Mutane da tarihin wajen zamansu.

  • Home
  • Mutane da tarihin wajen zamansu.

Mutane da tarihin wajen zamansu. Demographics Tarihin mutane da wajen zamansu yanayin wajen zamansu dadewarsu awajen.

06/09/2019

Robert Mugabe (1924-2019)
Africa has lost a great nationalist. Robert Mugabe will continue to live in the hearts and minds of all lovers of freedom as the symbol of Zimbabwe's emancipation.He was indeed a great African soldier and icon of liberation who fought relentlessly to restore his people's pride and dignity.
- GEJ

04/07/2016

السلطانة راضية الحلقة 26 السادسة والعشرون السادسة والعشرون mosalsal soltana radia, sultana radya , توفي السلطان شمس الدين إلتـُتـْمـِش سنة (634هـ= 1236 م) وخلفه ابنه ركن الدين فيروز، غير أنه كان منشغلا عن مسئولية الحكم وتبعاته باللهو واللعب، تاركا تصريف أمور دولته إلى أمّه التي استبدّت بالأمر وهو ما جعل الأحوال تزداد سوءا، وتشتعل المعارضة ضده، وانتهت الأزمة بأن بايع كثير من الأمراء رضية الدين بنت التتمش، وأجلسوها على عرش السلطنة، وكانت تتمتع بصفات طيبة من رجاحة العقل، وشجاعة النفس، وعلى حظ كبير من الذكاء، تحفظ القرآن الكريم ، وتلم بالفقه الإسلامي.وكان أبوها يسند إليها بعض المهام ، حتى إنه فكّر في أن يجعلها وليّة للعهد دون إخوانها الذكور الذين انشغلوا باللهو والملذات، وقد تحقق ما كان يراه أبوها ولا يراه سواه ممن كانوا يعترضون عليه إيثاره لها، فما إن آلت إليها السلطنة حتى دلّت على ما تتمتع به من صفات، حتى إن مؤرخي الهند، أطلقوا عليها اسم ملكة دوران بلقيس جهان، أي فتنة العالم. جلست رضية الدين على عرش سلطنة دلهي نحو أربع سنوات (634-637هـ= 1236-1240م) بذلت ما في وسعها من طاقة لتنهض بالبلاد التي خوت خزائنها من المال لإسراف أخيها، وسارت على خطا أبيها في سياسته الحكيمة العادلة، لكنها اصطدمت بكبار أمراء الملوك الذين يشكلون جماعة الأربعين، ويستأثرون بالسلطة والنفوذ، وحاولت الملكة جاهدة أن تسوسهم، وتحتال على تفريق كلمتهم، وتعقُّب المتمردين والثائرين عليها، وكانت تظهر بمظهر الرجال، وتجلس على العرش والعباءة عليها، والقلنسوة على رأسها وتقود جيشها وهي تمتطي ظهر فيلها. ولما استقرت أحوال مملكتها انصرفت إلى تنظيم شئونها، فعينت وزيرا جديدا للبلاد، وفوضت أمر الجيش إلى واحد من أكفأ قادتها هو سيف الدين أيبك، ونجحت جيوشها في مهاجمة قلعة رنتهبور وإنقاذ المسلمين المحاصرين بها، وكان الهنود يحاصرون القلعة بعد وفاة أبيها السلطان التتمش.غير أن هذه السياسة لم تلق ترحيبا من مماليك سلطنتها الذين أنفوا أن تحكمهم امرأة، وزاد من بغضهم لهذا الأمر أن السلطانة قرّبت إليها رجلا فارسيًا يُدعى جمال الدين ياقوت، كان يشغل منصب قائد الفرسان، ولم تستطع السلطانة أن تُسكت حركات التمرد التي تقوم ضدها، كما كانت تفعل في كل مرة، فاجتمع عليها المماليك وأشعلوا الثورة ضدها، وحاولت أن تقمعها بكل شجاعة، لكنها هُزمت، وانتهى الأمر بقتلها في (25 ربيع الأول 637هـ= 25 أكتوبر 1239م) وتولَّي أخيها السلطان معز الدين عرش البلاد.

