المدرسة الإعدادية الخاصة ببئر الحفي

المدرسة الإعدادية الخاصة  ببئر الحفي Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from المدرسة الإعدادية الخاصة ببئر الحفي, School, بجوار STEG/شارع البيئة/ببئرالحفي, Bir el Afey.

23/05/2023
19/10/2021

تعتزم إدارة المدرسة تنظيم حصص دعم في الرياضيات لجميع المستويات، فعلى الراغبين في الدراسة الإتصال على الرقم 93630006

13/09/2021
23/02/2019

يتبع إبداعات وابتكارات
الجزء الرّابع
**توطئة:
يعتبر شباب الجهات الدّاخلية عنصرا محوريّا في تنميتها، وبالتّالي في تنمية البلاد. إلاّ أنّ العديد منهم يضعُف عطاؤه خلال فترات معيّنة من السّنة، إمّا بسبب إحساسه بالملل أو بفعل تأثير الحرمان عليه. وأهمّ ما يفتقده هؤلاء الشّباب هو حاجتهم إلى التّرفيه في فصل الصّيف خاصّة... وليس أمتع من قضاء فترات من اليوم الحار في السّباحة في مياه البحر واستنشاق رائحته المتميّزة...
و نظرا لعدم قدرة العديد من الشّباب على تحقيق هذه الرّغبة بسبب ضعف مواردهم المادّية، فإنّ عددا منهم يشذُّ سلوكه. فتجد البعض يقضّي أوقاته في تناول المحرّمات وفي القيام بأشياء يعاقب عليها القانون.
و لمعالجة هذه المشاكل أو بعضها، فإنّي أرى أنّ إيجاد مشاريع ترفيهيّة بهذه الجهات باتت ضرورة، ومن شأنها أن تكون رافدا أساسيّا للتّنمية بها.
وحتّى نضع الفكرة في إطارها الأصلي الذي رسمناه في بداية كتاباتنا، فإنّ ما سنورده يعتبر ابتكارا لفكرة مشروع ترفيهي وتنمويّ ضخم قد يرتقي إلى مشروع القرن لما سينتج عنه من فوائد لهذه الجهات وللدّولة عموما.
**تصوّر المشروع:
يقوم المشروع على:
- مدّ قنوات مياه من البحر من جهة الشّمال التّونسي و تحديدا من جهة طبرقة باتّجاه مدينة جندوبة، لتتواصل على شكل مستقيم إلى مدينة الكاف و مدينة القصرين و مدينة قفصة، ثمّ إلى مدينة المتلوي وبعدها إلى مدينة توزر.
- يتمّ مدّ فرعين من هذه القنوات الأصلية أحدهما إلى مدينة سليانة والآخر إلى مدينة سيدي بوزيد.
- تحاذي هذه القنوات،بدءًا من مدينة جندوبة، قنوات ثانية في جميع مراحلها لنقل المياه المستعملة من الأحواض موضوع المشروع المفترض.
- يتمّ إنجاز منتجعات بهذه المدن ويكون بها حوضان كبيران (قطر الواحد لا يقلّ عن 300 م) واحد للرّجال وآخر للنّساء.
- يبنى الحوضان بالإسمنت المسلّح حتّى لا يتسرّب الماء المالح إلى المائدة المائيّة و يكونا محاطين بسور يضمن خصوصيّة كلّ من الرّجال والنّساء.
