زمزم

زمزم أخبار مصر أم الدنيا لحظه بلحظة

بعد 29 سنة جواز، جوزي فجأة أصر إنه هو اللي يرمي الزبالة… وبعد 3 ليالي، قررت أمشي وراه وأعرف بيعمل إيه.طول الـ29 سنة اللي...
09/23/2026

بعد 29 سنة جواز، جوزي فجأة أصر إنه هو اللي يرمي الزبالة… وبعد 3 ليالي، قررت أمشي وراه وأعرف بيعمل إيه.
طول الـ29 سنة اللي عشناهم مع بعض، رمي الزبالة كان شغلانتي أنا.
جوزي كان بيكره الموضوع ده جدًا.
كان ممكن يحط علبة فوق علبة لحد ما سلة الزبالة تفيض، ولا إنه يمسك الكيس ويمشي كام خطوة علشان يرميه.
علشان كده، لما فجأة قام بعد العشا يوم الاتنين ومسك كيس الزبالة، ضحكت وقلتله:
— إنت مين؟ ووديت جوزي فين؟
لكن الغريب إنه ما ضحكش.
قال بجدية:
— سيبيه… أنا هرميه.
تاني يوم، حصل نفس الموضوع.
الساعة 9:30 بالظبط، مسك كيس الزبالة وخرج.
لكن المرة دي اتأخر حوالي ربع ساعة قبل ما يرجع.
يوم الأربعاء، بدأت أشك.
وقفت عند شباك الدور اللي فوق وراقبته.
شوفته شايل الكيس وماشي ناحية صناديق الزبالة…
لكنه ما وقفش عندها.
كمل طريقه.
عدّى الجراج…
وعدّى السور…
واتجه ناحية الممر الضيق اللي ورا البيوت.
بعد حوالي 12 دقيقة، رجع.
لكن من غير الكيس.
هنا حسيت إن الموضوع مش طبيعي.
ليلة الخميس، كنت مستعدة.
أول ما الساعة جت 9:30، مسك كيس الزبالة كعادته وخرج.
استنيت حوالي 30 ثانية، لبست الجزمة بسرعة، وخرجت وراه من غير ما يحس.
لكنه حتى ما قربش من صناديق الزبالة.
مشى لحد ما وصل عند جراج قديم قريب من البيت.
وقف هناك وبص حواليه.
وبعدين عمل حاجة أغرب بكتير.
فتح كيس الزبالة…
ومد إيده جواه.
وطلع منه ظرف ورقي بني صغير، أنا متأكدة إني عمري ما شوفته قبل كده.
وفجأة…
خرجت ست من ورا الجراج.
شعرها أزرق، ولابسة بالطو طويل.
جوزي مد إيده واداها الظرف.
قلبي وقع في رجلي.
لكن اللي سمعته بعدها كان أغرب.
الست بصتله وسألته:
— هي لسه ما تعرفش؟
هز راسه وقال:
— لسه.
قالتله:
— وهتفضل تعمل كده لحد إمتى؟
رد عليها بصوت واطي:
— لحد يوم السبت.
رجعت خطوة لورا وأنا بحاول أستخبى قبل ما يشوفوني…
لكن رجلي نزلت فوق زجاجة بلاستيك مرمية على الأرض.
كراتش!
الصوت قطع سكون المكان.
وفجأة…الاتنين بطلوا كلام...وجوزي لف وشه ببطء ناحيتي.
الجزء الثاني ...

خلوها تستنى طول اليوم في مدخل شركتها… من غير ما يعرفوا إنها هي صاحبة الشركة اللي بتمضي على كل شيكات مرتباتهم!— المطبخ جن...
09/23/2026

خلوها تستنى طول اليوم في مدخل شركتها… من غير ما يعرفوا إنها هي صاحبة الشركة اللي بتمضي على كل شيكات مرتباتهم!
— المطبخ جنب أسانسير البضايع. خدي الصينية دي، وحاولي ولو مرة تكوني مفيدة.
نهى فؤاد رمت صينية مليانة أطباق متسخة عند رجلين داليا حسن.
وفي نفس اللحظة، محمود الشامي رمى الجاكت بتاعه على رجليها، و3 من المديرين انفجروا في الضحك، بينما واحد منهم طلع موبايله وصوّرها.
ولا واحد فيهم كان يعرف إن الست السمراء اللي قاعدة على كرسي بلاستيك قدامهم…
هي صاحبة المبنى كله.
داليا وصلت لمقر شركة النيل للنقل والخدمات اللوجستية في التجمع الخامس الساعة 8:41 الصبح.
كانت لابسة بنطلون غامق، جزمة بسيطة وواقي شتوي نبيتي.
من غير سكرتيرة.
من غير مجوهرات ملفتة.
ومن غير حتى كارت شخصي.
عند الاستقبال في الدور الأرضي، كان فيه حارس أمن عنده 62 سنة اسمه عم رجب.
مد لها دفتر الزوار وقال:
— صباح الخير يا مدام. حضرتك عندك ميعاد مع مين؟
— مع الأستاذ محمود الشامي. الساعة 9.
فتحت داليا الدفتر وكتبت في أول سطر فاضي:
د. حسن — 9:00 — م. الشامي
عم رجب سجل وقت دخولها، وناولها الكارنيه رقم 12.
شركة النيل للنقل كان عندها حوالي 2300 موظف موزعين على 14 فرع ومحطة.
وداليا كانت مالكة كل أسهم الشركة.
لكن تقريبًا محدش كان يعرف شكلها.
داليا اتربت وسط العربيات النقل.
أبوها، حسن حسن، قضى 31 سنة بيحمّل مقطورات في محطة قديمة في شبرا، وقت ما الشركة كانت لسه عبارة عن 6 عربيات وساحة تراب.
ولما كانت داليا عندها 19 سنة، أبوها قال لها نصيحة عمرها ما نسيتها:
— لو محتاجة تقولي اسم عيلتك علشان الناس تحترمك، يبقى اللي بنيتيه لسه مش قوي زي ما إنتِ فاكرة.
داليا بدأت شغلها موظفة تنظيم رحلات في الوردية الليلية.
وفي سن 26 سنة، مدير فصلها من الشغل بحجة إن العملاء بيفضلوا “صوت أرق وأنعم”.
وقتها أسست مكتب نقل صغير من أوضة الخدامة في بيتها.
وبعد 11 سنة…
اشترت في السر الشركة نفسها اللي كانت رفضتها زمان.
ماحطتش صورتها في مدخل الشركة.
ولا خلت اسمها يتكتب على واجهة المبنى.
كانت بتشتغل من مكتب قديم جوه محطة في أكتوبر، لأنها كانت عايزة تسمع صوت الموتورات، والسواقين، والرافعات…
مش كلام النفاق والمدح.
اليوم ده كان عندها 3 أسباب تخليها تيجي بنفسها للمقر الرئيسي:
تقابل محمود.
تمضي قبل الساعة 6 مساءً على تحويل مرتبات الموظفين.
وتتأكد بنفسها من 3 شكاوى مجهولة وصلت لمكتبها.
الشكاوى كلها كانت بتقول نفس المعنى تقريبًا:
“لو شكلك مش مهم… مش هتعدي الدور الـ14.”
موظفة الاستقبال رانيا فتحت الكمبيوتر ودورت على الموعد.
— مفيش أي ميعاد الساعة 9.
— الميعاد متأكد من 11 يوم.
— نهى هي اللي ماسكة الأجندة. هسألها.
وسابت داليا واقفة.
الساعة 9:04، ظهرت نهى وهي ماسكة قهوة في إيد وموبايل في الإيد التانية.
— حضرتك المورد اللي جه من غير ميعاد؟
— عندي ميعاد مع الأستاذ محمود الشامي.
نهى بصت لها من فوق لتحت.
من الجزمة البسيطة…
لشعرها الطبيعي.
وقالت:
— مفيش أي ميعاد. النهارده عندنا اجتماع مراجعة ربع سنوي. سيبي كارتك.
— أنا ما بستعملش كروت.
نهى ابتسمت بسخرية.
— يبقى استني.
الساعة 9:11، محمود عدى على بعد مترين منها تقريبًا وهو بيتكلم مع حد عن رحلة صيد.
ولا حتى لف يبص لها.
الساعة 9:15، بدأ الاجتماع.
ومن ورا الأبواب الزجاج، كانت داليا سامعة الضحك.
كان ممكن تنهي المهزلة كلها بمكالمة واحدة.
لكنها فضلت قاعدة.
لأنها لو كشفت هي مين من البداية…
عمرها ما كانت هتعرف بيعملوا إيه مع الناس اللي مالهاش اسم كبير يفتح لها الأبواب.
الساعة 10:20، تليفون رانيا رن.
— استقبال الدور الـ14… لأ يا أستاذة سلوى، مفيش أي واحدة اسمها داليا حسن هنا… حاضر، هراجع تاني.
كانت سلوى سالم مسؤولة المرتبات من 22 سنة.
وكانت محتاجة توقيع داليا علشان تنزل المرتبات.
الساعة 11:10، وصل رجل أعمال من غير ميعاد.
عم رجب كان يعرفه، فسمح له يدخل من غير تسجيل.
الراجل كان لابس جزمة غالية، وماسك شنطة لابتوب.
رانيا فتحت له قاعة الاجتماعات.
وبعد أقل من 90 ثانية…
خرج محمود يستقبله بنفسه، وحضنه كأنه واحد من أعز أصحابه.
داليا فتحت الملف اللي معاها وكتبت الساعة.
11:10.
الساعة 11:20، نهى رجعت لها.
— لسه هنا؟
داليا أشارت لدفتر الزوار.
— اسمي مكتوب أول اسم.
نهى ضحكت بضيق.
— محدش بيقرأ الدفتر ده يا حبيبتي.
داليا بصت لها بهدوء.
— يبقى اقريه دلوقتي.
نهى اتنهدت وقالت:
— إحنا مش بنستقبل ناس جاية من الشارع وفاكرة إنها تقدر تفرض نفسها علينا.
الساعة 12:15، وصل الغدا.
12 وجبة كاملة.
وقهوة.
وصينية بسكويت.
ولا حد عرض على داليا حتى كوباية مية.
الساعة 1:05، نهى أخدت كوباية المية اللي رانيا كانت جابتها لداليا من ساعات.
— دي للاجتماع.
الساعة 1:40، أمرت يشيلوا الكرسي اللي داليا قاعدة عليه بحجة إنهم محتاجين “الاستقبال يبقى شكله نضيف” علشان فيه عميل جاي.
واحد من الموظفين حط لها كرسي بلاستيك قديم، إحدى رجليه مكسورة، جنب أسانسير البضايع.
داليا شالته ورجعته مكانه بالظبط.
الساعة 2:30، نهى صورتها من غير ما تاخد بالها، وبعتت الصورة على جروب اسمه:
“الدور الـ14”.
كتبت:
“6 ساعات ولسه قاعدة.”
جاء رد:
“خلوها تمسك الممسحة.”
ورد تاني:
“شكلها مستنية صدقة.”
الساعة 3:12، عم رجب طلع علشان الكارنيه رقم 12 ما رجعش.
كان ماسك إزازة مية ساقعة من الغدا بتاعه.
نزل على ركبته قدام داليا علشان مايتكلمش معاها من فوق.
— يا مدام… إنتِ بقالك كتير هنا. أكلتي؟
داليا هزت راسها.
— لأ.
ناولها الإزازة.
— اسمك إيه؟
كانت دي أول مرة حد يسألها عن اسمها خلال أكتر من 6 ساعات.
قالت:
— داليا.
ابتسم عم رجب.
— يا مدام داليا، لو تحبي أنا أخبط لك على الباب بنفسي.
ابتسمت له.
— شكرًا يا عم رجب… بس هستنى.
الساعة 4:15، نهى لبست جاكتها.
وبصت لداليا وقالت:
— افهمي التلميح. إنتِ بتضايقي الناس هنا.
الساعة 4:53، رجعت نهى وحطت صينية أطباق متسخة عند رجلين داليا.
وفي نفس اللحظة، محمود رمى جاكته على رجليها وسمح لواحد يصور المشهد.
الساعة 5:11، نهى اتصلت بالأمن.
— فيه واحدة رافضة تمشي. طلّعوها من الأسانسير وبره الشركة.
عم رجب رجع بسرعة ووقف قدام داليا.
— أنا مش هلمسها.
نهى بصت له بغضب.
— بتعصاني يا عم رجب؟
قال بثبات:
— هي متسجلة من الساعة 8:41… وعندها ميعاد مع الأستاذ محمود.
— وإنت هتعترض على أوامري؟
في اللحظة دي…
باب الأسانسير اتفتح.
وخرجت سلوى سالم بسرعة، وهي حاضنة ملف كبير على صدرها، ومفتاح أرشيف المرتبات متعلق في رقبتها.
لكن أول ما شافت داليا…
اتجمدت مكانها.
بصت لها للحظة كأنها مش مصدقة إنها أخيرًا لاقتها.
وبعدين قالت:
— مدام داليا! الحمد لله!
نهى بصت لها باستغراب.
سلوى قربت منها وهي بتتكلم بسرعة:
— أنا بدور عليكي بقالـي 9 ساعات! لو ما مضيتيش خلال 16 دقيقة…
اتنهدت وهي بتفتح الملف.
— 2300 أسرة مش هتقبض مرتباتها بكرة.
نهى وشها ابيض.
وأشارت لداليا بإيد مرتعشة:
— هي… مين؟
سلوى بصت لها باستغراب شديد، كأنها سألتها سؤال ملوش معنى.
وبعدين قالت:
— دي .....
حكايات بسمة
مين عاوز التكمله؟لايك وصلو علي النبي وهرد عليكم🦋🦋🦋

تزوجني على زوجته لأنها كانت تنجب البنات، وكان يريد ولدًا يحمل اسمه. وبالفعل أنجبت له الولد، وشعرت أنني امتلكت الدنيا بأك...
09/23/2026

تزوجني على زوجته لأنها كانت تنجب البنات، وكان يريد ولدًا يحمل اسمه. وبالفعل أنجبت له الولد، وشعرت أنني امتلكت الدنيا بأكملها. كان يحلق من شدة الفرح، بينما كانت هي تعيش في الشقة التي تقع أسفل شقتنا. كنت أبحث عن أي حجة لأحرق قلبها، وأفتري عليها الأكاذيب حتى يتشاجر معها زوجي. وفي أحد الأيام افتعلت معها شجارًا بلا سبب، وقلت لها: إما أنا وإما أنتِ في هذا البيت. ولن أنسى ما حييت تلك اللحظة حين انحنت تقبّل يدي وتقول: "اتقي الله فيّ... إلى أين أذهب أنا وبناتي؟ أنا يتيمة لا أب لي ولا أم، ولا أحد من أقاربي سيقبل بتحملي. أنا مستعدة أن أكون خادمتكِ، فقط اتركيني وشأني أنا وبناتي."
عندما ظننت أن الدنيا أصبحت ملكي
تزوجني على زوجته الأولى لأنها كانت تنجب البنات، بينما كان هو يحلم بولد يحمل اسمه ويكون امتداده في الحياة.
وعندما رزقني الله بولد بعد عام واحد من الزواج، شعرت وكأن الدنيا كلها أصبحت تحت قدمي.
كان زوجي يحمل ابني على كتفيه طوال الوقت، وكلما هنأه أحد قال بفخر:
— ها هو الولد الذي انتظرته سنوات طويلة.
أما زوجته الأولى، فكانت تعيش مع بناتها الثلاث في الشقة التي تقع أسفل شقتنا مباشرة.
في البداية كانت تعاملني باحترام، لكن في داخلي كان هناك شعور غريب بالانتصار.
كنت أرى نفسي صاحبة المكانة الأعلى، وأعتقد أن دورها في حياة زوجي قد انتهى.
بدأت أفتعل المشكلات لأتفه الأسباب.
إذا سمعت صوت إحدى بناتها في السلم، صعدت لأشتكي.
وإذا عاد زوجي إلى المنزل متضايقًا، أخبرته أنها تتحدث عني بسوء.
وإذا وقع خلاف بينهما، كنت أضيف إليه قصصًا من نسج خيالي.
وللأسف، كان يصدقني.
ومع مرور الأيام، ازدادت الخلافات بينهما.
وفي كل مرة كنت أرى دموعها، أشعر براحة غريبة لا أستطيع تفسيرها.
إلى أن جاء اليوم الذي غيّر كل شيء.
نزلت إلى شقتها دون سبب حقيقي.
طرقت الباب بعنف.
فتحت لي وهي تنظر باستغراب.
فقلت بصوت مرتفع:
— لقد سئمت منكِ. إما أنا وإما أنتِ في هذا البيت.
نظرت إليّ بصدمة وقالت:
— ماذا فعلت لكِ؟
لكنني لم أترك لها فرصة للكلام.
واصلت الصراخ واتهامها بأمور لا أساس لها من الصحة.
وفجأة حدث أمر لم أتوقعه أبدًا.
رأيتها تهوي على ركبتيها أمامي.
ومدت يديها المرتجفتين نحوي.
وقالت بصوت منكسر:
— اتقي الله فيّ... إلى أين أذهب أنا وبناتي؟
صمتُّ للحظة.
لكنها أكملت وهي تبكي:
— أنا يتيمة، لا أب لي ولا أم، وليس لي أحد في الدنيا. إذا خرجت من هذا البيت فلن أجد من يسترني أنا وبناتي.
ثم فعلت أمرًا سيظل محفورًا في ذاكرتي ما حييت.
أمسكت بيدي وقبلتها.
وقالت:
— أنا مستعدة أن أكون خادمتكِ... فقط اتركيني وشأني.
كان يفترض أن أتأثر.
وكان يفترض أن أشعر بالشفقة.
لكن الغرور كان قد أعمى بصيرتي.
فسحبت يدي بعنف وقلت:
— هذا ليس شأني. ابحثي عن مكان آخر.
وفي الليلة نفسها عاد زوجي إلى المنزل.
ورويت له قصة مختلفة تمامًا.
أخبرته أنها هي من شتمتني وأهانتني أمام الجيران.
فاشتعل غضبه ونزل إلى شقتها.
وسمعنا أصوات الشجار من الطابق العلوي.
وبعد ساعة عاد وهو يقول:
— انتهى الأمر... سأطلقها.
في ذلك اليوم شعرت بأنني انتصرت.
وقفت في الشرفة أراقبها وهي تجلس في الحديقة الصغيرة أمام المنزل، وبناتها يبكين حولها.
لكن الغريب أنها لم تصرخ.
ولم تتشاجر.
ولم تحاول الدفاع عن نفسها.
كانت صامتة بصورة مخيفة.
وتحدق في نقطة بعيدة وكأنها فقدت الأمل في كل شيء.
وبعد أسبوعين تم الطلاق.
وأخذت بناتها ورحلت بالفعل.
ثم اختفت تمامًا.
ومع اختفائها بدأت حياتي مع زوجي تبدو كما كنت أحلم دائمًا.
أصبحت الزوجة الوحيدة.
وأصبح ابني محور اهتمام الجميع.
لكن بعد بضعة أشهر فقط...
بدأت أمور غريبة تحدث.
أصبح زوجي شارد الذهن معظم الوقت.
واختفت ضحكته التي اعتدت عليها.
وصار كلما سمع صوت طفلة صغيرة في الشارع يصمت فجأة ويغرق في التفكير.
وفي إحدى الليالي الشتوية، استيقظت على صوت بكائه.
كانت تلك المرة الأولى التي أراه فيها يبكي.
فسألته بدهشة:
— ما بك؟
مسح دموعه سريعًا وقال:
— لا شيء.
لكن كان واضحًا أن هناك أمرًا كبيرًا يخفيه.
ومنذ ذلك اليوم، بدأ يخرج يوميًا بعد العمل لساعات طويلة دون أن يخبرني إلى أين يذهب.
وكلما سألته، كان يجيب بعصبية:
— لا تتدخلي فيما لا يعنيكِ.
إلى أن جاء ذلك اليوم...
عاد إلى المنزل ووجهه شاحب كأنه رأى شبحًا.
دخل غرفته وأغلق الباب على نفسه.
وبعد ساعات من الصمت خرج وهو يحمل ظرفًا قديمًا.
ثم ألقاه أمامي على الطاولة وقال:
— اقرئي هذا.
فتحت الظرف وأنا لا أفهم شيئًا.
لكن ما إن وقعت عيناي على أول ورقة بداخله، حتى تجمد الدم في عروقي.
كانت رسالة مكتوبة بخط زوجته الأولى.
وفي السطر الأخير منها كان هناك سر خطير للغاية...
سر لو انكشف منذ سنوات، لما تزوجني أصلًا، ولما طلقها، ولما حدث أي شيء مما جرى بعد ذلك.
لكن ما قرأته في السطر الأخير لم يهـ..دد زواجي فقط... بل هدد حياتي كلها، وكشف أن المرأة التي ظننت أنني هزمتها كانت تخفي حقيقة قادرة على قلب كل شيء رأسًا على عقب.
اللي عايز يعرف التكملة يضـ.ـغط لايك و يكتـ..ب “تم” بس.👇 👇 ❤🥹

حماتي حبستني أنا وبناتي التلاتة في أوضة ضيقة جنب مكان الغسيل، وهي بتضحك بسخرية وقالتلي:حماتي حبستني أنا وبناتي التلاتة ف...
09/23/2026

حماتي حبستني أنا وبناتي التلاتة في أوضة ضيقة جنب مكان الغسيل، وهي بتضحك بسخرية وقالتلي:
حماتي حبستني أنا وبناتي التلاتة في أوضة ضيقة جنب مكان الغسيل، وهي بتضحك بسخـ.ـرية وقالتلي:
— الست اللي مش قادرة تجيب للعيلة ولد… ملهاش لازمة هنا!
وبعدها بساعات، قدام حوالي أربعين متبرع في مؤسسة خيرية، قررت تذلني للمرة الأخيرة…
لكنها ما كانتش تعرف إن اللحظة دي هتكون آخر مرة تقدر تتحكم فيها في حياتنا.
فجأة، رجل أعمال ملياردير كان واقف ساكت طول الوقت، خلع الجاكيت بتاعه من غير ما يقول كلمة، وحطه على كتاف بناتي اللي كانوا بيرتعشوا من البرد، وبص لحَماتي وقال بمنتهى الهدوء:
— البنات دول… هييجوا معايا.
أنا اسمي مريم، ومن ست سنين وأنا عايشة في بيت جوزي كأني مش واحدة من العيلة.
كنت بالنسبة لهم خدامة ببلاش.
أصحى قبل الكل، أنضف، أطبخ، أغسل، وأرعى بناتي، وفي الآخر أسمع كلام يوجع القلب لمجرد إني خلفت تلات بنات.
لكن بعد مـ.ـوت جوزي المفاجئ، الموضوع بقى أسـ.ـوأ بكتير.
حماتي «سهام» مسكت كل حاجة في إيديها، وكأن جوزي ما كانش ابنهـا وأنا مراته.
ما اكتفتش إنها تتحكم في البيت والفلوس… لأ، دي قررت تعاقبني أنا وبناتي.
نقلتنا لأوضة صغيرة ضلمة جنب مكان الغسيل.
أوضة بالكاد تكفي سـ.ـريرين، والشباك بتاعها صغير، والريحة طول الوقت ريحة مسحوق وغسيل مبلول.
وكانت كل ما تشوف بناتي التلاتة تقول عليهم قدامي:
— التلات خيبات دول!
والسبب؟
إنهم بنات.
هي كانت عايزة حفيد ولد يشيل اسم العيلة، وكانت شايفة إن أنا السبب إني «ضيعت مستقبل العيلة» على حد تعبيرها.
بناتي كانوا عندهم تمن سنين، وست سنين، وأربع سنين.
تلات بنات ملهمش ذنب في أي حاجة.
بس في نظر سهام… كانوا مجرد دليل على فشلي.
وفي اليوم ده، كانت عاملة حفلة كبيرة في البيت بمناسبة اجتماع مهم لمؤسسة خيرية بتديرها، وكان موجود حوالي أربعين شخص من رجال الأعمال والمتبرعين.
كنت بلف في المكان بخدمهم، زي ما اتعودت.
لحد ما سهام بدأت تتكلم قدام الناس عن «فضلها» و«أعمالها الخيرية».
وبينما هي بتتكلم عن مساعدة الفقراء والأرامل، لقيتها بتبصلي من فوق لتحت وقالت بصوت عالي:
— طبعًا لازم الواحد يساعد اللي يستاهل… مش أي حد يفتكر نفسه من العيلة.
ضحك كام شخص ضحكة محرجة.
أنا حاولت أسكت.
لكنها قربت مني وقالت:
— إنتِ لسه واقفة هنا ليه؟ روحي شوفي البنات بتوعك… ولا حتى دي مش عارفة تعمليها صح؟
ساعتها حسيت إن حاجة جوايا اتكسـ.ـرت.
بصيت لها، وبعد ست سنين من السكوت، قلت قدام الكل:
— أنا طول عمري مش من العيلة غير لما البيت يحتاج حد ينزل على ركبته وينضف البلاط.
المكان كله سكت.
سهام للحظة وشها اتجمد، لكن بسرعة رجعت ابتسامتها المصطنعة وقالت للناس:
— معلش، أصلها تعبانة نفسيًا من بعد وفـ.ـاة جوزها… ومش عارفة تتصرف.
وبعدين أشارت للحرس:
— خدوا مريم من هنا.
مسكوني من دراعاتي.
وأنا بدأت أقاوم وأقول:
— سيبوني! بناتي فوق!
لكن سهام ردت بكل برود:
— البنات يفضلوا مكانهم. مش ناقصة عيال تبوظلي الاجتماع.
اتجمدت مكاني.
بناتي كانوا لسه محبوسين فوق.
والباب مقفول عليهم.
وأنا مش قادرة أوصل لهم.
وفجأة…
«طَخ!»
صوت كوباية خبطت في ترابيزة الإزاز.
الكل لف ناحية الصوت.
كان «كريم الدمنهوري» واقف.
رجل أعمال مصري ملياردير، وواحد من أكبر الداعمين للمؤسسة اللي سهام بتتباهى بيها قدام الناس.
كان طول اليوم ساكت.
ولا تدخل في أي حاجة.
لكن المرة دي… ملامحه اتغيرت تمامًا.
بص لسهام وقال بهدوء:
— دعمي للمؤسسة دي انتهى من النهارده.
سهام وشها اصفر.
— إيه؟! حضرتك بتقول إيه؟
رد عليها:
— بقول إن آخر جنيه هيتحط هنا… اتحط خلاص.
بدأت تبرر وتقول إن اللي حصل مجرد «خلاف عائلي»، وإنه مش من حقه يحكم على المؤسسة بسبب موقف شخصي.
كريم هز راسه وقال:
— أنا ممكن أختلف معاكِ في أي حاجة… لكن مش ممكن أمول ناس بتتكلم طول الوقت عن الرحمة ومساعدة المحتاجين، وهي بتعامل ست وبناتها بالطريقة دي.
سهام بدأت تتوتر.
— حضرتك فاهم الموضوع غلط!
رد من غير ما يرفع صوته:
— أنا شايف بعيني.
وبعدين بص للحرس:
— سيبوا الست.
إيدي اتفكت.
لكن أنا ما جريتش.
ولا حتى بصيت لسهام.
كل اللي كنت بفكر فيه كان بناتي.
بصيت ناحية السلم وقلت بصوت مبحوح:
— بناتي… لسه فوق.
كريم سكت ثانيتين.
وبعدين بص لسهام.
نظرة خلتها لأول مرة تبان خايفة.
وقال:
— هاتوا البنات تحت… حالًا.
سهام حاولت تعترض:
— لأ، هما…
قاطعها:
— قلت حالًا.
ولأول مرة من ست سنين، حد في البيت ده أمر بحاجة… وهي اضطرت تسمع الكلام.
وبعد دقائق، بدأ صوت خطوات صغيرة ينزل على السلم.
بنتي الكبيرة كانت ماسكة إيد أختها.
والصغيرة كانت بتبكي.
ولما شافتني، جريت عليّا وهي بتقول:
— ماما… إحنا كنا خايفين.
حضنتهم التلاتة وأنا مش قادرة أمنع دموعي.
لكن اللي محدش كان يعرفه وقتها…
إن اللي حصل في الليلة دي مش بس هينهي سيطرة سهام على البيت.
ده كمان هيكشف سـ.ـر قديم جدًا…
سـ.ـر متعلق بفلوس جوزي، وبحقيقة مـ.ـوته، والسبب الحقيقي اللي خلى حماتي مصممة طول السنين إنها تفضل أنا وبناتي تحت رحمتها.
ولأول مرة…
سهام نفسها هتكون هي اللي مضطرة تفتح الباب اللي كانت قافلاه علينا.
بس المرة دي…
مش علشان تطـ.ـردنا.
علشان تدخل هي ورا القضـ.ـبان.ووووو......... لمتابعه القصه كامله لايك و5تعلـ.ـيقات ب تم هنا وهتنزل القصه في اول تعلـ.ـيق لا تفوّت الأحـ.ـداث الحقيقيه

تزوجتُ رجلاً غريبًا التقيتُ به في غرفة انتظار بالمستشفى حتى لا يموت وحيدًا... وبعد أسبوع واحد فقط من زواجنا، سلّمني محام...
09/23/2026

تزوجتُ رجلاً غريبًا التقيتُ به في غرفة انتظار بالمستشفى حتى لا يموت وحيدًا... وبعد أسبوع واحد فقط من زواجنا، سلّمني محاميه حقيبة ظهره وقال: "كان يريدك أن تعرفي الحقيقة."
كان عمري تسعةً وعشرين عامًا، وما زلت أحاول التعايش مع وفاة أمي.
أصبح التطوع في المستشفى الشيء الوحيد الذي يجعل حزني يبدو ذا معنى. طوال عام تقريبًا، كنت أجلس بجوار المرضى الذين لم يكن لديهم أي فرد من العائلة يرافقهم في لحظاتهم الأخيرة.
وهكذا تعرّفت إلى توماس.
كان في الثانية والسبعين من عمره، هزيل الجسد، ويحتضر بسبب فشل في القلب. كانت عيناه مرهقتين، لكنه كان يبتسم لي بلطف كلما دخلت غرفته.
بدأنا نتحدث.
وخلال أيام قليلة، أصبحت تلك الأحاديث أجمل جزء في يوم كلٍ منا.
ثم في أحد الأيام، مدّ توماس يده وأمسك بيدي.
وقال بصوت خافت: "تزوجيني يا سارة."
تسارع نبض قلبي، وقلت: "توماس... أنت مريض جدًا، ونحن بالكاد نعرف بعضنا."
ابتسم بحزن وهو يلمس أصابعي وقال: "لا أريد أن تتولى الدولة ترتيب ساعاتي الأخيرة. أمنيتي الأخيرة أن أغادر هذا العالم وأنا زوج، لا مجرد ملف مجهول."
كنت أعلم أن طلبه يبدو غريبًا للغاية.
لكن بعد يومين فقط، عقد قسيس المستشفى قراننا.
كنت أرتدي سترة صفراء، ووضع توماس في إصبعي لسان علبة مشروب غازي بدلًا من خاتم، لأننا لم نكن نملك خاتم زواج.
وخلال الأيام السبعة التالية، بقيت إلى جواره.
أمسكت بيده مع كل نفسٍ متعب، حتى توقف قلبه أخيرًا عن النبض.
بعد وفاته، جلست وحدي في غرفته الخالية، أحاول استيعاب كيف استطاع شخص عرفته منذ فترة قصيرة أن يترك وراءه كل هذا الصمت المؤلم.
ثم دخل رجل مسن يحمل حقيبة ظهر خضراء.
سألني: "هل أنتِ سارة؟"
أومأت برأسي.
فقال: "أنا محامي زوجك. لقد ترك لكِ هذه الحقيبة."
ووضعها بين يدي.
كانت أثقل بكثير مما توقعت.
ظل المحامي يراقب ملامحي للحظات، ثم خفّض صوته وقال:
"توماس لم يكن الشخص الذي ظننتِ أنه هو، يا سارة... لقد أرادك أن تعرفي الحقيقة." يتبع اوول تعلليق

خطيب ابنتي طلب أن يفسخ خطوبته منها ليتزوج ابنة عمها، والمصيبة أن عمها وافق وقال: «هذا نصيب»، وبالفعل تمت خطبتهما وعجّلوا...
09/23/2026

خطيب ابنتي طلب أن يفسخ خطوبته منها ليتزوج ابنة عمها، والمصيبة أن عمها وافق وقال: «هذا نصيب»، وبالفعل تمت خطبتهما وعجّلوا بالزفاف خوفًا من أن يتراجع عن كلامه. كانوا يظنون أن الأمر انتهى عند هذا الحد، لكن ما فعلته في حفل زفافهما جعلهم يتمنون لو أن ابنتهم ماتت ولم يخطبوها لذلك الشاب أصلًا!
أنا لدي ابنة اسمها حنان، هادئة ومؤدبة ونيتها طيبة، وقد أكرمها الله وخُطبت إلى شاب كامل الصفات، شاب مميز بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ أدب وأخلاق ووظيفة وبيت وعائلة. يوم جاء ليتقدم إلى ابنتي، لم تسعني الدنيا من شدة فرحتي، وكنت أقول: الحمد لله، لقد عوّضني الله عن صبري خيرًا.
لكن كانت هناك من تراقبه بعين الحسد... إنها عائلة سلفتي، فسلفتي عبلة كانت تكاد تموت من الغيظ. عبلة لديها ابنة في سن حنان اسمها نرمين. ونرمين منذ صغرها اعتادت أن تنظر إلى ما في أيدي الآخرين، وعبلة ربتها على القسوة والمقارنة. ومنذ اليوم الأول لخطوبة حنان، كنت أرى وألاحظ كل شيء، لكنني كنت أبتلع غضبي وأقول: من أجل زوجي، ومن أجل ألا ينهدم البيت، ومن أجل أن تستمر الأمور.
كان خطيب ابنتي حين يأتي لزيارتنا في شقتنا، أجد نرمين تصعد وتهبط، وتطرق الباب وتدخل بحجة أنها جاءت لتسلم، وتحضر العصير بيدها، ثم تجلس وتضحك بصوت عالٍ، وتداعبه وتتظاهر بالمرح أمامه.
كانت حنان ابنتي تنظر إليّ وعيناها ممتلئتان بالضيق وتسألني: «يا أمي، لماذا تفعل ذلك؟»
فأقول لها: «لا عليك يا ابنتي، إنها أختك وابنة عمك، تجاهليها ولا تفعلي مشكلة حتى لا يتشاجر أبوك وعمك.»
ويا ليتني كنت قد أوقفتها عند حدها منذ الدقيقة الأولى!
ومرت الأيام على هذا الحال، حتى جاء يوم وجدنا فيه الشاب قادمًا هو وأهله. كنا نظن أنهم جاءوا للاتفاق على تفاصيل الزفاف، فإذا به يدخل ورأسه إلى الأرض، ثم جلس وقال كلمتين وقعتا علينا كالسيف:
«أنا آسف يا عم أحمد، لكنني لا أشعر بوجود تفاهم بيني وبين حنان... وبصراحة، قلبي مال إلى نرمين ابنة عمها، وأصبحت أحبها أكثر!»
دارت الدنيا بي، وأُغمي على حنان ابنتي، وسندناها بصعوبة. أما أحمد زوجي فوقف وصرخ فيه:
«هل جئت إلى هنا لتختار بين بنات الناس وكأنهن بضاعة؟! هل بنات الناس لعبة يا رجل؟!»
كان أحمد يتوقع أن يقف أخوه إلى جانبه، وأن يطرده ويقول له: «بناتي لسن للبيع، وأنا لا أقبل أن أبيع أخي من أجل عريس مناسب!»
لكن للأسف... عبلة سلفتي غمزت زوجها محمد من تحت الطاولة، فنظر محمد إلى الأرض وقال بارتباك يخجل:
«هذا نصيب يا أحمد يا أخي... وقدر الله وما شاء فعل، والحمد لله أنهم عرفوا أنهم غير متفاهمين الآن، بدلًا من أن يكتشفوا ذلك بعد الزواج!»
نصيب؟! أي نصيب هذا يا بني آدم أنت وهو؟! هذه خيانة، وهذه قلة أصل!
أخذنا ابنتي وصعدنا بها إلى شقتنا، ولم يهتم أحد بما حدث لها.
كانت سلفتي وابنتها تكادان تموتان من شدة الفرح، وقرآ الفاتحة في الجلسة نفسها! لم يراعيا مشاعر الفتاة التي تحطم قلبها في بيتها، ولم يراعيا الرجل الذي أُهين في بيته.
والأسوأ من كل ذلك أنهم عجّلوا بالزفاف جدًا! كانوا يخافون أن يتراجع الشاب عن كلامه، أو يحن إلى حنان، أو يفيق من العمى الذي كان فيه. أحضروا الشبكة وأقاموا الزفاف في أسرع وقت، وكأنهم يسرقون شيئًا ويخافون أن يقبض عليهم أحد.
كانوا يسيرون في البيت ويتراقصون من شدة الفرح، ويوزعون الشراب ويشغلون الأغاني، وأنا أرى ابنتي حنان محبوسة في غرفتها تبكي ليلًا ونهارًا، وتغلق على نفسها، وقلبها مكسور إلى مئة قطعة.
أما أحمد زوجي، فكان يسير في البيت كالخيال، وكأنه كبر عشر سنوات في أسبوعين من شدة القهر، ومن صدمته في محمد أخيه الذي باعه وباع ابنته من أجل عريس مناسب.
وسلفتي وابنتها وزوجها لم يهتز لهم جفن، فقد كانوا يظنون أن الأمر انتهى عند هذا الحد. كانوا يظنون أننا حائط مائل، وأننا سنصمت ونتفرج عليهم وهم يبنون سعادتهم على دموع ابنتنا. كانوا يظنون أن حق حنان قد ضاع...
أقاموا الزفاف، وكانت القاعة مضاءة، ونرمين ترتدي ثوبها الأبيض، سعيدة وتحلق من شدة الفرح، وعبلة سلفتي تسير بين الناس متباهية وتوزع الابتسامات، ومحمد واقف يوزع الشراب وفخور بنفسه.
كانوا يظنون أن كل شيء سار على ما يرام، وأننا لن نحضر الزفاف حتى لا نواجه أسئلة الناس.
لكنني دخلت إلى الزفاف، ولم أهرب ولم أختبئ. دخلت ومعي الشيء الذي سيعيد حق ابنتي... الشيء الذي جعل سلفتي عبلة تلطم وجهها من شدة الصدمة، وجعل نرمين تلعن اليوم الذي ارتدت فيه فستانًا لم يكن من حقها...
أما محمد، أخو زوجي، فتمنى لو كانت ابنته قد ماتت، ولم يخطبوها لذلك العريس الذي كان خطيب ابنتنا!!!!😱
زهرة الربيع
صـــــــــــــــــــلي على النبي ♥️
اللي عايز يعرف التكملة يضـ.ـغط لايك و يكتـ..ب “تم” بس.👇 👇 ❤🥹

أنجبت سبع مرات، وكان الأطفال السبعة جميعًا ذكورًا. وفي كل مرة، ما إن يُتم الطفل عامه الأول بالضبط، دون زيادة يوم واحد، ح...
09/23/2026

أنجبت سبع مرات، وكان الأطفال السبعة جميعًا ذكورًا. وفي كل مرة، ما إن يُتم الطفل عامه الأول بالضبط، دون زيادة يوم واحد، حتى يتوفى. وفي كل مرة كان الأطباء يقولون إنه لا يوجد أي سبب طبي للوفاة، وإنها مجرد قضاء وقدر. لكنني أوشكت على الجنون! سبع مرات، وليست مرتين أو ثلاثًا.. في كل مرة يُتم عامه الأول ثم يرحل عني بين يديّ.
فكرت في كل شيء. هل يمكن أن يكون هناك شخص يؤذيني من خلالهم؟ لكن كيف، وأنا لا توجد بيني وبين أحد مشكلات؟ كما أنه ليس لدي خدم، ولا يدخل بيتي أو يلمس أطفالي أحد سواي أنا ووالدهم.
كان الطفل الأول صدمة كبيرة، وشعرت أنني فقدت روحي معه. أما الطفل الثاني فكان الأمر أصعب وأقسى، لكن عند الطفل الثالث، تحوّل ألمنا الشديد إلى تساؤل مريب ومرعب.. كيف؟ كيف يموتون في العمر نفسه، بالدقيقة نفسها؟
ومع مرور الوقت، تغيرت حياتي تمامًا. أصبحت أعيش في سجن من الخوف. وأصبح الابتعاد عن الطفل ولو للحظات شبه مستحيل بالنسبة إليّ. وكلما اقترب أي طفل منهم من إتمام عامه الأول، كنت أؤجل كل شيء في حياتي: الطعام والشراب وحتى النوم. أجلس بجواره على الأرض، ولا تفارق عيناي جسده الصغير، وأراقب كل نفس يدخل ويخرج من صدره. كنت أحبس نفسي معه في الغرفة، مرعوبة من اللحظة التي تصل فيها عقارب الساعة إلى ذلك اليوم الملعون.
أتذكر جيدًا الطفل الخامس.. ذلك اليوم محفور في قلبي. في اليوم الذي كان سيطفئ فيه شمعته الأولى، رفضت تمامًا أن أتركه من فوق ساقيّ. ظللت حابسة نفسي معه منذ الصباح، أحتضنه بقوة وكأنني أحاول إخفاءه داخل ضلوعي من شيء مجهول يحدث. كان الطفل في أتم صحة، يضحك ويلعب في حضني، وعيناه اللامعتان مملوءتان بالحيوية. وفجأة، ومن دون أي مقدمات، أمال رأسه على صدري وأغمض عينيه. ظننته قد نام من التعب.. لكن عندما حاولت إيقاظه، كان قد نام ولم يستيقظ بعدها. رحل في ثانية، وأنا أحتضنه وأمسك بيديه.
كان الأمر مريبًا إلى درجة تكاد تجنّن العقل. كنا أنا ووالده على وشك الانهيار، والعجز ينهش أرواحنا. خبر الحمل الذي ينتظره أي زوجين بفارغ الصبر، أصبح بالنسبة إلينا ألمًا يمزق القلب وتهديدًا جديدًا، وليس خبرًا يبعث على الفرح أبدًا. كنا نرى نتيجة اختبار الحمل الإيجابية فنبكي، وندعو ونقول: «لعل هذه المرة يرحمنا الله.. لعل هذه المرة تكون مختلفة».
تنقلنا بين كبار الأطباء، وعندما يئسنا، ذهبنا إلى الشيوخ. أما من يعرف الله حقًا، فكان يربت على قلوبنا ويقول لنا: «هذا قضاء الله وقدره، فاصبروا». وأما الدجالون، فكانوا عالمًا آخر.. يقولون كلامًا غريبًا وغير مفهوم، ويطلبون مبالغ خيالية، ويحلفون بأغلظ الأيمان أن الطفل الذي سيولد في المرة القادمة سيعيش ولن يصيبه المصير نفسه. وكنا نتعلق بقشة ونصدق من شدة الألم، لكن لم يتغير شيء. سبعة أطفال متتاليون، بالتفاصيل نفسها، والسيناريو المرعب نفسه.
حتى جاء يوم دفن الطفل السابع.
كانت الشمس غائبة، والسماء بلون كئيب. كانت المقابر ساكنة، وصوت التراب وهو يتساقط كان يقتلني. كنت واقفة عاجزة عن الوقوف على قدميّ، وقد جفت دموعي، وكان جسدي يرتجف. وبينما كنت أنظر إلى القبر المفتوح، وكان والده ينزل ببطء ليودع ابننا الأخير، حدث شيء غريب جدًا.. شيء لم يكن في الحسبان ولا يخطر على البال.
في تلك اللحظة بالذات، ظهرت تفصيلة صغيرة جدًا لم يلاحظها أحد سواي. تلك التفصيلة فتحت عينيّ على الحقيقة كلها، وفجأة، وكأنني استيقظت من كابوس طويل، فهمت كل شيء.. فهمت كيف كان هؤلاء الأطفال يموتون، وما السبب الحقيقي الذي كان ينتظر حتى يُتموا عامهم الأول بالضبط ثم يأخذهم مني.
زهرة الربيع
الجزء 2...

