الصفحة الرسمية للمجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء

  • Page d'Accueil
  • Algérie
  • Algiers
  • الصفحة الرسمية للمجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء

الصفحة الرسمية للمجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de الصفحة الرسمية للمجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء, Enseignement supérieur, Algiers, Algiers.

المجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء تعزيةبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقّت المجمو...
22/07/2026

المجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء
تعزية
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقّت المجموعة الوطنية لحاملي وطلبة الدكتوراه والماجستير الأجراء نبأ الفاجعة الأليمة التي ألمّت بالأخ الدكتور علي حامد، إثر وفاة نجله عامر حامد في حادث مرور أليم.

وأمام هذا المصاب الجلل، تتقدم المجموعة، باسم جميع أعضائها ومناضليها عبر مختلف ولايات الوطن، إلى الدكتور علي حامد وإلى كافة أفراد عائلته الكريمة، بأصدق عبارات التعازي وصادق المواساة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.

لقد عرفنا الدكتور علي حامد مناضلاً صادقاً، ورجلاً خلوقاً، طيب المعشر، كريماً في أخلاقه، ثابتاً في دفاعه عن القضايا العادلة، فنسأل الله أن يعينه على تجاوز هذا الابتلاء العظيم، وأن يجزيه خير الجزاء على صبره واحتسابه.

قال تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾

نسأل الله تعالى أن يرحم الفقيد رحمة واسعة، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يربط على قلوب أهله وذويه.

إنا لله وإنا إليه راجعون.
المجموعة الوطنية لحاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير الأجراء

بيان المجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء تابعت المجموعة الوطنية لحاملي وطلبة الدكتوراه والماجستير الأجرا...
21/07/2026

بيان

المجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء

تابعت المجموعة الوطنية لحاملي وطلبة الدكتوراه والماجستير الأجراء، باستياء، بعض الطروحات التي تحاول تشويه قضيتنا العادلة، وتحميل فئة الدكاترة مسؤولية الأوضاع التي آلت إليها الجامعة الجزائرية، بما في ذلك مساهمة الأستاذ ناصر جابي المنشورة في صحيفة القدس العربي، بعنوان " لماذا يجب رفض طلب توظيف حملة الدكتورة في الجزائر " في محاولة مكشوفة لتحويل الضحية إلى متهم، وصرف الأنظار عن الأسباب الحقيقية للأزمة.

وتؤكد المجموعة الوطنية لحاملي وطلبة الدكتوراه والماجستير الأجراء للرأي العام أن قضيتنا ليست قضية نظرية أو إيديولوجية، وإنما هي قضية واضحة الجذور والأبعاد. فقد نشأت نتيجة سياسة التقشف التي انتهجها النظام السابق منذ سنة 2014، والتي ترتب عنها تجميد فتح المناصب المالية، وحرمان آلاف حاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير من حقهم المشروع في الالتحاق بالجامعة الجزائرية و ما تمخض عنه مع تفاقم ازمة التأطير العلمي و البيداغوجي على مستوى الجامعات التي بلغت ذروتها بإرتفاع عدد الطلبة الى مليوني طالب في حين عدد الاساتذة يقدر فقط ب 74000 استاذ، اي بعجز يقدر ب 26000 استاذ لبلوغ المعايير الدولية التي تملي استاذ لكل 20طالب، ناهيكم عن العجز على مستوى جامعة التكوين المتواصل و مراكز البحث الذي اصبح طابوها لا يتم التطرق اليه اطلاقا. وهذا هو جوهر القضية وحقيقتها، فلماذا يحاول البعض تعقيدها بأفكار نظرية ووهمية لا تمت بصلة إلى الواقع في هذا التوقيت بالذات، بدل الاعتراف بسببها الحقيقي؟

لقد كان نضال المجموعة الوطنية لحاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير الاجراء من أرقى وأقوى النضالات التي عرفتها الجامعة الجزائرية، من حيث قوة الطرح، ورصانة الخطاب، وسلمية الاحتجاج، واحترام مؤسسات الدولة. وهو ما يعكس المستوى النخبوي لحاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير، وهي مكانة نعتز بها ونفتخر بها. وفي المقابل، ظهر من يعتبر نفسه من "المدافعين عن الحركات المطلبية" وهو يسعى جاهدًا إلى تشويه هذا المسار النضالي الذي يمتد لأكثر من ثماني سنوات، من خلال محاولة تحوير مطلب توظيف حاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير، وهو المطلب الذي حظي بمساندة واسعة من الأسرة الجامعية، والنقابات المستقلة، والطبقة السياسية بمختلف توجهاتها.

