بسم الله الرحمن الرحيم
(حسين محمد علي) طالب من دفعة 1436 في الصف الثالث الابتدائي ، يتسم بالهدوء أكثر من اللازم بالنسبة لأقرانه و أترابه من الطلاب ظاهرا كثير الانشغال بيديه بالألوان أو القلم أو الممحاة.
يتفق من يراه على أنه مستواه وسط قليل التركيز بطيء الاستجابة ، حتى اني كلمت والده ولدك يتعبني فيه الانشغال عني في الحصص الدراسية ولا ينتبه للشرح.
قال إن شاء نكلمه ويتحسن في التركيز، صرت دائما أحاول اجعله يركز معي في الدروس، وكل مرة أحاول افاجئه بسؤال من التفاصيل الدقيقة في درس لغتي أو الرياضيات غير أني وجدته يجيب على كل سؤال بشكل صحيح و سريع.
أثارت استجابته عندي المزيد وصرت أكثر من الأسئلة عليه بل وأختار الأصعب منها ليجيب عليها بشكل صحيح وسريع.
صار حسين بالنسبة لي نهاية الطلاب وأحسست فيه الموهبة العقلية وكلما توقف الطلاب عند قضية رجعوا له ليجيب عليها بالفعل وجدته يستحق الدخول في البرنامج الوطني وكوني منسق الموهوبين في المدرسة رشحته لبرنامج موهبه حتى والده اندهش من ترشيحه وكان يقول انه لا يركز فكيف يكون موهوب؟
اجبته فلنجربه في المقياس وهو ما يرشح ان يكون موهوبا او لا فوافق.
دخل حسين مقياس موهبة و بالفعل دخل مع افضل 5% من الطلاب الموهوبين في جيله.
ولهذا تم ترشيحه لبرامج موهبة وتم ترشيحه لبرنامج التسريع في التعليم العام صار في الصف الرابع وأثناء ما هو في الصف الرابع أتمم اختبارات الصف الخامس وتجاوز مهارات الصف الرابع والخامس في سنة دراسية واحدة بفضل برنامج التسريع .
من هذه القصة نعرف أن ابناءنا الموهوبين يتخفون وراء بعض الخجل أحيانا وأحيانا خلف البرود في الفصل الدراسي أو الحماس أكثر من اللازم. وعلينا عدم التقليل من أي موهبة نتوقعها وعدم تضخيم بعض المواهب البارزة على غيرها .
Be the first to know and let us send you an email when QADYA tarbweah posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.