ثانوية فاطِمة بنت الخطّاب

  • Home
  • Syria
  • Hama
  • ثانوية فاطِمة بنت الخطّاب

ثانوية فاطِمة بنت الخطّاب إعداد جيل مبدع.. مُتعلّم.. مُحترف.. مثقف.. مُتفهّم.. مُشارك.. راقٍ بإيمانه وأخلاقه.

16/06/2026

تتقدم ثانوية فاطِمة بنت الخطّاب وأسرة المدرسة بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى الأسرة السّورية الواحدة، وإلى الأُمّتين العربية والإسلاميّة، بمناسبة حلول السّنة الهجريّة الجديدة 1448 هـ.
سائلين المولى عز وجل أن يجعل هذا العام الهجري الجديد عاماً يفيض بالخير واليُمن والبركات، وأن يُعيده على وطننا الغالي سورية بمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار في ظِلِّ قيادة رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشّرع، وأن يحفظ هذا البلد قيادةً وشعباً، ويُديم عليه نعمة الأمن والأمان.
وكلُّ عام وأنتم بألفِ خير.
إدارة المدرسة.
🖋️ مروة القوجة.

✨📚 طلابنا الأعزاء.للتذكير.. نضع بين أيديكم جدول الامتحانات. 💫 نسأل الله التوفيق والنجاح لجميع الطلبة، وأن تكون أيام الاخ...
03/06/2026

✨📚 طلابنا الأعزاء.
للتذكير.. نضع بين أيديكم جدول الامتحانات.

💫 نسأل الله التوفيق والنجاح لجميع الطلبة، وأن تكون أيام الاختبارات مليئة بالإنجاز والثقة 🌿🤍

كل الشكر والتقدير لمديرية التربية والتعليم في حماه ولكل من ساهم في تنظيم الامتحانات على هذا الجهد المميز 🌟🇸🇾




#معًا_نحو_النجاح
📖

01/06/2026

(أنتم أكبر من امتحان...وأنبل من نتيجة، جيل المستقبل يتقدّم بثقة نحو النجاح )

إلى بناتنا طلبة الثانوية والإعدادية في الامتحان العامة لعام 2026
نخاطبكن اليوم من موقع أمانة وطنية لا تُقاس بموقع إداري ولا تُختزل في مسمى وظيفي، بل تستمد معناها من ثقة دولة جعلت التعليم ركيزة نهضتها، والمعرفة دليل مسيرتها والإنسان مقصدها الأول... إنها كلمة تنبع من قلب المنظومة التربوية وتتجه إليكن بوصفكن جوهرها الحي، وعنوان امتدادها، وحملة رايتها في الغد القريب.
إنكن تقفن على عتبة امتحان يتجاوز كونه اختبار أفراد ليغدو استحقاق وطن كامل، امتحان تديره مؤسسات الدولة بعقلها، وتصونه بإرادتها، وتحرس عدالته بضميرها التربوي. هو استحقاق وطني تُسخّر له الطاقات، وتُوحَّد من أجله الجهود، وتُبنى تفاصيله على أسس راسخة من النزاهة وتكافؤ الفرص، ليكون مرآة صادقة لجهدكم، ومنصة عادلة تعكس استحقاقكم الحقيقي دون زيادة أو نقصان.

لقد أُعدّت هذه الامتحانات بعناية دقيقة وحرفية عالية، ووفق فلسفة تربوية ترى في الامتحان أداة إنصاف لا أداة إرباك، ومساحة اطمئنان لا ساحة توتر، ونافذة أمل لا جدار ضغط. وتولت إدارة الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم إعداد هذا الاستحقاق الوطني ضمن أطر علمية ومهنية رفيعة، وبالتنسيق المؤسسي المتكامل مع الجهات المختصة في الوزارة، بما يضمن سلامة البناء الامتحاني وعدالته ومصداقيته. أما أقسام الامتحانات في مديريات التربية والتعليم كافة، فتنهض بدورها التنفيذي المساند، من خلال العمل مع لجان الامتحان في المديريات، وتزويد القاعات بالكوادر المؤهلة من رؤساء قاعات ومراقبين ومساعدين، ولجان مساندة، وفق أسس واضحة ومعايير دقيقة، في صورة عمل جماعي متكامل، كجسد واحد، وقلب واحد وعقل واحد، ليبقى ميزان العدالة مستقيمًا، ويشعر كل طالب أن حقه مصون، وجهده مقدّر، ومستقبله موضع احترام.