ومن المؤسف أن يصر البعض على تحميل الدكاترة مسؤولية تراجع الجامعة الجزائرية، في حين أنهم حُرموا أصلًا من فرصة الالتحاق بها. فكيف يُحاسَب من بقي خارج أسوار الجامعة؟ وكيف يمكن تحميل النخبة مسؤولية إخفاقات لم تتح لها أصلًا فرصة المساهمة في معالجتها؟

إن الأوضاع التي تعرفها الجامعة الجزائرية لا يمكن تفسيرها بتوظيف الكفاءات، بل إن أحد أهم أسبابها يتمثل في تهميش النخب، واستمرار العجز في التأطير العلمي والبيداغوجي. فلا يجوز جعل حاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير "كبش فداء" لأزمة كانوا من أبرز ضحاياها، ولم يكونوا يومًا من صناعها.

كما تدعو المجموعة الوطنية كل الذين يسعون اليوم إلى التضحية بالدكاترة وتحميلهم مسؤولية واقع الجامعة إلى ممارسة النقد الذاتي، وأن يطرحوا على أنفسهم سؤالًا بسيطًا: ما مدى مسؤوليتهم هم في هذا الواقع، وهم الذين كانوا، ولسنوات طويلة، جزءًا من المنظومة التي أدارت الجامعة وأسهمت، بدرجات متفاوتة، في صناعة الفشل؟ إن الإنصاف يقتضي الاعتراف بالمسؤوليات قبل توجيه الاتهامات إلى من لم يُمنح أصلًا فرصة تحمل المسؤولية.

إن بعض الخطابات التي تستهدف حاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير لا تعكس قراءة علمية أو موضوعية، بقدر ما تكشف عن ذهنية ترفض تجدد النخب وتداول الأجيال. فهناك من لا يزال أسير صراع الأجيال، ويرفض أن يفسح المجال للكفاءات الجديدة للمساهمة في بناء جامعة أكثر قوة وتنافسية، ويتمسك بعقلية "أنا وبعدي الطوفان". وهذه العقلية لا يمكن أن تبني جامعة المستقبل، لأنها تقوم على احتكار المواقع وإقصاء الكفاءات، بدل إعداد الخلف وتمكينه من مواصلة مسيرة البناء والتطوير.

وتؤكد المجموعة الوطنية أنها لن تسمح لأي جهة كانت بالمزايدة عليها أو إعطائها دروسًا في قضيتها، لأنها مقتنعة بعدالتها وشرعيتها ومشروعيتها، وستواصل الدفاع عنها بكل الوسائل السلمية والحضارية والقانونية حتى استرجاع الحق إلى أصحابه.

وفي الوقت نفسه، تجدد المجموعة الوطنية التأكيد على أن حاملي وطلبة شهادتي الدكتوراه والماجستير يقفون إلى جانب الدولة الجزائرية في كل مسعى يرمي إلى النهوض بالجامعة الجزائرية وإصلاحها. فنضالنا كان دائمًا من أجل جامعة قوية، عادلة، ومنتجة للمعرفة، تكون في مستوى رفع التحديات التي تفرضها التحولات العالمية المتسارعة، وهي تحولات تفرض توحيد جهود جميع الطاقات الحيوية للأمة، ونبذ كل أشكال الإقصاء، خاصة تجاه النخبة الجامعية التي تمثل الثروة الحقيقية التي تستحق الرعاية والترقية والاهتمام.

