دخل أبو الدرداء على خالد بن الوليد وهو على فراش الموت...
فقال له خالد:
يا أبا الدرداء، لئن مات عُمـر ، لترين أمورًا تنكرها..
فقال أبو الدرداء: وأنا -والله- أرى ذلك،
فقال خالد: قد وجدت عليه في نفسي في أمور لما تدبرتها في مرضي هذا عرفت أن عُمـر كان يريد الله بكل ما فعل.
كنت وجدتُ عليه في نفسي حين بَعَثَ إليّ من يقاسمني مالـي، حتى أخذ فرد نعل وأخذت فرد نعل، ولكنه فعل ذلك بغيري من أهل السابقة، وممن شهد بدرًا، وكان يُغلظ علي، وكانت غِلظَته على غيري نحوًا من غِلظَته علي، وكنت أدل عليه بقرابتي، فرأيته لا يُبالـي قريبًا ولا لوم لائم في غير الله.
عزلني ثم بلغني أنه عزل من هو خيرا مني؛ خال رسول الله سـعد بن أبي وقاص فذهب عني ما كنت أجده عليه، وما اختلفنا إلا على الرأي والنظر.
إذا أنا مِتُ فأبلغوا أمير المؤمنين أني جَعلت وصيتي وتِركتي وبناتي وإنفاذ عهدي إليه.
وكان نائمًا فقال أوقفوني ثم قال:
ما ليلة تُهدى إليَّ فيها عروس أنا لها محب بأحب إلي من ليلة شديدة البرد كثيرة الجليد أصبـح فيها العـدو بسـرية من المهـاجـرين» !!.، ولقد شهدت كذا وكذا زحفـا، وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم، أو طعنة برمح، وها أنذا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجُبناء.
قال عمر بن الخطاب حين بلغـه وفاة خالد رضي الله عن الجميع:
"قد ثُلم في الإسلام ثلمة لا تُرْتَق، ثم ظل يكرر: إنا لله وإنا إليه راجعون..
ونكَّس رأسه حُزنا وأكثر الترحم عليه وقال: "كان والله سدَّادًا لنحور العدو، ميمون النقيبة، حُق لنساء بني مخزوم أن تبكي، على مثل خالد تبكي البواكي."
وقد قال العلماء لفتة جميلة عن وفاة خالد بن الوليد وفاة طبيعة فقالوا:
لم يُهزم خالد في حرب قَط، لا في الجاهلية ولا الإسلام، ولا يصح أن يموت مقتولا، لأنه سيف الله، وسيف الله لا يُكسر أبدًا.
-سير أعلام النبلاء لـ الذهبي
الكامل في التاريخ لـ ابن الأثير
اذا اتممت القراءة صلِّ على الحبيب محمد #ﷺ.
عندما كنا عظماء
تاريخ الاجداد
"لو رأيت لَـصـــدّقـــت"..
لو رأيت خالد بن الوليد رضي الله عنه وهو في غزوة مؤتة وكان عددهم ثلاثة آلاف، وعدد الغسانين والروم مئتا ألف وهو يقول لقد تكسرت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف حتى ما بقي في يدي الا صفيحة يمنية لصدقت كم كانت شجاعة المسلمين بقلة عددهم ان يهزموا اكبر الجيوووووش وهم قلة لصدقت.
لو رأيت عمر بن الخطاب وهو يقولك لا تولوا البراء بن مالك جيش ليهلكه , البراء بن مالك الذي بارز 100 رجل من الفرس مبارزة متتالية فقتلهم جميعاً الواحد تلو الاخر بشجاعة واقدام ليس لها مثيل من قبل , لصدقت..
لو رايت ضرار بن الازور رضي الله عنه وهو ينغمس في جيش الروم عند فتح بصرى ويضرب يمنة ويسرى حتى خلع درعه من الازرد وخلع قميصه وقتل الكثير والكثير وقد خافوه الروم واطلقوا عليه الشيطان عاري الصدر , لصدقت لو رايته يوم اجنادين وهو يقول لخالد اعطي الامر بالهجوم فوالله لو بقينا هكذا لظن اعدائنا اننا نخشاهم فقال له خالد ابدا يا ضرار وذهب وسط السهام وهو لابس درعه يتقدم ليبارز قادة الروم الواحد تلو الاخر ويهزمهم لصدقت وقبل المعركة حينما هجم عليه 30 رجل حين كان يستكشف معسكرهم فقتل منهم 19 وحده لصدقت .
لو رايت عكرمة بن أبي جهل في معركة اليرموك وخالد يقول له لا تفعل يا عكرمة فان مصابك عظيم عند المسلمين فيقول له عكرمة دعنى يا خالد فان لك سابقة مع رسول الله وانا والله لقد حاربته ولم تكن لي سابقة فان لم يكن اليوم فلا فينادي في المسلمين ويقول من يبايع على الموت فيخرج 400 رجل من خير الرجال فيبايعوه على الموت فيهجم على الروم فيقتلوا منهم الالاف المؤلفة من جيشهم ويقلبوا الهزيمة نصر ويستشهدوا جميعاً الا ضرار رضي الله عنه لصدقت .
