17/11/2025
خلال الأربع سنوات الماضية قمنا بمشاركة أكثر من 4200 حدث فنّي وثقافي واجتماعي في عموم سورية، لأجلكم ♥️
Over the past four years, we have shared with you more than 4,200 artistic, cultural, and social events across different regions of Syria.♥️
25/10/2025
🙋🏻♂️🙋🏻♂️
ُ
العدّ التنازلي بدأ…
ثلاث أيام فقط تفصلك عن فرصة الانضمام إلى الأولمبياد العلمي السوري لموسم ٢٠٢٦
سجّل الآن قبل فوات الأوان عبر الرابط التالي:
https://www.dcagency.org/sso/register
11/08/2025
تابعوا ♥️
فرص مجتمعية - سورية
نُشارك إعلانات الفرص المجتمعيّة المحليّة للسوريين والسوريات داخل وخارج سورية 📢 شاركونا 🙋🏻♂️
11/07/2025
♥️♥️♥️♥️
شكراً لمتابعتكم ♥️ فرص مجتمعية - سورية
06/07/2025
تابعوا 🙋🏻♂️
شارك صفحتنا مع جيرانك وأقاربك، لن تنقص فرصك!
الفرص تزيد بالمشاركة وهناك الكثير في سورية ♥️ نحن لانريد أن نبقى مع من يعرف هذه الفرص أصلاً، نريد الوصول بها لسوريين جدد، لم يعرفوا عنها من قبل!
07/11/2024
👏👏👏
سبعة أحلام سوريّة صغيرة ♥️
وأنا أُتابِعُ بعجز أخبار الحرائق التي تأتي على غابات الساحل السوري والحراج والمزارع في هذه السنة والسنوات الماضية تذكرتُ دفتراً صغيراً لديّ، دوّنت فيه ذات مرّة بعض الأحلام الصغيرة، ورغم انّني حكيتُ عنها هُنا وهُنا فإنني رغبتُ بكتابة بعضها هُنا، علّها لاتكون أحلاماً فقط!
كل طالب يزرعُ شجرة!
مع التراجع الكبير للغطاء النباتي والمساحات الخضراء في سورية ماذا لو فُرض كشرط لدخول أو اجتياز أي مرحلة تعليميّة (التعليم الأساسي، الثانوية، الجامعيّة، الدراسات العُليا) فلا يتخرج الطالب دون أن يزرع شجرة، فيرُدّ شيئاً من دين البيئة التي استهلك مواردها خلال دراسته، ولتكن هُناك طرق متنوعة لتأكيد هذا التراكم، بحيث تطلقُ الزراعة والتعليم العالي تطبيقاً يُحدّدُ مساحات فارغة في أطراف المدن لزراعتها، ويُمكن لأي طالب تنفيذ هذا الأمر بنفسه ومع عائلته أو من خلال شركات طُلابيّة تُنشأ لهذا الغرض بتكلفة رمزيّة كما هي أسعار الغراس والشتلات، فتزرعُ شجيرة باسم كل طالب ويمكنه معرفة رقمها ومكانها فيزوره في المستقبل مع أولاده، وهكذا مع كُلّ خرّيج لدينا شجرة، وتخيلوا ملايين الخريجين من المراحل الدراسيّة كلّ سنة لدينا.