03/07/2016
11/02/2016

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علَّمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علِّمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل و الوهم إلى أنوار المعرفة و العلم، و من وحول الشهوات إلى جنات القربات.
أيها الإخوة الكرام، لازلنا في إتحاف المسلم بما في الترغيب والترهيب من صحيح البخاري ومسلم، والحديث اليوم رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ، قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا، وَنَعْلُهُ حَسَنَةً، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ))
[ مسلم، الترمذي، أبو داود، ابن ماجه، أحمد ]
وكنت قد بينت هذا المعنى من خلال مثل، لو أن عندك في البيت كمية محدودة من اللبن، وجاءك ضيوف كثر، قد تضيف لهذه الكمية خمسة أمثالها ماءً، وتجعله شراباً سائغاً، وتقدمه كضيافة، أما لو أمسكت قطارة، ووضعت فيه قطرة بترول واحدة هل يمكن أن تشربه ؟ خمسة أضعاف مددته بالماء، وقبلها، وأصبح شراباً سائغاً، أما قطرة واحدة من البترول أفسده كله، وألقيته في المكان المهمل، لذلك الكبر أيها الإخوة الكرام، يتناقض مع العبودية،
(( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ ))
التواضع ليس تصنعاً، بل هو حقيقة، العبد عبد والرب رب، من أنت أمام خالق السماوات والأرض ؟ من الذي يجرؤ أن يقول: أنا ؟ صحابة النبي عليه الصلاة والسلام وهم قمم البشر حينما قالوا: نحن لن نغلب من قلة في حنين، فتخلى الله عنهم، قال تعالى:
﴿ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾
[ سورة التوبة: الآية 25]
لاحظ نفسك، تقول: أنا، من أنت ؟ أنا عندي خبرات متراكمة، الذي يقول هذا أحياناً يرتكب حماقة لا يرتكبها طفل صغير، إذا قال: عندي خبرات متراكمة، أحياناً يدعي الإنسان أنه من نسب شريف، أو يحوي ثروة طائلة، أو عنده بيت فاره، ومركبة حديثة، كلما قال: أنا، وعندي، ولي، ونحن هذه كلمات مهلكات، نحن، قال هذا الكلام قوم بلقيس، قال تعالى:
﴿ نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾
[ سورة النمل: الآية 33]
فأهلكهم الله، وقال: إبليس: أنا خير منه، فأهلكه الله، وقال فرعون: أليس لي ملك مصر، فأهلكه الله، وقال قارون: إنما أوتيته على علم عندي.
العبرة ألا تنسى الله، ألا تعتد بقوتك، ألا تعتد بمالك، ألا تعتد بجاهك، ألا تعتد بنسبك، ألا تعتد بعلمك، يمكن أن تكون عالماً، لكن من الذي علمك ؟ من الذي يسر لك العلم ؟ يمكن أن تكون غنياً، من الذي رزقك ؟ يمكن أن تكون قوياً، من الذي مكنك ؟ يمكن أن تكون ذا حسب ونسب، من الذي جعلك نسلك من هذا الأب العظيم ؟ إذاً حينما تفتخر بنسبك، أو بحسبك، أو بقوتك، أو بسلطانك، أو بمالك، أو بجاهك، أو بعلمك، أو بخبراتك، فأنت وقعت في الشرك الخفي، وكل إنسان وقع في الشرك الخفي له عند الله تأديب من نوع معين، أحياناً أستاذ جامعي من كبار الأساتذة كان يلقي محاضرات عديدة في تحذير الناس من مسببات السرطان، والكلام صحيح، وهو محق في ذلك، لكن بث الرعب في قلوب الناس لدرجة لا توصف، أي شيء تستخدمه قد يسبب سرطاناً، وألقى المحاضرات في الجامعات في بلده، وفي بلاد مجاورة، وألف الموسوعات، وحينما بلغ سناً معينة أصابه هذا المرض، فسمعت قبل يومين أنه بكى، وقال: أنا الذي حذرت الناس حياتي من هذا المرض أموت بهذا المرض، هناك حكمة بالغة، أنت حينما تظن أنك ناج هذا هو الخطأ بعينه.
أوضح مثل أيها الإخوة الكرام، إن أردت السفر يمكن أن تأخذ الاحتياط الكافي، تراجع مركبتك، لكن دقق الآن، إذا راجعت مركبك، وشعرت أنك مطمئن لا بحفظ الله، بل بقوة هذه المركبة، وبتجديدها، وبمراجعة كل أجزائها، هذا نوع من الشرك، المشكلة هو أنك يمكن أن تراجع المركبة فتقع في الشرك الخفي، ويمكن ألا تراجعها فتقع في المعصية، وقد تكون القاتلة، والتطرف دائماً سهل، سهل جداً أن تتواكل بسذاجة ما بعدها سذاجة، وسهل جداً أن تأخذ بالأسباب بشكل دقيق جداً، وهذه الدقة البالغة تنسيك ربك، ما من داعٍ، إذاً قضية الكبر قضية تتناقض مع الإيمان.
(( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ ))
المؤمن من شدة أدبه مع الله إذا أكل طعاماً يقول: الحمد لله الذي رزقنا هذا الطعام، إذا قبض راتبه: الحمد لله الذي أعاننا على أن نكون في وظيفة نأخذ في آخر الشهر ما يعيننا على هذه الحياة، إذا دخل بيته يقول: الحمد لله الذي آواني، وكم من لا مأوى له، إذا أراد أن يلقي كلمة، أو أن يقوم بعمل ذي بال يقول: اللهم إني تبرأت من حولي وقوتي، والتجأت إلى حولك وقوتك، يا ذا القوة المتين، هذا ليس تواضعاً لله، هذه حقيقة، فأنت حينما تتوكل على الله، حينما تعزو الفضل إلى الله، حينما لا تنسى فضل الله عليك، قال تعالى:
﴿ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً﴾
[ سورة النساء: الآية 113]
فكر أن كل كلمة ينبغي أن تقولها وفق التوحيد.
أيها الإخوة الكرام، هناك حقيقة، أنه كلما تذللت إلى الله عز وجل أعزك الله، المؤمن يمرغ جبهته على أعتاب الله، فيعزه الله، ويرفع شأنه، ويعلي قدره، ويجعل له هيبة، من رآه هابه، والذي يعتز بغير الله بماله أو بسلطانه، أو بنسبه أو بحسبه، أو بمتاعه الله عز وجل تأديباً له، و محبة له من أن يتمادى في الشرك، يؤدبه بالذي اعتز به، أحياناً يكون الطبيب متفوقًا باختصاص معين، يلقى في روعه دون أن يشعر أو يتوهم إلى درجة أنه لا ينتبه أنه لن يصاب بمرض اختصاصه، لأنه يعرف دخائل هذا المرض، و يعرف دقائقه، و يعرف أسبابه، و يعرف علله، و يعرف طرق الوقاية منه، و الذي يحدث أن معظم الأطباء الذين غفلوا عن الله عز وجل، و تفوقوا في اختصاص معين يصابون باختصاصهم، إياك أن تقول: أنا، قالها إبليس، فأهلكه الله، و قالها فرعون، فأهلكه الله، و قالها قارون فأهلكه الله، و قالها قوم سبأ فأهلكهم الله عز وجل.