كما تؤكد المجموعة لحاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير الاجراء أن إنقاذ الجامعة الجزائرية يقتضي من جميع الفاعلين، مهما اختلفت توجهاتهم الفكرية أو الإيديولوجية أو السياسية، الارتقاء فوق الخلافات الضيقة وتغليب المصلحة الوطنية العليا. فالجامعة ليست ساحة للصراعات الإيديولوجية أو السياسية، وإنما هي فضاء للعلم والمعرفة وإنتاج الكفاءات، ويجب تحييدها عن كل أشكال الاستقطاب، حتى تتمكن من أداء رسالتها في خدمة المجتمع والدولة وبناء اقتصاد المعرفة.

لقد أثبت حاملو شهادتي الدكتوراه والماجستير، في أصعب الظروف، ولا سيما خلال جائحة كورونا، أنهم كانوا في مستوى المسؤولية، حيث ساهموا في ضمان استمرارية التدريس والحفاظ على مرفق التعليم العالي بصفتهم أساتذة مؤقتين، دفاعًا عن حق الطلبة في التعليم وخدمة للوطن، رغم ما كانوا يعانونه من تهميش وإقصاء.

وإيمانًا منا بمسؤوليتنا الوطنية، فإننا سنواصل نضالنا الحضاري والمسؤول، وسنبقى سندًا للدولة الجزائرية في كل مشروع إصلاحي يخدم الجامعة، حتى تتحول إلى فضاء حقيقي للعلم والابتكار والتميز، وإلى قاطرة للتنمية الوطنية، أساسها الكفاءة، والعدالة، وتكافؤ الفرص، وتمكين النخب العلمية من أداء رسالتها كاملة في خدمة الجزائر.

عاش النضال النخبوي السلمي والحضاري.

عاشت المجموعة الوطنية لحاملي وطلبة الدكتوراه والماجستير الأجراء.

عاشت الجزائر حرة مستقلة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

ردٌّ على مقال الأستاذ ناصر جابي المنشور في صحيفة القدس العربي: عندما يغيب تشخيص الأزمة ويُختزل الحل في رفض توظيف الكفاءا...
20/07/2026

ردٌّ على مقال الأستاذ ناصر جابي المنشور في صحيفة القدس العربي: عندما يغيب تشخيص الأزمة ويُختزل الحل في رفض توظيف الكفاءات
بقلم الاستاذ هاشمي اعمر، ممثل وطني المجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء

لقد قرأت مقالكم باهتمام، بالنظر إلى الاحترام الذي أكنّه لشخصكم ولمكانتكم العلمية. غير أنني، وبعد الانتهاء من قراءته، شعرت بخيبة أمل، لأنكم لم تتناولوا جذور هذه القضية، واكتفيتم بطرح وجهة نظر تبدو بعيدة عن الواقع الذي تعيشه الجامعة الجزائرية.

أولاً: إن أصل القضية، الذي لم تتطرقو اليه، يعود إلى سياسة التقشف التي اعتمدتها الدولة منذ سنة 2014، والتي أدت إلى تجميد استحداث المناصب المالية الخاصة بتوظيف الأساتذة الباحثين. وقد أفضت هذه السياسة، القائمة على التوظيف وفق المناصب الشاغرة لا وفق الاحتياجات الحقيقية للجامعات، إلى أزمة تأطير غير مسبوقة داخل مؤسسات التعليم العالي.

ثانياً: يبدو أن ابتعادكم عن الجامعة الجزائرية بعد التقاعد حال دون الإحاطة الدقيقة بتطورات هذا الملف، وهو ما جعل طرحكم يغلب عليه الجانب النظري أكثر من استناده إلى الواقع الميداني الذي تعيشه الجامعة اليوم.

ثالثاً: وصفتم هذا المطلب بأنه "غير معقول"، وهو توصيف يُفهم منه التحامل على كل من يتبناه. وفي المقابل، لم نسمع لكم موقفاً مماثلاً سنة 2023، عندما تم توظيف فئة من البطالين توظيفاً حصرياً خارج الأطر القانونية المعمول بها، رغم أنكم لطالما دافعتم عن دولة القانون والمؤسسات.