أبنائنا وبناتنا... ادخلوا قاعات الامتحان بطمأنينة الواثق الراسخ، وبثبات من يعرف قدر نفسه وجهده، وبتركيز العارف لا بتوتر القلق. اجعلوا من النظام والتعليمات الناظمة للامتحان إطار أمان لكم، ودليل عدالة يحفظ حقوقكم، ويهيّئ لكم بيئة هادئة متزنة، تعينكم على إبراز علمكم بصفاء، وتمنحكم ثقة الأداء في مناخ من الانضباط والاحترام المتبادل اجعلوا من الوقت رفيقًا لكم، ومن السؤال فرصة لإظهار ما في عقولكم من علم، وما في نفوسكم من إصرار. فالعلم لا يخذل من أخلص له، والجهد لا يضيع حين يُبذل بصدق، والطريق، وإن طال، يفتح آفاقه لمن يسلكه بثبات وعزيمة.
وتذكروا أن هذه الدورة 2026، مهما عظم وقعها في نفوسكم، ليست نهاية الحلم، بل محطة من محطاته المفصلية، وأن الحياة أوسع من امتحان، وأكثر رحابة من نتيجة.

فأبواب العلم لا تُغلق، بل تتعدد وتتسع لمن يملك الإرادة، ويؤمن بأن التعلم مسار مستمر وأن البناء الحقيقي يبدأ من العقل وينتهي بخدمة الوطن. فسورية لا تنتظر منكم شهادة فحسب، بل تنتظر فكرًا حيًا، وضميرًا يقظًا، وعقلًا منتجًا، وروحًا مؤمنة بأن التفوق مسؤولية، وأن النجاح التزام، وأن العلم رسالة.
وأنتم في هذه اللحظة لستم وحدكم؛ فخلفكم وزارة تضع التعليم في صدارة أولوياتها، وتعمل على توفير بيئة امتحانية عادلة وآمنة، وتؤمن بقدراتكم، وتراهن على وعيكم. وخلفكم معلمون حملوا رسالة التعليم بإخلاص، وبذلوا من جهدهم ووقتهم وفكرهم، زرعوا المعرفة بصبر، وربّوا العزيمة بالقدوة، ورافقوا مسيرتكم يومًا بعد يوم، إيمانًا منهم بأن بناء الإنسان هو أعظم استثمار للوطن. وخلفكم أهالٍ سهروا ودعوا، ووطن كامل يثق بأنكم على قدر الرهان.

امضوا إلى امتحاناتكم وأنتم تدركون أنكم تؤدون واجبًا وطنيًا، وتكتبون سطرًا مضيئًا في مسيرتكم، وتشاركون في صناعة مستقبل لا يُبنى إلا بسواعد المتعلمين، وعقول المجتهدين، ونفوس تؤمن بأن المعرفة هي الطريق الأرسخ للنهوض والكرامة.

أسأل الله أن يوفقكم، وأن يربط على قلوبكم، وأن يجعل النجاح حليفكم بوصفه ثمرة اجتهاد متراكم، وبداية أفق أوسع من الطموح والعمل والإنجاز، وطريقًا يفتح أمامكم آفاق الثقة بالنفس، والقدرة على الإسهام، وصناعة الفرق، وأن تكونوا كما أرادكم الوطن، وكما أرادكم قائد الوطن أحمد الشرع حفظه الله، شبابًا مؤمنين متسلحين بالعلم واثقين بقدراتهم، أوفياء لوطنهم، قادرين على حمل رسالته، وبناء مستقبله، وصون منجزاته.

والله ولي التوفيق.

💫 بمناسبة عيد الأضحى المباركأتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى بناتي الطالبات العزيزات، وأولياء الأمور الكرام، وزملائنا ...
27/05/2026

💫 بمناسبة عيد الأضحى المبارك
أتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى بناتي الطالبات العزيزات، وأولياء الأمور الكرام، وزملائنا المدرسين والمدرسات والإداريين،
سائلين الله تعالى أن يعيده علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات،
وأن يديم على وطننا وقيادتنا نعمة الأمن والاستقرار.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات،
وكل عام وأنتم وأسركم بألف خير. 🐑🇸🇾
أ. مروة القوجة 💌

