21/05/2026
بطاقة شكر وتقدير
إلى كادر مدرسة الزنكار الابتدائية الكرام،
معلمين وإداريين وعاملين
نتقدم لكم بأسمى آيات الشكر والامتنان على جهودكم المباركة، وعطائكم الذي لا ينضب، وإخلاصكم في تربية وتعليم أبنائنا.
لقد كنتم خير مثال في التفاني والعمل الدؤوب، فجزاكم الله عنا وعن طلابكم خير الجزاء.
شكراً لكم على ما بذلتموه من وقت وجهد، وعلى روح الفريق الواحد التي جعلت من مدرستنا بيتاً ثانياً للعلم والتميز.
مع خالص الاحترام والتقدير،
إدارة مدرسة الزنكار الابتدائية
20/05/2026
وداع من القلب: طلاب صغار يحتضنون مديرهم في آخر يوم دراسي
في مشهد بسيط على تراب الأرض الحمراء، وبخلفية التلال والسماء المفتوحة، وقف مدير المدرسة محاطاً بطلابه الصغار من الصف الأول. لا صفوف مصطفة، لا خطاب رسمي، فقط دائرة بشرية دافئة تختصر سنة كاملة من التعب والحب.
المدير واقف بثبات، يديه مفتوحتان كأنه يحتضن الجميع دفعة واحدة. وطلابه الصغار متشبثون به بملابسهم البسيطة وأحذيتهم المدرسية، بعضهم ممسك بدفاتره وكتبه كأنه يقول: "هذه ثمرة ما تعلمته معك". بنت تحتضنه وتخفي وجهها، ولد ينظر للكاميرا بابتسامة خجولة.
هذه اللحظة ما هي مجرد وداع لعام دراسي. هذه اللحظة هي اعتراف صامت من قلوب صغيرة بأن هذا الرجل لم يكن مجرد مدير مكتب وأوراق. كان أول من يستقبلهم بابتسامة في الصباح، أول من يسأل عن الغائب، أول من يصلح بينهم إذا تشاجروا، وأول من يفرح لنجاحهم كأنه نجاحه الشخصي.
في المدارس الكبيرة قد يكون المدير بعيداً خلف الباب المغلق. لكن هنا، في هذه المدرسة الريفية البسيطة، كان المدير بين طلابه، على نفس الأرض، بنفس البساطة. ولهذا السبب التفوا حوله بهذه الطريقة. لأن الطفل لا يحب المنصب، يحب من يشعره بالأمان والاهتمام.
وهكذا يُبنى الوطن... بمعلم يحتضن، وبطلاب يحبون، وبلحظة وداع تصبح ذكرى لا تنسى.
13/05/2026
الأجواء الامتحانية في المدرسة
بالتوفيق والنجاح لأبطالنا .
20/04/2026
أبطال الصف الأول مع الأجواء الربيعية .
14/01/2026
الدوام الشتوي في القرى… معاناة صامتة تحتاج حلولًا عاجلة
مع كل شتاء، تعود معاناة الدوام في القرى لتفرض نفسها بقسوة على الأهالي والطلاب. الطرق الترابية تتحول إلى بحيرات من الوحل، والمشهد يتكرر يوميًا: أطفال يكافحون للوصول إلى مدارسهم، وأهالٍ مرهقون يحاولون تأمين أبسط حق لأبنائهم، وهو التعليم.
اليوم لم تكن المعاناة استثناءً؛ فالوصول إلى باب المدرسة بحد ذاته أصبح إنجازًا. حتى من يملك سيارة يضطر أحيانًا إلى المغامرة، فكيف الحال بمن لا يملك وسيلة نقل؟ هؤلاء يُتركون لمصيرهم بالسباحة.
المشكلة ليست فردية، بل عامة ومتكررة، وتكشف فجوة واضحة في التعامل مع واقع القرى شتاءً. الحلول موجودة إن وُجدت الإرادة: تحسين الطرق المؤدية للمدارس، اعتماد دوام مرن في أيام الطقس القاسي، توفير نقل مدرسي أو حتى اللجوء المؤقت للتعليم عن بعد عند الضرورة .
التعليم لا يجب أن يتحول إلى عبء يومي على الأطفال وأهاليهم. ما يحدث اليوم رسالة واضحة: الدوام الشتوي في القرى يحتاج حلولًا واقعية وعاجلة، تحفظ كرامة الناس وحق أبنائهم في التعلم بأمان.
هذا هو الحال في مدرسة الزنكار الواقعة في جبل شحشبو
في ريف إدلب .
06/01/2026
بسم الله الرحمن الرحيم
الأجواء الامتحانية في يومها الأول
بالتوفيق والنجاح والسداد إن شاء الله لجميع الطلاب .