رابعاً: إذا كانت الجامعة الجزائرية تعاني اليوم من أوضاع صعبة، فإن ذلك هو نتيجة تراكمات وسياسات امتدت لسنوات. وأنتم، بحكم مساركم الأكاديمي الطويل، كنتم جزءاً من المنظومة الجامعية. ولذلك، كان من الأجدر أن يتناول مقالكم أيضاً مسؤولية السياسات السابقة، وأن يقدم قراءة نقدية شاملة للأسباب التي أوصلت الجامعة إلى وضعها الحالي.

خامساً: في الوقت الذي تتنافس فيه كبرى دول العالم على استقطاب الكفاءات والنخب الجامعية، تدعون أنتم الدولة إلى التخلي عن حاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير وعدم توظيفهم. وهنا يطرح السؤال نفسه: هل بلغ مستوى جامعاتنا واكتفاؤها من الكفاءات حداً يجعلنا نستغني عن هذه الطاقات، بينما تتسابق الدول المتقدمة إلى استقطابها والاستثمار فيها؟

سادساً: إن الواقع والأرقام يدحضان الادعاء بأن الجامعة الجزائرية ليست بحاجة إلى توظيف الأساتذة الباحثين. فالمعايير الدولية تعتمد معدل أستاذ واحد لكل عشرين (20) طالباً. واليوم تضم الجامعة الجزائرية ما يقارب مليوني (2,000,000) طالب، مقابل نحو 74 ألف أستاذ فقط، في حين أن احتياجاتها الفعلية تقدر بحوالي 100 ألف أستاذ لتحقيق الحد الأدنى من التأطير البيداغوجي المقبول. وهذا يعني وجود عجز يقارب 26 ألف أستاذ. لذلك، فإن المشكلة ليست في وجود فائض من حاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير، بل في غياب المناصب المالية الكافية التي تستجيب للاحتياجات الحقيقية للجامعة الجزائرية.

إن النقاش حول مستقبل الجامعة الجزائرية ينبغي أن ينطلق من تشخيص موضوعي للأزمة، لا من اختزالها في رفض توظيف فئة من الكفاءات التي أنفقت الدولة سنوات وأموالاً لتكوينها. فالحفاظ على الرأسمال البشري واستثماره ليس عبئاً على الدولة، بل هو استثمار في مستقبلها، لأن الأمم تُبنى بعقول أبنائها، لا بتهميشها.

بيان شكر و عرفانبمناسبة انتهاء العهدة البرلمانية، تتقدم  المجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء  بأسمى عبار...
08/07/2026

بيان شكر و عرفان
بمناسبة انتهاء العهدة البرلمانية، تتقدم المجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء بأسمى عبارات الشكر والتقدير والامتنان إلى الدكتورة خديجة بلقاضي الصفحة الرسمية للنائب:الدكتورة بلقاضي خديجة ، عرفانًا بما قدمته من جهود صادقة ومواقف مشرفة في الدفاع عن قضية حاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير.

لقد كانت الدكتورة خديجة بلقاضي Belkadi Khad مناضلة إلى جانب حاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير قبل أن تتولى مسؤوليتها البرلمانية، وظلت بعد انتخابها وفية لمبادئها، تواصل الدفاع عن هذه القضية بإيمان راسخ وإخلاص نادر، معتبرة أن دعم النخبة العلمية هو دعم لمستقبل الجزائر.

وقد كانت أبوابها مفتوحة دائمًا لاستقبال ممثلي المجموعة الوطنية، والإصغاء إلى انشغالاتهم، والعمل على إيصال صوتهم إلى مختلف مؤسسات الدولة. ولم تدخر أي جهد في سبيل إنصاف هذه الفئة، من خلال الأسئلة الشفوية والكتابية التي وجهتها إلى مختلف القطاعات الوزارية المعنية، فضلًا عن مناشداتها المتكررة للسيد رئيس الجمهورية من أجل إيجاد حلول عادلة ومنصفة.

وسيكتب التاريخ أن الدكتورة خديجة بلقاضي كانت من بين الأصوات التي أسهمت بصدق وإصرار في تجسيد عملية توظيف ما يقارب 8000 من حاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير من فئة البطالين، وهو مكسب سيبقى شاهدًا على التزامها بقضايا الكفاءات الوطنية.