ممكن أن ألخص لك الموضوع، إذا قلت: أنا تخلى الله عنك، و إذا قلت: الله تولاك، جرب قبل أن تدخل إلى عملك، يا رب افتح لي أبوابك رحمتك، افتح أبواب فضلك يا رب، يا رب أعوذ بك من أن أَضل أو أُضل، أو أَذل أو أُذل، أو أَجهل أو يُجهل علي، ادخل على البيت سمّ الله عز وجل، و سلم على أهلك، قل: بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم، تجد البيت فيه رحمة، البيت رحماني، فيه مودة، فيه تعاون، فيه صوت منخفض.
أيها الإخوة الكرام، هذا الحديث يمس كل واحد منا:
(( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ ))
الكبر يفسد العمل كما يفسد الخل العسل، الكبر يتناقض مع العبودية لله عز وجل،
(( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ ))
و كلما ازددت قرباً من الله ازددت تواضعاً، كلما ازددت علماً ازددت تواضعاً، يقول الإمام الشافعي: " كلما ازددت علماً ازددت علماً بجهلي "، فهذا التواضع لله، و هذا الافتقار، قال تعالى:
﴿ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ﴾
[ سورة آل عمران: الآية 123]
أيها الإخوة الكرام، لكن القضية ليست تصنعاً، القضية رؤيا، أنت حينما ترى ضعفك، و ترى جهلك، و ترى افتقارك، و ترى أن الله تفضل عليك، ترى أن الله أعطاك، هؤلاء الذين يرتكبون حماقات كبيرة بشر، و لهم أهل تركوا العلم ابتعدوا عن الحق تورطوا، ارتكبوا حماقات، أودعوا السجون.
ألا ورب ش**ة ساعة أورثت حزناً طويلاً، ألا يا رُبّ نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة، ألا يا رب جائعة عارية في الدنيا طاعمة ناعمة يوم القيامة، ألا ورب مكرم نفسه، و هو لها مهين، ألا يا رب مهين نفسه، و هو لها مكرم.
إذاً قضية أن تنظر إلى ما سيكون في المستقبل هي البطولة، الله عز وجل قال:
﴿ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾
[ سورة الأعراف: الآية 128]
العبرة من يضحك آخراً، العبرة أن تدخل الجنة بسلام، العبرة أن تغادر الدنيا، و لك قلب سليم:
﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)﴾
[ سورة الشعراء ]
العبرة أيها الإخوة الكرام أن تعرف ما سيكون في النهاية، ابدأ من النهاية، قال تعالى:
﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾
[ سورة الملك: الآية 2]
بدأ بالموت، يعني بدأ بالنهاية، وما من إنسان يفلح إلا إذا بدأ من النهاية، النهاية هي الموت فما الذي ينجيني عند الموت ؟ وعزتي وجلالي لا أقبض عبدي المؤمن، وأنا أحب أن أرحمه إلا ابتليته بكل سيئة كان عملها سقماً في جسده، أو إقتاراً في رزقه، أو مصيبة في ماله، أو ولده حتى أبلغ منه مثل الذر، فإذا بقي عليه شيء شددت عليه سكرات الموت حتى يلقاني كيوم ولدته أمه، لذلك لا تقلق إذا كنت في العناية المشددة، افرح، بل ابك فرحاً إذا كان الله يعالجك، إذا كنت في دائرة المعالجة فافرح، لأن الله علم فيك خيراً، أما المصيبة الكبيرة أن يمدك بكل شيء، وأنت تعصيه إذا رأيت ربك يتابع نعمه عليك، وأنت تعصيه فاحذره عندئذ تنطبق على الإنسان الآية المخيفة، قال تعالى:
﴿ نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾
[ سورة الأنعام: الآية 44]
الكبر يأتي من الجهل، والتواضع يأتي من العلم، الكبر يأتي من الانقطاع على الله، والتواضع يأتي من الاتصال بالله، الكبر يأتي من التقوقع والتواضع يأتي من الانفتاح، أنت حينما تلتقي بالآخرين ترى من هو أعلم منك، ترى من هو أورع منك، ترى من هو أقرب منك إلى الله تتواضع بل تصغر، وحينما تتواضع وتصغر من أجل أن تكبر، أما حينما تتقوقع، وتعزل نفسك عن الآخرين تتوهم أنك في القمة، وأنت لست كذلك، أنت في الحضيض، هذا الكلام كلام النبي عليه الصلاة والسلام، أوقع بعض الصحابة في اللبس، فقال رجل: يا رسول الله،
(( إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا، وَنَعْلُهُ حَسَنَةً ))
هذه حاجة عند الإنسان يكون أنيقاً، نظيفاً، بيته لطيف، دكانه نظيف، مرتب، هذه حاجة عند الإنسان الراقي، والإسلام حضارة لأن النبي عليه الصلاة والسلام بعد أن دفن أحد أصحابه الذي حفر القبر، أبقى فيه فرجة، فقال عليه الصلاة والسلام: إن هذه لا تؤذي الميت، ولكنها تؤذي الحي، إن الله يحب من العبد إذا عمل عملاً أن يتقنه.
إذاً إتقان العمل من الدين، أن تعرف الله هذه المعرفة تدعوك إلى التواضع، أن تتصل بالله هذه الصلة تفضي بك إلى التواضع، أما البعد عن الله، وعدم طاعة الله يأتي الشيطان فينطق في الإنسان أنت بجرة قلم تهلك، واحد بجرة قلم تسعد، واحد كلها أوهام هذه الفقرة الأولى في هذا الحديث.
هذا الصحابي أشكل عليه شيء، قَالَ رَجُلٌ:
(( إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا، وَنَعْلُهُ حَسَنَةً ))
هل هذا من الكبر ؟ النبي عليه الصلاة والسلام قال: لا، قَالَ:
(( إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ))
طبعاً هذا الحديث هناك من يبالغ في إساءة فهمه، يملأ عينيه من الحرام، ويقول: إن الله جميل يحب الجمال، ليس هذا هو المعنى، المعنى إذا كان بيتك نظيفاً ومرتباً، فهذا سبب محبة الله لك، إذا كنت نظيفاً ومرتباً، وذا هندام حسن، أصلحت شعرك، أصلحت نعلك، أصلحت ثوبك، حسنوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم حتى تكونوا شامة بين الناس.
