مدرسة ورقة وقلم

مدرسة ورقة وقلم

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from مدرسة ورقة وقلم, School, اليمن، صنعاء، شارع حدة جولة المصباحي باتجاه شارع الستين, Sanaa.

30/03/2023

رمضان شهر الفتوحات 1🌙
------------------------------------
الفتوحات والانتصارات في شهر رمضان
قراءة في بعض المعارك الخالدة
--------------------------------------------
🔹يشهد التاريخ الإسلامي أنَّ أغلب الغزوات والمعارك التي قادها المسلمون في شهر رمضان كانت تُكلَّل بالفوز والانتصار، من هنا حرص الرسول الكريم - صلَّى الله عليه وسلَّم - أن تكون أغلبُ غزواته في شهر رمضان؛ تقربًا إلى الله - عزَّ وجلَّ - وإرشادًا للمسلمين إلى سبيل الاسـتعداد لاحتمال الشـدائد في الجهاد،

وهنا تجتمع - لدى المجاهد الصائم - مجاهـدةُ النفس ومجاهدةُ الأعداء؛ فإنِ انتصر تحقَّق له انتصاران: هما الانتصار على هوى النفس، والانتصار على أعداء الله، وإذا استُشْهِد لقِيَ الله - سبحانه وتعالى - وهو صائم، وتحقَّق فيه قولُ الله - تبارك وتعالى -:
🔸إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ 🔸 التوبة111.

🔹إن التفسير الإسلامي للتاريخ منبثقٌ من تصوُّر الإسلام للكون، والحياة، والإنسان، فهو يقوم على الإيمان بالله - تعالى - وكتبه، ورسله، وباليوم الآخر، وبالقدر؛ خيره وشره، من الله - تعالى - فهو لا يخرج عن دائرة المعتقدات الإسلامية،

كما أنه مبنيٌّ على دوافع السلوك في المجتمع الإسلامي الأول، مما يجعل حركةَ التاريخ الإسلاميِّ ذاتَ طابع متميز عن حركة التاريخ الإسلامي العالمي لأثر الوحي الإلهـي فيه .

وفي هذا الموضوع لن يكون سردًا لتفاصيل الغزوات التي سجَّلها التاريخ الإسلامي خلال شهر رمضان - هذا يحتاج إلى دراسات متفرقة - بل سنقف عند أهم المحطات والدوافع المحركة والعبر المستخلصة.

💥1- غزوة بدر الكبرى في السنة الثانية من الهجرة
----------------------------------------------------------
في اليوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك، وفي السنة الثانية من الهجرة النبوية الشريفة، دارت رَحَى معركة فاصلة بين الإسلام والكفر، بين الإيمان والطغيان، بين حزب الله وحزب الشيطان، تلكم هي غزوة بدر الكبرى.

إنها موقعةٌ فاصلةٌ في تاريخ الإسلام والمسلمين، بل في تاريخ البشرية كلِّها إلى يوم الدين، إنها معركة الفرقان؛
🔸إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ🔸 الأنفال: 41.

🔹وهذه الموقعة شكَّلت محطةً بارزةً في ردِّ العدوان الشركيِّ؛ إذ مكث النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - بضِعَ عَشْرةَ سنةً ينذر بالدعوة من غير قتال، صابرًا على شدة إيذاء العرب بمكة المكرمة، واليهود بالمدينة المنورة،

فكان يأتيه أصحابُه ما بين مضروب ومجروح، يشكون إليه حالهم، ويطلبون منه السماح لرد العدوان بالمثل، فيقول لهم النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: (اصبروا لأنيِّ لم أُؤمرْ بالقتال)،
حتى إن بعض أصحابه قُتِل من جراء العذاب؛ منهم: سميَّة أمُّ عمار بن ياسر، وزوجُها ياسر، عذَّبهما المغيرة على إسلامهما؛ ليرجعا عنه، وماتا تحت العذاب .

🔹والغزوة ليست للاعتداء والظلم، كما هو ديْدَنُ الدول الباغية الظالمة المستكبرة في الأرض، بل وسيلةٌ لدفع العدوان؛

وإلى هذا يشير القرآن الكريم في قوله - سبحانه وتعالى -: 🔸أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ🔸 الحج: آية 39-40.