لو رأيت عبد الله بن الزبير رضي الله عنه في موقعة سبيطلة مع عبد الله بن ابي السرح وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن زيد وعبدالرحمن بن ابي بكر واخوه عبد الله وهم 20 الف امام 120 الف ضد الروم بقيادة جرجريوس , ثم يخرج عبد الله بن الزبير ببعض الابطال فقط الشجعان ويشق الصفوف شقاً فيهرب منه الملك جرجير فيلحقه عبد الله بن الزبير فيقتله ثم يقطع رأسه فيضعها على رمحه فتفر الروم كفرار القط , لصدقت .
لو رأيت خالد بن الوليد وهو يقول دعوه لي عقة بن ابي عقة فإنى اريده حي فيأمر بالهجوم ويتقاتل الجيشان وخالد ما زال في مكانه لم يتحرك بعد الا الجناحان فقط ثم ينقض مرة واحدة فيأتي به من بين حراسه وجيشه حياً ويهزمه لصدقت ...
لو رأيت المسلمين في الولجة والحصيد والمسيخ والزميل والثني واليس وكاظمة وما فعله خالد في الفرس بأقل الاعداد واباد امبراطورية تسمى الفرس كانت أقوى امبراطورية في عصرها بإقل الاعداد لصدقت..
لكن ضعيف الايمان لن يصدق ولو تكلمت إلى الغد لأن الوهن قد اصاب قلبه والذنوب قد ملئت قلبه فأصبحت هذه البطولات خرافة بالنسبة له.
اذا أتممت القراءة
• أذكر الله
- سبح
- استغفر
- صل على الحبيب ﷺ. 🤍
كان الحجاج بن يوسف الثقفي واليًا على العراق في عهد عبد الملك بن مروان، وفي أيامه كان يعيش الصحابي الجليل أنس بن مالك رضي الله عنه، خادم رسول الله ﷺ، وآخر الصحابة موتًا. وكان أنس يفتخر دائمًا بخدمته للنبي الكريم، إذ خدمه ثماني سنوات، ونقل عنه علمًا كثيرًا.
وذات يوم دخل أنس على الحجاج، فقال له الحجاج ساخرًا ومتهددًا:
– إيه يا أنيس! يوم لك مع علي، ويوم لك مع ابن الزبير، ويوم لك مع ابن الأشعث، والله لاستأصلنك كما تستأصل الشأفة، ولأدمغنك كما تدمغ الصمغة، ولأعصبنك عصبة السنمة.
فقال أنس متعجبًا:
– إياي؟ يعني الأمير أصلحه الله؟
فرد الحجاج بقسوة:
– إياك صكّ الله سمعك.
فقال أنس رضي الله عنه:
– إنا لله وإنا إليه راجعون، والله لولا الصبية الصغار ما باليت أي قتلة قُتلت ولا أي ميتة مت.
ثم خرج وكتب إلى أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان يشكو ما لقيه.
🟣 رسالة أنس بن مالك إلى أمير المؤمنين:
بسم الله الرحمن الرحيم، إلى عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين من أنس بن مالك. أما بعد: فإن الحجاج قال لي هجرًا، وأسمعني نكرًا، ولم أكن لذلك أهلًا، فخذ لي على يديه، فإني أمت بخدمتي لرسول الله ﷺ وصحبتي إياه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فلما بلغ الكتاب عبد الملك، غضب غضبًا شديدًا، واستنكر فعل الحجاج. فبعث مع رسول يُدعى إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر كتابين: أحدهما إلى أنس، والآخر إلى الحجاج. وقال له: ابدأ بأنس بن مالك، وأبلغه سلامي، وأخبره أني كتبت إلى الحجاج كتابًا لو قرأه كان أطوع لك من أمتك.
🟢 رسالة عبد الملك بن مروان إلى أنس:
بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الملك بن مروان إلى أنس بن مالك خادم رسول الله ﷺ. أما بعد: فقد قرأت كتابك وفهمت ما ذكرت من شكاتك الحجاج وما سلطه عليك، ولا أمرته بالإساءة إليك، فإن عاد لمثلها فاكتب إليّ بذلك أنزل به عقوبتي، وتحسن لك معونتي. والسلام.
فلما قرأ أنس الكتاب قال: جزاه الله عني خيرًا، فقد كان هذا هو ظني به ورجائي منه.
ثم توجه الرسول إلى الحجاج، فلما قرأ كتاب عبد الملك تغيّر وجهه وارتعد، ثم أسرع إلى أنس يريد استرضاءه.