رحلات توأمة مدرسيّة
جرت العادة أن تكون رحلات المدارس رحلات ترفيهيّة إلى الساحل أو تدمر أو الغوطة، أو إلى القلاع والبانوراما والحدائق، لكن ماذا لو فكرنا برحلات ثقافيّة بين السوريين أنفسهم؟ ماذا لو كان هُناك رحلات توأمة مطلوبة بين مدارس المحافظات السورية، فيزور الطلاب من بلدة في محافظة ما طلاب محافظة في ريف أخرى، وهدف الزيارة التعرّف على اللغة والعادات والأغاني وربّما الطعام والأفكار والمعتقدات، وتُردُّ الزيارة ويعود الطلاب للتواصل من خلال دروس مشتركة أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، فكيف نطلبُ من أجيالنا أن تحبّ بعضها وتكون أقلّ سخرية وتنمراً وهي لاتعرفُ بعضها أصلاً، ماذا لو كانت هذه الرحلات طريقهم الممكن للتعرّف على بعضهم البعض وتقديم أنفسهم، كما نفعلُ مع الأجانب حينما نُبدي أفضل ماعندنا من عروض وفقرات وضيافة، ألسنا أولى بذلك بين بعضنا؟
كل عائلة تُقدّم سلّة مهملات
تبدو مسألة النظافة العامة في شوارعنا ومساحاتنا العامة مقلقة، فلم يعد ينفعُ معها حملات التوعية التقليديّة والإعلانات التلفزيونية والطرقية، ولايُمكن للبلديات بالطبع تخصيص عامل نظافة لكل مواطن، ولايمكنُ أيضاً حملُ المواطنين والسكان على تنظيف الشوارع بشكل يومي أو مُحاسبتهم بشكل عرضي، فلماذا لاتكون كلّ عائلة مُلزمة بتقديم سلّة قمامة توضع في الشوارع والمساحات العامة، نعم هناك نقص كبير في هذه الحاويات لتكلفة تأمينها من جهة ولتخريبها وكسرها من جهة أخرى، وربّما عندما تدفعُ كُلّ عائلة تكلفة سلّة فإنّها تعوّد أطفالها على البذل والمشاركة، وتتوضح أكثر أهميّة الأسرة والفرد كفاعل مجتمعي مفيد ولازم وضروري لتكون الحياة أفضل في محيطنا، ولربّما تُؤخذ هذه المشاركة مع أي فاتورة خدمات عامة وحصراً عبر الدفع الالكتروني.
كُلّ مدرسة تصيرُ مكاناً مُنتجاً
رغم قُبح الأبنية المدرسيّة لدينا في تصميمها الموحد لكنّها أبنية وظيفيّة بالفعل تؤمن مساحات مناسبة للتعليم والتدريب والأنشطة والفعاليات لو أُحسن استثمارها، ولقد جرت العادة أن تعمل هذه الأبنية بأقل طاقتها فتفتح عدّة ساعات باليوم وتغلق، وقليل منها فقط من يُستثمر بعض قاعاته في فصل الصيف، لماذا لانعيد التفكير بهذه المساحات لتكون مُنتجة ورابحة فتُردّ عائداتها لصندوق المدرسة وليس إلى الخزينة العامة، فيُصرفُ منهُ على تحسين وضع المعلمين ومساعدة الطلاب المحتاجين وتحسين البيئة المدرسيّة، لماذا لا نفتحُ في مدارسنا في القبو قاعات سينما محليّة مأجورة برسوم مناسبة تأتيها العائلات في ظلّ انقطاع الكهرباء وتعزز مفهوم العائلة، ليست موسميّة بل في أيام دوريّة أسبوعيّة محددة، لماذا لا نستثمر باحة المدرسة فنؤجرها مساءاً لاقامة الأعراس وحفلات الخطوبة المحليّة والتعازي والاحتفالات الأهليّة، لماذا لا نؤجر قاعات مجهزة في المدارس لإقامة التدريبات والورشات للمعاهد والجمعيات خارج أوقات الدوام، هُناك الكثير من الأشياء المُمكنة التي تدعم العمليّة التعليميّة بموارد موجودة، مُهملة ومنسيّة، هي تحتاجُ لإدارة وفكر ومتابعة.
خُطبة الجمعة والخدمة المجتمعيّة
ماذا لو طلب خطيبُ جمعة من المُصلين التوجه بعد خطبة تحفيزيّة عن دعوة الإيمان للنظافة لتنظيف الحي أو النهر القريب أو المساحات العامة المجاورة، كم سيكون المشهدُ بديعاً لو توجه من يرغب من المؤمنين لتحقيق انجاز محلّي في وقت واحد، لتنظيف الحي، أو لصيانة الأرصفة المتكسرة وتبديل الإنارة المُهملة أو لتنظيف نهر تراكمت فيه الفضلات أو أراض زراعيّة ممليئة بالأعشاب الضارة أو غابات فيها مخلفات قابلة للاشتعال أو مدارس مخرّبة، ماذا لو توحدت خُطبة الجمعة مرّة كلّ شهر لتكون لهذه الغاية، أليست النظافة من الإيمان؟ وكذلك عظاتُ الكنائس بالطبع والمناشبات الدينيّة المتعددة والكثيرة لدينا، ماذا لو فعلنا ذلك، ألسنا بحاجة؟
أسواق الأهالي
مادُمنا فخورين بمطبخنا السوري فلماذا لا نتذوّقهُ كما يجب، فلنُنشئ سوقاً مؤقتة أسبوعيّة ولتكن يوم عطلة كالسبت تحجزُ فيها بعض العائلات أركاناً وطاولات لمشاركة طبخاتها المنزليّة التي هي تعبير ثقافي في النهاية عن انتماء هذه العائلة وأصولها وعاداتها، كل المحافظات السورية مختلطة بالتالي سيكون لكل سوق مساحة منظّمة متنوعة جداً وغنيّة جداً ويمكن زيارة السوق ودخوله بتكلفة مناسبة للوجبات، الهدفُ ليس ربحي تماماً ولو أنهُ مُربح بل هو تشغيلي، العائلاتُ تودُّ مشاركة أفضل ما عندها من وصفات وخصائص واختراعات واضافات، طلاب الجامعات والسياح والأهالي يريدون تجربة أصناف مختلفة بأسعار مناسبة بعيدة عن المطاعم وقوائم الطعام الجاهزة، وليكن المكان كراج سيارات فارغ أو ملعب رياضي أو باحة مدرسة، سيكون الجميع سعداء، ولتنظمهُ البلديات مع الجمعيات وليُعطي الزوار نُقاط تقييم لكل ما يتذوقونه ولتكن هُناك جوائز محليّة انها أهم من أي تصنيفات عبر الانترنت.
