*عامٌ مضى... وما مضى هدراً*
سُطّرت فيه حروف الجدِّ بعرقِ المعلم، واشتعلت فيه قلوبُ الطلاب شغفاً بالعلم.
اليوم نُغلقُ بابَ التعب،
ونفتحُ نافذةً للفرح والفخر بما أُنجز.
*لحظاتُ نهاية عامنا الدراسي*
*في مدرسة زيد بن حارثة - ف2*
حيث كان العطاءُ رسالة، والنجاحُ غاية 🌟
#ف2
مدرسة زيد بن حارثة ف2بقيادةِ هامةِ المجدِ الأستاذة ثناء طلاس
� مدرسة زيد بن حارثة
تخريج طلاب متميزين بأخلاقهم وعلمهم، قادرين على المساهمة في بناء المجتمع.
�
*قال رسول الله ﷺ: "ما نحل والدٌ ولداً خيراً من أدبٍ حسنٍ"*
*وإذْ تفتَّحتْ براعمُ الأملِ بعدَ حولٍ من الحُبِّ والجهدِ،*
*وقفنا اليومَ نشهدُ ميلادَ الفخرِ على وجوهِ صغارِنا.*
*زرعناهم حُبّاً، فسقيناهم علماً،*
*فأثمرتْ قلوبُهم يقيناً، وعقولُهم نوراً.*
*وها هم اليومَ يلبسونَ ثوبَ التخرجِ،*
*فيزدانُ المكانُ ببهجتِهم، ويرتفعُ صوتُهم نشيداً للغدِ.*
*كانَ "سنابلُ الحلمِ" وعداً قطعناهُ على أنفسِنا،*
*وها نحنُ نفي بهِ أمامَكم،*
*ونقدّمُ للوطنِ أولى لبناتِ المجدِ القادمِ.*
*روضةُ زيدِ بنِ حارثة | دفعةُ 2026*
*هنا بدأتِ الحكايةُ، وهنا كُتبَ السطرُ الأولُ من المجدِ.*
*هنا تعلّموا أولَ حرفٍ، وهنا حملوا أولَ وسامٍ.*
*فانظروا إليهم...*
*فإنَّ في أعينِهم بريقَ المستقبلِ،*
*وفي خطواتِهم وعدَ الغدِ الذي لا يخيب.*
*وإنَّ في قلوبِنا من الفخرِ ما لا يفيهِ كلام.*
*فاشهدوا معنا اللحظةَ التي لا تُستعادُ،*
*فإنَّ للفرحِ هيبةً لا تُدركُ إلا بالعينِ والقلبِ.*
#الرستن #حمص
*حين يحوّل الدرس إلى رسالة، والفكرة إلى قيمة، والطفل إلى عاملٍ صغير يفهم معنى العطاء...*
في عيد العمال، لا نُكرّم الأيدي التي تبني فحسب... بل نُكرّم العقول التي تزرع القيم.
نفخر أن نُقدّم لكم نشاط "عيد العمال" من إعداد وإشراف المبدعة *الآنسة خديجة حويجة* 🌹
هنا يولد الجيل الذي يُقدّر العرق، ويحترم الجهد، ويعرف أن الأوطان تُبنى بسواعد أبنائها.
عندها يُصبح الوفاء منهجاً... ويُغرس الإبداع في قلوب الصغار.
حين يجتمع الصف، ويُرصّ البنيان...
كان لنا اليوم لقاءٌ تحت ظلّ القائدة الأستاذة *ثناء طلاس*، مديرة مدرسة زيد بن حارثة ف2.
ألقت كلمتها، فكانت:
*شكرٌ* يرفع الهامات لكل معلم حمل رسالة العلم في الأنشطة والفعاليات.
*وعتابُ* محبةٍ لمؤسسات الرستن، لأننا نؤمن أن الكمال سعيٌ لا وصول.
*ونقاشٌ* جادٌّ لرسم خارطة العبور نحو الامتحانات النهائية بثقة وثبات.
*ويُزهر الثناء ويطيب* حين يُخصّ بالذكر قممٌ شامخة من كادرنا:
الأستاذ *فايز سعد الدين*، ذلك الجبل الأشمّ الذي تستند إليه المهمات العظام، فبصبره تُذلّل الصعاب، وبحكمته تُضاء الدروب.
والآنسة *سلمى رزوق*، غيمة العطاء التي أمطرت إخلاصاً، فأنبتت في دروبنا إبداعاً، وتركت في سجل المجد أثراً لا يزول.
بكم يزداد بنياننا شموخاً، وتغدو رسالتنا أبلغ أثراً وأعمق رسوخاً.
هكذا نبني الأجيال... *كالبنيان المرصوص*، يشدّ بعضنا أزر بعض.
كل التقدير لقائدة مسيرة التعليم في مدرسة زيد بن حارثة ف2، وكل الفخر بكادرٍ لا يعرف المستحيل.
