👑 🙏🏿 💞
Tiye the Royal Mother, a goddess of Sudanese roots whose belief system emerged in the land of Kush and Nubia—she was in her true homeland.
In Soleb, in northern Sudan, the great Nubian temple built by Amenhotep III, Tyie was worshipped within a sacred divine system. Soleb was not merely a temple; it was a declaration of the sanctity of Nubian land and its central role in royal ideology.
In Sedeinga, temples and pyramids stand as witnesses to Isis’s presence as the “mother and protector of the king,” where her worship continued throughout the Kush*te eras, closely linked to queenship, funerary rites, and rebirth.
Sedeinga, with its temples and pyramids, remains one of the most important cult centers of the Divine Mother, where t was embodied as the guardian of the throne, patron of queens, and mistress of funerary rituals.
Her presence in Egypt came later, where she was symbolically buried within a later religious context—but her original center and deep spiritual roots were here… in Sudan.
Nubia SudanHistory NileValley RoyalMother Kush*teReligion Sudan NubianHistory
sudan map
Sudan 🌍 Kush, Ta-Seti, the Nile Valley, cradle of the Nile civilization.
A timeless land of heavenly geography and history flowing like the river itself.
السودان 🌍 كوش، تاسيتي، وادي النيل، مهد حضارة النيل. أرض خالدة بجغرافيا سماوية وتاريخ كالنيل.
🐦 🦅 🔮
Isis, the royal mother and lady of femininity in the civilization of the Nile Valley, had a strong presence in Sudan—especially in Soleb—as an extension of a sacred Nubian–Nile energy that celebrates motherhood, wisdom, and protection. She was not a distant goddess, but a nurturing spirit embracing life, kings, and people alike. Her femininity was never weakness; it was a gentle power, healing, and a bridge between earth and sky—an aware feminine energy that knows when to embrace and when to protect. Her name is linked to the Valley of the Queens as a guardian of mothers and queens on their eternal journey, and she loved colors and ornamentation in her garments—blue for life, green for renewal, and gold for the sun—finding harmony with Nekhbet, guardian of Upper Egypt (Sudan), in a feminine balance that completes authority with compassion.
Soleb FeminineEnergy Nekhbet SacredFemininity SudanHeritage NileLegacy
12/02/2026
📝🔴🗺️
الملك سليمان وملكة سبا
** ورد في كتاب كبرانجشت -النص الحبشي لتاريخ أثيوبيا القديم-ان ملكة سبا هي الملكة كنداكة السودانية.
*سبا:بكسر السين وامالة الباء تعني :الطين بالدنقلاوية .وحضارة سبا تعني حضارة الطين.
*تشير دراسات حبشية أن سليمان بن داوود تزوج ملكة سبا وأنجب منها مليك الاول الذي تنحدر منه الاسرة السليمانية التي حكمت الحبشة وكان آخرها الامبراطور هيلاسلاسي
*يقول الباحث اليمني د/عبد السلام. الكبسي:إن ملكة سبأ ليست يمنية وقد ظهرت لها اشباه لدى الاثيوبين.
وتشير دراسات مشابهة أن بلقيس اسم روماني ولا علاقة له بالجزيرة العربية. ويقول الباحث الروماني جوزيفوس :ان المقصود بملكة سبأ هي الملكة نيكولا .
*ورد في الانجيل -سفر الاعمال-اصحاح8 آية 26/27 أن ملاك الرب كلم فيلبس قائلا قم واذهب نحو الجنوب على الطريق المنحدر من أور شليم.فقام ذهب واذا رجل حبشي خصي وزير لكنداكة ملكة الحبشة كان على جميع خزائنها
*وورد في التوراة-سفر التكوين-إصحاح 10 آية6 بنو حام كوش ومصرايم وفوط وكنعان. آية 7 بنو كوش سبأ وسبتا(شبتا) وسبتكا(شبتاكا)ورعمة.و بنو رعمة شبا وددان. آية 8 وكوش ولد نمرود الذي ابتدأ أن يكون جبار في الارض.
*( ما بين الاقواس من اجتهادي.)
الخيرمحمد حسين ابنعوف.
**كنداكة وذو القرنين**
كتاب اللغة النوبية والحضارات القديمة/الخير محمد حسين ابنعوف.
ضمن الآراء الداعمة لعراقة الحضارة السودنية .
هذه القصة التي أُخذت عن النسخة الحبشية لكتاب سيرة الأسكندر ذي القرنين ومغازيه، أوردها الدكتور /جعفر ميرغني في مجلة بلادي- العدد الثالث عشر مايو 1997 تحت عنوان : من قصص السودان القديم ( كنداكة وذو القرنين) .قبل الخوض في القصة ، دعوني أقف قليلاً مع إسم (كنداكة) .كنداكة: لقب نوبي (دنقلاوي) كان يطلق على الملكة في مروي ، وهو من
مقطعين أصله : قَندِ آقا-Gendi a`aga . قندِ : لها عدة معاني: الكمال، حسن،طيب، اعتدال،استواء.أما (آقا) فتعني:الجالسة ، الباقية.وإليكم بعض الأمثلة للتقريب: قندِ نوق : امش بطريقة صحيحةً. قندِ تيب: قف معتدلاً . قندِ تيق: اجلس جلسة صحيحة، وتجد المفردة (آق) هذه في التحية الدنقلاوية للسؤال عن الحال(سرين آق مي ) ، وكذلك في اسم الملك النوبي( طهراقا ) (طهر آقا) . فالترجمة الحرفية لـ كنداكة (قَندِ آقا) : الجالسة جلسة صحيحة ، وتعني ضمنياً : المتمكنة على العرش.