QR code عند كُل مَعلَم
في المُدن التاريخيّة تضعُ البلديات لوحات تعريفيّة أمام الشوارع والأبنية والمعالم الدينيّة والثقافيّة والتاريخيّة، وهذه اللوحات تكون غالبا حجريّة أو حتى معدنيّة وهي بحدّ ذاتها أعمالاً فنيّة بديعه تعيشُ لسنين طويلة وكثيراً ما تُختصرُ الزيارات عندها، لربّما نحنُ غير قادرين على تكاليف كهذه حالياً لكننا نعرفُ تاريخنا وتاريخ المكان لدينا أو على الأقل هكذا ندّعي، فلماذا لا نضعُ على الأقل رموز الاستجابة السريعة بجانب معالِمنا، فيعرفُ السوريون أولاً عنها ثم المهتمّون وليس أخيراً السياح والزوار، مع الوقت والهجرة بدأ الناس لايعرفون ماتمثل المعالم والشخصيات التي سُميت بأسمائها شوارع وساحات وحدائق سورية، وتبدو مقاطع الفيديو المُحدثة الreels تقدّم معلومات ليست دقيقة بالضرورة بل ومغلوطة أحياناً، فليكن هُناك بنك سوري لمعلومات المعالم والأعلام (الشخصيات)وليكن لدينا في كّلّ شارع وكلّ بناء تاريخي وغير تاريخي حتى QR cood يُمكن استخدام للوصول لمعلومات موثوقة تزيد من علاقتنا بالمكان، نحنُ أهل المكان لايجدرُ بنا أن لانعرف فلان من فلان.
في النهاية ما أودُّ قوله أنّ هذه الأحلام الصغيرة، مُمكنة!
ترونها كذلك؟
وسيم السخلة Waseem Al Sakhleh
#حكّيني_محليّات
16/10/2024
كامل المنهاج المدرسي مصوراً ♥️
إليكم هذا الحلّ الذي قد لايعرفُهُ الكثيرون! المنصة التربويّة
قامت وزارة التربية بتسجيل كافة المواد المدرسيّة السورية ولكل المراحل مصوّرة ومشروحة، ونشرتها عبر الانترنت
المُلفت والجميل أنّ مشاهدة هذه الفيديوهات لا تستهلك من باقة الانترنت، حيث هناك اتفاقية بين وزارتي التربية والاتصالات لكي لايُستهلك انترنت من الباقة عند فتح المنصة التربوية.
شاركوا هذا الأمر اللطيف مع الأهالي الذين يشتكي طلابهم من ضعف الأساتذة أو غيابهم، شاركوه مع الطلاب، هذه المنصة موجودة منذ سنوات وهي بديل عن الأساتذة والدروس الخصوصيّة.
*رابط المنصّة في أول تعليق
03/10/2024
من يسمع؟
أولوياتُنا أيّتُها الحكومة الجديدة.. نحنُ الشباب
لأنّني أعلم أنّ كثيراً من الأشياء التي سأذكُرها هُنا يتمُّ مواربتها بشكل مستمر وتجاوزها، ولأنّني أعلمُ أن بعض الوزراء غير قادرين على الإعتراف ببعض الهزائم في مستويات مُتعددة أدوّن بعض عذه النُقاط علّها تُلحظ في البيان الحكومي الذي لم يُراجعهُ أحد مرّة واحدة، على الأقل منذ خلقت قبل 30 عاماً.