09/23/2026

حماتي عندها حساسية شديده من حاجات معينه، وتحديدا الحاجات اللي أكون أنا شرياها وعيزاها، الحساسيه دي مبتظهرش الا لما انا اجيب الحاجه يعني لو ابنها جاب زيها بتاكلها عادي ، كنت فاكره الموضوع هياخد فتره ونخلص لكن بقى يذيد اكتر واكتر لحد ما عرفت اعالجلها حساسيتها بطريقتي !!!
من وقت ما حماتي تعبت وجوزي قرر يجيبها تعيش معانا وهيه مجنناني ، اي حاجه اجيبها البيت تصرخ وتقول ان عندها حساسيه رغم ان لو ابنها جاب نفس الحاجه مبترفضهاش
​يعني نفس كيلو البرتقال، لو أنا اللي شيلته وجايباه البيت، تقف على بعد خطوتين منه، وتبتدى تصرخ وتسند صدرها وتقول: "ألحقني يا حبيبي.. حشرجة في زوري وجلدي بيحرقني ومش قادرة أتنفس!"
​لكن لو ابنها هو اللي جايبه؟ تقعد قدام التلفزيون تنزل في البرتقال واحدة ورا الثانية، وتاكل وتهني وتقول: "يا سيدي على السكر! الله يباركلك يا ابني."
​ملايات السرير نفس الكلام.
​أجيب أنا الملاية وأفرشها، تنام ليلة واحدة وتقوم تقول جسمي كله اتملى بقع وحكة.
​يجي جوزي يشيلها ويفرشها هو بنفسه، تنام نومة اهل الكهف!"
في مرة ما قدرتش أمسك نفسي وسألتها في وشها:
"يا طنط، لو حضرتك مش طايقاني قوليهالي على بلاطة، بلاش الشغل ده!"
​هي كلمة واحدة من هنا، ولقيت "نعيمة" (حماتي) شايطة،وقعدت تبكي لابنها وتتمسكن وهو فضل يزعق ويقولي مش قادره تستحمليها دي ست كبيره وعيانه
سكت واستحملت مرة ورا مرة.
​لحد اليوم اللي بابا وماما سافروا فيه وسابولي "سمسم" عشان أخد بالي منه كام يوم.
"سمسم" ده قطتي اللي متربية في حضني بقالها عشر سنين.
​أول ما حماتي شافت القط من هنا، مسكت رقبتها وقعدت تصوت وتقول إن عندها حساسية من شعر القط وبتموت!
​في نفس الليلة... "جوزي سرب القط في الشارع من غير علمي وخسرناه معرفناش نرجعه .
​والمصيبه بقى، إن بعديها بفترة قليلة، لقتها حاضنة قطة شوارع بلدي كان جوزي "سامح" جايبها من الشارع، وقاعدة تطبطب عليها وتضحك ولا كأنها الست اللي كانت بتموت من شعر القطط
​يومها أنا اتجننت.
صرخت، وبكيت، وحاسبتهم...
وفجأة، طلعت أنا الشريرة والمفترية!
قالوا إني بتبلى على ست كبيرة وبضايقها عشان خاطر قطة!
وحتى "سامح" جوزي وقف مع أمه ضدي.
​وبعدها بكمل شهر... طلقني.
​عشت سنين زعلانه على قطتي لاني خسرتها من غير سبب​
بعدها بكام يوم كنت راجعه تعبانه من الشغل وفي ايدي كام كيلو برتقال ...​أول ما فتحت باب الشقة، سمعت صوتها جاي من الصالة:
"شيلي البتاع ده من هنا!"
"شيلي القرف ده بره فوراً!"
​ كانت نايمة نص نومة على الكنبة، إيد ضاغطة بيها على صدرها والإيد الثانية بتترعش وتشاور بيها على شنطة البرتقال اللي حطاها جنب الباب.
"مش قادرة أشم الريحة! هتخنق يا سامح!"
​سامح كان قاعد على ركبه جنبها، عمال يطبطب على ضهرها ويقول:
"اهدي ياما.. اهدي وخذي نفسك بالراحة."
​أول ما شافني مخرجتش الكيس ولا رديت حتى، بصلي بغضب وقاللي
"جرى إيه يا نيرة؟ هو أنتِ متعرفيش تسألي قبل ما تجيبي حاجة البيت "أنتِ عارفة إن أمي جسمها حساس وبيتحسس من أقل حاجة، ولا بتنسي؟"
​وقفت عند الباب ومردتش.
أنا عارفه الحوارات دي كويس جداً...
في الاول كنت اجري واخبي الشنطه او ارميها وكانت شنطة البرتقال بداية الشريط.
بعدها جه الورد...
وبعدها السجاد...
وملايات السرير...
وحتى كريمات وشي!
أي حاجة أنا أشتريها وأدخلها البيت، حماتي تطلعلي فيها الف عيب وعيب وتقول: "عندي حساسية منها!"
المرادي... مش هعمل اللي هيه عايزاه ولا حتى هجادل.
واحاول أكشفها ولا أثبت إنها كدابة.
مش هي بتحب التمثيل؟
تمام.
أنا هبني لها مسرح مخصوص تمثل عليه...
وبس رجليها تطلع المسرح ده، مش هسيبها تنزل منه أبداً
انا عارفه ازاي هعالج حساسيتها
واللي عملته صدمها صدمة عمرها وخلاها تقفل الاسطوانه دي للابد!¡!!!!

صلي على حبيب الله

بنتي اللي عندها عشر سنين كانت دايمًا بتجري على الحمام أول ما ترجع من المدرسة.لما سألتها: "إيه يا حبيبتي، هو في إيه؟ ليه ...
09/23/2026

بنتي اللي عندها عشر سنين كانت دايمًا بتجري على الحمام أول ما ترجع من المدرسة.
لما سألتها: "إيه يا حبيبتي، هو في إيه؟ ليه بتدخلي تستحمي على طول كده؟" ابتسمت وقالت لي: "عشان بحب أكون نضيفة يا ماما".
بس في يوم، وأنا بتسلك البلاعة، لقيت حاجة خلت إيدي تترعش من الخوف، وعرفت وقتها إن في مصيبة بتحصل...
بنتي ليلى عندها عشر سنين، وروتينها ده مابيتغيرش من شهور. تدخل من باب الشقة، ترمي الشنطة من غير ولا كلمة، وعلى الحمام عدل.
في الأول قعدت أقول لنفسي عادي، عيلة صغيرة وبتلعب وبتعرق.. يمكن مش بتحب ملمس التلزيق بعد الفسحة. بس الموضوع بقى زيادة أوي وبشكل مريب. لا بتوقف تاكل لقمة، ولا حتى بتقعد ترتاح. ساعات مابتسلمش عليا أصلًا، بتخطف نفسها من قدامي وتجري تقفل باب الحمام عليها.
في ليلة، سألتها بالراحة: "إيه الحكاية يا ليلى؟ ليه يا بنتي لازم تستحمي أول ما تدخلي من البيت كأن وراكي مشوار؟"
ضحكت بسرعة وقالت: "عادي يا ماما.. بحب أكون نضيفة".
كلامها كان غريب.. ليلى طول عمرها صريحة وبتقول كل حاجة، حتى أسرارها كانت بتفتن عليها، وبتنسى واجباتها.. لكن الجملة دي بالذات كانت حساها "تسميع"، كأنها حافظاها وبترددها.
الصدمة في الحمام

Address

New York, NY

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when زمزم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Featured

Share

Category