أيها الإخوة الكرام، كلام دقيق وعميق، وأساسي، الجمال حاجة عند الإنسان، فالذي في بيته فوضى، وفي مناظر مؤذية جداً، الحاجات مبعثرة، وما ثمة نظام للحاجات، فهذا البيت يدعو إلى الضيق، ترى فيه توترًا، أما البيت المريح، البيت النظيف، الحاجات القليلة موزعة توزيعًا لطيفًا، الألوان متناسبة، هذا البيت يصبح جنة، وقد قال بعضهم: جنة المؤمن داره، هذا المكان الذي تأوي إليه ينبغي أن يكون مرتباً، لا أقصد الأغنياء، قد تكون أفقر الفقراء، وبيتك نظيف، ومرتب، هذه لا علاقة لها بالغنى والفقر، قضية ذوق، الحاجات التي لا تحتاجها كثيراً هي أمامك، وعن يمينك، وعن يسارك، وملقاة بشكل فوضوي، وإن أردت أن تأخذ بعضها لا تجده، لا نظام في غرفة الجلوس، ولا في مكتبك، ولا في مكتبتك، ولا في غرفة النوم، ولا في غرف الاستقبال، حاجات لا لزوم لها إطلاقاً تراها بوجهك دائماً، ما هناك تنسيق، ولا ترتيب، ما لا تصفية، البيت الفوضوي يدعو إلى الضيق،
(( إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ))
قد تدخل إلى محل أدوية صيدلية، الأدوية على الأرض، وغير منسقة، ومن أجل أن يبحث لك عن حاجتك يبقى وقتاً طويلاً، تدخل صيدلية أخرى، نظام، نظافة، أناقة، ترتيب، كل شيء في مكانه.
والحقيقة يا أيها الإخوة الكرام، العالم الغربي متفوق في هذا، لا تجد في أبنيتهم، ولا في طرقهم، ولا في حدائقهم، ولا في مؤسساتهم، ولا في معاملهم شيئًا منفرًا، حتى الأشياء التي تحتاج إلى نظافة زائدة كأنك جالس في أرقى مكان،
(( إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ))
لما نحن أهملنا بلادنا، وأهملنا مرافقنا، وأهملنا بيوتنا، أحيانا الدولة مشكورة، تقيم حديقة عامة، أحياناً لا تستطيع أن تدخل إليها من بقايا الطعام، هذا ذنب المواطن،
(( إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ))
كلمة:
(( إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ))
تأنق في بيتك، وتأنق في عملك، وتأنق في مركبتك، وتأنق في هندامك، وتأنق في مظهرك، هذه من صفات المؤمن، لكن مع الأسف الشديد الطرف الآخر أتقن هذا آلاف الأضعاف عما أتقنه المسلمون، بشكل مؤلم جداً، وكأن الإسلام مظنة فوضى، والإسلام مظنة ما فيه جمال، في قراهم، ولا في بيوتهم، ولا في مرافقهم، قد يقول البعض: قد يكون فقراً، لكن أحياناً لو أنه طلي بأرخص أنواع الطلاء، لون لطيف، فاتح، يعمل راحة نفسية، لو أنه اخترت الأثاث متناسبًا بألوانه، لا يكلفك هذا شيئًا.
أنا أصر على هذا الناحية الجمالية، حاجة أساسية في مظهرنا، وفي بيوتنا، وفي أعمالنا، وفي محلاتنا، وفي مكاتبنا، وفي كل شيء، لذلك يذهب أبناؤنا إلى بلاد الغرب فيدهشون من النظافة، والأناقة، والجمال، هذا الذي يجلب الناس إلى تلك البلاد.
والله مرة كنت في استنبول، فدخلت إلى مسجد في البوسفور، شيء لا يصدق من الأناقة والترتيب، وحديقة فيها حشيش أخضر، فيها ورود، إذا دخل إنسان بيتًا من بيوت الله، ورأى فيه الأناقة والجمال يرتاح نفسياً.
بالمناسبة الغربيون أدركوا هذه الحقيقة، المحل الجميل، والأنيق، والمرتب، والنظيف يستجلب الزبائن بأعداد كبيرة جداً، فنحن يجب أن يكون في حياتنا مسحة جميلة، هذا معنى:
(( إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ))
ابدأ بجسمك، ابدأ بشعرك، ابدأ بثيابك، ابدأ ببيتك، غرفة غرفة، أحياناً تنزع المدفأة، ويبقى الشريط طوال السنة، منظر لا يحتمل، لو دخلت إلى بيت ترى أخطاء كبيرة جداً منفرة كلها، هناك إنسان لو انتزع مسمارًا من ثقب أسود محله يأتي بشيء من الجبصين فيعبئه، شيء دقيق جداً، لكنه مريح، أحياناً ترى نظافة، لكن الزوايا كلها سوداء، لا يوجد نظافة، مهما نظفت الأرض والمرافق فما دامت الزوايا سوداء فالمنظر مخرش، هناك من يعتني بالزوايا.
حدثني صديق أنشأ معمل أدوية، بعد ما أنشأه كلفه مبالغ فلكية، جاءت الشركة التي هو وكيلها، فرفضوا البناء، ما السبب ؟ طبعاً البناء كله زوايا قائمة، قال: هذه ممنوعة، يجب أن يكن البناء كله زوايا منحنية، في ( بلاك ) خاص ربع دائرة، لأن الجراثيم تحب الزوايا الضيقة، وكل الزوايا المنحنية لا تحبها الجراثيم، كل مكان فيه زوايا حادة تعشعش فيه الجراثيم، ومعمل أدوية لا يسمح أن يكون فيه زاوية حادة إطلاقاً، ولا زاوية قائمة، يجب أن يكون البلاط خاصًا، ربع دائرة، حتى الزاوية ربع كرة، تنظيف سهل، والجرثوم لا يعشعش في هذه الأماكن، هذا كله على كلام:
(( إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ))
وكل إنسان لو رتب غرفته، ورتب غرفة الضيوف، ورتب مطبخه، وما ترك حاجات زائدة لا معنى لها، تجد أن البيت صار فيه مسحة جمالية، صار البيت يجذب، وأنصح كل أب يجعل البيت هادئاً، وله مسحة جمالية، وفيه طعام بأوقات منظمة، وفيه ابتسامة، وفيه مودة، حتى الطفل ينجذب إلى بيت أبيه، اجعل البيت هو الأصل، وإذا كان الطريق هو الأصل، والمطاعم هي الأصل، يعني بالتعبير العامي المؤمن بيتوتي، وغير المؤمن زقاقاتي، المؤمن بيته جنته، هذا معنى:
(( إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ))
وليس معناها أنك إذا نظرت إلى امرأة فدهشت بجمالها تقول: سبحان الله ! إن الله جميل يحب الجمال، لا، هذا تطاول على منهج الله عز وجل:
﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾
[ سورة النور: الآية 30]
أنا سافرت كثيراً إلى بلاد بعيدة و قريبة، و شرق و غرب، تجد المدن فيها جمال لا يصدق، الحدائق، الورود، الأبنية.