استعادةُ الهويّة
هذا ليس عنواناً للفت النظر، الهويّة السورية تمزّقت وتلاشت في بعض السياقات، من مسؤوليات الحكومة الجديدة استعادتها، ليس بشكلها القديم، فهي تغيّرت، بل بشكلها المُرتجى، الاستعادة هذه ليست عمليّة بسيطة صوريّة من خلال اجتماعات لخبراء أو أكاديميين، إنها اعترافٌ بالحال وابتعادٌ عن المُحال، لنصنع الهويّة من جديد، بعيداً عن القوالب الجاهزة والإدعاءات المُرضية، لنستمع للأصوات الأخرى لأنّ هذه الهويّة يحملها الملايين وعليهم أن يعيشوها من وسط العاصمة وحتّى أبعد مخيّم ومهجر يعيش فيه سوري.
نطلبُ الاحترام
هل يبدو هذا بسيطاً؟ إنّهُ معقد جداً، يعاني الشباب في سورية من قلّة الاحترام، فالتلاعُبُ بأحلامهم قلبها أوهام، يكفينا استغلالاً لهذا المفهوم، الشباب مازالوا بعيدين عن مطارح صُنع القرار، ومازالت القوانين تُفرّغُ من مضامينها، ومازالت الكلمةُ شطّاطة ومطّاطة، نضيّقُ عُمر الشباب لأجل أحدهم ونوسعهُ لأجل الآخر، الشباب لايريدون معاملة تفضيليّة بل معاملة مواطنيّة، ولايريدون زجّهم بكلّ تصريح ودعاية حكوميّة، بل يحتاجون لخطوات عمليّة، نحنُ أجيال البرامج الزمنيّة والغايات المُحققة والأهداف الذكيّة لا أجيال الشعارات الكبيرة المستهلكة.
التفكير بالتنظيمات
في سورية تنظيمات عدّة ترعى (من المفروض ذلك) مصالح الشباب، لكنّها أشبهُ بمؤسسات رسميّة عجوزة أحياناً لاتعني للشباب شيئاً، وفي سورية مئات التنظيمات من مؤسسات غير حكوميّة يقودها الشباب ويعملون فيها في ظروف أقلّ ما يُقال عنها أنها معقّدة، تخيّل جهد اليافعين والشباب في أخذ موافقة لتنفيذ نشاط ما ولو كان حملة نظافة قرب منازلهم، نريدُ مستوى آخر من التعاطي، نريدُ قيادات وموظفين يستطيعون فهم ما يتحدثُ به الشباب اليوم، واغناءه وليس تعطيله، وتوسيعه وليس تقزيمه، فلنُعد صياغة المستقبل ولنبدأ من هُنا، فلا نترك أحداً خلفنا.
الخدمةُ الوطنيّة
هذا الأمر الذي يُشكل مقدّساً لايجوز الاقتراب منه للكثيرين هو عُقدةُ العُقد هذه الأيام، الدستور يفرضُ علينا خدمة العلم نعم، هذا أمر هام لكن كيف نستثمره؟ يُمكننا الاستثمار بطاقات الشباب فليعمل أصحابُ المهن في الخدمة العامّة، والأكاديميون في الجامعات والمقاتلين في العمليات العسكريّة والتقنيين في الإدارات التقنيّة ولتكن المؤسسة العسكريّة أكثر رشاقة وانتاجيّة، ولنبتعد عن جعل خدمة العلم كابوس طويل مظلم، ولتكن مرحلة لتختبر فيه المؤسسات الحكوميّة مهارات الشباب فتوظفهم أو تتعاقد معهم بعدها، علينا التفكير من جديد هل الخدمة فقط بدلة عسكريّة وحقل رمي وحياة قاسية وغربة واجازات متباعدة؟ لماذا لاتكون مختلفة؟
القادةُ المحليّون
لسنوات طويلة كان الأمرُ عشوائياً صرفاً، اليوم صارت الحياة أسرع وأدقّ، والدول باتت تُركز على برامج مُكثفة وأخرى مديدة لإعداد القادة، فلا تنتظرُ فلاناً لخمسة عقود حتّى يشغل مسؤوليّة حكوميّة، انها ببساطة تصنعُه، أما نحنُ فنقسو كثيراً، يهجُرنا الشباب ليقودوا مشاريعاً في دول أخرى، فيبقى معنا أصحابُ الفُرص الأقل والتعليم المُغلق والأفكار المكرورة. لقد تخلّت الدولة عن منظماتها التقليديّة وباتت هذه المنظمات هائمة بين ماض كبير وحاضر مشوّه ومستقبل مجهول، علينا تأسيس مراكز وأكاديميات لإعداد القادة ولتكن قيادتها وادارتها مختلفة وذكيّة تفكّر بالمستقبل لا تخافُه.