أضفْ إلى ذلك ما مُني به المسلمون من الظلم والاعتداء، وما أُكرِهوا عليه من الإخراج من الديار والأوطان بغير حق؛ ويقول الله - سبحانه وتعالى -: 🔸وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً🔸 النساء: آية 75،

🔹 وتلبيةً للنداء الرباني، وسعيًا للقضاء على الظلم بأنواعه؛ خرج الحبيبُ المصطفى - صلَّى الله عليه وسلَّم - ومعه ثلاثمائة وأربعة عشر رجلاً ؛ لاعتراض قافلة تجارية قادمة من الشام، فيها أموال عظيمة لقريش، يقودها أبو سفيان بن حرب، فلما عَلِم أبو سفيان بخُطَّة المسلمين انحاز بالقافلة، ولَحِق بساحل البحر، واستنفر قريشًا للدفاع عن تجارتهم وأموالهم،

فخرجوا في ألف شخص مزهوّين بقوتهم وعتادهم، يعلنون التحدي والطغيان؛ 🔸وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ 🔸الأنفال: 47،

فالتقى الجيشان صبيحةَ يوم السبت السابع عشر من شهر رمضان، في منطقة "بدر" بين مكة والمدينة؛

: 🔸إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا * لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ 🔸الأنفال: 42 – 43.

وكان المسلمون - لضعفهم وقلة عتادهم - يودُّون الظفر بالقافلة، ولا يتمنون لقاء الجيش المكي؛ 🔸وَإِذْ يَعِدُكُمْ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ🔸 الأنفال: 7،

وعندما بدأت المعركة، وحَمِيَ وطيسُها، واشتد أُوارها، واشتعلت نارها، أيَّد الله - سبحانه وتعالى - أهلَ الحق بملائكة السماء؛ 🔸إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ 🔸الأنفال: 9،

بل وقاتلتِ الملائكة مع المؤمنين؛ 🔸إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ 🔸الأنفال: 12،

🔹 إنها ليست بطولاتٍ أرضيةً محضة، بل هي مؤيَّدةٌ من قِبَل الله - جلَّ وعلا - تستمد قوَّتَها من خلال دعائه، والاستغاثة به، واللجوء إليه، والتوكل عليه، فيمُدُّ أصحابَها بتأييده ونصره؛ قال - تعالى -: 🔸إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ 🔸محمد: 7.

فكانت النتيجة هزيمةً ساحقة وقعتْ على الظلم والشرك وأهله، وأعوانه ومؤيديه، وتمخِّضتْ عن هلاك عدد كبير من فراعنة قريش وصناديدها.

💥دروس وعبر:

إن دعوة الإسلام اليوم تُواجه ظروفَ المسلمين الذين خاضوا معركة بدر، فنصرهم الله وأعزَّهم، وجدير بنا أن نتلمسَ العبرَ والعِظَاتِ من هذه الغزوة المباركة؛ لتكون لنا نِبراسًا وهاديًا، ونحن نخوض معركتنا مع أعداء الله - عزَّ وجلَّ - وتَظهر للمتأمل جملةٌ من الحقائق التي تنير الطريق:

✔أ- إن الدعواتِ الأرضيةَ لن تُجمِّعَ الأمة، ولن تُنشئَ قاعدةً صُلبة تحفظ الأمة، وتُعيد لها كرامتها، فلا اللغة، ولا القومية، ولا الأنساب، أغنتْ يوم بدر؛ بل العقيدة الإسلامية.

✔ب- إن النصر ليس بالعدد الكثير ولا بالسلاح الوفير، إنه مقرون بالإخلاص في العمل، وجميل التوكل على الله.