🔵 رسالة عبد الملك بن مروان إلى الحجاج:
*بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين إلى الحجاج بن يوسف. أما بعد، فإنك عبد طمت بك الأمور فسموت فيها، وعدوت طورك وجاوزت قدرك، وركبت داهية إدًا، وأردت أن تبورني، فإن سوغتكها مضيت قدمًا، وإن لم أسوغها رجعت القهقري.
فلعنك الله من عبدًا أخفش العينين منقوص الجاعرتين، أنسيت مكاسب آبائك بالطائف وحفرهم الآبار ونقلهم الصخور على ظهورهم في المناهل، يا ابن المستفرية بعجم الزبيب، والله لأغمرنك غمر الليث الثعلب والصقر الأرنب.
وثبت على رجل من أصحاب رسول الله ﷺ بين أظهرنا، فلم تقبل له إحسانه ولم تتجاوز له عن إساءته، جرأة منك على الرب عز وجل واستخفافًا منك بالعهد.
والله لو أن اليـ.ـهود والنصارى رأت رجلًا خدم عزير بن عزرة وعيسى بن مريم لعظمته وشرفته وأكرمته، فكيف وهذا أنس بن مالك خادم رسول الله ﷺ ثماني سنين، يطلعه على سره ويشاوره في أمره، ثم هو مع هذا بقية من بقايا أصحابه. فإذا قرأت كتابي فكن أطوع له من خفه ونعله، وإلا أتاك مني سهم بكل حتف قاض، ولكل نبأ مستقر، وسوف تعلمون.*
فلما قرأ الحجاج الرسالة ارتجف، ثم ذهب إلى أنس معتذرًا مناديًا له بكنيته: يا أبا حمزة، وهي الكنية التي كان النبي ﷺ يناديه بها، حتى استرضاه وعاد الصلح بينهما.
لاتنسى تتابعني
اذا اتممت القراءة اترك أثراً طيباً تؤجر عليه 🤎
سبح ، أستغفر، صل على النبي ﷺ
إذا اتممت للنهاية تفاعل مع المنشور و شاركه
📖 المصدر: البداية والنهاية، ابن كثير (9/154).
عمر بن عبدالعزيز وهو على فراش الموت عرف بأن خادمه هو من وضع السم له فى الطعام ، فناداه الخليفة عمر وقال له ويحك لماذا وضعت السم فى طعامى ؟؟؟
فارتعب الخادم وقال له بخوف شديد سيدى أمراء بنى أمية أعطونى ألف دينار ، ووعدونى بأن أصبح حرا إذا فعلت ذلك
فقال له الخليفة العظيم ضع الألف دينار فى بيت مال المسلمين واذهب فأنت حر لوجه الله ولقد عفوت عنك
فعمر رغم أنه على وشك الموت كان يفكر فى بيت مال المسلمين ويضرب أروع الأمثلة فى العفو عند المقدرة لأن العلماء قالوا عنه ، ما مشى عمر خطوة واحدة إلا وكان له فيها نية لله
لذلك استطاع فى عامين ونصف فقط أن يمحو الفقر وينشرالعدل
حتى أن المنادى كان ينادى فى شوارع المسلمين من أراد الزواج أو سداد الديون أو الحج فكل ذلك من بيت مال المسلمين
فقضى على الديون وتأخر سن الزواج ففاض الخير وانتشرت البركة لدرجة أنه قال للعمال ألقوا فائض القمح والبذور فى الصحراء لتأكل الطيور حتى لايقول الناس جاع الطير فى بلاد المسلمين
ورغم عدله الكبير كان شديد الخوف من علام الغيوب حتى قال عنه العلماء كان يبكى إذا سمع القرآن وكأن النار لم تخلق إلا له ، وكان يرفض النفاق وأهله فكان يجمع العلماء الصالحين ليتذكروا أمر الآخرة
فقال له أحدهم يا أمير المؤمنين صم عن الدنيا وأفطر على الموت وأجمع الزاد لليلة صبحها يوم القيامة
هذه الكلمات هزت قلبه وسكنت روحه فأخذ يعيش وكأنه راهب فى بيته وملبسه وحياته تدل على أنه أفقر الفقراء رغم أنه كان يحكم ربع الكرة الأرضية
لكن تلميذ النبي محمد وحفيد الفاروق عمر تجنب الهوى حتى تجنبه الهوى وطلق الدنيا ثلاثا واشترى بها جنات خالدة والدليل عند وفاته كان آخر ما نطق به لسانه المبارك قوله تعالى "تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين" "سورة القصص"
صعدت روحه الطاهرة إلى رضوان الله الذي عاش حياته من أجل رضاه لدرجة أنه فى عصره كان الذئب يرعى مع الغنم والسبب كما قال أحد رعيته إن عمر أصلح ما بينه وبين الله فاصلح الله ما بين الذئب والغنم
بعد وفاته بعشرات السنين وجدوا فى أحد الخزانات حبة قمح فى وزن التمرة ومكتوب عليها بخط القدرة الإلهية "كانت هذه تنبت فى زمن العدل"
لذلك صدق فيه قول القائل وإذا سألوك عن العدل فى بلاد المسلمين فقل لهم "لقد مات عمر
قصص العظماء لاتروى لكي ينام الاطفال بل تروى لكي يستيقظ الابطال من سباتهم العميق
اقترب زمن الخلافه وسيعود من جديد وسوف نصلي صلاه الفتح
اللهم صلي على محمد وع ال محمد وارضى اللهم عن ابوبكر وعمر وعثمان وعلي وجميع الصحابه الكرام
اولئك آبائي فجئني بمثلهم @ اذا جمعتنا ياجرير المجامع
تخيلوا المشهد: قرابةُ ثلاثمائةِ ألفِ مقاتلٍ من صناديدِ الكفـ..رِ من الرومِ يحاصرون جيشَ المسلمينِ الذي لم يتجاوز عددُهُ ستَّةً وثلاثينَ ألفًا — حصارٌ رهيبٌ في مشهدٍ مرعبٍ تنخلعُ منه القلوبُ، كأنَّهُ حائطٌ فولاذيٌّ قد أحاط بالمسلمين.
