21/01/2025
"أُمّ لـ19 طفلًا تُناقش الدكتوراه؟!"
الدكتورة حمدة الرويلي كسرت كل القواعد اللي ممكن نحطها لأنفسنا. أُمّ لـ 9 بنات و10 أولاد أكبرهم 23 سنة وأصغرهم لم يتجاوز عمره الأشهر، ومع ذلك، استطاعت بفضل الله ان توازن بين شغلها في مجال الصحة النفسية، وحياتها الأسرية، وأحلامها العلميه وتناقش الدكتوراه وهي بعمر 42 سنة.
بكل تأكيد هي تأخرت سنوات مقارنة بزميلاتها اللواتي لم يتزوجن او خاضوا معارك الكارير واثبات الذات فقط، لكنها استطاعت ان تربي وتساعد اطفالها ان يتفوقوا دراسيا، تخيلوا معدلات أبنائها لاتنخفض عن 94%، نعم ساهمت وتساهم في إخراج 19 مشروعا وعقل لمجتمعها وللأمة.
ومن تأثير تعليمها الأكاديمي في مجال الموارد البشرية على اولادها انها شجعتهم ودعمتهم لتنمية مواهبهم الرياضية والفنية، لدرجة إن واحدة من بناتها تم تبنيها من مؤسسة "موهبة".. فلقد طبقت ماتدرس داخل نطاق اسرتها، فتعليمها لم يقتصر على الشهادة والكارير، لكن امتد اثره في طريقة تربيتها وتوجيهها لأولادها!!
قصة الدكتورة حمدة ملهمة في كل تفاصيلها.. وهي خير دليل لـ
"على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ"
باركوا يا أفاضل للمناضلة الدكتورة حمدة الرويلي، لعلها تقرأ التعليقات.