✔ج- إن النصر في "بدر" لم يكن لفئة خاصة أو دولة معينة، بل لعامة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

✔ د- على المسلم ألاَّ يستعجل النتائج، ولا يطلب منه سوى القيام بالواجب: (الإخلاص في العمل، الاستعداد، العدة العسكرية، ...).
------------------------------------------------------------------
فتح مكة ، حطين ، عين جالوت ، فتح القسطنطينية ، وغيرها فى شهر الفتوحات تابعونا (1)

25/11/2022

💎 المتنبي و الأمير علي بن أبي الهيجاء بن حمدان
من أروع ما مدح به المتنبي سيف الدولة
-----------------------------------------------------------------
👌 لا ينسي المتنبي أبدا !! أن يوجد مجالا ليمدح نفسة فى كل قصيدة يمدح بها الأمراء !!

💖 وَدَع كُلَّ صَوتٍ غَيرَ صَوتي فَإِنَّني
أَنا الطائِرُ المَحكِيُّ وَ الآخَرُ الصَدى

وَ ما الدَهرُ : إِلّا مِن رُواةِ قَلائِدي
إِذا قُلتُ شِعراً : أَصبَحَ الدَهرُ مُنشِداً

👌 كما أنه لا ينسي أبيات الحكمة الرائعة التى مازلنا نرددها كل يوم .

💖 إِذا أَنتَ أَكرَمتَ الكَريمَ مَلَكتَهُ
وَ إِن أَنت َ أَكرَمتَ اللَئيمَ : تَمَرَّدا

وَوَضعُ النَدى في مَوضِعِ السَيفِ بِالعُلا
مُضِرٌّ كَوَضعِ السَيفِ في مَوضِعِ النَدى

👌 فلنتابع رائعته : لكل امرئ من دهره ماتعودا
---------------------------------------------------------------------
🔸ظل المتنبي باحثاً عن أرضه وفارسه الذي يستحق أن يمدحه ، غير مستقر عند أمير ولا في مدينة حتى حط رحاله في أنطاكية حيث أبو العشائر ابن عم سيف الدولة سنة 336 هـ،

واتصل بسيف الدولة ابن حمدان، أمير وصاحب حلب، سنة 337 هـ وكانا في سن متقاربة، فوفد عليه المتنبي وعرض عليه أن يمدحه بشعره على ألا يقف بين يديه لينشد قصيدته كما كان يفعل الشعراء بل يجلس ! فأجاز له سيف الدولة أن يفعل هذا وأصبح المتنبي من شعراء بلاط سيف الدولة في حلب،

وأجازه سيف الدولة على قصائده بالجوائز الكثيرة وقربه إليه فكان من أخلص خلصائه وكان بينهما مودة واحترام، وخاض معه المعارك ضد الروم، وتعد سيفياته أصفى شعره.

غير أن المتنبي حافظ على عادته في إفراد الجزء الأكبر من قصيدته لنفسه وتقديمه إياها على ممدوحه، فكان أن حدثت بينه وبين سيف الدولة فجوة وسعها كارهوه وكانوا كثراً في بلاط سيف الدولة.

ازداد أبو الطيب اندفاعاً وكبرياء واستطاع في حضرة سيف الدولة في حلب أن يلتقط أنفاسه، وظن أنه وصل إلى شاطئه الأخضر، وعاش مكرماً مميزاً عن غيره من الشعراء في حلب.

و بينما كان لا يرى إلا أنه نال بعض حقه، ومن حوله يظنون أنه حصل على أكثر من حقه. وظل يحس بالظمأ إلى الحياة، إلى المجد الذي لا يستطيع هو نفسه أن يتصور حدوده، إلا أنه مطمئن إلى إمارة حلب العربية الذي يعيش في ظلها وإلى أمير عربي يشاركه طموحه وإحساسه.

كان سيف الدولة يحس بطموح المتنبي العظيم، وقد ألف هذا الطموح وهذا الكبرياء منذ أن طلب منه أن يلقي شعره قاعداً وكان الشعراء يلقون أشعارهم واقفين بين يدي الأمير،

واحتمل أيضاً سيف الدولة تمجيد المتنبي لنفسه ووضعها أحياناً بصف الممدوح إن لم يرفعها عليه. ولربما احتمل على مضض تصرفاته العفوية، إذ لم يكن يحسن مداراة مجالس الملوك والأمراء، فكانت طبيعته على سجيتها في كثير من الأحيان !!