وأمام هذا الحصارِ الذي ينذرُ بكارثةٍ محققةٍ للمسلمين، يخرجُ عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ ويصرخُ في المسلمين: «أيُّها الناسُ، مَنْ يبايعُني على الموت؟»
سمع خالدُ، قائدُ المسلمين، نداءَ عكرمةَ وعرف نيته فاندفعَ إليه مسرعًا ليمنعهُ من عملٍ يمثلُ انتحارًا؛ لكن عكرمةَ قد اتخذَ قرارهُ. قال في اندفاعهِ: «إليك عني يا خالد، والله لقد قاتلتُ رسولَ اللهِ كثيرًا، وقد جاءَ الوقتُ لأكفِّرَ عمّا سلف».
فخرجت كتيبةٌ من أربعمائةِ مقـ.اتلٍ — كتيبةُ الموت — واندفعوا مع عكرمةَ كالبرقِ. أربعمائةُ فـ.دائيٍّ فقط يهاجمونَ ثلاثمائةِ ألفٍ! انقضَّ عكرمةُ ورفاقُهُ على قلبِ جيشِ الرومِ، يجزّونَ الرؤوسَ ويخترقونَ الصفوفَ.
أصدرَ ماهانُ قائدُ الرومِ أمرَهُ بتصويبِ السهامِ نحوَ عكرمةَ، فانهالتِ السهامُ كالأمطارِ عليه وعلى رفاقهِ، لكنهم بعد أن أحدثوا ثغرةً عظيمةً في صفوفِ العدوِّ كسروا الحصارَ عن جيشِ المسلمينِ. وما أن رأى المسلمونَ ما فعلَهُ عكرمةُ حتى اشتعلتْ نارُ الحماسةِ في نفوسِهم، وانتفضتْ كراديسُ المسلمين تدكُّ معاقلَ الرومِ وتزلزلُ حصونَهم، حتى تحققَ النصرُ الساحقُ في واحدةٍ من أعظمِ معاركِ التاريخ: معركة اليرموك الخالدة.
واستُشهدَ عكرمةُ شهيدًا عزيزًا، مقبلاً غير مُدبِرٍ، بعدما أنقذ هو وكتيبتُهُ المسلمينَ من كارثةٍ عظيمة. وما أن وصلَ خبرُ استشهادهِ إلى خالدٍ حتى صاحَ بأعلى صوته: «هنيئًا لكَ الشهادةُ يا ابنَ عمٍّ — يا عكرمةُ — قلْ للقاصي والداني إن بني مخزوم لا يموتون إلا شهداءً على أسنةِ الرماحِ أو السيوفِ».
قصص العظماء لاتروى لكي ينام الاطفال بل تروى لكي يستيقظ الابطال
اللهم ارزقنا مثل تلك الايام متى سيعود زمن الخلافه والفتوحات ونصلي صلاه الفتح في الاقصى
اللهم صلي على محمد وعلى اله وصحبه وسلم وارضى اللهم عن الخلفاء الراشدين وعن الصحابه كلا بأسمه وصفته وارضى اللهم عن بني اميه وعن خلفاء بني اميه وعن بني العباس وكل القاده والفاتحين والشهداء والمرابطين في الثغور والعلماء الربانيين والعباد والزهاد وكل من له دور في نشر الاسلام والفتوحات والعلم ونشر سنه النبي واحاديثه واحشرنا معهم يارب يوم القيامه
وفي النهايه ايها القارى لاتفتخر الا بمثل هؤلاء دعك من الاحزاب والسياسه والشهره والقيل والقال والتفاهه فوالله انهلفخر ومجد وشرف لك ان تفتخر باجدادك شارك وانشر لكي تعم الفائده
✍️ نداءٌ للقارئ: إذا أتممتَ قراءةَ المنشورِ اكتبْ — «الله».