فمعاً إلى قصة كنداكة وذي القرنين:
قال الراوي:-
لما استولى الاسكندر الاكبرعلى مصر بعث رسالة إلى كنداكة ملك السودان يقول فيها( لقد علمنا انكم حكمتم مصر قبل مجيئنا إليها .وانكم لما خرجتم منها استوليتم على كنوزالذهب والزبرجد وغيرهما من المعادن النفيسة التي توجد في أقصى جنوب مصر . وبما أن مصر صارت الآن من أملاكنا فإني أطالبكم بإعادة كل ما استوليتم عليه من تلك الكنوز.
كانت كنداكة سيدة واسعة العلم معروفة بالحكمة والعدل وحسن التصرف. ولما جاءتها رسالة الأسكندرجمعت الملأ من قومها للشورى في الامر على عادتها وعادة ملوك السودان القديم قبلها .فاستوثقت من تصميمهم على الحفاظ على أرض المعدن التي لا يشكون قط أنها من الاملاك السودانية وأنهم لن يتهاونوا في مواجهة الأسكندر إن حدثته نفسه بالتقدم بجنودها إليها. ثم طرحت عليهم رأيها فوافقوها على أن ترسل إليه رداً مهذباً وقاطعاً ترفض ما ادعاه وترد طلبه ، فكتبت إلى الأسكندر رسالة تقول فيها : ( إن كنوز الذهب والزبرجد وسائر المعادن النفيسة ليست هي في أقصى جنوب مصر كما حسبته لأو صوره لك بعضهم لكنها في أقصى شمال السودان.انها أملاك سودانية لا يسعني التنازل عنها وتسليمها لك) .
ثم أن كنداكة بعثت إلى الأسكندر مع تلك الرسالة بهدية ثمينة ودست بين سفرائها إليه رجلاً موهوباً في فن الرسم وطلبت منه أن يرسم لها صورة للاسكندر مطابقة لصفته على أن لا يطلع على تلك الصورة أحدا كائنا من كان حتى يأتي بها إليها ويسلمها إليها هي شخصياً يداً بيد .
ثم لما وصل سفراء كنداكة إلى بلاط الاسكندر واطلعوه على ردها وسلمه هديتها رد الهدية وأظهر الغضب الشديد لرفضها طلبه بتسليم أرض المعدن. وظن أن الفرصة قد حانت ليبدأها بالحرب فيستولي على ما أراد وفوق ما أراد. فكتب رسالة شديد اللهجة يقول فيها : أنا الأسكندر الأكبر ذو القرنين ملك الدنيا من مشرقها إلى مغربها فاتح بلاد فارس ،وقاتل ملكها العظيم (دارا) وفاتح بلاد الهند، وقاتل ملكها المحنك القوي (فور) واعلمي أنه لا يحول بيني وبين ما أريد أحد من الخلق مهما كانت قوته .ولا تقوم بحربي امرأة مثلك أو تمتنع على بلاد كبلادك . فأذنوا إن لم تسلموا إليّ تلك الكنوز بحرب لا تجنون منها إلا الذلة والصغار.
ثم انطلق مع سفراء كنداكة سفراء ذي القرنين حاملين إليها ردها العنيد، الناطق بالتهديد والوعيد وكان رَجُلها الموهوب في الرسم قد أعد في تلك الأثاء صورة تطابق صفة الأسكندر التي آهات وتدبرها جيداً حين وقف أمامه وطوي الرجل الصورة وأخفاها حتى على زملائه في الوفد فلما عادوا إليها سلمها يدا بيد فدستها في خزانتها الخاصة.ثم اطلعت على رد الاسكندر فلما رأته لا يريد إلا الحرب كتبت إليه تقول : (لسنا كما تظن ، نحن أعظم من ( دارا) على ما وصفت من عظمته وأكبر قوة وحنكة من ( فور ) ملك الهند على ما رأيت من قوته وحنكه ولا تحسب إني حين بعثت اليك بتلك الهدية كنت خائفة من سطوتك أو طامعة فيما عندك.لكني رأيت أن الرفق أوفق الحالين وأن السلم أحسن عاقبة .فان ابيت الا الحرب فهلم الينا فانك لن تجد منا الا بأسا شديدا ولن تجني من حربنا الا الخسارة عليك).
ثم خرجت كنداكة بكامل جنودها في أثر السفراء الحاملين ردها الأخير حتى ضربت معسكرها في الاطراف الشمالية لبلادها تأهبا لملاقات ذي القرنين ان حدثته نفسه بغزوها واتفق في تلك الاثنا ان ابنها الاصغر خرج مع زوجه في معسكره في رحلة الصيد يروح بها عن نفسه فداهمه جماعة من قطاع الطرق وأخذوه على غرة فاستولوا على جميع ما معه وأخذوا زوجه ونساء حاشيته سبايا. أما الامير نفسه فجلبوه ليباع في أسواق الرقيق بمصر.