- يتمّ إحاطة الحوضين برمال تحاكي رمال الشّاطئ وعشب وأشجار ظلّيّة...
- يتمّ تزويد الأحواض بالماء الذي يتمّ دفعه من البحر فيدخل من فوهة الحوض ويخرج من فتحة ثانية بالأسفل إلى القناة الثّانية، فتكون المياه متحرّكة ونظيفة طوال الوقت.
وهكذا يستنسخ ما يتمّ إنجازه بمدينة جندوبة بالمدن الأخرى المذكورة. وبالتّالي تكون لدينا عدّة منتجعات بنمط عصريّ بالولايات الدّاخليّة كلّها، وتصبح لدينا بحيرة بالجريد مشابهة لتلك الّتي نراها بعدّة دول جميلة أخرى.
**فوائد المشروع :
- إنجاز فضاء ترفيهي جديد لشباب هاته الجهات.
- منح الأجيال الحالية و القادمة فرصة التمتّع بالسباحة بماء بحري خالص والإستمتاع برائحته المتميّزة.
- تلطيف الجو بالأماكن القريبة من الحوض و لو بجزء نسبيّ.
- إتاحة فرص عديدة للعمل و الاستثمار.
- تشجيع متساكني المدن الحدودية الجزائرية على السياحة اليومية ( أي يقضّون يوما كاملا بأحد هذه المنتجعات، ثم يمكنهم العودة في نفس اليوم إلى مدنهم القريبة)
- إنشاء أحواض لتربية الأسماك باستغلال المياه المستعملة و المنقولة بالقناة الثانية.
- التّخفيف من اكتظاظ الشواطىء.
- تعزيز الإحساس بالفخر للإنتماء إلى هاته الجهات التي تفتقر لنعمة البحر.
- التّخفيف من استعمال المكيفات الهوائية و تأثيرها على صحة مستعمليها و ما يترتب عن ذلك من هدر للمال في التّداوي.
هذا بايجاز شديد ملخّص لفكرة، سأدعمها لاحقا بصور افتراضية لهذا المشروع حتّى تبرز أكثر جمالية و نجاعة ما أردت إيصاله إلى من يهمهم الأمر، علّهم يجدون مستثمرا قد يكون من إحدى دول الخليج أو من الدول الأخرى الغنية التي تدعم الاستثمار ببلدنا تونس.
وفي حال وجود مستثمر له من الإمكانات المادية الكثير فإن هذا المشروع سيكون حتما مشروع القرن لأنّه سيغيّر تماما وجه المناطق الداخلية المذكورة، خاصّة منها شط الجريد، و سيكون هذا المشروع أيضا الأكثر حِمْلا للجانب الإنساني بما تعنيه الكلمة من معنى.
و يمكن استنساخ هذا المشروع بالنسبة للمدن التي لم يتم ذكرها حسب امكانات المستثمرين.
ونذكّر بأنّ الدّول المتقدّمة لم تصل إلى تلك المراتب من الرّقي إلاّ بإرادة شعوبها، و هي التي تفكّر... فتدرس... ثم تنجز.
وها إننّا نترقّّب بعين التفاؤل أن تتحوّل هذه الأفكار إلى حقيقة وأن تصبح هذه الجهات أقطابا يستطاب فيها العيش. .