صرخ "يا ضرار ارجع إلى الصف"
👇
في معركة يوم اليرموك اصطفت جيوش الروم في آلاف مؤلفة وارتفعت راياتهم حتى غطّت الأفق كان المسلمون يقفون بثبات لكنهم يعرفون أن هذا اليوم ليس كأي يوم… يومٌ تُختبر فيه القلوب قبل السيوف.
وفي وسط الصفوف كان ضرار بن الأزور الرجل الذي إذا رآه الناس ظنّوه من نار لا من لحم ودم كان يقف صامتًا يربط درعه ويشدّ سيفه وعيناه لا تلتفتان يمينًا ولا يسارًا كأنه يرى شيئًا لا يراه غيره.
بدأت المعركة، وارتفع غبار الأرض، واصطدمت الصفوف، وسمع الناس صليل الحديد كأنه الرعد. وفي اللحظة التي اشتد فيها القتال، رأى خالد بن الوليد ضرارًا يتقدّم وحده، يخترق صفوف الروم، لا يلتفت، ولا ينتظر أحدًا.
كان يضرب بسيفه يمينًا وشمالًا، حتى ظنّ الروم أن خلفه جيشًا كاملًا، وما كان خلفه إلا قلبٌ لا يعرف الخوف.
صرخ خالد:"يا ضرار، ارجع إلى الصف!"
لكن ضرارًا لم يسمع إلا صوت المعركة، ولم يرَ إلا الطريق الذي أمامه.
تقدّم حتى وصل إلى قلب جيش الروم، فاجتمعوا عليه، وظنّ الناس أنه لن يعود.
لكن فجأة… رأوه يخرج من بينهم، والغبار يحيط به، وثيابه ممزقة، وسيفه يقطر من كثرة ما ضرب، وهو يقول:
"والله ما وجدتُ فيهم رجلًا يثبت."
ضحك خالد وقال:"لو كان عندي عشرة من مثل ضرار، لفتحتُ بهم الدنيا."
وفي آخر النهار، حين مالت الشمس، كانت اليرموك قد حُسمت، وانهزم الروم هزيمة لم ينسوها أبدًا، وكان ضرار واحدًا من الذين غيّروا مجرى ذلك اليوم.
اعلم أخي ان هناك رجلٌ وقف وحده أمام جيشٍ كامل، ليعلّم الناس أن الشجاعة ليست في العدد، بل في القلب الذي لا ينهزم.
إذا اتممت #القراءة فعلق بالصلاة على النبي
قصص العظماء لاتروى لكي ينام الاطفال بل تروى لكي يستيقظ الابطال
اخر كلمات سيف الله المسلول
دخل أبو الدرداء على خالد بن الوليد وهو على فراش الموت
فقال له خالد :
يا أبا الدرداء لئن مات عمر ، لترين أمورا تنكرها
فقال أبو الدرداء : وأنا والله أرى ذلك
فقال خالد : قد وجدت عليه في نفسي في أمور لما تدبرتها في مرضي هذا عرفت أن عمر كان يريد الله بكل ما فعل .
كنت وجدت عليه في نفسي حين بعث إليّ من يقاسمني مالي، حتى أخذ فرد نعل وأخذت فرد نعل، ولكنه فعل ذلك بغيري من أهل السابقة، وممن شهد بدرا
وكان يغلظ علي، وكانت غلظته على غيري نحوا من غلظته علي .
وكنت أدل عليه بقرابتي، فرأيته لا يبالـي قريبا ولا لوم لائم في غير الله .
عزلني ثم بلغني أنه عزل من هو خيرا مني؛ خال رسول الله صلى الله عليه وسلم سـعد بن أبي وقاص فذهب عني ما كنت أجده عليه .
وما اختلفنا إلا على الرأي والنظر .
إذا أنا مت فأبلغوا أمير المؤمنين أني جعلت وصيتي وتركتي وبناتي وإنفاذ عهدي إليه .
وكان نائما فقال أوقفوني ثم قال :
ما من عمل أرجى عندي بعد لا إله إلا الله، من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين، بتها وأنا متترس والسماء تنهل عليَّ، وأنا أنتظر الصبح حتى أُغـير على الكفار، ولقد شهدت كذا وكذا زحفا، وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم، أو طعنة برمح، وها أنذا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء .
وكان ذلك في العام الواحد والعشرين للهجرة، وقد بلغ من العمر ستين عاما .
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه حين بلغه خبر وفاة خالد رضي الله عنه :
قد ثلم في الإسلام ثلمة لا ترتق، ثم ظل يكرر : إنا لله وإنا إليه راجعون ..
ونكس رأسه حزنا وأكثر الترحم عليه وقال : كان والله سدادا لنحور العدو، ميمون النقيبة، حق لنساء بني مخزوم أن تبكي، على مثل خالد تبكي البواكي .