تعرف بعض جند الاسكندر على الامير الصغير ابن كنداكة المعروض للبيع في سوق النخاسة فاخذوه وجاءوا به الى القصر الذي كان ينزل فيه الاسكندر مع اكابر قواده واتفق حين وصولهم بالامير الى القصر أن كان الاسكندر نائماً فاطلعوا نائبه وكبير قواده بطليموس به واستجوبه واستيقن أنه ابن كنداكة حقيقة وتاكد من صدق روايته بان قطاع الطريق اخذوه على حين غرة وجلبوه الى مصر.
ابقى بطليموس الامير عنده حتى اذا استيقظ الاسكندر قام ودخل عليه وقال : ( ان ابن كنداكة ملكة السودان التي تريد حربها يامولاي قد وقع اسيراً في قبضتنا) . وقص عليه الخبر بتمامه. عند ذلك صرف الاسكندر كل من كان في حضرته .واغلق على نفسه باب غرفته واخذ يفكر بقية يومه ذاك و كل ليله كيف يستفيد من هذا الامير في مواجهة امه.فلما كان من الغد دعا ذو القرنين بطليموس وأمره أن يتنكر في ثيابه هو وان يضع التاج على راسه ثم اجلسه على العرش مكانه أما ذو القرنين فانه تنكر في زي بطليموس ووقف خلف العرش مع سائر القادة كأنه واحد منهم ثم امر بادخال الامير المأسور.
دخل الامير فهاله أن يرى القائد الذي استجوبه بالامس جالسا على العرش فخر راكعا بالتحية ثم رفع راسه مخاطبا بطليموس المتنكر في زي ذي القرنين وقال: أعذرني يا مولاي فقد ظننت امس انك بطليموس القائد ولو كنت اعلم انك ذو القرنين لضاعفت من اكبارك وقابلتك بما يليق من التحية والتجلة.
فقال بطليموس المتنكر في زي الاسكندر مخاطبا الامير الصغير( لا عليك ولعلك من حسن الصدف ان تقابلني البارحة في زي القادة فلا تعرفني حتى تنبسط في الحديث الي دون خشية أما وقد عرفت قصتك كاملة وتحققت من صدق ما اخبرتني به من امرك فلعله يسعدك ان تطلع على ما قد قررته بشأنك..نحن معشر الملوك على اختلاف بلادنا واحوالنا ينبغي ان نتعامل في رعاية المكانة والحق والحصانة كما لو كنا اسرة واحدة عليه وان كنا على حافة الحرب ان اعيدك الى وطنك سالماً مكرماً. ولا ينبغي في من هو في مثل مقامي ان يرى اميرا مثلك مسلوباً من قبل اللصوص والمارقين مهما كانت الحالفرايت الا اعيدك الى ديارك الا بعد ان اخذ لك حقك من قطاع الطريق وان ارد اليك زوجك وسائر ما اخذوه منك).
عقب هذا الكلام التفت بطليموس المتنكر في زي ذي القرنينالى القواد الواقفين حول العرش وقال ك اريد ان انتدب احدكم للاضطلاع بمهمة رد هذا الامير الى بلده في سلام بعد ما ياخذ له كامل حقه من قطاع الطريق.انها لمهمة دقيقة وعسيرة فمن لها؟؟
عند ذلك قال ذو القرنين المتنكر في زي بطليموس القائد ( انا لها يا مولاي ان اردت ان تبعثني وتأذن لي بان اختار بنفسي ألف فارس مغوار اقتحم بها الصحراء في مواجهة الخوارج قطاع الطريق فاسترد للامير حقه ثم اقوم معهم على حراسته حتى نعيده الى ارضه سالماً) .
فقال بطليموس المتنكر في زي دي القرنين ( لك ذلك ايها الفارس فاختر جنودك بنفسك) انتخب ذو القرنين التنكر في زي بطليموس ألفا من اكفأ جنوده الاغريق وبني امره على ان يدخل بهم مدينة كنداكة مع ابنها ثم يستولى عليها من الداخل فسار في ملاحقة الخوارج اولاً. وما كاد يصلهم حتى هربوا اجمعين من وجهه تاركين وراءهم كل ما اخذوه من الامير.بعد ذلك توجه ذو القرنين المتنكر في زي القائد بطليموسفي صحبة فرسانه مع الامير وحاشيته حتى دخلت بهم مدينة كنداكة حيث كانت تضرب معسكرها استعداداً لحربه.
وكان الامير قد بعث بالبشارة بخلاصه الى امه فخرجت وخرج امراؤها واكابر دولتها وسائر قومها لملاقات الامير فرحة بقدومه سالماً ، وضربت الطبول واقبلت الام على ولدها تعانقه واقبل الامراء اليه يهنئونه بالسلامة .وذو القرنين قائم بينهم متنكراً لا يحسون به.ولا يخافون منه بأساً فخاطبهم الامير قائلاً : لا تشغلكم الفرحة بقدومي سالماً عن مقابلة هذا البطل الاغريقي بما يستحقه من الكرامة فانه ندب نفسه دون قواد ذي القرنين لمناصرتي واسترد لي حقي وعاد بي سالماً اليكم ) .
فاقبلت كنداكة على ذي القرنين التنكر شاكرة حامدة له حسن صنيعه ووعدته بالمكافأة واقبل عليه امراؤها شاكرين مقدرين بطولته وشهامته ثم امرت كنداكة بإنزاله هو وجنوده في منازل الضيافة كل حسب مقامه .وان يبالغ في اكرامهم.