مرة نزلت بفندق بلغني أنه أنشئ من خمس وعشرين سنة، شهد الله أنه غلب على يقيني أنه البارحة استلموه من شدة النظافة، دخلت إلى مطار طبعاً في بعض البلاد بشرق آسيا إذا ألقى الإنسان عقب دخينة الجزاء مئة ألف ليرة ألقى أي ألفي دولار ألقى و إذا أعادها يجب أن يعمل عامل تنظيفات مهما علا قدره، يوجد مطار اضطررت أن أبقى فيه أربع وعشرين ساعة، من خمس أو سبع سنوات أنشئ ألقى الأرض كلها من الموكيت الغالية جداً، تشتهي أن ترى غلطة، أن شيئاً وقع على هذا القماش النفيس، نظافة تفوق حد الخيال، هكذا البلاد جميعاً، الإنسان يتألم ألماً شديداً لا يحتمل إذا رأى بلاد المسلمين غير نظيفة، قراهم غير نظيفة، أنا هذا الكلام متأثر به جداً ألقى لأن الجمال يجذب، القرية الجميلة، البيت الجميل، المدينة الجميلة، الحديقة الجميلة، هذا الذي يلقي وهو راكب مركبة فخمة جداً من أغلى نوع، و كلما أكلوا شيئاً يلقوه من النوافذ، قشر الموز، علب العصير، قلت: لو كان راكبًا أغلى مركبة، لكن عقلية طنبرجي، هذا الذي يلقي من النافذة كيفما اتفق بلا قيد، و بلا شرط، و يحافظ على نظافة الحاويات، و ليس على نظافة الطريق، هذا إنسان بعيد عن الذوق، هذا معنى قول النبي:
(( إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ))
جملوا أفنيتكم، و لا تشبهوا باليهود، جملوا بيوتكم، جملوا محلاتكم التجارية، يقولوا: إن البساطة نصف الجمال، أحياناً تجد سيارة خمسين عبارة ساقطة وراء وأمام، شيء لا يحتمل، صاحب هذه المركبة يتمتع بأدنى درجات الذوق، و كل عبارة أولاً عبارة عامية، و عبارة غزلية، و مثلاً، الله و محمد، بعد ذلك الحياة بدونك عذاب يا دلال، هذا لا تتفق مع هذه، تجد عبارات غير لائقة هذا المستوى، فالإنسان كلما ارتقى مستواه يصبح كلامه منضبطاً، مركبته منضبطة، أنا ألح على هذه النقطة، إن الله جميل يحب الجمال.
إذا وجد ماء متوافر يجب أن نستحم يومياً، و لاسيما في أيام الصيف، لو اقترب منك إنسان لا يجد أي رائحة منفرة،
(( إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ))
هذا الذي أتمنى أن يكون واضحاً في هندامنا، في ثيابنا، في ألوان متناسبة، لا ينتبه طقم بني، و السجادة خمري، لا تتناسب، قبل أن تشتري هذه السجادة انتبه للون الطقم.
ملخص هذا الكلام، لمَ لا تكون بلاد المسلمين جميلة ؟ لما لا ينجذب الناس إليها ؟ لماذا النظام يختص به أهل الدنيا، و هناك الفنادق الخمس نجوم، حيث الزنا و الخمر، و نحن كيفما اتفق.
الآن جاء تعريف الكبر، قال عليه الصلاة و السلام:
(( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ، قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا، وَنَعْلُهُ حَسَنَةً، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ))
فإذا كنت نظيفاً، و ذا رائحة طيبة، و بالمناسبة والماء أطيب الطيب المفقود، الذي لا يملك ثمن عطورات يكفي أن يتنظف، لأنه ثبت أن لجلد الإنسان رائحة عطرية جميلة جداً، و الدليل لو أن ابنك الصغير تغسل، و أنت ضممته لصدرك تشم من جلده رائحة جميلة جداً، رائعة جداً، رائحة الجلد رائعة جداً، لكن مع العرق، ومع بقايا التعرق لا تكون كذلك، فلذلك الاغتسال، اغتسل و لو مداً بدينار، و يكاد يكون غسل الجمعة يرقى إلى الواجب، أما الكبر:
(( بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ ))
الكبر أن تقول: هذه العلاقة ربوية، تقول: هذا شيء قديم، نحن في عصر لابد من استثمار المال عن طريق البنوك، فهي آمَنُ مكان، تقول له: الاختلاط محرم، لا، المرأة نصف المجتمع، و كل مجتمع فيه امرأة المجتمع منضبط، و مهذب، مادام هناك شباب و بنات فالشاب يميل للنعومة، و اللطافة، لأنه هناك بنت، أما إذا لم توجد الفتاة يصبحون كالبغال، هذا ما يقولون،
(( الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ ))
أنت ترد حكماً شرعياً، أن ترفض آية:
﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾
[ سورة النور: الآية 30]
يقول لك: أين أذهب بعيوني ؟ أن ترد الحق، أن ترفض حكم الله، أن ترفض آية، أن ترفض حديثاً،
(( الْكِبْرُ بَطَرُ ))
أي رد الحق، إذاً اتفقنا على أن الله جميل، تعني أن تكون أنيقاً مرتباً، ذا بيت حسن من حيث النظافة، قد يكون البيت متواضع جداً، قد يكون من النوع القديم جداً، لكن حينما تعتني بنظافته، و بتناسق أثاثه، أحياناً باقة تضفي بهجة على سكان البيت، أحياناً منظر طبيعي لطيف، آية قرآنية على الحائط موضوعة، لها معنى عميق، اللمحات الجمالية في البيت تريح الإنسان.
لكن:
(( الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ ))
أن ترد حكماً شرعياً، أن ترد آية قرآنية أن ترد حديثاً نبوياً، أن ترد حكماً فقهياً،
(( الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ ))
هناك حالات مرضية، و بدرجة عالية من الخطورة أن الإنسان لا يحتمل أن يرى من هو أفضل منه، فإذا رأى من هو أفضل منه بخسه، و اتهمه، و شكك في نواياه، حتى يبقى هو في الأوج، هذا النمط التوحدي أنه لا يوجد غيرك نمط خطير في المجتمع، فدائماً همه يمدح نفسه، و يبخس الآخرين، يقلل من قيمتهم، يقلل من مكانتهم، يشكك بنواياهم، يفرغ عملهم من مضمونه الأخلاقي، يتهم كل إنسان بأنه منافق، مرائي، لا تصدقه، ليس كذلك، هذا كبر في الإنسان.
بالمناسبة عود على بدء، لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، قد تتكبر بشكلك، الله عز وجل أحياناً يمنح الإنسان وسامة، و قد تتكبر بعلمك، و قد تتكبر بمالك، و قد تتكبر بنسبك، و قد تتكبر بمنصبك، فالكبر يتناقض مع العبودية لله عز وجل يفسد العمل كما يفسد الخل العسل، أما الرجل يكون ثوبه حسناً، و نعله حسنة، و بيته نظيفًا ومرتبًا، و محله التجاري نظيفًا، و مرتبًا، مرافق بيته أيضاً نظيفة، قال:
(( إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، و الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ ))
أن تقلل من شأنهم، أن تبحث عن عيوبهم، أن تشكك في نواياهم، أن تزدريهم، ألا تعبأ بهم، هذا من علامة الكبر لذلك هناك معصيتان معصية غلبة و معصية كبر.
معصية الكبر هي معصية إبليس، و معصية الغلبة هي معصية سيدنا آدم، الله عز وجل غفر له سريعاً، لأنه لم يجد له عزماً على المعصية، و يوجد تواضع، و أناب إلى ربه سريعاً.
والحمد لله رب العالمين

