ثانوية عبد الحميد الزهراوي - حمص

  • Home
  • Syria
  • Homs
  • ثانوية عبد الحميد الزهراوي - حمص

ثانوية عبد الحميد الزهراوي - حمص نرجو من الأعضاء الذين يودون متابعة ما ينشر على صفحتنا زيادة التفاعل في المنشورات لكي يتجنب الحجب الذي ستفرضه إدارة الفيسبوك

16/05/2026
13/01/2026
13/01/2026

كيف نقيس المسافات في الفضاء

08/12/2025

التكبير بلا خوف..
زياد الصوفي - واشنطن.
٨ ديسمبر ٢٠٢٥

لم يكن نظام الأسد حكمًا سياسيًا فقط، كان مناخًا كاملًا من الخوف، هواء نتنفّسه دون أن نراه، يدخل رئاتنا مع أول نفس، ويخرج مع آخر آهة.

كان الخوف معلّمنا الأول، سبق الأب والأم والمدرسة، يهمس لنا قبل أن نتعلّم الكلام:
“انتبه… العالم ليس آمناً.”

كنّا نكبر ونحن نبتلع أصواتنا، نقيس أحلامنا على مقاس الصمت، نخفض ضحكتنا قبل أن نخفض رؤوسنا، ونتعلم كيف نخاف بذكاء، وكيف نعيش دون أن نُرى.

لم تكن سورية تحت سيطرته، كانت داخل قبضته، داخل صوته المرتفع، داخل صوره المعلّقة على الجدران كأنها عيون لا تنام، داخل شعارات تُفرض كما تُفرض الصلوات.

بلاد تمشي على أطراف أصابعها كي لا توقظ غضبه، وشعب يتقن فنّ الاختفاء وهو حيّ.

منذ أن وضع حافظ الأسد قدمه على عنق البلاد تغيّر معنى الوطن، لم يعد حضناً نلوذ إليه، صار غرفة تحقيق كبيرة، لم نعد نحبّه كما يُحبّ الوطن، صرنا نرتابه كما تُرتاب الزنازين.

صار المواطن مشروع شبهة مؤجّلة، وصار الصمت شرط النجاة، وصار الكلام مغامرة، وصارت الذاكرة نفسها تحتاج إلى حذر.

حين أمسك البلاد لم يُمسك دولة، أمسك أعمار الناس قبل أن يكتمل نضجها، أمسك أحلامهم عند بوابة الخوف، وأمسك الزمن من عنقه وجرّه حيث شاء.

كبر جيل كامل وهو يتعلّم كيف يخفض صوته قبل أن يخفض رأسه، كيف يزن كلماته كما تُوزن القنابل، كيف يضحك وهو يتلفّت، كيف يفرح باعتدال، وكيف يعيش وهو لا يثق حتى في صدى صوته.

ومع السنين،لم يعد الخوف شعوراً، صار تربية، صار عادة، صار غريزة، نخاف ونحن آمنون،نلتفت ونحن وحدنا، نصمت حتى عندما لا يطلب أحد منّا الصمت.

تراكمت السنوات، وكبر الخوف معنا، صار أطول من قاماتنا، وأثقل من قدرتنا على الاحتمال، عشنا داخل حياتنا كضيوف، نأكل منها بحذر، ونفرح فيها بحساب، ونحزن فيها بصوت منخفض.

بدت البلاد صامتة…
لكن تحت هذا الصمت كانت ملايين القلوب تصرخ بلا صوت، كانت الجدران واقفة، لكن تحتها كان وطن كامل يتشقّق ببطء، وكأن الزمن كله كان يهمس لنا:
“اصبروا… فقط اصبروا.”

لكن الصبر حين يطول، يتحوّل إلى وجع، والوجع حين يتراكم، يتحوّل إلى انفجار.

وقع الانفجار..
خرج من حناجر أنهكها الصمت، ومن صدور تعبت من حمل الخوف،ومن قلوب قررت فجأة أن الموت مرةً واحدة أهون من الموت بالتقسيط.

لم تكن الحكاية حدثاً عابراً، كانت زلزالًا في معنى الخضوع نفسه، ومنذ تلك اللحظة لم تعد سوريا كما كانت، ولم نعد نحن كما كنّا.

أربعة عشر عام من الدم، من التهجير، من المدن التي هَوَت،
من الوجوه التي شاخت قبل أوانها، من الأعمار التي ذابت في طوابير اللجوء.
أربعة عشر عام كانت كأنها دهر كامل من النزف المفتوح.

ولأن الوجع فاق الاحتمال، جاء التحرير أكبر من انتظاره.
بعد ليل طال حتى كسر أعمارنا، جاء الصباح الذي لم نكن نجرؤ على تسميته.

واليوم، بعد عام كامل عليه، لا نقف أمام ذكرى عادية، بل أمام لحظة تاريخية توقّف فيها الزمن عن الدوران في حلقة الخوف،وانكسر فيها القيد بعد نصف قرن.