في صبيحة اليوم التالي ظهرت كنداكة في افخر ثيابها واضعة التاج على رأسها فجلست على عرشها ومن حولها أمراؤها واكابر دولتها وسائر حاشيتها ثم دعت بالقائد الاغريقي لتقابله مقابلة رسمية تشكر له فيها حسن صنيعه ولتبعث رسالة معه الى ذي القرنين سيده تشكره على رد ابنها اليها سالماً وان كانا متخاصمين.
ما كان ذو القرنين المتنكر في زي بطليموس يرى كنداكة في تلك الأبهة حتى راعه جلالها ووقارها وتذكر بها امه الملكة (هيلين ) فلم يتمالك ان بكى وكاد يفضح امر نفسه لولا ان تنبه على صوت كنداكة تسأله (ما بك ايها القائد..ما يبكيك ؟؟) .
فقال : دموع فرحة يا مولاتي انها لسعادة ما بعدها سعادة ان اقف هنا تكرمني من هي في مثل جلالك وامتع طرفي بالنظر الى وجهك الكريم واطلع من حسن طلعتك و هيبة وقارك ما لو رآه ذو القرنين نفسه لاغتبط به أشد الغبطة.)
فسرت بذلك الجواب منه سروراً بالغاً ثم امرت الملا من قومها ان ينصرفوا اجمعين وامرت بابواب القاعة ان تغلق حتى اذا لم يبق أحد يراهما أو يسمعهما بادرته قائلة : ( يا ذا القرنين !!أنا كنداكة !! )
فقال: ( مولاتي ، لست ذا القرنين انما انا عبد من عبيده وقائد من جملة قواده) فجعلت كنداكة تضحك ملء شدقيها ، فقال في أدب شديد ( هل تطلعني مولاتي على سر ضحكتها؟؟) فأجابته كنداكة : (يا ذا القرنين هل تظن أنك خدعتني منذ اليوم؟ ) وأخرجت له الصورة التي كان قد رسمها لها فنانها قائلة : (لقد عرفتك متنكرا لأول لحظة رأيتك فيها ) فأسقط في يد ذي القرنين ولم يدر ما ذا يقول وأحس مرارة الاخفاق حين علم انه استدرج بحيلته.فتابعت كنداكة كلامها قائلة : ( ما رأيك الآن أنت الاسكندر الأكبر ذو القرنين مالك الدنيا من مشرقها إلى مغربها فاتح بلاد فارس ،وقاتل ملكها العظيم (دارا) وفاتح بلاد الهند، وقاتل ملكها المحنك القوي (فور) قد صرت في قبضتي أنا ، قبضة امرأة! واعجب ما في الامر انك سعيت الى اسرك بقدميك وأُخذت بذكائك.لقد كنت اتابع تدابيرك وادرس مكيدتك في كل حرب خضتها قرأيتك تركن إلى لطف الحيلة واحكام المكيدة في كسب النصر وتب الظفر بعدوك بالدهاء قبل المخاطرة بدفع الجند في ميدان القتال .ولكم تمنيت متعة نزالك في ميادين التخطيط وسياسة الحرب.انا التي زينت لولدي الخروج الى الصيد وانا التي اوعزت الى رجال البوادي لياخذوه على غرة ويجلبوه الى مصر تحسبا لمثل هذا الموقف ومن قبل بعثت المصور وامراته باعداد صورتك التي لم يطلع عليها احد سواي..)
قعد الاسكندر حين قامت كنداكة تلقي على مسامعه ذلك الكلام يضرب جبهته بقبضته ويعض على شفته في غيظ شديد فقالت له كنداكة : ما كل هذا الغيظ والأسف ؟؟) فقال لها : إني إنما الآن آسف على شيء واحد) ..قالت : ما هو ؟؟ قال: إن سيفي ليس معي الساعة. قالت : ما كنت تصنع به ؟؟ فقال : اقتلك به أولاً ثم اقتل نفسي . قالت : وما ذا تفيد من ازهاق نفسي ونفسك ؟هذه ايضاً ذلة محسوبة عليك أما أنا فبمقدوري الآن أن اصفق بيدي فيدخل رجالي وفي ايديهم السيوف القواطع ثم هي كلمة مني وأنت في عداد الموتى لكن لن افعل بك هذا لقد احسنت بي إذ رددت إلي ولدي سالماً) فقال لها : كفى تهكماً تعلمين الآن ومن قبل إني ما جئت اليك بولدك الا مكيدة ارمي بها الى قهرك. فتجيبه كنداكة (إني لا اتهكم أنت قائد كبير وملك عظيم سأرسلك حراً لتعود الى مملكتك مع فرسانك المغاوير وسوف لن افشي سرك للرعية .أجل سأعطيك الحرية والأمان بشرط واحد.)
ذوالقرنين : ( أنت الرأس المتوج الوحيد الذي غلبني في الدهاء.فما شرطك؟؟) .
كنداكة : ( أن تكتب بيننا عهداً تقر فيه بسيادتنا على كامل أرض المعدن) .
ذو القرنين : ( قد قبلت ).انتهى المصدر.
الخيرمحمد حسين ابنعوف.