وفي المواقف القليلة التي كان المتنبي مضطرا لمراعاة الجو المحيط به، فقد كان يتطرق إلى مدح آباء سيف الدولة في عدد من القصائد، ومنها السالفة الذكر، لكن ذلك لم يكن إعجابا بالأيام الخوالي وإنما وسيلة للوصول إلى ممدوحه،

إذ لا يمكن فصل الفروع عن جذع الشجرة وأصولها كقوله:

من تغلب الغالبين الناس منصبه
ومن عدّي أعادي الجبن والبخل

🚩 سيف الدولة :

ولد سيف الدولة علي بن عبد الله، الابن الثاني لعبد الله أبي الهيجاء بن حمدان [المتوفى سنة 929]، ولد حمدان بن حمدون بن الحارث، والذي نسب لاسمه السلالة الحمدانية.

وقد كان الحمدانيون فرعًا لبني تغلب، القبيلة العربية التي سكنت في منطقة الجزيرة الفراتية منذ عصر ما قبل الإسلام.

تولى سيف الدولة إمارة حلب و الموصل جمع في بلاطه العلماء و الأدباء و اشتهر بحبه للعلم مما حدا بالبيزنطيين لتقليده في ذلك العمل .. كما اشتهر بحروبه ضد الدولة البيزنطية وقد أحصى المؤرخون له أكثر من خمسين غزوة ضدها .
--------------------------------------------------------------------
و من أروع أبيات تلك القصيدة :

هَنيئاً لَكَ العيدُ الَّذي أَنتَ عيدُهُ
و َعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيَّدا

وَلا زالَتِ الأَعيادُ لُبسَك َ بَعدَهُ
تُسَلِّمُ مَخروقاً و َتُعطى مُجَدَّدا

فَذا اليَومُ في الأَيّامِ مِثلُكَ في الوَرى
كَما كُنتَ فيهِم أَوحَداً كان َ أَوحَدَا

هُوَ الجَدُّ حَتّى تَفضُلَ العَينُ أُختَها
وَحَتّى يَصير َ اليَوم ُ لِليَومِ سَيِّدا 😐

❤ ما أروع هذين البيتين ! أشرنا كثيرا إلى أن المتنبي أول من شبه الزمان بالمكان !! و هاهو هنا يشبه الزمان بالإنسان ! في الحقيقة و قفت مئات بل آلاف المرات أمام عبقرية هذا الرجل العربي فأديت له و للعرب التحية العسكرية لعظمة هذه الأمة التى أنجبته ❗

فَيا عَجَباً مِن دائِلٍ أَنتَ سَيفُهُ
أَما يَتَوَقّى شَفرَتَي ما تَقَلَّدا ؟!

وَمَن يَجعَلِ الضِرغام َ بازاً لِصَيدِهِ
تَصَيَّدَهُ الضِرغام ُ فيما تَصَيَّدا 😐

💥 يريد بالدائل صاحب الدولة يعني الخليفة العباسي يقول: أما يخافك إذا تقلدك سيفا ( أي جعلك قائد المدافعين عن الخلافة ) وفي هذا تفضيلٌ له على الخليفة ثم ضرب لهذا مثلا فقال من اتخذ الأسد صائدا يصيد به أتى عليه الأسد فصاده والمعنى أنت فوق من تضاف إليه !
-----------------

رَأَيتُكَ مَحضَ الحِلمِ في مَحضِ قُدرَةٍ
وَلَو شِئتَ كان َ الحِلمُ مِنكَ المُهَنَّدا

وَما قَتَلَ الأَحرارَ كَالعَفوِ عَنهُمُ
وَ مَن لَكَ بِالحُرِّ الَّذي يَحفَظُ اليَدا

إِذا أَنتَ أَكرَمتَ الكَريمَ مَلَكتَهُ
وَإِن أَنت َ أَكرَمتَ اللَئيمَ : تَمَرَّدا

وَوَضعُ النَدى في مَوضِعِ السَيفِ بِالعُلا
مُضِرٌّ كَوَضعِ السَيفِ في مَوضِعِ النَدى

الله الله ! لو يعود بنا الزمن فنرى عباقرة العرب يملأون الأرض علما وحكمة و يقودون العالم 😢
------------------

وَلَكِن تَفوقُ الناسَ رَأياً وَحِكمَةً
كَما فُقتَهُم حالاً وَنَفساً وَمَحتِدا

يَدِق ُّ عَلى الأَفكارِ ما أَنت َ فاعِلٌ
فَيُترَك ُ ما يَخفى وَيُؤخَذ ُ ما بَدا

😐 أَزِل حَسَدَ الحُسّادِ عَنّي بِكَبتِهِم
فَأَنتَ الَّذي صَيَّرتَهُم لِيَ حُسَّدا 👍

💥 أي أنت أنعمت عليّ النعم التي صرت بها محسودا وظهر لي حساد يحسدونني ويقصدونني بسوء فاكفني شرهم بأن تكبتم وتخزيهم بالأعراض عنهم ونهيهم عن اساءة القول فيّ
----------------

إِذا شَدَّ زَندي حُسنُ رَأيِكَ فيهِمِ
ضَرَبت ُ بِسَيفٍ يَقطَعُ الهامَ مُغمَدا

وَما أَنا إِلّا سَمهَرِيٌّ حَمَلتَهُ
فَزَيَّنَ مَعروضاً ؛ وَراعَ مُسَدَّدا

💥 يقول أنا لك كالرمح الذي إن حملته بالعرض زينك وكان زينة لك وإن حملته مسددا مهيأ للطعن راع أعداءك يعني أنا لك زين في السلم ورمح في عدوك أنافح عنك بلساني
------------------

💖 وَما الدَهرُ إِلّا مِن رُواةِ قَلائِدي
إِذا قُلتُ شِعراً أَصبَحَ الدَهرُ مُنشِداً

فَسارَ بِهِ مَن لا يَسيرُ مُشَمِّرا
وَغَنّى بِه ِ : مَن لا يُغَنّي مُغَرِّدا

أَجِزني إِذا أُنشِدتَ شِعراً فَإِنَّما
بِشِعري : أَتاك َ المادِحون َ : مُرَدَّدا

وَدَع كُلَّ صَوتٍ غَيرَ صَوتي فَإِنَّني
أَنا الصائِحُ المَحكِيُّ وَ الآخَرُ الصَدى

تَرَكتُ السُرى خَلفي لِمَن قَلَّ مالُهُ
وَ أَنعَلتُ أَفراسي بِنُعماكَ عَسجَدا

💜 وَقَيَّدتُ نَفسي في ذَراكَ مَحَبَّةً
وَمَن وَجَدَ الإِحسانَ قَيداً تَقَيَّدا

إِذا سَأَلَ الإِنسانُ أَيّامَهُ الغِنى
وَكُنتَ عَلى بُعدٍ : جَعَلنَكَ مَوعِدا

العسجد : الذهب ... صنع منه حدى أفراسه لوفرته
-------------------------------------------------------------------
🔹️ شرح القصيدة من بدايتها ووصف الدمستق قائد الروم بعد هزيمته على يد سيف الدولة .

لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا
وَعادَةُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا ¹

وَأَن يُكذِبَ الإِرجافَ عَنهُ بِضِدِّهِ
وَيُمسي بِما تَنوي أَعاديهِ أَسعَدا ²

وَرُبَّ مُريدٍ ضَرَّهُ ضَرَّ نَفسَهُ
وَهادٍ إِلَيهِ الجَيشَ أَهدى وَما هَدى ³

وَمُستَكبِرٍ لَم يَعرِفِ اللَهَ ساعَةً
رَأى سَيفَهُ في كَفِّهِ فَتَشَهَّدا ⁴

*¹ قال أبو العلاء المعري : كل إنسان يجري على ما تعوّد من الدهر، وعادة سيف الدولة التي لا ينفصل عنها، أن يطعن أعداءه، فهو جار عليه.

