08/05/2026
إزاي تكسر دايرة الأفكار السلبية؟
الأفكار السلبية مش دايمًا حقيقة…
وأحيانًا أصلًا مش بتعبّر عنك بجد.
في أوقات كتير، العقل بيفضل يعيد الخوف، النقد، وتوقّع الأسوأ كأنه بيحاول يحميك…
حتى لو الطريقة دي نفسها بقت بتستنزفك.
لو بتحس أحيانًا إنك محبوس في:
* التفكير الزيادة
* جلد الذات
* توقّع الكارثة
* أو دايرة مستمرة من التحليل السلبي
فممكن المشكلة ما تكونش إنك “سلبي”…
ممكن يكون جهازك العصبي بس lمحبوس في دايرة خوف واستنفار.
التغيير مش بيبدأ لما تجبر نفسك “تفكر بإيجابية”…
بيبدأ لما تتعلم إزاي:
تفصل بين الفكرة والحقيقة،
تهدّي جسمك،
وتكسر الدايرة قبل ما تسحبك معاها.
في الدليل ده هتلاقي أدوات نفسية وعملية تساعدك:
تفهم دايرة الأفكار السلبية،
تهدّي جهازك العصبي،
وترجع تمسك أفكارك بوعي أكتر.
أنت مش أفكارك…
ومش لازم تصدّق كل حاجة عقلك بيقولها لما يكون خايف.
إيه أصعب جزء بالنسبالك؟
التفكير الزيادة… جلد الذات… ولا توقّع الأسوأ؟
20/03/2026
كل سنة وإنتم طيبين ومرتاحين أنتوا و أسركم واحبائكم يا رب 🙏 💙 🙌
09/02/2026
لاحظت في السيشنز ان في خلط ما بين الحدود والتوقعات
وخلطهم مع بعض بيتعبنا أكتر ما نتخيل.
التوقعات بتكون مربوطة بالطرف التاني.
مستنيك تفهمني.
مستنيك تتغير.
مستنيك تتصرف بطريقة تريحني.
ولو ده ما حصلش، نزعل، نغضب، أو نحس إننا مكسورين.
إنما الحدود حاجة تانية خالص.
الحدود مش بتراقب سلوك غيرك،
الحدود بترجع لك إنت.
خلّي بالك من المثال ده:
توقع:
“ما تعليش صوتك وإنت بتكلمني.”
ده توقع، لأنه معتمد على إن الطرف التاني يغيّر سلوكه.
ولو ما حصلش، إنت لسه واقف مكانك مستني.
الحدّ:
“لما صوتك بيعلى وإنت بتكلمني، أنا بحس بعدم أمان.
لو ده حصل، هوقف الحوار ونكمّله وقت تاني لما يبقى نبقى قادرين نتكلم بهدوء.”
هنا الحدّ مش أمر،
ومش محاولة سيطرة،
ولا وسيلة نغيّر بيها حد.
الحدّ هو إعلان واضح:
أنا هعمل إيه علشان أحمي نفسي.
وعشان كده،
الحدود الصحية ما ينفعش تكون معتمدة على استجابة حد.
لأن أول ما تبقى معتمدة على غيرك،
تبقى فقدت معناها،
وبقت مجرد أمل أو انتظار.
الحدود مسؤولية شخصية،
مش أداة ضغط،
ومش وسيلة نغيّر بيها الناس،
لكن طريقة نحافظ بيها على نفسنا.
وساعات، أوضح حدود
بتكون من أكتر شخص تعب
من التوقعات اللي ما اتحققتش.
17/12/2025
ناس كتير بتفتكر إن الحزن ليه شكل واحد، أو ليه وقت وبينتهي… بس الحقيقة أعمق من كده بكتير.
الصورة دي فيها ٦ حقايق محدش بيقولها بصوت عالي عن الفقد والوجع اللي بييجي وراه… سواء كان فقد حد بنحبه، علاقة، أو حتى نفسنا القديمة.
شارك البوست ده مع حد ممكن يكون محتاج يسمع الكلام ده دلوقتي ❤️
#الفقد #الحزن #وعي #خسارة #المشاعر
05/11/2025
فخورة جداً بالإعلان عن انضمامي للمشاركين في مؤتمر القمة النفسية المتكاملة - النسخة الثالثة تحت شعار "في بيتنا مدمن".