نختبر للمرة الأولى كيف يبدو الهواء بلا رقابة، وكيف تشبه الحياة نفسها عندما لا تُعاش خوفاً.

لا نحتفل بسقوط طاغية فقط، بل بخروج بلد كامل من غرفة إنعاش طويلة، بلحظة إدراك جماعي أن هذا الكابوس انتهى فعلًا.

بعد عام…
ربما ما زالت البيوت مكسورة كأضلاع الناجين، وما زالت القبور أقل من عدد الأموات، وما زال الغياب أكبر من الحضور، وصور الراحلين أكثر من لوحات الفرح…

لكن شيئاً واحداً تغيّر جذرياً:
الخوف لم يعد سيّد المكان.

لم يعد يدخل البيوت قبل أصحابها، لم يعد يجلس على الطاولة قبل الطعام، لم يعد ينام بين الأزواج، ولم يعد يراقب الأطفال وهم يكبرون.

نبكي اليوم كما يبكي البشر، لا كما تبكي الأشباح، نغضب دون أن نُعتقل،نختلف دون أن نختفي، نصرخ دون أن تُسحب أصواتنا من حناجرنا.

ما زالت الذاكرة ثقيلة، وما زال بعض الليل أطول من قدرة القلب على الاحتمال، لكن الفجر لم يعد جريمة، والشمس لم تعد مشبوهة، والغد لم يعد تهمة.

سقط النظام…
لكن آثاره ما زالت في رجفة اليد عند أي صوت عالي ، وفي الالتفات السريع عند أي طرق على الباب، وفي السؤال الغريزي الذي يسكننا:
هل هذا مسموح؟
هل يجوز أن أحلم فعلاً؟

ومع ذلك…
نحن اليوم أحياء بلا إذن، نستيقظ دون موافقة أمنية، نعيش دون أن نقاس بمدى صمتنا.

نحن اليوم أحرار بلا بطاقة حزب، نتكلّم دون أن نحذف كلماتنا منتصف الجملة، ولا نراقب ظلال أحاديثنا وهي تمشي خلفنا.

بعد عام على السقوط..
لم تصبح سورية مثالية، ولم تتحوّل فجأة إلى حكاية بلا وجع، لكنها توقفت عن كونها سجن كبير، وتوقفت عن كونها وطناً يُعاش فقط للبقاء حيّاً.

خسرنا أكثر مما يمكن أن يُستعاد، خسرنا أعماراً، وأصدقاء، وبيوت لم نغلق أبوابها بأيدينا، لكننا استعدنا أغلى ما يمكن أن يُستعاد:
أن نحلم دون ارتجاف، أن نقول “غداً” دون خوف، أن نخطّط دون أن نعتذر عن وجودنا.

هذا اليوم..
ليس ذكرى سقوط نظام فحسب، هذا اليوم شهادة أن شعباً نجا من الموت بهذا الحجم، ومن الحريق بهذا الاتساع، ومن الخراب بهذا العمق، لا يمكن أن يُركَع مرّةً أخرى.

سقط النظام، وبقيت سوريا…
متعبة؟ نعم.
موجوعة؟ نعم.
محمّلة بذاكرة أثقل من الجبال؟ نعم.

لكنها، ولأول مرة منذ نصف قرن، تتنفّس دون أن تستأذن، تبكي دون أن تُعاقَب،وتحلم دون أن تُدان.

في صباحها الأول بعد العام و بلا خوف، استيقظت البلاد على تكبيرات العيد، لا كطقس ديني فقط، بل كإعلان جماعي أن الصوت عاد لنا.
“الله أكبر… الله أكبر… لا إله إلا الله… الله أكبر ولله الحمد.”
التكبير هذه المرة خرج بلا خوف، بلا حذر، بلا التفات خلفه، خرج لأنه يشبه الناس حين يفرحون كما خُلقوا كي يفرحوا..

استيقظت على صدى صوت قائد التحرير وهو يدخل المسجد الأموي في دمشق،لا كفاتح منتصر،بل كمصلّي يقف بين الناس، بلا حواجز، بلا منصّات عالية، كتف إلى كتف مع بلد خرج لتوّه من تحت الركام.

وفي الركعة الأولى، اختار آية من سورة الفتح…
كأنها لم تُتْلَى هذه المرّة فقط، بل قيلت للتاريخ كله بصوت عالي بعد طول همس:
﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾

#احمدالشرع

04/11/2025

حمص ثانوية عبد الحميد الزهراوي تجديد وصيانة كاملة....

سجّلت  #هواوي، في يونيو/حزيران، براءة اختراع لبطارية سيارة كهربائية صلبة، يصل مداها نظرياً إلى 3000 كيلومتر في الشحنة ال...
13/09/2025

سجّلت #هواوي، في يونيو/حزيران، براءة اختراع لبطارية سيارة كهربائية صلبة، يصل مداها نظرياً إلى 3000 كيلومتر في الشحنة الواحدة، ويمكن شحنها من 10% إلى 80% في خمس دقائق..

