18/02/2026
MAAL Academy For Islamic Research & Development
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from MAAL Academy For Islamic Research & Development, Educational Research Center, Hargeisa.
18/02/2026
🔴 المخالفات والملاحظات الشرعية المحتملة في تطبيق عقد المرابحة للآمر بالشراء
تُعدّ المرابحة للآمر بالشراء أحد أشهر صيغ التمويل الإسلامي المعاصرة، واعتمدتها البنوك الإسلامية منذ بداياتها باعتبارها بديلاً مشروعاً عن القروض الربوية. ورغم قبولها من الهيئات الشرعية والمجامع، إلا أنّ التطبيق العملي قد يشهد مخالفات أو ملاحظات شرعية قد تُعرّض البنك لمخاطر شرعية كبيرة.
🔴 من اهم الاخطاء والملاحظات الشرعيه في تطبيقات المرابحة للامر في الشراء في البنوك الإسلامية 👇🏻
---
أولاً: بيع ما لا يملك (أخطر المخالفات الشرعية على الإطلاق)
أن يقوم البنك ببيع السلعة قبل أن يشتريها، أو قبل تملكها قبضاً حقيقياً أو حكمياً.
⬅️ المعيار الشرعي رقم (8) يؤكد:
"لا يجوز للمؤسسة أن تبيع ما لا تملكه، ولا أن تبرم عقد المرابحة قبل تملك السلعة وقبضها."
سبب الخطر الشرعي:
لأن بيع ما لا يملك بيع محرم بالنص الصحيح:
قال النبي ﷺ: "لا تبع ما ليس عندك" (رواه الترمذي).
هذه المخالفة تجعل العقد غير صحيح وقد يعرّض البنك لمساءلة شرعية وقانونية.
———————————————————— ———————————
ثانياً: أن يكون الوعد ملزماً للطرفين بشكل يشبه العقد الربوي
الأصل أن الوعد:
✔ ملزم للآمر بالشراء فقط
لا يجوز أن يكون وعداً ملزماً متبادلاً يحوّل العقد إلى شبيه بالقرض المشروط بزيادة.
الوعد الملزم في البنوك الإسلامية (من طرف العميل فقط)
الوعد الملزم هو:
تعهدٌ يصدر من العميل للبنك بأنه سيشتري السلعة بعد أن يقوم البنك بشرائها.
يكون الإلزام هنا على العميل فقط،
أما البنك فلا يكون ملزمًا بالبيع إلا بعد إبرام عقد البيع الفعلي
لماذا يُستخدم في البنوك الإسلامية؟
⬅️ يُستعمل غالبًا في معاملات مثل المرابحة للآمر بالشراء،
حيث يطلب العميل من البنك شراء سلعة معينة، ويَعِدُه بشرائها بعد تملك البنك لها.
حتى لا يتعرض البنك لخسارة إذا اشترى السلعة ثم تراجع العميل.
⬅️ ماذا يترتب على نكول (تراجع) العميل؟
إذا نكل العميل بعد أن اشترى البنك السلعة:
يُلزم العميل بتعويض الضرر الفعلي الذي لحق بالبنك.
وليس دفع كامل الربح المتوقع.
وإنما الضرر الحقيقي فقط (مثل فرق السعر أو مصاريف فعلية)
⬅️ متى يصبح الوعد ملزمًا عند المالكية؟
على رأي المالكية:
يكون الوعد ملزمًا إذا:
كان الوعد متعلقًا بسبب. وباشر الموعود ودخل في كلفه .
ودخل الموعود له (البنك) في التزام أو ترتب عليه تصرف بناءً على هذا الوعد.
📌 أي: إذا اشترى البنك السلعة اعتمادًا على وعد العميل،
فالوعد يصبح ملزمًا قضاءً عند المالكية.
---————————————————————————————
ثالثاً: عدم تحقق القبض الحقيقي أو الحكمي من البنك للسلعة
كأن يكتفي البنك بأوراق شكلية دون أن يتحقق فعلاً من الاستلام.
وهذه مخالفة كبيرة؛ لأن البنك يجب أن يتحمل مخاطر السلعة فترة من الزمن.
معيار AAOIFI ينص بوضوح أن:
"يجب على المؤسسة تحمل تبعات الهلاك والخسارة بعد قبض السلعة وقبل بيعها للآمر."
