهيم الحمدي منذ قيام حركة الثالث عشر من يونيو وحتى اغتيال مشروعها باغتيال قائدها وأخوته الناصريين.

إن من تبقى من مرتكبي الجريمة مع عملاء الداخل، ومن خططوا لها ومولوها من دهاقنة الخارج، يتعمَّدون بعد مضي ست وأربعين عاما على جريمتهم، خلط الأوراق؛ سواء بأفعالهم أم بتصريحاتهم أم بتسريباتهم الإعلامية والاستخباراتية، بعد أن تناقضت مصالحهم وتبدلت اصطفافاتهم، كل طرف يحاول أن يدرأ عن نفسه مسؤولية الجريمة، ويحمّلها الطرف الآخر. وفي هذا الصدد، فإن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، يؤكد على أن المعلومات المكشوف عنها النقاب مؤخرا، إنما تُثبت المثبت، فقد سبق للجماهير اليمنية إعلانها يوم ارتكاب الجريمة، وعبرت عن قناعاتها بحسها الصادق المرهف يوم التشييع، غير آبهة بمغالطات القتلة وأسيادهم. وبالتالي فإن التنظيم يدعم الجماهير، ويؤكد على أن المعلومات والتسريبات عن الجريمة، إنما تبين حقيقة أن الجريمة كانت مشتركة بين عناصر الداخل الذين انحصر دورهم بمجرد التنفيذ، والخارج الذي كان دوره التخطيط والتمويل، لأن هدفهم المشترك مهما تداخلت اليوم الخنادق، وتغيرت الاصطفافات كان وسيظل دوما هو عرقلة بناء الدولة المدنية الحديثة في جنوب الجزيرة العربية، ويثبت حقيقة ذلك استمرار ما يتعرض له الوطن اليوم من تدمير للمقدرات والمنجزات، وما يجري من تشويه للقيم الروحية والوطنية لدى جماهير الشعب، ويمزق النسيج الاجتماعي ووحدة التراب اليمني، للحيلولة دون تحقيق إرادة وحلم الشعب في بناء دولته المدنية.

ونكرر إن مطالبة التنظيم بأن تسلك قضية اغتيال الشهيد إبراهيم الحمدي وأخيه والكشف عن مصير المخفيين وعن مصير جثامين شهداء حركة 15 أكتوبر 1978 مسلكا قانونيا، إنما تنطلق من حرصه على تحقيق العدالة، من خلال القضاء الدولي المحايد والنزيه لتجريم المدانين وتبرئة من لم تثبت إدانتهم، وتقدير التعويضات العادلة للشعب اليمني مقابل ما تعرض ويتعرض له من خسائر بشرية ومادية ومعنوية أدت إلى تقهقر مشروعه الحضاري، وبناء دولته المدنية.
إن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في هذه الذكرى الأليمة على قلبه وعلى قلوب جماهير الشعب الصابرة، إذ يضرع إلى الله العلي القدير أن يتغمد بواسع رحمته روحي الشهيدين إبراهيم محمد الحمدي وأخيه عبد الله ، وكذلك أرواح أخوته الناصريين الذين لحقوا بركب الشهادة على أثرهما بعد عام واحد فقط من أجل إنقاذ الوطن وتطهيره من رجس العملاء والخونة، وتحرير الشعب من التبعية للاستعمار والرجعية العربية، وأن يُسكِن جميع شهداء اليمن والأمة العربية فسيح جنانه، ويلهم الناصريين وأهالي الشهداء الصبر والسلوان، وأن يقوي إرادتهم ويمكنهم من استكمال ما بدأه الشهداء من مسيرة بناء الدولة المدنية الحديثة، لتكون حجر أساس في بنيان المشروع الحضاري العربي لتحقيق أهداف النضال العربي ممثلة بالحرية والاشتراكية والوحدة.