تأميمُ المخاوف
لسنوات طويلة اُمّمت الأحلام والأعمال والأموال في سورية، حان الوقت لتأميم المخاوف والتحديات، لماذا لايُفكّر كلّ مسؤول بمخاوف الشباب كما يُفكر بمخاوف أبناءه وبناته، ولماذا يُتركُ الشباب لقلقهم وحيدين، لماذا لاتحملُ الحكومة همّاً واحداً، تؤمن السكن بشروط انسانيّة مُمكنة مثلاً، هل هذه وظيفةُ الحكومة؟ نعم، فالمطلوب ليس سكناً مجانياً ولكن ممكناً، والمطلوب ليس سيارات يتمّ توزيعها بل نقلاً عاماً محترماً، والمطلوب ليش استيعاباً جامعياً (راقبوا بشاعة الكلمة استيعاب) بل استثماراً جامعياً، والمطلوب ليس وظائف جاهزة بل وظائف كريمة، والمطلوب كثير!
خطٌّ اقتصادي
ألم يشتهر خلال السنوات الماضية مصطلح خطّ عسكري؟ تعالوا نُنشئ خطّاً / مساراً اقتصادياً للشباب، فلايمُرّون فيه على تعقيدات الماليّة والضرائب، ولايُراجعون عشرات المؤسسات، ولا تلزمهم مُراجعات أمنيّة ليؤسسوا مشروعاً صغيراً ومتوسطاً، تعالوا نُنشئ نافذةً اقتصاديّة يُطلّ منها الشباب على الفرص فلا يذهبون ببعض أموالهم وارثِ عائلاتهم لتأسيس شركات (خلال دقائق) في دول أخرى بل يُمارسون هذا في بلدهم، ولايخافون بيع الخدمات للخارج بالعملات الأجنبيّة بل يسعون لذلك بشفافيّة، ولايقلقون من الربح والمُحاصصة بل يسعون للمنافسة، هل يُمكننا؟
لنُرحّب بالعائدين
نعم هرب الشباب خلال السنوات الماضية لأسباب كثيرة، لكنّ أهمّها أنّ الحكومة فشلت بإدارة كلّ ما سبق من الأولويات، اليوم قد يرجعُ الكثيرون لظروف مختلفة، فلنحسن استقبالهم، من ابتسامة موظف الهجرة على الحدود وحتى انجاز معاملة التجنيد، علينا خلقُ فرص استثماريّة ليس للمستثمرين بل لجذب الشباب الأذكياء والحرفيين، مُدن ذكيّة تقنيّة، عروض خاصّة على الاستثمار الزراعي، معادلات جامعيّة للشهادات أبسط، فضاءات لمشاركة الخبرات أوسع. لنُنشئ في جامعاتنا مراكز التعليم المستمر لمن فاتهم التعليم ولنُخصص تذاكر طيران ونقل بأسعار مخفّضة ومراكز رياضة وترفيه أيضاً.
صندوق وشرعة وطنيّة
نطلبُ إعادة صياغة وقوننة مفهوم الشباب في سورية، وليكُن ذلك عبر شرعة وطنيّة وحزمة قوانين تصيغُ الحاضر والمستقبل، ولنؤسس صندوقاً وطنياً لتمويل المشاريع المخصصة للشباب، والمشاريع التي يقودها الشباب وليكن صندوقاً مفتوحاً للمساهمة من المغتربين، عائداتهُ الأساسيّة من مشاريع رياديّة، ولتكن
سياحيّة وثقافيّة وبيئيّة وزراعيّة وتقنيّة، ولتكن الشرعة وطنيّة بالخالص لامستوردة يُشارك بها السوريون من كلّ مكان فلا يضعُها من جرّبناهم ومن يئسنا منهم، ولنتعلّم من تجارب الآخرين بشجاعة بدلاً من الحديث دوماً عن خصوصية مجتمعنا فبعضُها أوهام.
