Salah Abubaki Al-yafie

Salah Abubaki Al-yafie

Share

•{رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ}•

17/04/2026

الحفاظ على مكاسب الجنوب، وفي مقدمتها القوات المسلحة الجنوبية، ليس تفصيلًا سياسيًا ولا خيارًا ثانويًا، بل هو ركيزة أساسية لأي استقرار أو تسوية قادمة.
الأحداث المتتابعة أثبتت أن قوة أي مشروع لا تُقاس بالشعارات، بل بقدرته على حماية منجزاته على الأرض، وفي مقدمتها الأمن، والمؤسسات، وضبط الواقع ومنع الانهيار.

أن أي حضور سياسي بلا سند قوي على الأرض يظل عرضة للاهتزاز، بينما تظل القوة المنظمة هي الضمان الحقيقي لبقاء المكتسبات وعدم التفريط بها.

أن المؤسسات العسكرية والأمنية الجنوبية ليست مجرد تشكيلات ظرفية، بل تمثل العمود الفقري لأي معادلة قادمة، وأي إضعاف لها ينعكس مباشرة على مستقبل الجنوب.

أن التجارب أثبتت أن التوازنات السياسية تتغير، لكن الثابت هو من يمتلك القدرة على حماية الأرض وصون الاستقرار.

أن وحدة الهدف الجنوبي لا تُبنى على الأشخاص أو الكيانات بقدر ما تُبنى على حماية المنجزات المشتركة، وفي مقدمتها المؤسسات التي تشكل ضمانة الواقع اليوم.
وفي النهاية:
المعركة الحقيقية ليست على العناوين السياسية، بل على تثبيت المكاسب وحمايتها من التآكل أو التفكيك، لأن ما لا يُحمى اليوم قد يصعب استعادته غدًا.
أ.صلاح أبو باقي✍🏻

16/04/2026

لم يقل (فقط بذكرالله تطمئن القلوب) ولكن حذرنا بقوله( ألا بذكرالله تطمئن القلوب) فهناك من يطمئن للدنيٱ

16/04/2026

أحيانًا لا تأتي الحكمة من الكتب، بل من كثرة ما يرى الإنسان من تقلّب الوجوه وتبدّل المواقف؛ حينها يدرك أن الصمت أصدق، وأن البعد أريح، وأن الناس ليسوا كما يظهرون دائمًا…
«ما أَعرِفُ نَفعًا كالعُزلَةِ عَن الخَلقِ، خُصوصًا لِلعالِمِ والزَّاهدِ؛ فإنَّكَ لا تَكادُ تَرىٰ إلَّا شامتًا بِنَكبَةٍ، أَو حَسودًا علىٰ نِعمَةٍ، أَو مَن يَأخُذُ عَلَيكَ غَلطاتِكَ».
لابن الجوزيّ.
وقال أبو حيّان التّوحيديّ:
«حلبتُ الدّهرَ أَشطُرَهُ زَمانًا
وَأَغناني العِيّانُ عَن السّؤالِ
فَما أَبصَرتُ مِن خِلٍّ وَفيٍّ
وَلا أَلفَيتُ مَشكُورَ الخِلالِ
ذِئابٌ في ثِيابٍ قَد تَبَدَّت
لِرائِيها بِأَشكالِ الرِّجالِ
وَمَن يَكُ يَدَّعي مِنهُم صَلاحًا
فَزِندِيقٌ تَغَلغلَ في الضَّلالِ
تَرىٰ الجُهّالَ تَتبَعُهُ وَتَرضىٰ
مُشارَكَةً بِأَهلٍ أَو بِمالِ
فَيَنهَبُ مالَهُم وَيصيب مِنهُم
نساءهُم بِمَقبوحِ الفعالِ
وَيَأخذُ حالهُ زُورًا فَيَرمي
عِمامَتَه وَيَهربُ في الرّمالِ
وَيجرون التّيوسَ وَراءَ رجس
تَقَرمَط في العَقيدةِ وَالمَقالِ».
أسعد اللّٰه أوقاتكم💐
أ.صلاح أبوباقي✍🏻

15/04/2026

🔴 ‏واشنطن بوست:
أطلق الرئيس Donald Trump خلال ولايته الأولى 30,573 تصريحًا كاذبًا.
الرقم يستند إلى مشروع تتبّع الادعاءات الذي أعدّته صحيفة The Washington Post، والذي وثّق أكثر من 30 ألف ادعاء وُصف بأنه “كاذب أو مضلل”
بين عامي 2017 و2021.
📌 للتوضيح:
▪️ التصنيف المعتمد هو “كاذب أو مضلل”.
▪️ الرقم تراكمي ويشمل تكرار الادعاءات.
▪️ الإحصائية مبنية على تدقيق صحفي منهجي.
خلاصة القول: الرقم موثّق من مصدر إعلامي عالمي، ويعكس حجمًا غير مسبوق من الادعاءات الكاذبة أو المضللة خلال فترة حكمه.