04/02/2026
🔴📌🌍
The relation between Meroe and South Arabia.
Dr. Rageh Z. Mohamed
Curator of Nubian Museum
Aswan العلاقة بين مروي وجنوب الجزيرة العربية.
د. راجح . محمد
أمين متحف النوبة
أسوان - مصر
العلاقة بين مروي وجنوب الجزيرة العربية.
د. راجح ز. محمد
أمين متحف النوبة
أسوان
يعود تاريخ أقدم نقش جنوبي عربي إلى القرن الثامن قبل الميلاد. بينما استُخدمت اللغة المروية بشكل شبه حصري كلغة كتابة منذ القرن الثاني قبل الميلاد. تتميز الكتابة المروية بنمطها المتصل وشكلها الهيروغليفي الأقل استخدامًا. على الرغم من أن الأحرف الفردية مشتقة من الكتابة الديموطيقية المصرية والهيروغليفية، إلا أن نظام الكتابة المروي يختلف اختلافًا جوهريًا عن النظام المصري. فقد تم اختزال النظام المصري المعقد إلى أبجدية بسيطة مكونة من 23 رمزًا. وعلى عكس الكتابة المصرية ومعظم أنظمة الكتابة السامية، تتضمن الكتابة المروية علامات التشكيل. (أفريقيا القديمة، محاضرات من إعداد ستيف ستوفران وسارة وود، جامعة بيردو). توجد أدلة كثيرة حول العلاقة بين جنوب الجزيرة العربية ومروي في العصرين البطلمي والروماني. أولًا، أعتقد أن المرويين كانوا تجارًا محليين، أي أنهم كانوا يجمعون البضائع من مناطق عديدة حول مروي ويخزنونها في واد بن ناقة. كان تجار جنوب الجزيرة العربية يأتون لشراء هذه البضائع من المرويين ونقلها شمالًا عبر البحر الأحمر إلى مصر والبحر الأبيض المتوسط. وقد اكتُشفت نقوش عديدة من جنوب الجزيرة العربية في الصحراء الشرقية بمصر، تعود إلى العصر البطلمي، محفورة على صخور جوانب الوديان التي تربط النيل بالبحر الأحمر. ثانيًا، عُثر على تابوت لتاجر معيني في مقبرة بسقارة بمصر. كان هذا التاجر يعمل كملحق تجاري في مصر في عهد الملك بطليموس الثاني. في الوقت نفسه، لم نجد أي نقوش مروية على طرق التجارة بين مصر وشرق أفريقيا ومروي. ومن هذه المناطق، استورد البطالمة الأفيال لاستخدامها في حروبهم ضد السلوقيين في سوريا. إلى جانب العديد من السلع التجارية من شرق إفريقيا ومروي، تم نقل كل هذه الشحنات من موانئ شرق إفريقيا إلى مصر والبحر الأبيض المتوسط بواسطة تجار جنوب الجزيرة العربية والأنباط، الذين دخلوا مملكة مروي ليس فقط لتحريك التجارة ولكن أيضًا لنقل التقاليد المختلفة بين بلدان جنوب الجزيرة العربية ومروي.
🔴 English
The writing
The oldest South Arabian inscription dates to the 8th century BC. While the Meroitic language was almost employed exclusively as the written language as well from the 2nd century BC. The Meroitic script has a cursive and more rarely used hieroglyphic form. Despite the individual characters being derived from Egyptian demotic script and hieroglyphs, the Meroitic system of writing differs fundamentally from that of the Egyptian. The complicated Egyptian system was reduced to a simple alphabet of 23 symbols. In contrast to Egyptian script and most Semitic systems of writing, Meroitic script includes vowel notations. (Ancient Africa, Lectures contributed by Steve Stofferan and Sarah Wood, Purdue University). There are much evidence about the relation between South Arabia and Meroe in the Ptolemic and Roman period, Firstly I think the Meroitic were local traders - I mean only they gather the trade items from many areas around Meroe and stored it at Wad ben Naqa. South Arabia traders came to buy these cargos from the Meroitic peoples and to move these cargos to the North on the Red Sea to Egypt and Mediterranean sea world. Many South Arabia Inscriptions were discovered in the Eastern Desert in Egypt from Ptolemic period, scratched on the rock stones on the sides of the valleys which carrying between the Nile and Red Sea. Secondly a sarcophagus for the Maeanaean trader was discovered in a tomb in Saqqara in Egypt. This trader worked like a commercial attaché in Egypt from the King Ptolemais II period. In the same time we can find no Meroitic inscriptions on the trade routes between Egypt and East Africa and Meroe. From these areas Ptolomies imported elephants to use in the wars against the Seleucius in Syria. Beside many trade items from East African and Meroe, all these cargos were transported from East Africa ports to Egypt and the Mediterranean Sea by South Arabia and Nabataean traders, who entered to Meroitic Kingdom not only to move the trade but also to transmit the different traditions between the countries of South Arabia and Meroe.
#سودانسنتريك
01/02/2026
📌🔴👋🏿
The word Kemit
كلمة كميت
English below 👇🏿
اللغة العربية لما توصف العمق بتغيّر الحرف؟
في اللغة العربية لما المعنى ينتقل من الحالة إلى أثرها على الإدراك
اللغة نفسها “تتقل”
العين تتحوّل لغين
عَشا → غِشا
العَشا ضعف في النظر
لكن الغِشا = شيء نزل وغطّى الرؤية
عَيب → غَيب
العَيب ظاهر ومكشوف
لكن الغيب = غائب، محجوب، عميق
عُمق → غُمق
العمق في ذاته (مكان أو معنى)
لكن لما العمق يحجب الرؤية…
نقول: اللون غامق، الرؤية غامت
👉 نفس العمق
لكن بعد ما أثّر علينا
في السودان بنستخدم كلمت غامت عشان موقف الشي المعتم اللون
وكميت؟
الكميت لون بين الأحمر والأسود
ليه العرب ما قالوا أسود؟
لأن
الحمرة غامت
لكنها ما اختفت
👉 غامت الحمرة = صار اللون كميت
غامت = عملية
كميت = نتيجة
غمت=kemet
الخلاصة: اللغة العربية ما كانت تصف الأشياء…
كانت تصف كيف نُدركها
ولما الإدراك يثقل
الحرف نفسه يثقل
العين → غين
من الداخل… إلى الأثر
اللغة كانت واعية…
ومعانيها كتيرة لانها وصف إحساس اكتر من إطلاق مسميات ودي حاجة مابتحصل الا في شعوب عاشت كتير واتعمقت في مفرداتها وكانت مرتاحة في التعبير
🔴English
Does Arabic change letters when describing depth?
In Arabic, something interesting happens.
When a meaning moves
from a neutral state
to its effect on human perception,
the language itself becomes heavier.
Even the sound changes.
👉 The letter ʿAyn (ع) often shifts to Ghayn (غ).
Examples:
ʿAshā → Ghashā
ʿAshā means weak eyesight.
Ghashā means a cover or veil that comes down and blocks vision.
Same root idea —
but one is a condition,
the other is an effect.
ʿAyb → Ghayb
ʿAyb = something visible, a flaw.
Ghayb = something hidden, unseen, beyond perception.
What is hidden becomes heavy to the mind.
ʿUmq → Ghumq
ʿUmq = depth itself (physical or conceptual).
Ghumq = depth after it starts affecting visibility.
That’s why:
A color becomes dark
Vision dims
We say: the view darkened
👉 Same depth
but now it affects us.
A Sudanese note 🇸🇩
In Sudanese Arabic, we often use the word “ghāmat”
to describe something that became visually dark or unclear —
not fully black, but deep enough to blur clarity.
What about Kumayt?
Kumayt is a classical Arabic color word.
It describes a color between red and black.
Why didn’t Arabs just say “black”?
Because:
The red darkened
But it did not disappear
👉 When redness darkens, the result is kumayt
Ghāmat = the process
Kumayt = the result
(Some even note the phonetic closeness to Kemet, the ancient name of Egypt.)
Conclusion
Arabic was not just naming things.
It was describing how humans experience them.
When perception becomes heavier,
the sound becomes heavier.
ʿAyn → Ghayn
From inner state… to outer effect.
This kind of language depth usually appears only in cultures that:
lived long with their language
reflected deeply on meaning
felt comfortable expressing subtle sensations, not just labels
That’s why Arabic meanings multiply —
because it describes feeling, not just objects.
23/01/2026
🔴 ♉🐂
الحضارة المصرية ماخوذة من الحضارة الكوشية
Egyptian civilization is derived from Kush*te civilization
حضارة الإثيوبيين (الكوشيين)
عالم المصريات/ ولاس بدج
ترجمة: أ. محمد سعيد آدم
قَدّم المؤرخ اليوناني (ديودور الصقلي) الذي عاش في القرن الأول قبل الميلاد وصفاً مهماً للإثيوبيين يمكن تلخيصه في التالي:
" الإثيوبيون هم أقدم الشعوب على وجه الأرض، وهم أول من أقاموا العبادات الدينية وقدّموا القرابين للإله، وأنَّ المصريين هم مستوطنون في إثيوبيا (كوش). ومصر نفسها بُنيت من الطين الذي جلبه النيل من إثيوبيا.
ويضيف قائلاً: معظم القوانين المصرية القديمة أصلها من إثيوبيا، فضلاً عن العادات مثل: تأليه الملوك، والطقوس الجنائزية التي تعتبر مستمدة من إثيوبيا.
في مصر وإثيوبيا (كوش) يرتدي الكاهن نفس النوع من الثياب ويحلق شعره، ويُختار الملك بواسطة الإله وفق الشرائع القديمة في الدولة.
ونجد عندهم ظاهرة القتل الطقسي التي وضع لها الملك المروي (أركماني) حداً عندما رفض أن ينصاع لقرار الكهنة وذهب إليهم في معبدهم وقام بقتلهم جميعاً.
وجرت العادة في الحضارة المصرية القديمة عند موت الملك أن يتم قتل خدمه وحاشيته ويدفنون معه لخدمته في الحياة الأخرى، ويعتبرون ذلك تكريماً وتبجيلاً للملك.
وهذه العادة لُوحظت في مروي وعند الشعوب التي تسكن بالقرب من مصر، وينتشر الإثيوبيون (الكوشيون) في شرق وغرب النيل، وفي شبه جزيرة العرب وبالقرب منها وحتى في قلب إفريقيا.
وغالبية هؤلاء الإثيوبيين (الكوشيين) خاصة الذين يقيمون على ضفاف النيل يتميزون ببشرتهم السوداء ووجوههم المُسطّحة والشعر المموج، ويتسمون بالشراسة والقسوة، وهم مثل الوحوش في سلوكياتهم، ويتمتعون بمهارة عالية في التدبير للشر.
ومن أسلحتهم التقليدية الدروع المصنوعة من جلد الثور بالإضافة إلى السهام والأقواس، ويلبسون جلود الحيوانات.
ويعتمدون في غذائهم على الثمار والدخن والسمسم والنباتات الأخرى ، وبعضهم يعيش على الماشية والألبان.
وكانت الشعوب التي تسكن جنوب مروي تؤمن بالإله الأبدي وتعبد الشمس والقمر.
المــرجع:
ولاس بدج، (كتاب تاريخ إثيوبيا والنوبة والحبشة) ، 1928م، ل
ندن، ص 66
English
The civilization of the Ethiopians (Kush*tes)
Egyptologist/Wallas Budge
Translation: A. Mohammed Saeed Adam
The Greek historian Diodorus Siculus, who lived in the first century BC, provided an important description of the Ethiopians, which can be summarized as follows:
"The Ethiopians are the oldest people on Earth. They were the first to establish religious worship and offer sacrifices to the gods. The Egyptians are settlers in Ethiopia (Kush). Egypt itself was built from mud brought by the Nile from Ethiopia." He adds: "Most of the ancient Egyptian laws originated in Ethiopia, as did customs such as the deification of kings and funerary rites, which are considered to have originated in Ethiopia."
In both Egypt and Ethiopia (Kush), priests wore the same type of clothing and shaved their heads. The king was chosen by the god according to the ancient laws of the state. They also practiced ritual killing, which the Meroitic king Arkamani put an end to when he refused to submit to the priests' decision, went to their temple, and killed them all.
It was customary in ancient Egyptian civilization that upon the death of a king, his servants and courtiers were killed and buried with him to continue serving him. In the afterlife, they consider this an honor and veneration of the king.
This custom was observed in Meroe and among the peoples inhabiting the vicinity of Egypt. The Ethiopians (Kush*tes) are widespread east and west of the Nile, in the Arabian Peninsula and its surrounding areas, and even in the heart of Africa.
The majority of these Ethiopians (Kush*tes), especially those living along the banks of the Nile, are characterized by their dark skin, flat faces, and wavy hair. They are fierce and cruel, behaving like beasts, and possess a high degree of skill in plotting evil.
Their traditional weapons include shields made of oxhide, as well as arrows and bows, and they wear animal skins.
Their diet consists of fruits, millet, sesame, and other plants, and some subsist on livestock and dairy products.
The peoples inhabiting the south of Meroe believed in an eternal god and worshipped the sun and moon.
🔴Reference:
Wallas Budge, *A History of Ethiopia, Nubia, and Abyssinia* 1928 AD, London, p. 66
🔴📌🌍
الحضارة الفرعونية الكميتية… أين بدأت فعلًا؟
Kemetic Pharaonic Civilization… Where Did It Really Begin?
لم تبدأ فجأة في الجيزة.
ولم تسقط من السماء في القاهرة.
وادي النيل يبدأ من الجنوب،
من النوبة،
من كوش،
من السودان الحالي.
أقدم: – الاستيطان
– الرموز الملكية
– الطقوس الجنائزية
كلها ظهرت جنوب الوادي.
ثم…
مع الزمن
ومع النيل
تحرّك مركز السلطة شمالًا،
وتبلورت الدولة في كِمِت – أرض السود.
في ذلك الزمن: لم يكن هناك شيء اسمه
“المصري الحديث”
لا لغويًا
ولا عرقيًا
ولا ثقافيًا.
الحضارة النيلية أفريقية واحدة،
والحدود الحالية… كذبة استعمارية.
السؤال الذي لا يريدون الإجابة عليه: إذا كانت الحضارة “مصرية خالصة”،
فلماذا أقدم مفاتيح الملك والقداسة جاءت من الجنوب؟
🔴 English
It didn't start suddenly in Giza.
Nor did it fall from the sky in Cairo.
The Nile Valley begins in the south, in Nubia, in Kush, in present-day Sudan.
The oldest: – Settlement
– Royal symbols
– Funeral rites
all appeared south of the valley.
Then…
With time, and with the Nile,
the center of power shifted northward, and the state crystallized in Kemet – the land of the Blacks.
At that time, there was no such thing as “modern Egyptian,” neither linguistically, nor ethnically, nor culturally.
The Nile civilization is one African civilization, and the current borders… are a colonial lie.
The question they don't want to answer: If the civilization was “purely Egyptian,” then why did the oldest symbols of kingship and sanctity come from the south؟
#سودانسنتريك
18/01/2026
🔴📐🖍️✂️
خا (Kha)… المعماري الكِمْتي
Kemetic architect... Kha
خا (Kha)، المعماري الكِمْتي، قبل أكثر من 4000 سنة.
أطفالنا اليوم لا يعرفون أن أكثر علماء ومهندسي العمارة تقدّمًا في العالم لمدة تجاوزت 3000 عام كانوا في كِمْت الإفريقية القديمة.
لم يكن ذلك أسطورة ولا صدفة.
