07/07/2026
منقول 😊😉
بدون مزايدات... وتعرفوني بلقدا وكان نبقى وحدي ههه وكان المهبول يتكلم يكون السامع عاقل أو العاقل ما يصدقش 😄
أولا ألف ألف مبروك لكل تلميذ موهوب نجح وسانده ولي واع لم يثقل كاهله طيلة سنوات بالدروس الخصوصية هؤلاء فقط من أبارك لهم نجاحهم وأقول أن النموذجي مكانهم باستحقاق لذلك عاش من عرف قدره..
أما بعد
من أصل 49,661 تلميذًا، تأهّل 5,317 فقط إلى المدارس النموذجية، أي بمعدل 4 أو 5 تلاميذ من كل مدرسة بمن فيهم 14 معدل هههه رغم أن كل مدرسة قدّمت عشرات التلاميذ للاختبار وفيهم بالمئات ومع ذلك، تحتفل المدارس وكأنها حققت إنجازًا استثنائيًا وكلٌّ يدعو إلى سوقه بطريقته ويستعرض عضلاته ونجاحه متناسيا الدروس الموازية والخصوصية واختبار المستوى منذ التحضيري وتقسيم الأقسام وتصنيفه بين قوي وضعيف في صمت مجتمعي مقيت ومؤيد ..
ورغم ذلك يعود 44,344 تلميذًا بخيبة أمل ويغرق كثير من الأولياء في الشك في قدرات أبنائهم
لذلك
إلى أبنائي الـ 44,344 الذين قد تبلّلون وسائدكم الليلة بدموع حارقة... أنتم لستم فاشلين. ستدركون يومًا أن تصفيق القطيع لا يصنع الحقيقة، وأن كثرة المؤيدين لا تعني أن الطريق هو الصحيح. وستكتشفون أن الفشل الحقيقي ليس فشلكم، بل فشل منظومة غذّت الهوس الاجتماعي، وحوّلت الطفولة إلى سباق مرهق ..
النموذجي الذي تقدمونه للموهوب فقط وما يُدَرّس في المدارس لا يؤهل للنموذجي وأتحدى في ذلك أي متفقد وأي خبير تربوي والا فكيف في مدرسة عمومية جمعت أكفأ المربين (الزمنيين) ينجح فيها تلميذان فقط وفي عدة أخرى 0 تأهل ....
أعلم أنني أغرّد خارج السرب، لكنني أرفض قطعيا أن نضع الأطفال بين القطيع في فوضى الأسواق التجارية القانونية والموازية والتي حولت التعليم إلى سلعة والطفل إلى ضحية
لذلك نصيحة لكل وليّ لم ينجح ابنه في امتحان الموهوبين اتقِ الله في ذلك الإنسان الصغير الذي لا يفقه من الدنيا غير طفولته فلا تحمّله ما لا يحتمل، ولا تجعله يشك في نفسه بسبب امتحان
أما عن الوزارة فآن الأوان اما لتغيير البرامج أو لاجبارية الاختبار الوطني ويكون متوافقا مع البرامج التي يدرسها الأطفال كما يكون أيضا التأهل للنموذجي من 17 فما فوق
لم تخلق المدارس لتكون أسواقا تباع فيها الطفولة خُلِقت لتكون فضاء للطفل لاكتشاف قدراته ومواهبه وخُلِـق النموذجي ليلقى الموهوب مكانا مؤهلا ليكون عالما ويتقدم بالعلم
اللهم اني بلغت اللهم فاشهد
@à la une
#التلميذ #التونسي #الوزارة #المدرسة #العمومية #الخاص #ضحية #اجرام #طفولة #نفسية #تعليم #تربية