صادر عن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
صنعاء في 11 أكتوبر 2023

10/10/2022


إحياءً للذكرى الـ 45 لاغتيال مشروع الوطن القائد الشهيد إبراهيم محمد الحمدي وأخيه عبدالله والمخفيين قسراً في 11 أكتوبر 1977م
#تدعوكم الأمانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
المشاركة في قراءة الفاتحة على أرواح الشهيدان إبراهيم وعبدالله الحمدي .. ووضع إكليلي من الزهور على ضريحيهما تمجيداً وتخليداً لهما.
اليوم: الثلاثاء الموافق 11 أكتوبر 2022م
وسيكون التجمع رمزياً أمام مقبرة الشهداء في باب اليمن الساعة التاسعة والنصف صباحاً..
#والدعوة عامة للجميع..

23/05/2020
01/09/2018

الامين العام الاستاذ عبدالله نعمان والاستاذ عبدالله المقطري عضو الامانة العامة للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري يشاركا في مهرجان جماهيري للتنظيم اليوم في قلب محافظة الضالع 'مريس '
الامل حين يكون مصحوبا بالارادة والشجاعة والصدق يبدع نضالاً وطنياً تهتدي به الناس
عاش نضال التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري على طريق الحرية والاشتراكية والوحدة

23/07/2018

#بيـــــــــان (سياسي بمناسبة الذكرى الـ66 لثورة 23 يوليو 1952)
-----------

تحل علينا الذكرى السادسة والستين لثورة ال23 من يوليو 1952م الثورة التي غيرت وجه مصر والوطن العربي من التبعية للاستعمار والامبريالية إلى الاستقلال الوطني وبناء الدولة الوطنية كمقدمة لإعادة بناء الوحدة العربية ضمن أهداف المشروع النهضوي الحضاري العربي الذي عملت ثورة يوليو بقيادة المعلم جمال عبدالناصر لتحقيقه وقد واجه هذا المشروع النهضوي الحضاري العربي مقاومة ومعارضة شديدة من قبل قوى الرجعية العربية وداعمها الاستعمار الغربي والصهيوني ممثلا يومهاً بفرنسا وأمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني المزروع في قلب الوطن العربي ومعهما دولاً إقليمية محيطة بوطننا العربي الكبير حيث عمل الجميع على الوقوف في وجه المشروع الحضاري العربي ومحاربته منذ البداية ولاتزال .

ومع ذلك حقق هذا المشروع الكثير من الخطوات على طريق تصفية الإستعمارمن الوطن العربي ونيل أقطاره للإستقلال تباعا وصولا لإنجاز هدف الوحدة العربية ، حيث ساهمت ثورة يوليو في دعم قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962م في الجزء الشمالي من اليمن بالقضاء على النظام الملكي الإمامي الرجعي المباد ، كما ساهمت في انطلاق شرارة ثورة ال14 أكتوبر 1963م في الجزء الجنوبي من اليمن الذي بقي محتلا من قبل الإستعمار البريطاني البغيض قرابة 139 عاماً ، كما ساهمت ودعمت الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي والذي كان يعتبر الجزائر اقليماً فرنسياً ، حتى نالت الجزائر إستقلالها الناجز في العام 1962م . وشاركت في الثورات التحررية في قارة افريقيا وفي العالم الإسلامي في إطار الدوائر الثلاث، التي وجدت الثورة نفسها وهي تنظر من موقعها إلى المحيط الحيوي لمصر في إطار إنتمائها القومي لأمتها العربية وإنتمائها الأفريقي أيضا وبحكم ما يربطها من علاقة أخوة في العالم الإسلامي أن تمد بصرها وتتفاعل إيجابا قياما بدورها وواجبها في إطار هذه الدوائر الثلاث وأن توسع من دائرة إهتمامها ودعمها لقضية الحرية والتحرير بإعتبارها لاتتجزء على إمتداد العالم ، لذا وجدناها تدعم وتساند حركات التحرر في أسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية . وفي إطار تقديم الدعم المتعدد الأوجه للشعوب المناضلة من أجل نيل تحررها ،