08/04/2026

عاجل: 🤔

Based on conversations with Prime Minister Shehbaz Sharif and Field Marshal Asim Munir, of Pakistan, and wherein they requested that I hold off the destructive force being sent tonight to Iran, and subject to the Islamic Republic of Iran agreeing to the COMPLETE, IMMEDIATE, and SAFE OPENING of the Strait of Hormuz, I agree to suspend the bombing and attack of Iran for a period of two weeks. This will be a double sided CEASEFIRE! The reason for doing so is that we have already met and exceeded all Military objectives, and are very far along with a definitive Agreement concerning Longterm PEACE with Iran, and PEACE in the Middle East. We received a 10 point proposal from Iran, and believe it is a workable basis on which to negotiate. Almost all of the various points of past contention have been agreed to between the United States and Iran, but a two week period will allow the Agreement to be finalized and consummated. On behalf of the United States of America, as President, and also representing the Countries of the Middle East, it is an Honor to have this Longterm problem close to resolution. Thank you for your attention to this matter! President DONALD J. TRUMP

03/04/2026

‏‎صدق الشاعر حين قال:
لا تأمننَّ امرأً خان العهودَ، فقد
أضحى كأبي رِغالٍ في الخَنا مَثَلًا
أبو رِغال في التراث العربي صار رمزًا للغدر، حتى إن العرب كانوا يمرّون بقبره فيرجمونه احتقارًا له، لأنه دلّ أبرهة على الطريق إلى مكة في حادثة عام الفيل.
فالبيت يختصر الفكرة بقسوة: من خان العهد مرة، سقطت هيبته للأبد… وصار اسمه يُستحضر كلما ذُكر الغدر.
في كل زمان تتغيّر الوجوه… لكن الخيانة تبقى بذات القبح، لا يجمّلها منصب ولا يغسلها خطاب.
ومن يساوم على الأرض والهوية، ويبيع عهد شعبه بثمنٍ بخس، فلن يربح إلا سطرًا أسود في ذاكرة التاريخ.
قضية الجنوب لم تُبنَ على المصالح الطارئة، بل على تضحياتٍ ودماء وصمود شعبٍ يعرف طريقه جيدًا…
ومن يختار طريق الغدر، فسيُذكر كما ذُكر أبو رِغال، لا كصانع مجد، بل كدليلٍ على الخيانة.
الخيانة ما لها تبرير…
ومن يفرّط اليوم، سيُعرف غدًا بما فعل، لا بما ادّعى.

أ.صلاح أبوباقي✍🏻

29/03/2026

ما يُتداول من تفاهمات جرت خلال الفترة الماضية بموافقة سعودية لإعادة توزيع النفوذ الذي كان يتبع الرئيس عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وتقاسم ذلك النفوذ داخل عدد من المؤسسات المدنية والعسكرية في المحافظات الجنوبية والشرقية في هذا التوقيت – إن صحّت هذه الفرضية – يمكن فهمه على أنه محاولة لإعادة هندسة موازين القوة داخل الجنوب، ولكن من زاوية “إدارة الفراغ” لا “حسمه”. وهنا يجب التفريق بين تفكيك النفوذ وبين إعادة إنتاجه بشكل مستقر.
أولاً: ماذا يعني هذا التحرك سياسياً؟
الحديث عن توزيع نفوذ كان يُنسب إلى الزبيدي بين شخصيات مثل عبدالرحمن المحرمي ومحمود الصبيحي وسالم الخنبشي يعني عملياً الانتقال من مركز نفوذ واحد قوي (المجلس الانتقالي) إلى تعدد مراكز نفوذ أصغر، وتقليل احتمالية التمرد أو الصدام المباشر عبر “تفتيت الكتلة الصلبة”، وكذلك خلق توازنات داخلية يمكن التحكم بها إقليمياً. لكن هذا النموذج تاريخياً يُستخدم لإدارة الأزمات، لا لإنهائها.
ثانياً: من الناحية القانونية
لا يوجد نص دستوري أو قانوني واضح في اليمن ينظم مسألة “توزيع النفوذ” بهذه الطريقة، ما يجعل الأمر أقرب إلى ترتيب سياسي أكثر منه إجراءً قانونياً. فأي إعادة توزيع داخل مؤسسات الدولة المدنية أو العسكرية يجب – نظرياً – أن تتم عبر قرارات رسمية صادرة عن الجهات الدستورية المختصة، وإلا فإنها تبقى ضمن التفاهمات السياسية غير المعلنة. وهنا تظهر الإشكالية المعروفة في الحالة اليمنية: الشرعية القانونية شيء، والشرعية الواقعية (القوة والنفوذ على الأرض) شيء آخر، وغالباً ما تتغلب الثانية على الأولى.
ثالثاً: هل يمكن سد الفراغ الذي تركه الزبيدي؟
الجواب الواقعي: جزئياً نعم، لكن ليس بالكامل.
فالزبيدي ليس مجرد منصب إداري يمكن استبداله، بل يمثل مشروعاً سياسياً وقاعدة تنظيمية وشبكة ولاءات. كما أن النفوذ العسكري والأمني لا يُقسَّم بسهولة، لأنه قائم على الولاءات الشخصية والقيادية، وهذه لا تنتقل بقرارات، بل تُبنى عبر الزمن والثقة. كذلك فإن تعدد مراكز النفوذ غالباً ما يخلق تنافساً داخلياً وصراعاً صامتاً على السيطرة، وقد يؤدي إلى تضارب في القرار وضعف في مركز القيادة. ولا يمكن تجاهل العامل الشعبي، لأن أي فراغ سياسي لا يُملأ فقط عبر توزيع المناصب، بل بمدى القبول الشعبي، وهو عامل غير مضمون.
رابعاً: السيناريو الأقرب
قد تنجح هذه الترتيبات في منع الانهيار أو الانفجار على المدى القصير، لكنها على المدى المتوسط قد تتحول إلى توازن هش قابل للاهتزاز عند أول اختبار سياسي أو عسكري حقيقي.
خلاصة القول:
إعادة توزيع نفوذ الزبيدي قد تنجح كحل مؤقت لاحتواء الفراغ وتقليل الصدام، لكنها لن تصنع بديلاً مكافئاً له سياسياً أو تنظيمياً بسهولة، لأن النفوذ الحقيقي لا يُنقل بقرارات بل يُبنى بالشرعية والولاء، وأي محاولة لتقسيمه بين عدة أطراف ستبقى بطبيعتها ناقصة وهشة، وقد تتحول مع الوقت إلى صراع مراكز قوى بدلاً من مركز قوة واحد.
أ.صلاح أبو باقي ✍🏻

قناة الجزيرة (@AJArabic) on X 28/03/2026

‏‎ #عاجل | هيئة البث الإسرائيلية: رصد إطلاق صاروخ من ‎ #اليمن باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ بداية الحرب

قناة الجزيرة (@AJArabic) on X

25/03/2026

عيدروس الزبيدي شخصية معروفة بالخطاب الحاد والحضور القوي، لكن غيابه الإعلامي المتكرر يخلق فراغ… وهذا الفراغ دائمًا تملؤه الشائعات، سواء كانت صحيحة أو مبالغ فيها.
السيناريوهات هنا ليست أبيض أو أسود:
احتمال واقعي: في أوقات التهدئة أو التفاهمات الإقليمية، يتم تخفيف الظهور والتصعيد الإعلامي. هذا يحدث في كل الصراعات، وليس بالضرورة دليل “تبعية كاملة”، بل أحيانًا إدارة مرحلة.
لكن في المقابل: الصمت الطويل بدون تفسير واضح يُضعف الثقة، ويعطي الانطباع أن القرار ليس بيد الداخل بالكامل… وهذا خطر على أي قضية تدّعي تمثيل شعب.
المشكلة ليست فقط في الغياب، بل في غياب الشفافية: الشعوب قد تتحمل قرارات صعبة، لكنها لا تتحمل أن تُدار قضيتها في الظل.
الخلاصة المختصرة: إذا كان الصمت تكتيكًا، فهو سيئ بدون توضيح…
وإذا كان مفروضًا، فهذه إشارة مقلقة فعلًا.
وفي الحالتين، القضية لا تُضعفها المؤامرات بقدر ما يُضعفها انقطاع الصلة بين القيادة والناس. 🤔
أ.صلاح أبوباقي✍🏻

Photos from ‎Al Jazeera Channel - قناة الجزيرة‎'s post 23/03/2026
Want your school to be the top-listed School/college in Aden?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address

Aden