العملُ لأجلنا
فلينطلق كُلّ دبلوماسيّ سوري لاستحضار الفرص للشباب السوري، فلتعمل كلّ مؤسسة على مراسلة المنظمات والجامعات والمنتديات، فلنفتح برامج ثقافيّة وتبادل طلابي، ليذهب الشباب السوري في برامج مشتركة وليتعلّم من الشعوب الأخرى وليستحضر نماذج عملها، والا ماذا تعني عبارات الدول الصديقة؟ هل هي صديقة سيئة؟ أم أننا لم نُحسن رسم العلاقة معها؟ لقد صار بيننا وبين العالم فجوة ولو تُركت فهي تزيدُ كلّ يوم وتتعقّد، من المهم ألا نبقى منفصلين ومُنفصمين عن العالم، فلتبدأ كلّ سفارة وقنصليّة وملحقيّة ببحث الفرص حيثُ هي، ولنضع هدفاً وطنياً للتعرّف على الآخر ومبادلتهُ الفائدة.
هذه الأولويات التي شاركتها مطلوبة من الحكومة نعم ولكن بمشاركتنا ودعمنا، وهي أولويات شبابيّة لم أُضف لها أولويات العائلات والفئات الأخرى، أما نحنُ فلو شرعت الحكومة في هذه الأولويات فنعرفُ ما هو مطلوب منّنا، ونحنُ قادرون بالفعل، لكنّ أحدا لم يلتفت إلينا بشكل حقيقي وليس صوري، أيتها الحكومة منكِ الاهتمام والرعاية ومنّا العمل والاجتهاد الكثير.
وسيم السخلة Waseem Al Sakhleh
25/09/2024
23/09/2024
لنُتابع هذه الصفحة، تُحاول مشاركة جميع الأحداث الثقافية والمجتمعية والفنيّة في سورية ليعرفها المواطنون 🌺
هذا المساء .. سورية
إعلانات لأحداث فنيّة واجتماعيّة
23/09/2024
عشرة أشياء لموسم مدرسي مُنتج!
خلال أيام يعود ملايين الطلاب السوريين للانتظام في مدارسهم، وغالباً ما يحملُ هذا الموسم أجواءاً خاصّة بين الطلاب والأهالي والمدرسين والإداريين.
يقضي الُطلاب مع زملائهم في المدرسة وفي الطريق منها وإليها أكثر من الوقت الذي يقضونهُ مع عائلاتهم الصغيرة والكبيرة. في هذا الإنفجار المعرفي والقيمي والأخلاقي والاقتصادي الذي نعيشُه جميعاً، نُشارك عشرة أشياء لموسم مدرسي مُنتج ومُجدي فلا يكونُ مُتعباً ولا كسولاً.
1. أقرب مدرسة، قلّل مصروفات التنقل!
يلجأ كثير من الأهالي لتسجيل أبنائهم في مدارس بعيدة عن أحيائهم، بقصد السمعة والمستوى التعليمي، لكن هذا يولّد مشكلات كثيرة اداريّة واقتصاديّة خصوصاً عبئ نقل الطلاب سواء من خلال حاجة العائلة لمزيد من الوقود لسيارتها أو تخصيص وسائل نقل عامّة لنقل الطلاب، وهذا سيخلق مشكلة نقل لأهالي المنطقة أنفسهم، كما أنّهُ سيُضخّم الأعداد في بعض المدارس ويُقللها في مدارس أخرى، ما يزيد التفاوت والاهتمام التربوي ويُشوّه مستوى التقارب المطلوب بين جميع مدارسنا أينما كانت.
2. دلّلهم في البيت، ليكن تمايزهم علمياً فقط!
جميعنا نرغبُ بتقديم الأفضل للأبناء الطلبة ليُحبّوا المدرسة أكثر ويجتهدوا فيها، لكنّ الصرف الزائد من السندويتشات والمصروف وحتى القرطاسيّة يخلقُ تمايزاً طبقيّاً بين الطلاب غالباً ما يولّد بعض الأخطار على مستوى العلاقات والغيرة والتنمّر والسخرية المتبادلة، المدرسة للجميع وتضمّ طلاباً من مختلف المستويات الإجتماعيّة فلا ضرورة للتنافس حول أجمل حقيبة وأغلى نظارة وساعة وعدد الأقلام الملونة وغيرها، لتكن الاحتياجات معقولة القيمة لمتوسط السوريين.
3. اخدم المدرسة القريبة، إنّها لك ولمحيطك!