كان لها دور كبير في انتشار وتوسيع حركة التعليم في الوطن العربي والعالم الاسلامي وأفريقيا وأسيا ، وساهمت في نشر الدين الإسلامي بمفهومه الصحيح ، وسعت إلى تعزيز لغة الحوار وبث روح التسامح والأخاء بين أتباع الشرائع والمذاهب الدينية ، إنطلاقا من قناعتها الراسخة بأن رسالات السماء كلها في جوهرها ثورات إنسانية إستهدفت كرامة الإنسان وسعادته .

وعلى صعيد الساحة المصرية تم التحرر من هيمنة الاستعمار البريطاني وتأميم قناة السويس والتصدي لمواجهة العدوان الثلاثي (فرنسا - بريطانيا - الكيان الصهيوني ) عام 1956م ، وقيام الوحدة السورية المصرية عام 1958م وتطبيق قانون الاصلاح الزراعي بإعادة توزيع الأرض على أبناء الشعب المصري في خطوة اعتبرتها الأمم المتحدة من أعظم الخطوات لبناء طبقة وسطى جديدة وأشراك تحالف قوى الشعب العامل في الثروة والسلطة على طريق تنفيذ الثورة لأهداف نضال الأمة في الحرية والاشتراكية والوحدة وفي أطارتعزيز استقلال القرار الوطني ، إهتمت الثورة بإزالة كافة العقبات والقيود التي كانت تحول في الماضي دون حصول المواطن المصري على حقوقه الأساسية في الصحة والتعليم ، وتم فتح باب التعليم لكل المصريين في كافة المستويات وقبول المصريين في الكليات العسكرية.

وبفضل ثورة يوليو وقيادة زعميها الخالد جمال عبدالناصر تبوأت مصر موقع القيادة للأمة العربية وأهتمت في إقامة علاقات قوية مع معظم دول افريقيا وارتبطت مصر بمصالح كبيرة وحيوية مع دول حوض نهر النيل .

كما عملت على الصعيد الدولي وبإ لتعاون مع القوى المحبة للسلام على إنشاء حركة عدم الانحياز للحد من الأثار السلبية للحرب الباردة التي تهدد مستقبل البشرية بالدمار الشامل فيما إذا لو تحولت إلى حرب مدمرة بين القوى الأعظم في ذلك الحين الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي .من جانب ، ومن جانب أخر سعت الثورة إلى حشد أكبر قدر ممكن من التأييد والدعم والمساندة لقضية فلسطين الت كانت قد نجحت بأن تجعل منها

القضية المركزية للأمة العربية ، وتعرضت بسبب ذلك الموقف القومي لعدد كبير من المؤامرات بلغت ذروتها في عدوان 5- 6 حزيران يونيو 1967م والتي شكلت صدمة قوية للمشروع النهضوي الحضاري العربي ، ولكن مع وجود زعيمها جمال عبدالناصر تمكنت الأمة من تجاوز آثار النكسة ولملمة جراحها وإعادة بناء القوات المسلحة المصرية في اطار عقيدة قتالية قائمة على مواجهة الكيان الصهيوني وبدأت بحرب الاستنزاف.