إذا لم يتحمل البنك هذه المخاطر، تتحول العملية إلى قرض بزيادة = ربا.
---——————————————————————————————
رابعاً: توكيل العميل بشراء السلعة دون ضوابط
التوكيل جائز، ولكن يخالف الشرع في حال:
أن يقبض العميل السلعة قبل أن يشتريها البنك.
أو يشتريها العميل باسمه الشخصي ثم "ينقلها" للبنك ورقياً فقط.
أو يستمر العميل وكيلاً في البيع والشراء والقبض ضمن نفس العقد دون انتقال حقيقي للملكية.
➡ الفقهاء يشترطون أن يكون القبض للبنك أولاً ولو عن طريق توكيل صحيح مضبوط.
---——————————————————————————————
خامساً: تحميل العميل أي مخاطر قبل انتقال الملكية إليه
من الممنوع شرعاً:
✘ أن يتحمل العميل تكاليف، أو مخاطر، أو هلاك السلعة وهي ما تزال مملوكة للبنك.
لأن البنك يجب أن يتحمل المخاطرة خلال فترة التملك.
هذا مبدأ أساسي في التمويل الإسلامي وسبب التمايز عن الربا.
------——————————————————————————————
سادساً: اشتراط غرامات تأخير تعود للبنك نفسه
هذه مخالفة شرعية إذا كانت الغرامة ربحاً للبنك لأنها تشبه ربا الجاهلية:
"إما أن تقضي أو تُربي".
المعيار الشرعي:
يجوز فرض غرامة على المتعثر غير المعسر، ولكن:
فياخذ منها البنك التكاليف الاداريه واي تكاليف ترتبت على البنك نتيجه مراهقه العميل وما زاد على التكاليف الفعليه يجب أن تذهب للخيرات أو المنافع الخيرية وليس للبنك.
------——————————————————————————————
سابعاً: زيادة سعر البيع بعد توقيع عقد المرابحة
لا يجوز شرعاً بأي حال من الأحوال.
بعد توقيع عقد المرابحة يصبح السعر ثابتاً لا يتغير.
وهذا منصوص عليه في:
معيار المرابحة
قرارات المجامع
فتاوى الهيئات الشرعية
------——————————————————————————————
ثامناً: شراء سلعة وهمية أو غير حقيقية
وهذا يحصل في بعض التطبيقات السيئة.
هذه من أكبر المخالفات لأن المرابحة يجب أن تكون على سلعة حقيقية لها وجود فعلي ويمكن تسليمها.
مجمع الفقه الإسلامي نصّ على:
"لا بد من تحقق وجود السلعة وأن تكون مملوكة للمؤسسة قبل بيعها."
------——————————————————————————————
تاسعاً: الربط القسري بين المرابحة وأوراق المعاملة بطريقة تُبطل الاستقلالية الشرعية
مثل:
– أن يفرض البنك على العميل شراء سلعة من مصدر محدد احتكاراً.
– أو أن يفرض شراء بضاعة غير مطلوبة فعلاً.
– أو أن يجعل العقد صورياً بتنسيق مسبق مع التاجر.
➡ هذه كلها تؤدي إلى مخاطر شرعية كبيرة تجعل العملية “شكلية” وليست مرابحة حقيقية.
---
أهم المصادر المعتمدة
1. معايير هيئة AAOIFI – معيار المرابحة رقم (8)
2. قرارات مجمع الفقه الإسلامي الدولي – منظمة التعاون الإسلامي
3. وهبة الزحيلي – الفقه الإسلامي وأدلته
4. علي السالوس – الاقتصاد الإسلامي
5. د. نزيه حماد – المعاملات المالية المعاصرة
6. صديق الضرير – المرابحة للآمر بالشراء
7. القرضاوي – بيع المرابحة للآمر بالشراء
8. فتاوى هيئات الرقابة الشرعية للبنوك الإسلامية (بيت التمويل الكويتي – الراجحي – دبي الإسلامي)
---
#المرابحة
-
-
-
-
-
-
-
المرابحة الدولية تصح بشرطين
1. تملّك البنك للسلعة تملكاً حقيقياً
2. قبض حقيقي أو حكمي معتبر شرعاً
وإذا اختلّا، أصبحت العملية:
تورق منظّم
أو بيع صوري
أو تمويل ربوي مغلف
16/02/2026
فرصة غالية
Click here to claim your Sponsored Listing.