قد لاتستطيعُ التربية تأهيل كثير من المدارس بالاحتياجات الأساسيّة لظروف مُتعددة، فما المانعُ من خدمة المدرسة الأقرب إليك بما تُتقنه أنت؟ اذا كُنت كهربائي فلتحاول اصلاح الإنارة، اذا كُنت نجاراً لا بأس بعرض خدماتك لإصلاح المقاعد والأبواب، كذلك إذا كُنتَ سبّاكاً أو حتى رجل أعمال، مالذي يمنعُك من تقديم بطاريات لإنارة المدرسة؟ او الاتفاق مع أهالي الحي لتقديم مجموعة طاقة شمسيّة للمدرسيّة! هل تبدو هذه الأشياء غريبة؟ ربّما! لكنّ بعض السوريين بالفعل قاموا بتطبيقها في مناطق سوريّة مختلفة.
4. تبرّع بوقتك، هل مُنحتَ وقتاً زائداً؟
ليس جميعُ الأساتذة قادرون على أن يكونوا بسويّة تعليميّة عالية، بعضهم درس وتخرّج وعمل في ظروف صعبة، ولابدّ من وجود ضعف في بعض المواد في هذه المدرسة أو تلك، ماذا تنتظر أنت؟ خصّص وقتاً اسبوعياً لأطفالك وأصدقائهم من الجيران والمحيطين، قدّم لهم دروساً في اختصاصك أو دروساً بسيطة في اللغة العربيّة أو الانكليزيّة، بعد أسابيع ستجدهم وقد صاروا قدوة لأصدقائهم واضطرّ مدرسيهم لرفع مستواهم الشخصي وتحسّن مستوى الصف كلّه، علينا تقديم خبراتنا ومعارفنا للآخرين فهذا زكاةُ العلم والمعرفة.
5. الأساتذة هم أهلنا، لندعم مسيرتهم
هناك الآلاف من الأساتذة يعيشون بظروف صعبة، ويُضطرّون للانتقال لمسافات طويلة للوصول إلى المدارس، رواتبهم وتعويضاتهم لا تكفي لشراء شيء، لا بأس أن ندعمهم كما كان السوريون يدعمون الأساتذة المقبلين للتدريس في قراهم، ادعمهم بأي طريقة ممكنة، قد تجد لهُ منزلاً للايجار بسعر رمزي، قد تؤمن له خصماً من بقاليّة الحي، قد توفر له تنظيفاً مجانياً لملابسه في المصبغة، هذه التصرفات ليست معيبة انها اعتماديّة متبادلة، هؤلاء الأساتذة هم المؤثر الأكبر في أبنائكم وفي مستقبلهم.
6. أدّب طفلك، المدرسة ليست ملكهُ وحده
كثيراً ما يلجأ الطلاب لتكسير المقاعد وحفرها، والكتابة على الجدران ونزع الستائر ولوي شفرات المروحة في الصفوف وتكسير النوافذ وخلع الأبواب ونزع الصنابير وغيرها، للأسف هذه الممارسات منتشرة جداً وهي تكلّف مبالغ طائلة وقد لاتتمكن المدارس من اصلاحها لسنوات طويلة، لنعلّم أطفالنا أن يُعاملوا المدرسة ليس كبيتهم الثاني بل كبيتهم الأول، من النظافة إلى الترتيب إلى الحفاظ على المرافق المختلفة والمياه وغيرها، لقد أخطأنا حين كُنّا صغاراً فلماذا لا نُعلّم أطفالنا من أخطائنا؟
7. شارك ما يفيض في منزلك، كتب وقرطاسيّة
اذا كان أطفالك قد صاروا في مراحل تعليمية أعلى فلا شك أنّ لديك في مكان ما في المنزل بعض الكتب والقصص لليافعين، ولديك بعض القرطاسيّة الزائدة والكتب المدرسيّة، فلا بأس بإغناء المكتبة المدرسيّة بكلّ الكتب والقصص التي تحمل قيماً ومعرفةً ومرحاً، ولا بأس بتوزيع القرطاسيّة لديك، هُناك عائلات ستعجزُ عن شراء دفاتر وأقلام، فلا تُقلّل مما لديك، هناك من يحتاجهُ بالفعل، لاتتردد اسأل مكتبة الحي وضع عندها صندوقاً لغير القادرين وقم بتغذية هذا الصندوق، شجّع المغتربين.