22/05/2026

☑️ نريدُ تعليمًا مُختَلِفًا.
💫 تفكير خارج الصندوق..
🔹 رؤية منهجية متقدمة لواقع التعليم والخروج من أسر المدرسة التقليدية*
🖋️ بقلم الدكتور أيمن الرمضان.
**********
لم يعد السؤال اليوم: هل المدرسة مهمة؟
بل أصبح:
🔹 أيّ مدرسة نريد؟
🔹 وأيّ إنسان نطمح إلى بنائه؟
فالمدرسة التقليدية، بصورتها السائدة، لم تعد قادرة على مواكبة عالمٍ يتغيّر بسرعة الضوء. عالمٌ لم يعد يعترف بمن يحفظ، بل بمن يبتكر؛ لا بمن ينتظر التعليم، بل بمن يصنع تعلّمه؛ لا بمن يبحث عن وظيفة، بل بمن يخلق قيمة.
▪️ أولًا: أزمة المدرسة ليست أزمة مبنى… بل أزمة نموذج
المدرسة التقليدية ما تزال تعمل بعقلية القرن العشرين:
صفوف مغلقة، مناهج جامدة، معلم يشرح، طالب يستمع، امتحان يقيس، ونتيجة تُحدّد مصيرًا.
▪️ هذا النموذج ينتج:
- جيلًا هشًّا يعتمد على التوجيه الخارجي لا على المبادرة الذاتية.
- جيلًا وظيفيًا ينتظر “فرصة عمل” بدل أن يصنع مشروعه.
- جيلًا مستهلكًا للمعرفة لا منتجًا لها.
- جيلًا يخشى الخطأ لأن المدرسة ربطت الخطأ بالعقاب لا بالتعلم.
إنها مدرسة تُخرّج “موظفين محتملين”، لا “مواطنين فاعلين”.
🔹 ثانيًا: لماذا لم تعد المدرسة التقليدية كافية؟
لأنها لا تُجيب عن أسئلة العصر:
- كيف أتعلم؟
- كيف أبحث؟
- كيف أحلّ المشكلات؟
- كيف أبتكر؟
- كيف أعمل مع الآخرين؟
- كيف أتعامل مع عالمٍ رقميٍّ متسارع؟
هذه الأسئلة هي جوهر التعلم العميق والتعلم مدى الحياة، وهي غائبة عن المدرسة التقليدية التي ☑️ ما تزال أسيرة:
- الحفظ والاستظهار
- ثقافة الامتحان
- المنهج الواحد للجميع
- التلقين بدل التمكين
- التركيز على المعلومة بدل المهارة
وهذا ما يجعل المدرسة – في كثير من الأحيان – عاجزة عن إعداد جيلٍ قادر على البقاء في عالمٍ لا يرحم الضعفاء معرفيًا.
🔹 ثالثًا: نحو مدرسة جديدة… مدرسة تُعلّم الإنسان لا المادة
المدرسة التي نحتاجها ليست تلك التي تُضيف “مادة جديدة” أو “نشاطًا إضافيًا”، بل تلك التي تُعيد تعريف التعليم نفسه.
✒️ مدرسة تُعلّم:
- مهارات التفكير النقدي
- القدرة على التكيّف
- حل المشكلات المعقدة
- التعلم الذاتي المستمر
- الذكاء العاطفي والاجتماعي
- المهارات الرقمية
- روح المبادرة والريادة
هذه ليست رفاهيات، بل متطلبات البقاء في القرن الحادي والعشرين.
🔹 رابعًا: من التعليم إلى التعلّم — التحول الجوهري
التعليم التقليدي يركّز على “المعلّم” و“المنهج”.
أما التعلّم الحديث فيركّز على:
- المتعلّم
- الخبرة
- الممارسة
- المشاريع
- الأسئلة
- الفضول
وهذا ما تؤكده نظريات مثل:
- التعلم البنائي
- التعلم القائم على المشكلات
- التعلم القائم على المشاريع
- التعلم القائم على الكفايات
هذه النظريات لا تُريد من الطالب أن “يعرف”، بل أن يفهم، وأن يفعل، وأن يُنتج.
🔹 خامسًا: المدرسة الجديدة تصنع جيلًا لا ينتظر الوظيفة… بل يصنع مستقبله
جيل المستقبل ليس جيل “الوظائف الحكومية”، بل جيل:
- المشاريع الصغيرة
- الاقتصاد الرقمي
- العمل الحر
- الابتكار
- ريادة الأعمال
- الإنتاج المعرفي
وهذا يتطلب مدرسة تُعلّم:
- الاعتماد على الذات
- إدارة الوقت
- التعلم المستقل
- المرونة الذهنية
- القدرة على اتخاذ القرار
جيلٌ لا يخاف من التجربة، ولا ينهار أمام الفشل، ولا ينتظر من أحد أن يفتح له الباب.
خلاصة الرؤية
المدرسة التقليدية لم تعد تكفي.
والخروج من النمطية ليس خيارًا تربويًا… بل ضرورة وجودية.
نحن بحاجة إلى مدرسة:
- تُحرّر العقل لا تُقيّده
- تُنمّي المهارة لا تُكدّس المعلومة
- تُشعل الفضول لا تُطفئه
- تُخرّج إنسانًا قادرًا على التعلم… لا إنسانًا ينتظر أن يُعلَّم
هذه هي المدرسة التي تبني جيلًا قويًا، مستقلًا، مُبدعًا، قادرًا على صناعة مستقبله.