04/02/2019

يتبع إبداعات و ابتكارات

الجزء الثّالث :
قد يعتقد البعض أنّ الابتكار يقتصر فقط على الأجهزة و الأدوات و المعدّات، سواء منها الإلكترونية أو الميكانيكية أو الفنّية أو غير ذلك من الأصناف أو الأجناس الأخرى، كما أنّ البعض يعتقد أيضا أنّ ما تمّ ابتكاره لا يعتبر تطويره ابتكارا جديدا بل تطويرا للفكرة الأولى. وقد يكون ذلك صحيحا إلى حدّ بعيد. لكن ما أودّ التّركيز عليه في هذا الجانب هو أنّ الابتكار الأصلي وقف عند مستوى معيّن، ثمّ تولّد عنه ابتكار ثانٍ، و ذلك باستنباط فكرة جديدة تدعّم الفكرة الأولى، قد تكون من قبل المبتكر الأوّل أو أحد غيره.
فمن هذا المنطلق سأطرح فكرة قد تحثّ العديد منّا للتفكير فيما حولنا لاستنباط أفكار مماثلة قد تساعد بلدنا و مواردها، خاصّة البشريّة منها، على التطوّر و التّحسّن وتجنّب بعض الأشياء السّلبية.
لقد شدّ انتباهي مشهد ،رأيت فيه عمّال يحملون على أكتافهم أكياس موادّ بناء، أنزلوها من فوق شاحنة، و التّعب بادٍ على حركاتهم المتثاقلة، فآلمني ذلك المشهد كثيرا لأنّي أحسست بأنّ أولائك العمّال كانوا مضطرّين للقيام بمثل هذه الأعمال الشاقّة من أجل توفير لقمة العيش لأسرهم. فجالت بخاطري فكرة - قد تكون ابتكارا أو بنت الابتكار الأصلي أو ...ـ رأيت فيها نصف حلٍّ لمعاناة العمّال الّذين ينشطون في هذا المجال.
لقد كانت فكرتي في شكل سؤال: لماذا لا يتمّ صنع أكياس الإسمنت أو الدّقيق أو السّماد أو غيرها بأحجام أصغر، وتكون حمولتها نصف ما تحمله الأكياس المستعملة الآن - و الّتي تصل إلى وزن 50 كلغ أحيانا- فيكون بالتّالي حملها ونقلها سهلا على حاملها ؟؟
ألا يكون لذلك نتائج إيجابية عديدة أهمّها ؟؟
أوّلا: ما يهمّ العامل
1- المحافظة على صحّتهم
2- عدم تعريضهم إلى المخاطر المهنية كالتمزّق أو التمطّط العضلي أو الكسر أو تآكل العمود الفقري ...
3- توفير المال الّذي قد يصرفه العامل على التّداوي، لفائدة أسرته.
4- تحسّن علاقة العامل مع أفراد أسرته باعتباره سيعود إلى البيت بأكثر راحة بدنية و نفسيّة.
ثانيا: ما يهمّ صاحب البضاعة
1- إطمئنان أكثر على سلامة العمّال
2- تطوّر ترويج البضاعة، باعتبار أنّ العديد من المواطنين يحتاجون أحيانا إلى نصف كيس إسمنت مثلا للقيام بأشغال لا تتطلّب كيسا كاملا.
ويبقى الأمر موكولا لمن يهمّه سلامة و راحة الكادحين...

28/01/2019

يتبع إبداعات و اختراعات
**الجزء الثّاني:
كنّا أشرنا في الجزء الأوّل إلى أهمية الطّاقة النّظيفة، سواء من حيث سلامة تأثيرها على الإنسان أو من حيث مساهمتها في تحسين الخدمات الطّاقية وتوفير المال الّذي تنفقه الدّولة.
و بناءً على ما تقدّم و ما أسلفنا الإشارة إليه، فإنّنا مازلنا نبذل ما في وسعنا من أجل المساهمة بما هدانا الله إليه من أفكار و مقترحات قد تخدم بلدنا الّذي يحتاج منّا كلّ الجهد و التّضحية، عسى أن نعدّ معًا ما يؤمّن مستقبل الأجيال القادمة.
لذلك مازال موضوع الطّاقـة، بما يحملـه من أهمية لنا و لهـذه الأجيـال، مازال يشـذّ اهتمامنا.
أمّا ما أطرحه من فكرة هذه المرّة فيتعلّق بنفس أهداف الجزء الأول. و مثلما رأيت أن الانحدار الشّديد للمياه داخل القنوات الإسمنتية قد يكون مصدرا لإنتاج الكهرباء، فإنّي أرى أيضا أنّ العديد من خزّانات المياه خاصّة منها المبنية أو المركزة على ارتفاع عال و المخصصة لتزويد المدن بالماء الصالح للشرب،أرى أنّها قد توفّر هي الأخرى فرصة لإنتاج الكهرباء. إذ يمكن تثبيت نفس التجهيزات و بنفس التقنية المذكورة في الجزء الأوّل، أسفل الخزّان. فيكون بالتّالي الماء المنحدر بضغط عال هو المحرّك للمروحة الّتي تدير مولّد الكهرباء.
وتعتبر هذه الطريقة أفضل بكثير، حسب استنتاجي، من تلك المتّبعة في توليد الطّاقة عن طريق المروحيات الهوائية، في بعض الدّول الأوروبية كهولندا و غيرها.
وإذا ما تمّ إنجاز هذه الفكرة، وفي حال انقطاع التّيار الكهربائي المستعمل لتشغيل المضخّة، فإنّ الكهرباء المخزّن في البطّاريات الخاصّة يكون بديلا للكهرباء المذكور، و يتمّ بالتّالي إيجاد حلّ نهائي لتزامن انقطاع الماء مع انقطاع التيّار الكهربائي.
أمّا السّؤال التّالي الّذي قد يطرحه البعض: "لماذا لا يتمّ شحن هذه البطّاريات الخاصّة بالطريقة التّقليدية ،عن طريق جهاز التّخزين الّذي يشتغل بالكهرباء العادي، وينتهي الأمر؟"، فأذكّر بأنّنا هنا، كما في الجزء الأوّل، نطرح فكرة الطّاقة النّظيفة ومصادرها المهدورة، وإلاّ فإنّ المصادر الأخرى من ذات الجنس، كالمروحيات الهوائيّة والطّاقة الشّمسية وغيرها تصبح عديمة الجدوى.