وإننا، ونحن نثمن عطاءها ومسيرتها، نسأل الله تعالى أن يبارك فيها، وأن يجعل كل ما بذلته من جهود في ميزان حسناتها، وأن يجزيها خير الجزاء على ما قدمته في خدمة العلم وأهله، وفي خدمة الجزائر.

كما نتمنى للدكتورة خديجة بلقاضي كل التوفيق في مسيرتها المقبلة، وأن نراها أستاذة جامعية وإطارًا ساميًا في الدولة، تواصل من خلاله رسالتها النبيلة وعطاءها في خدمة الوطن، بما تمتلكه من كفاءة ونزاهة وإخلاص.

المجموعة الوطنية لحاملي وطلبة الدكتوراه والماجستير الأجراء

ببالغ الحزن والأسى، تلقت المجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء  نبأ وفاة الدكتورة شهراوي أمينة، المناضلة ا...
03/07/2026

ببالغ الحزن والأسى، تلقت المجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء نبأ وفاة الدكتورة شهراوي أمينة، المناضلة الشريفة وابنة مدينة سيدي بلعباس، التي وافتها المنية بعد معاناة طويلة مع المرض.

وبهذا المصاب الجلل، تتقدم المجموعة الوطنية إلى أسرة الفقيدة الكريمة، وإلى ذويها وأصدقائها، وإلى كل من عرفها ورافق مسيرتها النضالية والعلمية، بأصدق عبارات التعازي وأخلص مشاعر المواساة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

باسم المجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء ، نتقدم بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى الأخ المناضل الدكتور ف...
23/06/2026

باسم المجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء ، نتقدم بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى الأخ المناضل الدكتور فرحات عميرة، بمناسبة مناقشته الناجحة لأطروحة الدكتوراه وتتويجه بهذه الدرجة العلمية الرفيعة عن جدارة واستحقاق.

إن هذا الإنجاز الأكاديمي المتميز يُجسد ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة، ويعكس قدرة الدكتور خالد عميرة على الجمع بين الالتزام النضالي والعمل الميداني من جهة، والتفوق العلمي والبحث الأكاديمي من جهة أخرى.

وبهذه المناسبة السعيدة، نتمنى له مزيدًا من النجاح والتألق في مسيرته العلمية والمهنية، وأن يجعل الله علمه وعمله نافعًا للوطن وخدمةً للمجتمع.

ألف مبروك للدكتور فرحات عميرة، مع خالص تمنياتنا له بمزيد من التألق والنجاحات في قادم المحطات.

19/06/2026

لم نفهم كيف يمكن بناء إستراتيجية وطنية لتطوير التعليم العالي و البحث العلمي في الجزائر دون الاهتمام بالمورد الاساسي لهذا القطاع الذي هو فئة حاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير!!!

مساهمة بقلم الاستاذ هاشمي اعمر، عن المجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء إن قضية توظيف حاملي شهادتي الدكتو...
18/06/2026

مساهمة بقلم الاستاذ هاشمي اعمر، عن المجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء

إن قضية توظيف حاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير لا ينبغي أن تُناقش فقط من زاوية المطالب الفئوية أو الاعتبارات القانونية، بل تستوجب مقاربة شاملة تأخذ بعين الاعتبار منطق الاستثمار في الرأسمال البشري ومتطلبات التنمية الوطنية.

فشهادتا الدكتوراه والماجستير تمثلان أعلى مستويات التأهيل الأكاديمي، ويتم الحصول عليهما بعد مسار طويل من التكوين والانتقاء العلمي الصارم. فالالتحاق بالتكوين في الدكتوراه لا يتم إلا بعد النجاح في مسابقات وطنية تنافسية تعتمد على معايير الاستحقاق والكفاءة، وهو ما يجعل حامل هذه الشهادة قد أثبت قدراته العلمية والأكاديمية مسبقًا. ومن هذا المنطلق يثار التساؤل حول مدى جدوى إخضاعه لسلسلة متكررة من المسابقات في مجال يتوافق أصلًا مع تخصصه ومؤهلاته.