*² قال البرقوقي : الإرجاف: توليد الأخبار الكاذبة .
وقال أبو العلاء يقول : من عادته أيضاً أن يكذّب إرجاف أعدائه عنه بضد ما أرجفوا، فإذا نووا على إيقاع شر به عاد ما تمنّوه عليهم، فيصير هو أسعد من أعدائه.
وقال البرقوقي : وهم ينوون معارضته فيتحرشون به فيكون ذلك سبب ظفره بهم، إذ يمتلك رقابهم وأموالهم فيصير أسعد مما كان .

*³ قال الواحدي : ضره مصدرٌ . يقول : رب قاصد أن يضره فعاد الضرر عليه ورب هاد إليه (قاد جيشا إلى قتاله) الجيش كان مُهدياً (أعطاه هدية له) لا هاديا لأن سيف الدولة استغنم ذلك الجيش وكانوا غنيمة له .

*⁴ قال الواحدي: رب كافر متكبر عن الإيمان بالله تعالى رآه مع السيف فآمن وأتى بكلمة الشهادة إما خوفاً منه وإما علماً بأن دينه الحق حين رأى نور وجهه وكمال وصفه .

هُوَ البَحرُ غُص فيهِ إِذا كانَ ساكِناً
عَلى الدُرِّ وَاِحذَرهُ إِذا كانَ مُزبِدا ⁵

فَإِنّي رَأَيتُ البَحرَ يَعثُرُ بِالفَتى
وَهَذا الَّذي يَأتي الفَتى مُتَعَمِّدا ⁶

تَظَلُّ مُلوكُ الأَرضِ خاشِعَةً لَهُ
تُفارِقُهُ هَلكى وَتَلقاهُ سُجَّدا ⁷

وَتُحيِي لَهُ المالَ الصَوارِمُ وَ القَنا
وَيَقتُلُ ما يُحيِي التَبَسُّمُ وَ الجَدا ⁸

*⁵ قال المعري: يقول هو بحر، فإذا كان ساكناً فغص فيه، وأستخرج منه الدّر، وإذا كان هائجاً مُزبدا فأحذره ولا تقربه، فتعرق فيه. يعني: استمنح منه الرغائب في حال السلم، وأحذر من أن تلقاه محارباً، فإنه يهلكك.

*⁶ قال المعري : يقول: هو أشد من البحر بأساً؛ لأن البحر إنما يصيب الإنسان اتفاقاً، فربما سلم منه، وإن باعد منه لم يقصده عمدا ، وهذا البحر(سيف الدولة) يقصد إلى قِرنه عن عمد، ويهلكه عن قصد .. فتكون (يعثر) بمعنى يصيب.

*⁷ : قال العكبري: المعنى: إذا فارقته أهلكتها، وإذا أتته خضعت وسجدت له. وقال الواحدي: من فارقه وخالفه هلك، ومن أتاه خضع وسجد .

*⁸ قال ابن سيده : أي انه يغير فيغنم بسيوفه ورماحه، فهي تحيي له المال . ثم يهب لعُفاته، ما يسلبه عُداته، وذلك في حال تبسُّمٍ وأريحية للعطاء، فذلك التبسم هو الذي يقتل المال الذي أحيتهْ الأسنة والصوارام .

وَصولٌ إِلى المُستَصعَباتِ بِخَيلِهِ
فَلَو كانَ قَرنُ الشَمسِ ماءً لَأَورَدا ⁹

لِذَلِكَ سَمّى اِبنُ الدُمُستُقِ يَومَهُ
مَماتاً وَسَمّاهُ الدُمُستُقُ مَولِدا ¹⁰

فَوَلّى وَ أَعطاكَ اِبنَهُ وَ جُيوشَهُ
جميعا و لم يُعطِ الجَميعَ لِيُحمَدا ¹¹

وَما طَلَبَت زُرقُ الأَسِنَّةِ غَيرَهُ
وَلَكِنَّ قُسطَنطينَ كانَ لَهُ الفِدا ¹²

*⁹ قال المعري : يقول: لا يتعذر عليه ما يريده، حتى لو كان (قرن) الشمس ماء لأورد خيله منه.