ولكن القدر لم يمهل الزعيم جمال عبدالناصر فأنتقل إلى جوار ربه يوم 28 سبتمبر 1970م بعدما أخمد نار فتنة الاقتتال بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والجيش الأردني فيما سمي بأحداث أيلول الأسود وقبل أن يخوض معركة إزالة أثار العدوان وتتهيئ الأمة لمعركة إستعادة فلسطين ، ووصل إلى سدة الحكم في مصر أنور السادات فخاضت مصر وسورية حرب السادس من أكتوبر عام 1973م وعبرت القوات المصرية خط برليف وأنتصر جيش مصر وكسر أسطورة الجيش الصهيوني ، كما أنجز الجيش السوري مهمته هو الأخر ، وبدلاً من أن يتم استثمار هذا الانتصار في مواصلة بناء المشروع النهضوي الحضاري العربي بدأ تحويله إلى هزيمة فتم طرد الخبراء الروس والتحالف مع التيارات الدينية أو ما يسمى بالإسلام السياسي وكشف عن إرتباط و تحالفات مشبوهة مع قوى دولية معادية للحق العربي ومع القوى الرجعية ودول إقليمية المتحالفة معها وسلم أوراق مصر والأمة العربية للولايات المتحدة حيث فتح معها علاقات في أطار ما سمي بسياسة الانفتاح والتي نتج عنها القيام بزيارة للكيان الصهيوني عام 1977م ، والتي مهدت لإ تفاقات كامب ديفيد عام 1979م فيما بعد ، وبدأت علاقات سرية بين عدد من الدول العربية والكيان الصهيوني أسفر عن مزيد من الانقسام في الموقف الرسمي للنظام العربي ، مما مهد السبيل أمام التقدم بمبادرات لتصفية القضية الفلسطينية تبلورت في القمة العربية التي عقدت في بيروت عام 2002م بمبادرة سلام عربية للسلام مع الكيان الصهيوني والتي رفضها الكيان الصهيوني قبل أن يجف حبرها .

واستمر انسداد الأفق السياسي في جميع الدول العربية وبدأت الجمهوريات في التحول إلى توريث الحكم والرئاسة إلى الأبناء وتفشت كل أنواع الفساد في كل الأنظمة العربية ومع بداية العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين خرج شباب عدد من الدول العربية لإسقاط الأنظمة المهيمنة والفاسدة في تلك الدول تحت شعار ( الشعب يريد أسقاط النظام ) حيث كسر شباب تلك الدول حاجزالخوف ونزل للشوارع يواجه سلميا الاستبداد السياسي والقمع البوليسي.. وصحيح أن هناك صعوبات كبيرة تواجه هذه الثورات العربية حيث أنشبت لها قوى الاستعمار أنيابها وعملت على حرفها عن مسارها وتم تحويل عدداً منها إلى حروب تقوم على أسس طائفي وعنصري وجهوي وعرقي ومذهبي وقبلي تنفيذا لمخطط التفتتيت وإعادة رسم خارطة الوطن العربي من جديد خدمة للكيان الصهيوني في محاولة جديدة لدمج هذا الكيان الغريب ضمن نسيج المنطقة وتسويغ وجوده من خلال ما يسمى بصفقة القرن . غير أن وعي القوى الحية في أمتنا وإنكشاف المخطط و ظهور أدوار القائمين به والداعمين له والمتكفلين بتمويله كل هذا من شأنه يوحد جهود هذه القوى ومن خلفها جماهير الأمة ومعهم أحرار العالم في التصدي لهذا المخطط وإفشاله .

يا جماهير أمتنا العربية..

إننا وفي هذه اللحظة الفارقة من تاريخ أمتنا العربية ونحن نستذكر ثورة 23 يوليو في عيدها السادس والستين وفي ظل الأوضاع التي يمر فيها وطننا العربي الكبير من أقصاه إلى أقصاه ، فإنه يجدر بنا أن نهب جميعاً لمواجهة ما يحاك لأمتنا العربية من دسائس ومؤامرات ، ابتداء برفض ومقاومة صفقة القرن والتي تروج لها الادارة الأمريكية وتخوف بها الدول العربية التي تبدي قدرا غير مألوف من الخضوع للإبتزاز الأميركي الهادف لتجريدها من الثروة تحت وقع التهديد برفع الحماية عنها وتركها تواجه مصيرها المحتوم بإسقاط أنظمتها فإنه يجدر بالقوى الحية في أمتنا أن تتنادى وتلتقي لتدارس الأوضاع القائمة وإتخاذ الخطوات الكفيلة بالعمل على إعادة بناء مشروعنا الحضاري النهضوي العربي القائم على التحرر من هيمنة الاستعمار وكل أدواته واعادة بناء الدولة الوطنية في اطار مشروع قيام الوحدة العربية، فالدولة الوطنية هي اللبنة الأولى في مدماك الوحدة العربية المنشودة وتحقيق طموحات شباب الأمة العربية الذين يشكلون أكثر من 65% من أبنائها ، وهذا يشكل أساساً إيجابياً بأننا أمة أغلبية أبنائها من الشباب.