20/05/2026

"‏وليسَتْ جُهودُ المرءِ تَصنعُ مجدَهُ
إنْ لم يَكُن توفيقُهُ مِن خالقِه."🪻
عام 2026

بناتي الجميلات..الصف السابع.. الثامن..غدا.. نرجو منكن إحضار الكتب مرتبة وجيدة إلى شعبة أمانة المكتبة لتسليمها للٱنسة شفا...
13/05/2026

بناتي الجميلات..
الصف السابع.. الثامن..
غدا.. نرجو منكن إحضار الكتب مرتبة وجيدة إلى شعبة أمانة المكتبة لتسليمها للٱنسة شفاء..
طبعا المواد الامتحانية التي أنتهينا منها..
وعدم التأخر في التسليم..
يرجى التعاون معنا وشكرا لكن.
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

07/05/2026

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الطالبات العزيزات.

✅ إليكنّ برنامج
🌱 تبدأ الامتحانات يوم الثلاثاء 12. أيار 2026
وتختتم يوم الخميس 21 أيار 2026

تبدأ الاختبارات يوميًا في تمام الساعة (00:8) صباحًا🕗
فيما تكون المغادرة من المدرسة حسب توقيت انتهاء المادة المقررة رسميّا.. ولن نسمح بمغادرة الطالبة حين الانتهاء قبل الوقت المحدد. حفاظًا على سلامتهن... وهذه مسؤوليتنا..

✅ يرجى التقيد بالحضور قبل الامتحان بنصف ساعة حتى تدخلن إلى قاعات الامتحانات بهدوء.🕢
☑️ كل تأخير يحرم الطالبة من تقديم المادة (لا قدّر الله).
لذلك يرجى الإهتمام بالنظام والمواعيد وهذا قانون امتحاني.

تمنياتنا لكم بالتوفيق..

04/05/2026

مبادرة.. (إنّما يبقى صنيعك والأثر). 🍃🪻
من أجواءِ هذه المبادرة البسيطة اللطيفة.. أقامتها طالباتنا المتميزات 🤍🌿
لحظاتٌ امتلأت بالحبِّ والعطاء.. واجتمعت فيها القلوبُ على الخير قبلَ الأيادي 🌿
شكرًا لكلِّ من ساهم وكان جزءًا من هذا الخير..
فبكم يكبرُ الأمل.. ويستمرُّ العطاء 🤍
سعاد كسرى حداد
أسماء رحال
حلا قرطاوي
بنان الضحيك
مريم حمبظلي
هيا المصري
لانا الرفاعي
عائشة برهان
غزل المصري
هدى محمد المعراوي
ياسمين طعمة
نادرة حمشو
آية طه
آلاء طه
ألمى الراعي
تسنيم البكور
وشكرًا الداعم الأكبر وملهمة الإبداع والتطوع..
أ. عائشة خطاب.
كل فكرة … نبض حياة،
وفي كل جهدٍ صادق… حكاية مستقبل مشرق يُكتب للوطن.
أنتم أساس التقدم وروح العطاء التي لا تتوقف... دمت بخير.
🔹 وشكرًا للأُسر الكريمة:
بوركتم بما ربّيتم، وهُنِّئتم بما غرستم في نفوس بناتكن من قيم وأصالة وكرم.. وهنيئًا لنا بهذه الغراس الطيبة .
.

Address

شارع جامع مصعب بن عمير
Hama

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ثانوية فاطِمة بنت الخطّاب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share