8. المدرسة ليست كلّ شيء، اجتهد
أنا هُنا لا أُخاطب الطلاب، بل الأهالي، افتحوا المناهج المدرسيّة وتعلّموا مع أطفالكم، جميعنا نملك أجهزة ذكيّة، ابحثوا عن الموضوعات التي يتناولها المنهاج واقرأوا أكثر لتكونوا جزءاً من حوار ضروري مع أبنائكم، معارفنا صارت قديمة واليوم المناهج فيها قدر عال من التطوير فعلينا أن نعرف ونناقش أبنائنا لكي لاينقطع الحديث معهم، الطلاب يحبون الأهل المثقفين أكثر من الأهل المُهملين، لاعيب في عدم المعرفة، العيب في عدم المحاولة والعيب في قضاء وقت طويل على الreels.
9. اخلق تنافسيّة في عائلتك ومحيطك!
خصّص جائزة شهريّة بسيطة لأبناء عائلتك، ضع موضوعاً لها يتعلق بالمدرسة والالتزام فيها، أعلى علامة في مادة معينة، أكثر دفتر مدرسي مُرتّب ومقروء، أعلى علامة في مسابقة ثقافة من المنهاج (قم بها أنت)، وهكذا اخلق هذه التنافسيّة ولتكن الجوائز رمزيّة وماديّة اذا استطعت، شجّع الأطفال على تقديم الأفضل فلا تكون المدرسة مكاناً للحفظ وترديد المعلومات، بل مساحة نقاش وتعلّم ومتعة وتنافس ليس على أسس طبقيّة ولكن معرفيّة وتعليميّة وقيميّة، ماذا تحتاج لتفعل هذا؟ مجموعة عبر واتساب فقط.
10. شجّع أطفالك على المشاركة العامة!
قُل لأطفالك أن يرشحوا أنفسهم ليكونوا عُرفاء في الصف، هذه المسؤليات الصغيرة تُعلّم أشياء كبيرة، قل لهم أن ينضموا للطلائع وأن يطوروا موهبتهم في مجال يحبونه، لا بدّ أنهم معنيّون بشي ما، اسأل عن التفاصيل، شجعهم على ترشيح أنفسهم لقيادة الوحدة الشبيبيّة منذ الصف السابع إلى الجامعة، سيجعلهم هذا يحملون المسؤليّة ويحققوا انجازات مهمّة ويشاركوا في فعاليات خارج المدرسة وخارج المدينة وفعاليات دوليّة أحياناً، هذه التجارب تفتح لهم فرص عظيمة، بعض الاطفال يُسافرون أكثر من عائلاتهم!
وأنتم، ماذا تُضيفون من خبراتكم فتُشاركون به الآخرين؟ ليشت هُناك حلول فضائيّة لمشكلاتنا الأرضيّة، كما أرى!
وسيم السخلة Waseem Al Sakhleh
ُ
17/08/2024
؟؟
لمن الرصيف بدمشق؟ هل بات استخدام الأرصفة، حلماً للمارة؟
حانة جديدة في دمشق القديمة تبدأ باقتلاع الأشجار، وتبليط الحدائق في صباح اليوم الجمعة 16 آب 2024
متى أصبح انتهاك الملك العام جرم لايعاقب عليه القانون هل فعلاً لم تعد الأرصفة حق للمواطنين؟!.
كل يوم نستيقظ لنرى حانة جديدة تتعدى على الحق العام..وبات هذا المشهد شبه متكرر دون أي حياء أو خجل!
علماً بأن الرخص التي تصدر عن مكتب عنبر ودائرة الأملاك في دمشق القديمة بما يخص استثمار هذه المساحات تشترط عدم عرقلة المارة، وموافقة الجوار وتحقيق عدة شروط أساسيّة.
حيث يحق لأصحاب المطاعم أو الحانات تقديم طلب لمكتب عنبر ودائرة الأملاك لاستثمار نصف المساحة الموجودة على امتداد واجهة المطعم أو الحانة العائدة لهم مع استخدام طبليات خشبية قابلة للإزالة كقاعدة للطاولات بحيث تكون هذه الأرضيات قابلة للإزالة بحال عدم موافقة الجوار، أو عدم تجديد الرخصة بنهاية عام الاستثمار.
اذا استغل أصحاب هذه البارات أيام العطل الاسبوعية لانجاز المخالفات، هل سيغيب حقنا العام أمام المحافظة؟
من تدوين مواطن يعلم جيداً حقوقه، وملتزم بواجباته.
#عامَة_مو_خاصة