12/01/2019

يتبع إبداعات و ابتكارات

مصادر طاقة مهدورة
**الجزء الأول:
تعتبر الطاقة النّظيفة من أهم أنواع الطّاقة من حيث سلامتها على البيئة و من حيث تكلفة إنتاجها.
إلا أنّ التّوجّه في هذا المجال مازال محتشما، خاصّة و أنّ بلادنا تَعدّ من البلدان القلائل التي حباها الله بمناخ متميّز
عن العديد من البلدان الأخرى.
و نظرا لهذه الاعتبارات فكّرت في طرح بعض الأفكار التي أراها مفيدة لبلادي آملا في إعطائها الأهمية التي تستحق و تحويلها إلى إنجاز، كما يقع ذلك في البلدان الّتي قطعت أشواطا كبيرة في هذا المجال.
*الفكرة الأولى :
نلاحظ في بلادنا وجود العديد من قنوات المياه ذات الحجم الكبير و الّتي تمتد على عدّة كيلومترات و بانحدار شديد مثل القنوات التي تحمل مياه الشرب من سبيطلة إلى صفاقس. وهذا الانحدار ينتج عنه دفع قويّ للماء ممّا يوفّر فرصة هامّة لتركيز نقاط لتوليد الكهرباء و لو بطاقة محدودة و قادرة في نفس الوقت على تنوير شارع بلسودة مثلا أو بأولاد حفّوز من ولاية سيدي بوزيد، أو لتخزين تلك الطاقة في بطاريات كبيرة يتم استغلالها عند انقطاع التيّار الكهربائي لتشغيل محرّك ضخ الماء إلى خزّان أو غيره. و بالتّالي، يتمّ معالجة مشكل تكرار تزامن فراغ الخزّان مع انقطاع التيّار الكهربائي.
أمّا في ما يتعلق بموّلد الكهرباء فيتم تركيزه بإحدى النّقاط المشار إليها أعلاه و يتمّ تثبيت مروحة داخل القناة التي تحمل الماء بطريقة فنيّة و تقنية يكون فيها الماء المنحدر هو الذي يديرها.
هذه فكرة أولى عن كيفية استغلال مثل هذه المصادر و يمكن تفسيرها لاحقا بأكثر دقّة.

... يتبع الجزء الثاني

Address

بجوار STEG/شارع البيئة/ببئرالحفي
Bir El Afey
9113

Telephone

+21693630006

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المدرسة الإعدادية الخاصة ببئر الحفي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to المدرسة الإعدادية الخاصة ببئر الحفي:

Shortcuts

Share

Category