كما أن فتح مناصب التكوين في الدكتوراه يكون في الأصل مرتبطًا بحاجات معلنة للتأطير والبحث العلمي داخل مؤسسات التعليم العالي. ومن ثم فإن منطق التخطيط الاستراتيجي يقتضي وجود قدر من الانسجام بين سياسة التكوين وسياسة التوظيف، خاصة وأن الجامعات الجزائرية تشهد توسعًا مستمرًا في أعداد الطلبة وفي حجم المهام الموكلة إليها.

وتزداد هذه المفارقة وضوحًا عندما تعلن الجامعات ومراكز التكوين المختلفة بشكل دوري عن حاجتها إلى أعداد معتبرة من الأساتذة المؤقتين لضمان السير العادي للتدريس، في الوقت الذي تبقى فيه مناصب التوظيف الدائم محدودة أو غير كافية. فاستمرار الحاجة إلى التأطير البيداغوجي والبحثي يطرح تساؤلات مشروعة حول الاستراتيجية الحكومية لدعم التأطير على مستوى الجامعات ، المدارس العليا، جامعة التكوين المتواصل و كذلك مراكز البحث

ومن جهة أخرى، لم تعد وظيفة الجامعة تقتصر على التدريس والبحث العلمي فقط، بل أصبحت مطالبة بالمساهمة في دعم المؤسسات الناشئة، وتشجيع الابتكار، ومرافقة المشاريع التنموية الوطنية، وتعزيز الاقتصاد المبني على المعرفة. وهذه المهام الجديدة تستدعي تدعيم الجامعات بالموارد البشرية المؤهلة، وعلى رأسها حاملو شهادات الدكتوراه والماجستير.

كما أن الاستثمار الذي تقوم به الدولة في تكوين النخب العلمية يمثل استثمارًا استراتيجيًا طويل المدى. لذلك فإن الاستفادة من هذه الكفاءات وتوفير الظروف الملائمة لاندماجها في سوق العمل، خصوصًا في القطاعات المرتبطة بتخصصها، يعد خيارًا أكثر انسجامًا مع أهداف التنمية من تركها تواجه البطالة أو تضطر إلى شغل وظائف لا تتناسب مع مؤهلاتها العلمية.

ويكتسي هذا الأمر أهمية خاصة بالنظر إلى أن قطاع التعليم العالي والبحث العلمي يعد قطاعًا استراتيجيًا لا يقل أهمية عن قطاعي التربية والصحة. فالتعليم العالي هو الذي يكوّن الإطارات والخبرات التي تحتاجها مختلف القطاعات الأخرى، وأي ضعف في مستوى التأطير الجامعي أو البحث العلمي ستكون له انعكاسات مباشرة على المنظومة التنموية بأكملها.

وعليه، فإن معالجة ملف توظيف حاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير تستوجب رؤية شاملة تتجاوز المقاربة الإدارية الضيقة، وتأخذ بعين الاعتبار الأبعاد العلمية والاقتصادية والتنموية للموضوع. فالدول التي حققت نهضتها لم تبنِ سياساتها على اعتبارات ظرفية قصيرة المدى، بل جعلت من تنمية الرأسمال البشري وترقية النخب العلمية ركيزة أساسية لضمان التقدم والقدرة التنافسية في المستقبل.

إن الرهان الحقيقي ليس في توفير مناصب عمل لفئة اجتماعية بعينها، وإنما في كيفية استثمار الكفاءات الوطنية وتوظيفها بما يخدم التنمية المستدامة ويعزز مكانة الدولة في عالم أصبح فيه العلم والمعرفة أهم مصادر القوة والثروة.
هذه الصياغة تجعل الطرح أكثر موضوعية وقابلية للإقناع لأنها تنتقل من منطق "المطالبة بالحق" إلى منطق "المصلحة الوطنية والاستثمار في الرأسمال البشري".

18/06/2026

التوظيف المباشر لحاملي شهادتي الدكتوراه والماجستير ليس مطلبا بل هو إعمال لقانون الدولة الجزائرية، حين تنجح في مسابقة وطنية مستحيل ان يقال لك روح عاود مسابقة ثانية للتوظيف

Adresse

Algiers
Algiers

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque الصفحة الرسمية للمجموعة الوطنية لحملة الدكتوراه والماجستير الأجراء publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager