24/08/2026
صباح الخير لناس الخير الناس الكل تحكي على أول يوم في الروضة للطفل...
ويعطيو فيك في نصائح من قبيل: شنوة تشري؟ شنوة تحط في المحفظة؟ كيفاش تهيّأه نفسيًّا؟
أما تقريبًا حتى حد ما يقلّك:
وإنتِ... كيفاش تهيّئ روحك للحظة الانفصال هاذي؟ 🥹
أول حاجة، يلزمك تعرف إنك باش تمرّ بمشاعر متضاربة برشا...
بين الفخر:
«صغيري كبر!» ❤️
وبين الإحساس بالذنب:
«بالك مازال صغير؟ خلي يشبع بأمّه وخواته... حرام نحرم فيه من العائلة.»
وبين الخوف:
«زعمة ينجم روحو وسط ناس وصغار ما يعرفهمش؟ زعمة ياكل؟ يشرب؟ يعرف يعبّر على روحو؟»
وبين الحنين:
«توحشتو... خلّى عليّا بلاصة.» 🥺
وبين الإحساس بفقدان السيطرة:
«كيفاش قاعدين يتصرّفوا مع صغيري؟ يفهموا فيه؟ يلبّيو احتياجاته؟»
سيدتي، المشاعر هاذي، رغم إنها مقلقة، عادية جدًّا في مرحلة الانفصال، واللي يسمّيوها أحيانًا «الفطام الثاني».
لذلك، قبل الروضة بمدة، يلزمك إنتِ زادة تبدأ تتعوّد على استقلالية طفلك.
خليه يعمل بعض حاجاته وحده حسب قدراته: ياكل، يلبس صباطه، يغسل يديه، يمشي للحمّام، يهز محفظته، يجمع ألعابه ويرجّعهم لبلاصتهم...
وكل ما تشوف ينجّم يعمل حاجات وحده، باش تزيد ثقتك فيه، ويولي الانفصال أهدأ وأسهل عليكم الزوز.
ذكّر روحك زادة إن طفلك وصل لمرحلة عمرية جديدة، ومن الطبيعي يبدأ يبعد شوية على البيت باش يكتشف العالم وينمّي قدراته الاجتماعية واللغوية والجسدية والبيداغوجية
وحتى كان تعلّق بمربّيته، وحبّها وفرح كي يشوفها، إنتِ تقعد أمّه.
مكانتك عنده مختلفة، وما ينافسك فيها حد. ❤️
ومن الطبيعي تقلق وتتوتر...
أما رد بالك القلق يحوّلك كل عشية إلى محقّق:
«شنوة كليت؟»
«شنوة عملت؟»
«شنوة قالتلك المعلّمة؟»
«بكيت؟»
«شكون لعب معاك؟»
ضربتك ستي ؟
خاطر توتّرك ينجم يوصل لطفلك ويخلّيه يحسّ إن الروضة مكان يستحق الخوف والقلق.
الأجمل إنك تخصّص بعد الروضة وقت ليكم الزوز.
إنتِ تحكيله على نهارك، وهو بشوية بشوية يحكيلك على نهاره
وما تخافش إنك تعبّر حتى على مشاعرك:
«تعرف؟ توحشتك اليوم برشا... وقلقت عليك شوية. أما بعد هديت روحي وقلت: ولدي كبر، وتوّة هو في روضة مزيانة وكل ما نتوحشك، نغمّض عينيّ ونبعثلك بوسة في الهواء... بعثتلك اليوم برشا بوس! وإنت زادة كي تتوحشني، غمّض عينيك وابعثلي بوسة.» 💌
بهكّا الطفل يتعلّم حاجة مهمّة برشا:
المشاعر الصعبة ما نهربوش منها... نحسّو بيها، نسمّيوها، ونتعلّموا كيفاش نتعاملوا معاها.
وكي توصّله الصباح وتقولو :
«أنا باش نرجعلك بعد لمجة العشية»،
وتوفي بوعدك، إنتِ قاعدة تبني عنده الإحساس بالأمان في نفس الوقت : هذا فراق مؤقّت موش غياب.
وحاجة أخيرة...
قد ما يطول وقوفك قدّام باب الروضة في الحضن والبوس والوصايا للمربّيات قد ما تنجّم لحظة الانفصال تولّي أصعب عليكم الزوز.
حضن، بوسة، كلمة مطمنة... وبعدها تمشي ❤️
وإذا كنتِ باش ترجع لدار فارغة لأول مرة، ما تخليش الفراغ ياكلك. استغلّ الوقت في حاجة تخصّك إنتِ: رياضة، قراءة، هواية، نادي، أو حتى شوية راحة...
خاطر أول يوم في الروضة موش كان مرحلة جديدة في حياة صغيرك...
هو مرحلة جديدة في حياتك إنتِ زادة. 🌱❤️
20/08/2026
19/08/2026
18/08/2026
17/08/2026
13/08/2026