وقد قال العلماء لفتة جميلة عن وفاة خالد بن الوليد وفاة طبيعة فقالوا :
لم يُهزم خالد في حرب قط، لا في الجاهلية ولا الإسلام، ولا يصح أن يموت مقتولا، لأنه سيف الله، وسيف الله لا يُكسر أبدا .
المصدر
[ سير أعلام النبلاء لـ الذهبي ]
رضى الله عن خالد وعمر وعن الصحابة اجمعين وصل اللهم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
-من جرائم الشيعة الروافض العبيدية::((الإمَامُ الذي تَمَّ سَلْخُهُ حَيّاً))..!!!!
كانت محنة العبيديين (الفاطميين )الرافضة عظيمة على المسلمين، كما يقول الإمام الذهبي.
الإمام أبوبكر النابلسي::
محمد بن أحمد بن سهل بن نصر، أبو بكر الرملي الشهيد المعروف بابن النابلسي. فقيه وعالم دين وزاهد، كان إماماً في الحديث والفقه، كبير الصولة عند الخاصة والعامة، وكان من المحدثين الكبار ..
عندما استولي الفاطميون ،، ولما ظهر المعز لدين الله بالشام واستولى عليها أبطل التراويح وصلاة الضحى، وأمر بالقنوت في الظهر بالمساجد،،، كما أجبر علماء المسلمين على لعن أعيان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنابر،،، وهو مادفع العلماء للهرب من فلسطين لعدم تنفيذ ذلك...
كان الإمام النابلسي ممن هرب من العلماء من وجه الفاطميين حيث هرب من الرملة إلى دمشق،،،
الإمام النابلسي من أهل السنة والجماعة وكان يرى ضرورة قتال الفاطميين والمعز لدين الله ومقاومتهم
وقال : لو كان في يدي عشرة أسهم كنت أرمي واحداً إلى الروم وإلى هذا الطاغي تسعة.
بعد أن استطاع حاكم دمشق التغلب على القرامطة أعداء الفاطميين، قام بالقبض على الإمام النابلسي وأسره، وجعله في قفص خشب، ولما وصل قائد جيوش المعز إلى دمشق، سلّمه إليه حاكمها فحمله إلى مصر .
عندما وصل إلى مصر، جاء جوهر للمعز لدين الله بالزاهد أبا بكر النابلسي، فمثل بين يديه ،،،،
فسأله: بلغنا أنك قلت: إذا كان مع الرجل عشرة أسهم وجب أن يرمي في الروم سهماً وفيناً تسعة،،،
فقال الإمام النابلسي: ما قلت هكذا، ففرح القائد الفاطمي وظن أن الإمام سيرجع عن قوله...
ثم سأله بعد برهة: فكيف قلت؟؟؟
قال الإمام النابلسي: قلت: إذا كان معه عشرة وجب أن يرميكم بتسعة، ويرمي العاشر فيكم أيضاً!!!
فسأله المعز: ولم ذلك؟!!
فرد: لأنكم غيرتم دين الأمة، وقتلتم الصالحين، وأطفأتم نور الإلهية، وادعيتم ما ليس لكم...
فأمر المعز بإشهاره في أول يوم، ثم ضُرب في اليوم الثاني بالسياط ضربا شديدا مبرحا. وفي اليوم الثالث، أمر جزارا يهودياً – بعد رفض الجزارين المسلمين – بسلخه، فسُلخ من مفرق رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله ويصبر، حتى بلغ العضد، فرحمه السلاخ اليهودي وأخذته رقة عليه، فوكز السكين في موضع القلب فقضى عليه، وحشي جلده تبناً وصُلب على أبواب القاهرة.
رحمه الله .
قال ابن كثير :
«فكان يقال له الشهيد وإليه ينسب بنو الشهيد من أهل نابلس إلى اليوم، ولم تزل فيهم بقايا خير.»
✍️تقبل الله شهيد الإسلام والسنة وكلمة الحق أبوبكر النابلسي .....
المصادر :
البداية والنهاية : لإبن كثير (البداية والنهاية:11/ 322)
سير أعلام العلماء : للذهبي (16/148
::كتاب تاريخ مدينة دمشق /ابن عساكر.
[ لو رأيت لصدّقت ]
لو رأيت خالد بن الوليد رضي الله عنه وهو في غزوة مؤتة ، وكان عددهم ثلاثة آلاف ، وعدد الغسانيين والروم مئتا ألف وهو يقول : لقد تكسرت في يدي يوم مؤتة تسعة سيوف حتى ما بقي في يدي إلا صفيحة يمنية لصدّقت كم كانت شجاعة المسلمين بقلة عددهم أن يهزموا أكبر الجيوش وهم قلة .