إن بناء الدولة الوطنية المدنية القائمة على مبدأ سيادة القانون والمشاركة في الثروة والسلطة وإعادة بناء الطبقة الوسطى والقضاء على هيمنة قوى الفساد والإفساد وإعادة توزيع الثروة فيما يسهم في بناء المجتمع وترسيخ الحريات وإلغاء أجهزة القمع الأمني البوليسي وبناء أجهزة أمن قومي عربي مهمتها تتجسد في مواجهة الأخطار التي تحيط بأمتنا العربية وتهدد وجودها . والبدء بخطوات عملية لإعادة إحياء وتنفيذ المشروع الحضاري النهضوي العربي مستلهمين من مشروع الزعيم جمال عبدالناصر وثورة يوليو الذي نفذ عدد كبير من خطواته حتى نهاية عام 1970م من القرن الماضي، من شأنه أن يسهم إسهاما كبيرا في بلورة التظام العالمي الجديد القائم على تعدد الأقطاب وأن تقوم علاقاتنا بدول الجوار العربي على أساس التاريخ والروابط المشتركة وعلاقات قائمة على أساس التكامل واحترام سيادة الأمة على كامل الوطن العربي ونخص بهذا دول الجوار العربي إيران وتركيا وأثيوبيا، وأن نجسد في مشروعنا أهمية الارتباط بعلاقات مميزة مع الدول الاسلامية ودول قارة أفريقيا ودول أسيا المرتبطة بعمقنا الحضاري وأمننا القومي العربي، كما أن مشروعنا يقوم على علاقات متميزة مع الهند والصين وروسيا ودول الاتحاد الأوربي ودول أمريكا اللاتينية وبقية دول العالم.


عاش نضال الأمة العربية على طريق الحرية والاشتراكية والوحدة
الرحمة والخلود لكل شهداء الأمة العربية
التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
اليمن
صادر بتاريخ: 23 يوليو 2018م

21/02/2018

نختار ونناصر ، تنظيم عبدالناصر

13/02/2017

منجزات الرئيس الشهيد ابراهيم محمد الحمدي / طيب الله ثراه
1974- 1977م
أولا: في المجال التشريعي:
خلال فترة ثلاث سنوات ونصف – مدة عمر حركة التصحيح قامت الحركة بإصدار عددا كبيرا من التشريعات النوعية (قوانين – قرارات مجلس القيادة- قرارات رئيس مجلس الوزراء) المتعلقة في إعادة بناء وتنظيم الدولة اليمنية الحديثة في المجالات القضائية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والمالية والبنى التحتية والخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية الخ ... ، وقد بلغ عدد هذه التشريعات (281) تشريع ، وهذه العدد – من حيث النوع- يتجاوز عدد التشريعات التي صدرت من حين قيام الثورة عام 1962م وحتى قيام الحركة في 13يونيو1974م، هذا بالإضافة إلى قيام الحركة بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات الدولية.

ثانيا: في المجال المؤسسي والخدمي والإنتاجي:

1- رئاسة الدولة :
في مجال إعادة تنظيم الدولة واستكمال أطر المؤسسات فقد تمت إنجازات كثيرة أهمها:
- إعادة تنظيم الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية .
- إنشاء مكتب رئاسة الدولة .
- مركز الدراسات اليمنية .
- إنشاء اللجنة العليا للتصحيح
- إنشاء الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة 13/7/1974م.
- إنشاء الجهاز المركزي للأمن الوطني 6/7/1975م.