28/01/2016

Matan Naija Sun Husata da matakin yan Eritrea.

Duk Wannan zantukan na Eritrea shagube ne ba gaske ba, amma ku tsaya ku ji zancen gaskiya;

Muna son ku, muna kaunar ku, ku ne dadin rayuwa. Wallahi ba abunda ya kai macen kirki dadi a rayuwa. Kuma ba wanda bai san dadi da qari.

Mun sani; kuna son aure, yan mata sun kai shekaru ba aure, ga kyau, tarbiya, ilimi, hankali uwa Uba addini amma auren ya ki samuwa. Samari sai yaudarar ku su ke yi, heartbreaks all over. Ga shi kuma komai tsadar food flask akwai ranar da zai lalata abinci, ko ya 'bare kowa ya huta.

Amma maganar gaskiya, Ku da iyayen Ku ku ka jawo wa kan Ku, Ku ka jawo mana.

Akwati 12, Sadaki 150k +, gida 3 bedroom da katon kitchen, banda sauran tsarabe-tsaraben biki na banza da wofi.

Me zai hana gaye in ya ga zai iya miki dubara ya samu a bagas ya yi hakan banda tsoron Allah? To yanzu ba tsoron Allah din ake yi ba.

Tsakani da Allah ma su sana'ar ma suna tsoron aure, b***e wadannan matasa da ba su da sana'ah. Ga karfi kamar dawakai, amma ba ko sisi. Da za Ku yi shawara da iyayen Ku, Ku duba wadannan bidioi, wallahi aure za Ku yi nan kusa.

Amma wallahi in dai kun dauki buri a akan samari ma su class, burin yawan sadaki da kayan aure, burin biki dss. To ki nemi kujera a parlourn gidan ku, ki jira kanwar ki Yar primary, ta zo at 20 ta taya ki zama after secondary.

In kun yarda mu shiga layi, in kun qi mu yi ta azumi ko mu wuce Eritrea !!

