15/03/2026
وقّعت العقد واستلمت الدفعة الأولى؟
جميل جداً… لكن النجاح الحقيقي لم يبدأ بعد.
إلى رواد الأعمال وأصحاب الشركات الذين يشعرون بنشوة الانتصار عند #توقيع الصفقة، تذكروا أن التوقيع الناجح فعلاً هو الذي ينتهي بتسليم ناجح وعميل راضٍ.
#الصفقة ليست مجرد مصافحة يد أو تحويل مالي…
بل هي رحلة لصناعة الرضا والثقة بينك وبين عميلك، تمر بخمس مراحل أساسية:
1️⃣ مرحلة التواصل
يرى العميل مشروعه من خلالك، فكن حاضراً ومتفاعلاً. كلما شعر أنك ترى مشروعه كما يراه هو، زادت ثقته بجودة العمل المسلّم.
2️⃣ مرحلة الاتفاق
الوعود الوردية قد تساعدك في تحصيل العقد، لكنها ستكون سبب إلغائه لاحقاً. لا تخف من تفويت الفرصة؛ الصراحة والوضوح يجعل العميل أكثر اطمئناناً وتمسكاً بك.
3️⃣ مرحلة التسليم
تأكد أن المنتج مطابق لما اتفقت عليه تماماً. وأظهر نفس الاهتمام والحماس في لحظة التسليم كما أظهرته في لحظة التوقيع.
4️⃣ مرحلة التحصيل
لا تخجل من المطالبة بحقك المالي. التردد في استيفاء حقوقك عند التسليم قد يضيعها، وقد يعطي انطباعاً أن سعرك مبالغ فيه. فوض المهمة لغيرك إذا كنت محرجاً.
5️⃣ مرحلة المتابعة
لا تتحمل أكثر مما اتفقت عليه، ولا تماطل في توضيح حدود التزاماتك. كن واضحاً في تكلفة المتابعة حتى يشعر الجميع بالرضا.
انتبه... هذا ليس جفاءً بل هو تقدير لقيمة عملك.
أي #خلل في واحدة من هذه المراحل قد يحكم على الصفقة بالفشل، ويجبرك أحياناً على إعادة المبالغ والدخول في دوامة جدل وخلاف يضر بسمعتك ويضيع وقتك ووقت الآخرين.
تذكّر أن هو عدد الصفقات التي سلّمتها بنجاح نسبة لتلك التي وقّعتها بنجاح.