2- التخطيط والإحصاء :
- إجراء أول تعداد عام للمساكن والسكان في فبراير 1975م .
- افتتاح وتشغيل أول حاسب الكتروني 24/11/1976م.
- استكمال تنفيذ البرنامج الإنمائي الثلاثي الأول 73/74- 75/76 .
- الإعداد للخطة الخمسية الأولى 76/77- 80/81 والبدء بتنفيذ السنة الأولى من الخطة 76/77.

3-الزراعة والثروة الحيوانية :
بوشر العمل في التنمية الريفية المتكاملة برداع وأجريت دراسات لمشاريع مماثلة في خولان وبني حشيش والمحويت وقاع البون وحجة ، وفي هيئة تطوير تهامة يستمر العمل بدأب في وادي زبيد ووادي مور ، وتشيد الحواجز التحويلية للمياه وقنوات التصريف وتحسين القنوات القائمة وإعادة بناء منشآت التحكم القديمة وإنشاء الطرق والمباني ، وكذلك يستمر العمل في مشروع المرتفعات الجنوبية كمشروع رائد لمشروعات التنمية الريفية المتكاملة إضافة إلى إنجاز الآتي.
- وضع حجر الأساس لإعادة بناء سد مأرب 5/10/1976م .
- إنشاء مؤسسة سردود الزراعية .
- إنشاء مؤسسة تنمية الثروة الحيوانية ( المؤسسة اليمنية العامة للإنتاج الحيواني) .
- إنشاء بنك التسليف الزراعي 1975م.

4- النفط والثر

29/11/2016

تسليط الفاسدين على الشعوب اختبار لمقدرتها الحية على الانتصار لحقها في الحياة الكريمة

Photos 28/11/2016

الحلقه(24)ولاخيره
فلسفة الثوره
جمال عبد الناصر
اعداد..عبدالواسع الدعيس

هذا عن الدائرة الأولى التي لا مفر من أن ندور عليها وأن نحاول الحركة فيها بكل طاقتنا ، وهي الدائرة العربية .
فإذا اتجهت بعد ذلك إلى الدائرة الثانية ، وهي دائرة القارة الإفريقية قلت دون استفاضة أو إسهاب . إننا لن نستطيع بحال من الأحوال – حتى لو أردنا – أن نقف بمعزل عن الصراع الدامي المخيف الذي يدور اليوم في أعماق أفريقيا بين خمسة ملايين من البيض ومائتي مليون من الأفريقيين .ولسوف تظل شعوب القارة تتطلع إلينا ، نحن الذين نحرس الباب الشمالي للقارة ، والذين نعتبر صلتهم بالعالم الخارجي كله .
ولن نستطيع بحال من الأحوال أن نتخلى عن مسؤليتنا في المعاونة بكل ما نستطيع على نشر النور والحضارة حتى أعماق الغابة العذراء .
ويبقى بعد ذلك سبب هام ، هو أن النيل شريان الحياة لوطننا يستمد ماءه من قلب القارة .
ويبقى إن السودان – الشقيق الحبيب – تمتد حدوده إلى أعماق أفريقيا ويرتبط بصلات الجوار مع المناطق الحساسة في وسطها .
والمؤكد أن أفريقيا الآن مسرح لفوران عجيب مثير ، وأن الرجل الأبيض الذي يمثل عدة دول أوروبية يحاول الآن إعادة تقسيم خريطتها ولن نستطيع بحال من الأحوال إن نقف أمام الذي يجري في أفريقيا ونتصور أنه لا يمسنا ولا يعنينا .
ولسوف أظل أحلم باليوم الذي أجد فيه القاهرة معهدا ضخما لإفريقيا يسعى لكشف نواحي القارة أمام عيوننا و يخلق في عقولنا وعيا أفريقيا مستنيرا ويشارك مع كل العاملين من كل أنحاء الأرض على تقدم شعوب القارة و رفاهيتها .
ثم تبقى الدائرة الثالثة …الدائرة التي تمتد عبر قارات و محيطات والتي قلت أنها دوائر أخوان العقيدة الذين يتجهون معنا أينما كان مكانهم تحت الشمس إلى قبلة واحدة وتهمس شفاههم الخاشعة بنفس الصلوات .
ولقد ازداد إيماني بمدى الفاعلية الإيجابية التي يمكن أن تترتب على تقوية الرباط الإسلامي بين جميع المسلمين أيام ذهبت مع البعثة المصرية إلى المملكة العربية لتقديم العزاء في وفاة عاهلها الراحل الكبير.