لو رأيت عمر بن الخطاب وهو يقول : لا تولوا البراء بن مالك جيش ليهلكه ، البراء بن مالك الذي بارز مائة رجل من الفرس مبارزة متتالية فقتلهم جميعاً الواحد تلو الأخر بشجاعة وإقدام ليس لها مثيل من قبل ، لصدّقت .
لو رأيت ضرار بن الأزور رضي الله عنه وهو ينغمس في جيش الروم عند فتح بصرى ، ويضرب يميناً ويساراً حتى خلع درعه من الأزرد وخلع قميصه ، وقتل الكثير والكثير ، وقد خاف الروم منه وأطلقوا عليه الشيطان عاري الصدر ، لصدّقت ، لو رأيته يوم أجنادين وهو يقول لخالد اعطي الأمر بالهجوم ، فوالله لو بقينا هكذا لظن أعدائنا أننا نخشاهم ، فقال له خالد ابدأ يا ضرار ، وذهب وسط السهام وهو لابس درعه يتقدم ليبارز قادة الروم الواحد تلو الأخر ويهزمهم ، لصدّقت ، وقبل المعركة حينما هجم عليه ثلاثين رجلاً حين كان يستكشف معسكرهم فقتل منهم تسعة عشر رجلاً وحده لصدّقت .
لو رأيت عكرمة بن أبي جهل في معركة اليرموك ، وخالد يقول له لا تفعل يا عكرمة فإن مصابك عظيم عند المسلمين ، فيقول له عكرمة دعنى يا خالد فإن لك سابقة مع رسول الله ، وأنا والله لقد حاربته ولم تكن لي سابقة ، فإن لم يكن اليوم فلا ، فينادي في المسلمين ويقول من يبايع على الموت ؛ فيخرج أربعمائة رجل من خير الرجال فيبايعوه على الموت ، فيهجم على الروم فيقتلوا منهم الألاف المؤلفة من جيشهم ويقلبوا الهزيمة نصر ويستشهدوا جميعاً إلا ضرار رضي الله عنه لصدّقت .
لو رأيت عبد الله بن الزبير رضي الله عنه في موقعة [ سبيطلة ] مع عبد الله بن أبي السرح ، عبد الله بن عمر ، عبد الله بن عمرو ، عبد الله بن زيد ، عبدالرحمن بن أبي بكر ، وأخوه عبد الله وكانوا عشرون ألفا أمام مائة وعشرو ألفا ضد الروم بقيادة جرجريوس ، ثم يخرج عبد الله بن الزبير ببعض الأبطال فقط الشجعان ، ويشق الصفوف شقاً فيهرب منه الملك جرجير فيلحقه عبد الله بن الزبير فيقتله ، ثم يقطع رأسه فيضعها على رمحه فتفر الروم كفرار القط ، لصدّقت .
لو رأيت خالد بن الوليد وهو يقول دعوه لي ... عقة بن أبي عقة فإنى أريده حي ، فيأمر بالهجوم ويتقاتل الجيشان وخالد ما زال في مكانه لم يتحرك بعد إلا الجناحان فقط ، ثم ينقض مرة واحدة فيأتي به من بين حراسه وجيشه حياً ويهزمه ، لصدّقت .
لو رأيت المسلمين في الولجة والحصيد والمسيخ والزميل والثني واليس وكاظمة ، وما فعله خالد في الفرس بأقل الأعداد وأباد أمبراطورية تسمى الفرس كانت أقوى امبراطورية في عصرها بإقل الأعداد لصدّقت .
لكن ضعيف الإيمان لن يصدق ولو تكلمت إلى الغد ، لأن الوهن قد أصاب قلبه والذنوب قد ملئت قلبه ، فأصبحت هذه البطولات خرافة بالنسبة له .
رضي الله عنهم وأرضاهم جميعاً ، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وسلم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ، ورضى الله عن الصحابة أجمعين
👈علق بذكر .بتسبيح🙂.👇👇
يقول الإمام الطبري رحمه الله :
كنت في مكة في موســـم الحج ،فرأيت رجلًا من خرسان ينادي ،
ويقول : يا معشر الحجاج ، يا أهل مكة من الحاضر ، والبادي ،
فقدت كيسًا فيه ألف دينار ،فمن رده إلى جزاه اللّه خــيرًا ،
وأعتقه من النار ،وله الأجر والثواب يوم الحسـاب ..
فقام إليه شيخ كبير من أهل مكة ،
فقال له : يا خرساني ..بلدنا حالتها شديدة ، وأيام الحج معدودة ، ومواسمه محدودة وأبواب الكسب مسدودة،
فلعل هذا المال ،يقع في يد مؤمن فقير وشيخ كبير ،
يطمع في عهد عليك ، لو رد المال إليك ، تمنحه شيئًا يســيرًا ، ومالًا حلالًا ...
قال الخرساني : فما مقدار ، وكم يريـد .. ؟
قال الشيخ الكبير : يريد العشر ، مائة دينار ، عشر الألـف ..
فرفض الخرســـاني ذلك .. !!
