03/06/2015
أقود حاجة كي تكون تراجع و طيح عليك أفكار كيما هاذي:
ما الفائدة مما ندرسه حاليا؟ حين ستذهب لطلب وظيفة: هل تتقن اللغة الفرنسية؟ لا، هل تتقن الانجليزية؟ لا، هل تتقن لغة أجنبية أخرى؟ لا. إذن قود! ما فائدة دراسة التاريخ و تكرار الماضي؟ أمريكا ضربت روسيا، و هتلر نكح موسوليني وراء مصنع الكراسي في الثاني من آدار 1941 و احنا مالنا؟ .. أين الصرف و التحويل؟ أين جبران خليل قلوان؟ اين أعرب ما تحته خط؟ أين اشكل الفقرة الأولى؟ أين ديكارت مع فلسفته؟ أين مقولة "أنا أفكر إذن أنا زنديق سافل ابن قحبة"؟ أين الأنا و الهو؟ و أين الإعلاميات؟ أين الرياضيات المشكوك فيها؟ فنحن لا ندرس فيها سوى متساوي الساقين! زاوية قائمة! زاوية منفرجة! زاوية حادة! ثمان مائة و ثمانية و ثمانون! أعوذ بالله (اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا) لا شكّ أنها مؤامرة صليبية ماسونية للإيقاع بعقول العرب. أين مادة الجغرافيا؟ فيم سينفعنا الاقتصاد الامريكي و الاتحاد الاوروبي؟ و السؤال الأقوى: أين الرياضة حبيبتي؟ حين كنا نضيع وقتنا بلا فائدة! كنا نجري و نتعب و العرق يتصبب من جبيني و خيرنا يأخذه غيرنا فيذهب تعبنا أدراج الرياح التي تأخذه إلى مكتب المدير فتستفيد الإدارة من عملنا و تعبنا في جمع أوساخ الملعب و في النهاية نجد الأصفار في بيان النقط!!! لماذا كل هذا؟ هل ولدنا لنعيش هكذا؟ صراحة، مثل هذه الأمور الخاصة يجب أن تُتَّخَذَ موضوعا للساعة في مؤتمر "الجنس و الحياة الاستنكاحية" في البيت الأبيض، و على أوباما أن يمارس الجنس على كل مدراء و مسؤولي المغرب ليَسود العدل و تنتشر قيم المساواة. و في النهاية يجب أن تناقش كل هذه الأمور في جامعة "حوالوجيا" في "سان فرانسيسكو" عاصمة النيك و التنياك.