خا كان المهندس الملكي والمشرف على الأعمال في دير المدينة، وما يميّزه ليس لقبه فقط، بل الأدلة المادية التي وصلتنا:
وُجد في مقبرته (التي اكتُشفت كاملة) أدوات قياس دقيقة: الذراع، ميزان الخيط، الميزان المائي، وأدوات رسم—وهو دليل على وجود أنظمة قياس موحّدة وضبط جودة.
كان يعمل ضمن نقابة مهنية تضم معماريين، مهندسين، مسّاحين، فنانين، وكَتَبة—نموذج مبكر للعمل المؤسسي المتكامل.
الإرث المعماري لكِمْت—من الأهرامات والمعابد إلى تخطيط المدن وإدارة المياه وعلوم المواد—استمر لأكثر من 3000 سنة دون انقطاع، وهو أمر لم تحققه أي حضارة أخرى.
هذا كان علمًا إفريقيًا،
رياضيات إفريقية،
وهندسة إفريقية—
تطورت عبر آلاف السنين، وانتقلت لاحقًا إلى حضارات أخرى غالبًا بلا نسب أو اعتراف.
🔴 English
Kha—the royal architect and overseer of works at Deir el-Medina—stands as living proof that advanced architectural science flourished in ancient African Kmt (Kemet) more than 4,000 years ago.
What makes Kha extraordinary isn’t just his title, but the evidence:
His tomb (intact) contained precision tools—cubits, plumb bobs, levels, drafting instruments—showing standardization, measurement systems, and quality control.
He worked within a professional guild of architects, engineers, surveyors, artists, and scribes—an early model of interdisciplinary practice.
The built legacy of Kmt—pyramids, temples, urban planning, hydrology, material science—was sustained for over 3,000 years, unmatched in continuity anywhere else.
This wasn’t mythology or chance. It was African science, African mathematics, African engineering, refined over millennia and exported—often uncredited—into later Mediterranean and global traditions.
And yes: they were Africans.
Not visitors. Not anomalies. Not exceptions.
Teaching our children about Kha reframes history from “who borrowed what” to “who built first—and how well.” It restores confidence, lineage, and truth.
26/10/2025
🔴
The Ancient Name of the Blue Nile
By: Prof. Mohamed Saeed Adam
Linguists believe that studying proper names helps us understand history, because the names of places such as countries, mountains, and rivers often survive for thousands of years without significant change, despite shifts in civilization, politics, or society.
In today’s article, we will explore the ancient name of the Blue Nile.
Alan Moorhead, in his book The Blue Nile (1969 edition), mentions that the Blue Nile originates from Lake Tana—whose ancient name was Tsana. This lake is located in Ethiopia near the city of Bahir Dar, within the Ethiopian highlands inhabited by the Amhara people.
The river is known for its turbulence and its many waterfalls, which make navigation difficult—unlike the White Nile.
The Blue Nile flows through central Sudan and becomes particularly strong and forceful during the rainy season, until it meets the White Nile to form the “Mixed Nile,” which continues northward to Egypt.
During the rainy season, the Blue Nile contributes about 80% of the total water of the Nile.
The renowned Egyptologist E. A. Wallis Budge, in his book The Nile: Notes for Travellers in Egypt and Sudan (1910 edition), stated that the ancient name of the Blue Nile was Abbay, a name that still survives in Ethiopia today.
He also cited the Greek geographer and historian Strabo, who recorded that the Blue Nile was called Asta Abbay in the local languages of the Nile Valley and Ethiopia. In Greek writings, this name was transformed into Astabas (or Astapa), with the final “-s” being a Greek grammatical suffix.
Dr. Mohamed Awad, Director of the Institute of Sudanese Studies in the 1950s, commented that the word Asta meant “river” or “sea” in the languages of the inhabitants of those regions at that time—languages that have likely become extinct.
---
Commentary and Addition:
The word Asta, mentioned by ancient Greek geographers and historians as meaning “river,” has in fact not disappeared. It still exists today in the Tigrayit language, where it means “to water” or “to irrigate.” It derives from the root sata, meaning “to give drink” or “to cause to drink.”
From this same root comes the name of the river Setit, meaning “the place of drinking.” This root can also be found in Ge‘ez, Sabaean, and Hieroglyphic Egyptian, all carrying the same sense.
As for Abbay, the ancient name of the Blue Nile, it too still exists in the Tigrayit language, meaning “great,” “mighty,” “grand,” or “of high status.”
The word originates from the root aba, meaning “to grow,” “to become great,” or “to increase.”
For example, the historical capital of the Beja is called Hajar Abbay, meaning “the Great Hajar.”
Abbay is also a common feminine personal name among the southern Beja people, and Abbay serves as a title for any woman named Amina.
The term Abbay conveys meanings of greatness and majesty in Akkadian, Biblical Hebrew, and Syriac.
Even the sun god Ra—worshiped by the ancient Nile Valley civilizations—was given the epithet Abi, meaning “the Great One.”
We also notice a linguistic connection between the word Abbay and Classical Arabic, where the verb ʿabba means “to rise and surge” (as of waves), and ʿubbāb denotes “a great flood” or “abundance of water.”
In Arabic, ʿubb can also mean “greatness,” “pride,” or “nobility.”
Bijja south magazine
Click here to claim your Sponsored Listing.