تعتمد البطارية على تطعيم إلكتروليت الكبريتيد بالنيتروجين لتشكيل الوسط الصلب الفاصل بين القطبين، مما يُحسّن أداء البطارية وتفاعلاتها، ويُسهم في إطالة عمرها وزيادة كفاءتها..

البطارية تتميز بكثافة طاقية تصل إلى 500 واط/كجم، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف كثافة الطاقة في بطاريات الليثيوم-أيون التقليدية.

هذا يعني أنه إذا كانت السيارة الحالية تقطع 1000 كيلومتر بشحنة واحدة، فإن استبدال بطاريتها بهذه التقنية قد يتيح لها قطع 3000 كيلومتر بنفس الحجم والوزن تقريباً.

📌 تفاصيل في التعليق 👇👇

الترانزستور🔌✨ : البوابة الصغيرة التي غيّرت وجه العالمتخيّل أن جهازك الذي تقرأ به هذا المقال، بحجمه الصغير وقدرته الهائلة...
08/09/2025

الترانزستور🔌✨ : البوابة الصغيرة التي غيّرت وجه العالم
تخيّل أن جهازك الذي تقرأ به هذا المقال، بحجمه الصغير وقدرته الهائلة، يعود الفضل في وجوده إلى مكوّن لا يتجاوز بضع نانومترات! هذا المكوّن هو الترانزستور.
الترانزستور هو مفتاح كهربائي بالغ الصغر، يستطيع أن يتحكم بمرور التيار: إما يسمح له بالمرور أو يمنعه، تماماً كما تفعل الصمامات في أنابيب المياه. لكن سحر الترانزستور لا يتوقف هنا، فهو لا يكتفي بالتحكم في التيار، بل يستطيع أيضاً تضخيم الإشارات، ما جعله أساس الاتصالات والإلكترونيات الحديثة.
📌 وُلد الترانزستور عام 1947 على يد ثلاثة علماء في مختبرات "بيل"، ومنذ ذلك اليوم انطلقت ثورة تقنية غيرت كل شيء: من أجهزة الراديو والتلفاز إلى الهواتف الذكية والحواسيب العملاقة.
لو أردنا تشبيه العالم قبل الترانزستور وبعده، فهو مثل الفرق بين رسالة ورقية تستغرق أياماً لتصل، ورسالة إلكترونية تصل في جزء من الثانية.
اليوم، يحتوي معالج الحاسوب الواحد على مليارات الترانزستورات! هذه المليارات تعمل معاً بسرعة لا تُصدق لتمنحنا القدرة على البرمجة، التواصل، الذكاء الاصطناعي، وحتى استكشاف الفضاء.
✨ يمكن القول باختصار: الترانزستور هو أصغر بطل غيّر أكبر قصة في تاريخ البشرية – قصة التكنولوجيا الحديثة.

هل تعلم أن الإنسان — رغم كل التطور والتكنولوجيا — ما زال عاجزًا أمام قدرات بعض المخلوقات البسيطة؟خذ مثلًا:في عام 2020، ح...
27/08/2025

هل تعلم أن الإنسان — رغم كل التطور والتكنولوجيا — ما زال عاجزًا أمام قدرات بعض المخلوقات البسيطة؟

خذ مثلًا:
في عام 2020، حاول فريق من العلماء تطوير مادة أقوى من الألياف البصرية المستخدمة في الإنترنت. وبعد سنوات من الأبحاث والآلات العملاقة والميزانيات الضخمة... النتيجة لم تكن كما توقعوا.

لكن المفاجأة؟
في أعماق البحر، هناك مخلوق صغير يُدعى الإسفنج الزجاجي، يصنع بنفسه خيوطًا بلورية من السيليكا (نفس مادة الزجاج) أدق من شعرة الإنسان بـ 10 مرات، وأقوى من أي ليف زجاجي صنعه الإنسان حتى اليوم.

والأغرب من ذلك: أن هذه الخيوط الطبيعية تنقل الضوء لمسافات أطول وأكثر نقاءً من أحدث ألياف الإنترنت لدينا!

فكر لحظة…
العلماء يحتاجون لمختبرات عملاقة، أفران بدرجات حرارة هائلة، وضغوط صناعية ضخمة لصناعة الألياف البصرية.
بينما هذا الكائن الصغير، بلا ضجيج ولا معدات، ينتجها في أعماق البحر الباردة المظلمة بهدوء تام... كأنها حِرفة يومية!

"صنع الله الذي أتقن كل شيء"
تسبيحة منك تكفي

Address

سوريا-حمص-طريق طرابلس
Homs

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Friday 09:00 - 17:00

Telephone

+963312221911

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ثانوية عبد الحميد الزهراوي - حمص posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category