وقال : لا أفعل ،لكنى أفوض أمره إلى اللّه ،وأشكـــوه إليه يوم نلقـــاه ،وهو حسبنا ونعم الوكيل ..
قال ابن جرير الطبري :
فوقع في نفسي أن الشيخ الكبير رجل فقير ، وقد وجـــد كيس الدنانير ،ويطمع في جزء يسير ..
فتبعته حتى عاد إلى منزله ، فكان كما ظننت ،
سمعته ينادى على امرأته ،ويقول : يا لبابة ..فقالت له : لبيك أبا غياث ..
قال : وجدت صاحب الدنانير ينادي عليه ،ولا يريد أن يجعل لواجده شيئا ،
فقلت له : أعطنا منه مائة دينار ،فأبى وفوض أمره إلى اللّه ..
ماذا أفعل يا لبابة .. ؟
لا بـد لي من رده ، إني أخـــــاف ربي ..
فقالت له زوجته : يا رجل ،
نحن نقاسي الفقر معك منذ 50 سنة ،ولك 4 بنات وأختان وأنا وأمي وأنت تاسعنا ، ولا شـــاة لنا ، ولا مرعى .. !!
خذ المال كله ، أشبعنا منه فإننا جوعي ،
واكسنا به فأنت بحالنا أوعى ،
ولعل الله عز وجل يغنيك بعد ذلك ، فتعطيه المال بعد إطعامك لعيالك ، أو يقضي اللّه دينك ...
فقال لها : يا لبابة ..
أآكل حراما بعد ما بلغت من العمر الكبر .. ؟ وأحرق أحشائي بالنار ،
بعد أن صبرت على فقرى .. ؟
وأستوجب غضب الجبار وأنا قريب من قبري،
لا واللّه ، لن أفعـــــل ..
قال ابن جرير الطبري : فانصرفت ،
وأنا في عجب من أمره هــو وزوجته .. !!
فلما أصبحنا في ساعة من ساعات من النهار،
سمعت صاحب الدنانير ينادي كما بالأمس ،
فقام إليه الشيخ الكبير ، وقال : يا خرساني قد قلت لك بالأمس ونصحتك ،
وبلدنا واللّه قليلة الزرع والضرع ،
فجد على من وجد المال بشيء ،حتى لا يخالف الشرع ،
وقد قلت لك أن تدفع لمن وجده مائة دينار ،
فأبيت ذلك .. !!
فإن وقــع مالك ،في يد رجل يخاف اللّه عز وجل ،
فهلا أعطيته عشرة دنانير فقط بدلا من مائة ،
يكون لهم فها ستر وصيانة ، وكفاف وأمانة .!!
فقال له الخرساني :
لا أفعل ، وأحتسب مالي عند اللّه ، وأشكـــوه إليه يوم نلقـــاه ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
ثم كان اليوم التالي ،
فنادى صاحب الدنانير ذلك النداء بعينه ..
فقام إليه الشيخ الكبير ،فقال له : يا خرساني،
قلت لك أول أمس : امنح من وجده 100 دينار ، فأبيت ،
ثم 10 فأبيت .. !!
فهلا منحت من وجده ،دينارا واحدا يشتري بنصفه إربة يطلبها ،
وبالنصف الأخر شـــاة يحلبها ، فيسقى الناس ، ويكتسب ،
ويطعم أولاده ويحتسب ..
قال الخرساني : لا أفعل ..ولكن أحيله على الله وأشكوه لربه يوم نلقاه ،
وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ..
فجذبه الشيخ الكبير ، وقال له : تعال يا هذا ،وخــذ دنانيرك ، ودعني أنام الليل ..
فلم يهنأ لي بال منذ أن وجدت هذا المال ..!!
يقول ابن جرير :
فذهب مع صاحب الدنانير ، وتبعتهما ، حتى دخل الشيخ منزله ،
فنبش الأرض وأخرج الدنانير ..
وقال: خذ مالك ، وأسأل اللّه أن يعفو عنى ، ويرزقني من فضله.
فأخذها الخرساني وأراد الخروج ، فلما بلغ باب الدار ، قال : يا شــيخ ،
مات أبي رحمه الله وترك لي ثلاثة آلاف دينار ،
وقال لي : أخرج ثلثها ،ففرقه على أحق الناس عندك ،
فربطتها في هذا الكيس ،حتى أنفقه على من يستحق ..
واللّه ..ما رأيت منذ خرجت من خرسان إلى ههنا ،
رجلًا أولى بها منك ، فخذه بارك اللّه لك فيه ،
وجزاك خيرًا على أمانتك وصبرك على فقرك ، ثم ذهب وترك المال ..
فقام الشيخ الكبير يبكى ويدعو الله ، ويقول : رحم اللّه صاحب المال في قبره ،
وبارك اللّه في ولده ..
يقول تعالى :
﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا، ﴾
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Aden
1234