ولقد وقفت أمام الكعبة وأحسست بخواطري تطوف بكل ناحية من العالم وصل إليها الإسلام ثم وجدتني أقول لنفسي :

- يجب أن تتغير نظرتنا إلى الحج ، لا يجب أن يصبح محاولة الذهاب إلى الكعبة تذكرة لدخول الجنة بعد عمر مديد أو محاولة ساذجة لشراء الغفران بعد حياة حافلة .
يجب أن يكون الحجيج قوة سياسية ضخمة ، ويجب أن تهرع صحافة العالم إلى متابعة أنبائه ، لا بوصفه مراسم و تقاليد تصنع صورة طريفة لقراء الصحف و إنما بوصفه مؤتمراً سياسياً دورياً يجتمع فيه كل قادة الدول الإسلامية ورجال الرأي فيها وعلمائها في كافة أنحاء المعرفة وكتابها و ملوك الصناعة فيها وتجارها وشبابها ليضعوا في هذا البرلمان الإسلامي العالمي خطوطاً عريضة لسياسة بلادهم وتعاونها معه ، حين يحين موعد اجتماعهم من جديد بعد عام .
يجتمعون خاشعين .. ولكن أقوياء ، متجردين من المطامع .. لكل عاملين ، مستضعفين للله .. ولكن أشداء على مشــــــــاكلهم و أعدائهم ، حالمين بحياة أخرى .. ولكن مؤمنين إن لهم مكان تحت الشمس يتعين عليهم احتلاله في هذه الحياة.

وأذكر أني قلت بعض خواطري هذه لجلالة الملك سعود فقال لي الملك :

- أن هذه هي فعلاً ، الحكمة الحقيقية من الحج .
وفي الحق أني لا أستطيع أن أتصور للحج حكمة أخرى .
وحين يسرح بي خيالي إلى ثمانين مليون من المسلمين في إندونيسيا وخمسين مليون في الصين ، وبضعة ملايين في الملايو و سيام و بورما ، وما يقرب من مائة مليون في الباكستان و أكثر من مائة مليون في منطقة الشرق الأوسط ، وأربعين مليون داخل الاتحاد السوفيتي ، وملايين غيرهم في أرجاء الأرض المتباعدة- حين أسرح بخيالي إلى هذه المئات من الملايين الذين تجمعهم عقيدة واحدة ، أخرج بإحساسي الكبير بالإمكانيات الهائلة التي يمكن أن يحققها تعاون بين هؤلاء المسلمين ، تعاون لا يخرج عن حدود ولائهم لأوطانهم الأصلية بالطبع ، ولكنه يكفل لهم ولإخوانهم في العقيدة قوة غير محدودة.

ثم أعود إلى الدور التائه الذي يبحث عن بطل يقوم به ..

ذلك هو الدور ، وتلك هي ملامحه ، وهذا هو مسرحه .. ونحن وحدنا بحكم (( المكان )) نستطيع القيام به .
值塉䕔

Want your school to be the top-listed School/college in Sanaa?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address

شارع 20 تقاطع الدائري
Sanaa