#الرستن
* | زيد بن حارثة ف2*
*ما انتظرنا الحصاد... كرّمنا العرق وهو يسقي السنابل.*
*هؤلاء... لم يسرقوا المجد في ليلة، بل نحتوه على جدار الأيام... يوماً... يوما.*
*كل مذاكرةٍ كانت معركة، وكل درجةٍ كانت غرسة على درب العلم.*
*يا صغار العمر، يا كبار الحلم: أنتم الذين علّمتمونا أن القمم لا تُبلغ قفزاً... بل خُطوةً... تتبعها خُطوة.*
*مباركٌ لكم تعب الشهر، قبل فرح السنة.*
*زيد بن حارثة ف2 | 2026... نزرع اليوم، لنحصد غداً*
27/04/2026
*قال رسول الله ﷺ: «الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ»*
رواه مسلم
استضافت مدرسةُ زيد بن حارثة ف2 فريقاً من الكادرِ الطبيِّ في مستوصفِ الرستنِ الصحي، في زيارةٍ توعويةٍ جعلت من الوقايةِ ثقافةً ومن الصحةِ نهجاً.
بسطَ الفريقُ الطبيُّ أمامَ طلابِنا حقائقَ الأمراضِ الجلديةِ والطُفيليةِ الأكثرَ انتشاراً، فكان البيانُ شافياً:
*أولاً:* الجربُ.. داءٌ يَستَقوي بالإهمالِ ويَندَحِرُ بالنظافةِ والوعي.
*ثانياً:* القملُ.. آفةٌ تنتشرُ بالاحتكاكِ وتُقهَرُ بالفحصِ الدوريِّ والنظافةِ الشخصية.
*ثالثاً:* اللشمانيا "حبةُ حلب".. خطرٌ صامتٌ تُبدِّدُهُ درايةٌ بسبلِ الوقايةِ ومكافحةِ نواقلِه.
*رابعاً:* النظافةُ الشخصيةُ.. ليست خياراً، بل هي الدرعُ الحصينُ الذي نحتمي به، تطبيقاً لقول نبيّنا الكريم.
*وكان التوجيهُ حاسماً لأبنائِنا الطلبة:*
إنَّ الحكّةَ المُريبَةَ في الجسدِ أو الرأس، أو البقعةَ الجلديةَ الطارئةَ، هي نداءُ جسدِكَ إليك. فلا تُهمِلْهُ. بادِرْ بإخبارِ ذويك، وتوجَّهْ فوراً إلى المستوصفِ الطبيِّ، حيثُ الكشفُ المبكرُ طريقُ الشفاءِ، والعلاجُ متاحٌ للجميع.
*نُثمِّنُ عالياً جهدَ الفريقِ الطبيِّ في مستوصفِ الرستنِ، ونُشيدُ بحرصِهم على بناءِ جيلٍ مُعافىً، مُسلَّحٍ بالوعيِ قبلَ الدواء.*
*لأنَّ أجسادَ أبنائِنا أمانةٌ، ووعيَهُم سلاحُنا الأول.*
*"كلمة وفاء... نُقشت بماء الذهب"*
حين يتحدث أهل العطاء، تنصت القلوب قبل الآذان.
هكذا كانت كلمة *الأستاذ فايز سعد الدين* في حفل التكريم، رسالة شكرٍ وعرفانٍ لنبض المدرسة الحقيقي: *معلمينا ومعلماتنا*.
كلماتٌ أنصفت الجهد، وخلّدت العرق، وقالت للجميع:
*"لولا صبركم ما أينع الزرع، ولولا عطاؤكم ما ارتقت القمم."*
فشكراً لمن حمل الأمانة بحقها، وغرس العلم فينا خُلقاً قبل أن يكون حرفاً.
*بالأمل بالله ثم بكم، كان النجاح... وبكم سيبقى.*
*"وحين تنطق القمم... تصمت الحروف إجلالاً"*
في محفل التميز والتكريم، سكبت *الأستاذة ثناء طلاس* مديرة مدرستنا، من معين حكمتها كلماتٍ كانت للقلوب بلسماً، وللهامات تيجاناً.
*من ثنايا الضاد خرجت كلماتها*، فأنبتت فينا عزيمةً لا تنكسر، وأيقظت فينا حلماً لا ينام.
خطابٌ لم يكن حبراً على ورق، بل كان *عهدَ وفاءٍ* للعلم، *ونشيدَ فخرٍ* للمتفوقين، *وبوصلةَ أملٍ* ترسم لهم دروب الغد.
قالت فأوجزت، وأشادت فأنصفت، وباركت فلامست شغاف الروح.
*"أنتم لستم غرس اليوم، بل حصادُ المجد وعدةُ المستقبل."*
فشكراً لقائدةٍ بحجم وطن، زرعت فينا اليقين بأن *ظننا بالله خيراً، فكان النجاح حليفنا.*
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Ar Rastan