كلام رائع و دقيق
فكرة للتعليم و التربية الإيجابية
منقدم أفكار جديدة لتساعد بنشأة جيل واعي و صحي نفسيا " أفكار عن التعليم و التربية الإيجابية "
الدعم الإيجابي أساس نجاح الطفل
صدمة الطفل ↖️↖️ 😦
ماذا استفاد الأب ??
نسبة الأطفال اللي عندهم هاد السلوك 🙃↖️
17/07/2025
في منتصف القرن العشرين، حين كان يُنظر إلى الرضيع على أنه كائن يعتمد على الأم فقط من أجل الطعام والنظافة، خرج عالم النفس الأمريكي هاري هارلو بتجربة قلبت هذا المفهوم رأسًا على عقب، وكشفت عن أعمق احتياجات النفس البشرية في سنواتها الأولى.
كان هارلو يتساءل:
هل الطفل يرتبط بأمه لأنها ترضعه فقط؟
أم أن هناك شيئًا أعمق، غير مرئي… لكنه أقوى من الحليب؟
للبحث عن الإجابة، استخدم صغار قرود "الريص"، الذين كانوا لا يزالون في بداية حياتهم. فصلهم عن أمهاتهم ووضعهم في أقفاص خاصة تحتوي على دميتين تمثلان "الأم":..
الدمية الأولى كانت مصنوعة من الأسلاك المعدنية الباردة، لكنها تحمل زجاجة حليب تُرضعهم.
أما الدمية الثانية فكانت مغطاة بقماش ناعم الملمس، أشبه بحضن دافئ، لكنها لا تحمل أي طعام.
وفي لحظة الحقيقة...
جاء الجوع، فاتجه الصغار سريعًا إلى الدمية المعدنية ليرضعوا منها، لكن ما حدث بعد ذلك كان مفاجئًا:
ما إن شبعوا حتى عادوا على الفور إلى الدمية القماشية، واحتضنوها بشدة...
بل وحتى في لحظات الخوف، عندما صدرت أصوات مزعجة أو أُدخل عنصر غريب إلى القفص، كانوا يهرعون للاختباء خلف تلك الدمية الناعمة، وكأنها تمنحهم شعورًا بالأمان... رغم أنها لم تقدم لهم قطرة حليب.
لقد أظهرت التجربة أن الحب ليس غذاءً للمعدة فقط، بل غذاءٌ للروح أيضًا.
وأن الطفل لا يبحث فقط عن من يُشبع حاجاته البيولوجية، بل عن الدفء، والملمس، والحنان، والاحتواء...
وهكذا أثبت هارلو شيئًا بديهيًا لكنه كان غائبًا عن علم النفس آنذاك:
التواصل الجسدي بين الأم وطفلها ليس رفاهية... بل هو ضرورة نفسية تمسّ جوهر الإنسان...
غيابه قد يُخلّف ندوبًا عاطفية عميقة، لا تُشفى بسهولة، حتى بعد سنوات طويلة من النمو.
لقد كانت هذه التجربة واحدة من أهم المحطات التي غيّرت نظرتنا إلى الطفولة، وأسست لفهم أعمق للعلاقة بين الحنان والأمان، وجعلتنا ندرك أن الحضن قد ينقذ روحًا أكثر مما ينقذها الطعام.
قررنا نتغيير 🙃 #كُن_أفضل #رفقاً_بالوالدين
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Website
Address
Istanbul