*¹⁰ قال المعري : أي أنه أسر ابن الدمستق، لأنه يصل إلى كل أمر صعب بخيله، فسمى ابن الدمستق اليوم الذي أسر فيه مماتاً؛ لأنه دنا من الموت، وأيس من الحياة، وسماه أبوه: مولداً، لأنه قد نجا من القتل والموت، فكأنه وُلد في ذلك اليوم، أو كأنه عاد إلى الدنيا، بعد أن خرج منها.
(الدمستق : قائد جيش الروم دوميستكيوس)

*¹¹ قال الواحدي: أي انهزم(فر) وترك هؤلاء أسرى في يدك ولم يكن ذلك إعطاء (منه لك ) يستحق عليه حمداً ولكنك أخذته قسراً.

*¹² قال العكبري: الأسنة: جمع سنان، وهو الزُّج الذي في أسفل الرمح . وقال (زرق) لأن الحديد الصافي يوصف بالزرقة والخضرة. وقسطنطين: هو ولد الدمستق.
المعنى : يقول: لم تطلب الرماح غير الدمستق، ولكنه انهزم، فصار ابنه كالفداء له، لأن الجيش اشتغل بالأسر والأخذ، فانهزم هو ونجا.

فَأَصبَحَ يَجتابُ المُسوحَ مَخافَةً
وَقَد كانَ يَجتابُ الدِلاصَ المُسَرَّدا ¹³

وَيَمشي بِهِ العُكّازُ في الدَيرِ تائِباً
وَما كانَ يَرضى مَشيَ أَشقَرَ أَجرَدا ¹⁴

وَما تابَ حَتّى غادَرَ الكَرُّ وَجهَهُ
جَريحاً وَ خَلّى جَفنَهُ النَقعُ أَرمَدا ¹⁵

فَلَو كانَ يُنجي مِن عَليٍّ تَرَهُّبٌ
تَرَهَّبَتِ الأَملاكُ مَثنى وَ مَوحِدا ¹⁶

وَكُلُّ اِمرِئٍ في الشَرقِ وَالغَربِ بَعدَها
يُعِدُّ لَهُ ثَوباً مِنَ الشَعرِ أَسوَدا ¹⁷

*¹³ قال البرقوقي: المسوح: ثياب تنسج من الشعر. ويجتابها: يقطعها ويدخل فيها؛ والدلاص: الدرع البراقة الصافية؛ والمسرد: المنظوم المنسوج بعضه في بعض، يقول: إنه ترك الحرب خوفاً منك وترهب ولبس المسوح بعد أن كان يلبس الدروع.

*¹⁴ قال الواحدي : العكاز عصاً في طرفها زُجٌّ والدير متعبد النصارى. يقول أخذ عصا يمشي به في الدير تائباً من الحرب بعد أن كان لا يرضى مشي الخيل السراع وخص الأشقر لأن العرب تقول شُقر الخيل سِراعها.

*¹⁵ قال المعري: يقول: لم يتب اختياراً وزهداً في الدنيا، ولكن لما تركت وجهه جريحاً. وأسرت أبنه، وجعل الغبار عينه أرمد، خاف على نفسه فترهّب.

*¹⁶ قال الواحدي: يعني أن ترهبه لا ينجيه من سيف الدولة لو كان ذلك ينجيه لترهبت سائر الملوك اثنين اثنين وواحداً واحدا.

*¹⁷ قال المعري : وكل امرئ (بعدها): أي بعد حالة الدمستق. وقيل: بعد الوقعة والهاء في (له) لامريء، أي يعدّ لنفسه.
يقول: إن كان ينجيه ترهبه، فكل أحد بعد هذا- في الشرق والغرب- يجعل لنفسه مِسحاً أسوداً ليلبسه. يعني لا ينفعه ذلك
--------------------------------------------------------------------
تابعونا

07/11/2022

طلاب مدرسة ورقة وقلم يستعدون لامتحانات نصف العام الدراسي.
أطيب الأمنيات بالتوفيق والنجاح

11/10/2022

المولد النبوي الشريف

Want your school to be the top-listed School/college in Sanaa?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address

اليمن، صنعاء، شارع حدة جولة المصباحي باتجاه شارع الستين
Sanaa

Opening Hours

Monday 08:00 - 13:05
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00