Yadda gumi ke bayyana halin da muke ciki:Muna sane da cewa gumi na fita daga jikinmu ne lokacin da muka ji zafi, ko tash...
04/12/2015

Yadda gumi ke bayyana halin da muke ciki:

Muna sane da cewa gumi na fita daga jikinmu ne lokacin da muka ji zafi, ko tashin hankali ko wulakanta. Ba a san cewa jibin da ke fito mana na nuni ne da irin damuwar da muke ciki ba.
Ga bayanin nazarin Jason G Goldman
A shekarar 1934, wani likitan Birtaniya, mai suna BA McSwiney ya yi jawabi a gaban abokan aikinsa, wajen taron kungiyar likitoci ta Biritaniya, inda ya nuna takaicinsa ganin yadda mafi yawan mutane ba su damu da sinadaran da ke kunshe a cikin guminsu ba.
Maimakon haka ma sun fi mayar da hankali game da yanayin da zufa ke fita daga fata, ta sa jiki ya sanyaya kansa.
Sai dai McSwiney na sane da cewa akwai wasu al'amura tattare da gumi fiye da yadda yake sanya jiki ya sanyaya idan ya bi iska.
A wani yanayi,ta yiwu a lura da cewa a kan yi asarar sinadaran da ke damfare a cikin jini, ta hanyar yin zufa da yawa akai-akai.
A iya cewa wasu muhimman abubuwa na fita daga jiki sanadiyyar fitar guminmu. Amma wane irin abu ne muke asara, mai amfani ne ko maras amfani ne?
Wasu sinadaran da ke cikin guminmu ta yiwu babu bukatar zubar da su. Dauki misalin sinadarin Kuloraid (chloride).
Wannan sinadari yana gauraya da na sodiyom ( sodium), su samar da gishiri, wanda yake da muhimmanci wajen daidaita karfin ruwan sinadaran kwayoyin halittarmu ta yadda wani ba zai rinjaya ba ya cutar da jikinmu.
Harwayau dai gishin ne kuma yake daidaita shige da ficen yawan ruwan cikin kwayoyin halittarmu.
Sannan kuma gishirin ne dai ya ke mika sako tsakanin jijiyoyin jikinmu.
Daidai ne idan sinadarin kulorin (chlorine) ya fita daga jiki, lokacin da muke zufa amma fa akwai wasu lokutan da mutum zai iya zubar da sinadarin da yawa.
Dauki misalin lokacin da kake aiki na tsawon sa'o'i a wuri mai zafi. Mafi yawanmu mun san cewa shan ruwa na taimaka wa jiki ya kasance da ruwa.
To amma fa idan ya kasance kana zufa da yawa kuma kana shan ruwa da yawa, to yanzu ne fa alamar gubar ruwa za ta bayyana a jikinka.
A wannan yanayi jikinka ba zai iya maye gurbin sinadarin kuloraid (chloride) da jikin yake rasawa ta zufa da sauri ba.
Image caption
Zufarka na dauke da 'yan sinadaran karafuna (zinc da magnesium)
Wani sinadarin da shi ma yake gauraye a zufa shi ne Yuriya (Urea) , wanda daga shi ne aka samu sunan fitsari na Ingilishi ''urine''.
An yi kiyasin akalla tsakanin miligiram 0.24 da 1.12 na sinadarin yana narkewa a cikin wani dan kalilan na yawan gumi.
Duk da ana jin cewa ba shi da yawa, amma idan aka yi la'akari da cewa mutum kan yi zufa ta wani adadi a kullum (kimanin rubi uku na santimita 600 zuwa 700) a kowace rana, gumi ne sanadin zubar kashi bakwai cikin 100 na sinadarin yuriya.
Sannan akwai sinadaran amoniya (ammonia) da nau'ukan abinci mai gina jiki da s**ari da kanwa da burbushin nau'ukan karafa iri-iri. Wasu daga cikin wadannan sinadaran karafa zufa ce ke taimaka wa wajen fitar da su daga cikin jiki
Ba dukkanin abubuwan da ke fita daga jikinmu ta zufa ba ne za a ce suna da yanayi na guba.
Zufa na fita daga jiki ne ta kafofin kwayoyin halitta biyu. Akwai "Apocrine gland" da ake samu a karkashin hammata da hanci da kan nono da kunnuwa da wasu sassa na al'aura.
Mafi yawan abin da yake sananne, su ne kafar kwayar haitta ta eccrine glands, inda miliyoyin kwayar suke kusan yawancin sassan jikin mutum, kusan a ko'ina suna nan in banda lebe da wurin al'aura.
Idan jiki ya yi zafi, masu amsar zafin na tura shi a matsayin sako da ke kaiwa zuwa ga kwakwalwa.
A can ne kafar hypothalamus, wata kafa da ke dauke da curarrun kwayoyin halitta ke kula da jin yunwa da kishirwa da barci da zafin jiki, sannan ta aike da sako zuwa ga kafofin apocrine da eccrine gland, wadanda daga nan sai su fara turo gumi waje.
Akwai kuma wata kafar ta uku ta kwayoyin halittar na gumi, wadda aka fara ganowa a 1987.
Ana kwayoyin halittar ne a wurin da na apocrine suke kawai, amma saboda masu bincike ba su iya cewa ita ma apocrine ce ko eccrine ba sai s**a ba ta suna na gamayya apoeccrine.
Wasu masu binciken suna ganin ai ita ma kwayar ta eccrine ce amma take juyewa a lokacin balagar mutum.
Gumi a matsayin abin sadarwa.
Ba dukkanin abubuwan da suke fita daga jikinmu ba ne suke dauke da cukaden sinadarai.
Kowane mutum ya fara zuwa ne a wani lokaci bayan ya ci wani abu mai barkono, kuma mutane da yawa sun san yadda mutum ke zufa idan ya samu kansa a wani hali kamar na tsoro ko abin kunya ko zafi ko damuwa.
Ba mamaki ashe mutum yake gumi a tafin hannu da na kafarsa da kuma goshinsa a yawancin lokaci idan ya samu kansa a ire-iren wadancan yanayi na baya da muka ambata.
Wannan yana faruwa ne domin wadannan wuraren suna dauke da tarin kafofin kwayoyin halittar gumi na eccrine.
An gano cewa gumin da mutum ya yi saboda wani hali da ya shiga na daga irin abubuwan da muka ambata a sama muhimmin abu ne na sadarwa.