الحدث ده بيتعمق في جوهر التعافي الحقيقي من الإدمان، وبيتناول المشكلة بجذورها النفسية والعائلية. متحمسة اني اساهم واكون جزء من الحوار المؤثر، وتبادل الخبرات مع زملائي، ونشر الأمل والوعي لدعم المجتمع والتعافي.
✨
I'm truly honored to announce my participation in the 3rd Integrated Psychological Summit, themed "An Addict in Our Home."
This is a crucial event, diving into the core of genuine addiction recovery and addressing the issue from its psychological and family roots. I look forward to contributing to this impactful dialogue, exchanging expertise with colleagues, and spreading hope and awareness.
#التعافي #الصحةالنفسية #الادمان
21/07/2025
الحمد لله..
ده مش مجرد شهادة لكنها عهد باني أكون صوت داعم، ومساحة احتواء حقيقية، ومرافقة صادقة لكل شخص بيمر بلحظة فقد، سواء كانت فقد شخص، حلم، هوية، أو حتى إحساس بالأمان.
شكراً لكل اللي دعمني وآمن بيا، واللي مشي معايا ولو خطوة في الطريق ده. وشكراً للوجع اللي علمني أسمع وأحس بعمق جديد.
من قلبي لكل قلب موجوع: إنت مش لوحدك. و التعافي ممكن… خطوة بخطوة.
25/06/2025
إزاي مامتك كانت بتكلمك... ده بقى صوتك الداخلي.
إزاي باباك كان بيعامل مامتك... علمك يعني إيه حب، حتى لو مكنش حب حقيقي.
إزاي مامتك كانت بتعاملك... علمك تعامل نفسك إزاي.
إزاي باباك كان بيشوف الشغل... ده بقى المعيار اللي بتقيس بيه قيمتك.
إزاي مامتك كانت بتتعامل مع مشاعرها... علمك إنت كمان إزاي تتعامل مع مشاعرك.
تكتم؟ تنفجر؟ تسكت؟ تمشي؟
وأخيرًا، إزاي مامتك وباباك كانوا بيعاملوا بعض... ده بقى النموذج اللي أخدته في الخناق، والقُرب، والثقة.
إنت متعلمتش تزحف وتمشي بس في البيت...
إنت كمان اتعلمت تحب، وتوجع وتتوجع، وتتعامل مع نفسك والي حواليك.
بس تقدر تبتدي تتعافي وتتغير
لما تتواصل مع الجزء اللي جواك، اللي لسه بيشتاق للحب والأمان اللي مفتقدهم من الطفولة وتقدهم لنفسك بالشكل الملائم ليك
13/05/2025
في كلينتس كتير بيجوا الكوتشينج متوقعين إن الكوتش هيقولهم يعملوا إيه بناءاً علي هذة الفكرة في ناس كتير تقولك مش هروح كوتشينج مين ده عشان يقولي أعمل إيه ؟
وهنا بفتكر حاجة كنت قراءتها زمان..
نيلسون مانديلا قال إن والده، اللي كان زعيم قبيلته، أخده معاه لاجتماعات الشيوخ.
وكان في كل مرة، الناس بتقعد في دايرة…
ويتكلموا كلهم.
ووالده كان دايمًا آخر واحد يتكلم.
اتعلم مانديلا إن إلي يسمع الاول قبل ما يتكلم بيعرف فعلا يفهم وده كان سر نجاحه.. الدرس إلي اتعلمه من والده..
نفس المبدأ هو جوهر الكوتشينج.
الكوتش مش أستاذ، مش خبير، مش صاحب الحلول الجاهزة.
الكوتش بيسمع، بيسأل، وبيخلق مساحة آمنة علشان إنت تكتشف صوتك، قرارك، وحقيقتك.
لأنك ببساطة…
إنت الخبير في حياتك.
وأنا ككوتش، دوري مش أتكلم الأول…
لكن إني أسمعك لحد الآخر.
Sarah Yehia
#كوتشينج