Hasali ma kanshi ko warin da muke ji na zufar ka iya bayyana mana abubuwa da dama kan yadda mutumin ke ji a wannan hali da ya shiga.
Image caption
Wari ko kanshin zufar mutanen da ke wani yanayi na iya tasiri a kan halayyar wasu mutanen
A wani gwaji an tattara samfur na gumin mutane goma yayin da suke kallon wani bidiyo da aka tsara da zai sa su ji tsoro ko damuwa.
Domin ganin gumin bai gurbata da wani sinadari na wani abu daban ba, mutanen sun kaurace wa kayan abinci masu kanshi ko wari da barasa da taba, da kuma dakatar da motsa jikida yawa har tsawon kwana biyu kafin su bayar da gumin.
Daga nan kuma sai aka sa wasu mata 36 da su duba ruwan zufar ko za su ga wata alama ta wata damuwa, inda suke shinshinawa.
Masu nazarin sun gano cewa, idan aka ba wa matan zufar wanda ya ji tsoro, fuskarsu su ma sai ta nuna alamun tsoro.
Kuma idan aka ba su zufar wanda ransa ya baci sai su ma a ga alamar bacin ran a fuskarsa.
Wannan ya nuna wa masu binciken cewa gumi wani abu ne mai sadarwa sosai tsakanin mutane.
Wani muhimmin abu kuma shi ne, yanayin sauyin fuskar da matan s**a nuna a lokacin da s**a shinshina ruwan gumin ko alama ba shi da wata alaka da yadda matan suke ji da tsananin wari ko kanshi.
Wato kenan za su iya nuna wannan yanayi na bacin rai a fuskar ko da kuwa sun bayyana wani sanfurin na zuwa da cewa kanshinsa na da dadi.
A wani gwaji da aka yi a shekara ta 2006 ma a jami'ar Rice an ga irin wannan sakamako.
Image caption
Zufar mai wasan fadowa daga jirgin sama a karon farko na dauke da sinadarai masu karfi na nuna alamun tsoronsa
Kuma a shekara ta 2012 masana tunanin dan adama da likitocin masu tabin hankali ko kwakwalwa a jami'ar jihar New York sun debi gumi daga rigunan wasu mutane 64.
Rabin mutanen da s**a bayar da gumin rigunan nasu sun fado cikin iska daga jirgin sama ne a karon farko a rayuwarsu, yayin da sauran rabin kuwa sun rika motsa jiki ne sosai.
Wadanda s**a shinshina rigunan mutanen da s**a yi wasan fadowa daga jirgin saman an ga alamun sun farga da s**a ga fuskokin mutanen da ransu ya baci.
Kuma hatta fuskokin mutanen da ba su nuna wata alama ba da ma wadanda ba za ka iya cewa ga yadda suke ba ma, mutanen sun farga da s**a gansu.
Masana tunanin dan adam din sun bayyana hakan a matsayin lura, warin wannan zufa ta masu wasan fadowa daga jirgin saman ya sa mutanen su sanya ido sosai a kan duk wani abu wanda idan ba don sun shinshina zufar ba da ba ma za su lura da shi ba.
Su kuwa wadanda s**a shinshina zufar wadanda s**a motsa jikin nasu sun farga ne a lokacin da s**a ga fuskokin mutanen da ransu ya baci, kamar yadda lamarin zai iya kasancewa a yanayi na yau da kullum.
Wani gwajin kuma da wani masanin tunanin dan adam dan kasar Jamus ya gudanar ya gano cewa zufar mutanen da s**a damu, (wadanda s**a shiga wani wasa na tafiya a kan igiya da aka daura a can sama) ta sa mata su yanke hukunci mai hadari, bayan sun dauki lokaci suna tattauanawa kan matsayin da za su dauka, a kan wani wasan kwanfuta da aka tsara domin tantance dabi'ar mutum ta kasada.
Babu wani daga cikin duk wadannan nazari da ya nuna cewa mutanen sun san warin wani gumi ya shafi matsayin da s**a dauka ko dabi'ar da s**a nuna. Amma sun nuna alamun cewa a wani lokaci warin gumi zai iya bayyana yanayin halin da hankalimmu ke ciki (mental state).
Ya kuma nuna cewa muna amfani da bayanin da ke cikin gumin mutane mu kara fahimtar muhallinmu da kyau.
Watakila wanna ba abin mamaki ba ne. Jinsinmu na adam kila ya saba ne da sadarwa ta magana da yare, to amma shi yare ai sabon abu ne a tsarinmu na zamantakewa da mu'amulla da juna (a da babu shi kenan )
Binciken ya nuna ga alama kakanninmu na zamanin da can sun yi amfani da jin kanshi ko wari (hanci) wurin sadarwa, kuma muma muka gaji hakan daga wurinsu.
Ba shakka mutane sun fi gane yanayin da mutum yake a kwamfuta idan hotunan mutanen wasan ko wani bidiyo da ake nunawa suna gumi.
Kuma ba haka kadai ba, domin kara alamar shi wannan gumi da hoton yake yi a bidiyo kan sa mutane fahimtar tsananin halin da ake so a nuna shi mutumin na bidiyo yake ciki.
Saboda haka gumi ba hanya da ake sanin abu ba ta hanci kadai hatta ta ido ma ana fahimtar abu daga gare shi.
A karshe, gumi ba tsarin sanyaya jiki ba ne kawai, zai iya kasancewa kamar wata na'urar sani ko hasashen yanayin mutum, wadda muke amfani da ita wajen fadakar da abokai da iyalanmu abin da muke ji a birnin zuciyarmu.

Muna sane da cewa gumi na fita daga jikinmu ne lokacin da muka ji zafi, ko tashin hankali ko wulakanta. Ba a san cewa jibin da ke fito mana na nuni ne da irin damuwar da muke ciki ba.

Address


3128

Telephone

+201064456546

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mutane da tarihin wajen zamansu. posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to Mutane da tarihin wajen zamansu.:

Shortcuts

  • Want your school to be the top-listed School/college?

Share