بدل ما تحكيله "ممنوع الآيباد" ❌
احكيلو "بما إنو ما التزمنا بوقت النوم إمبارح، رح نأجل وقت الشاشة اليوم عشان نركز على راحت جسمنا" ✅
هيك إنتِ معه مو ضده (تواصل قبل تصحيح السلوك)
إذا حابة تفهمي كيف تضبطي هاد التوازن بدون دراما علقي بكلمة
"ورشة"
وببعتلك رابط ورشة تدريبية مجانية عن الحرمان الصحي ☺️
MAMMA BEL DAFSH
دينا حرباوي
✨إخصائية تربويه واستشارية في مجال التربيه والتعليم✨
🔸أساعدك في فهم المشكله عند طفلك وسببها وكيفية حلها 🔸
🟠حجز استشاره تربويه 👇🟠
قطعة ليجو صغيرة بتحسيها كسرت عظمك وخلّتك تنفجري؟ 😅
مو مشكلتك ان دماغك اشتغل بالطريقة الصح، ولكن عبر عنها بطريقه غلط الغلط
اللي بيصير فعلياً ان جهاز الإنذار بمخك بيقطع الاتصال عن الجزء العاقل، فبتدخلي وضع "البقاء والدفاع" في هاد الموقف بدون وعي وما بتقدري فعليا تفكري بوضعية "التربية الواعيه"
والمشكلة مو بشعورك بالغضب هاد حق من حقوقك, ولكن المشكلة إنه لما بنهدد ومنصرخ ومنحرم عشوائي، الطفل ما بيتعلم شي بس بيعاند أكتر وانتي ما بتحلي شي غير ان بتعصبي أكثر
اللي بيغيّر السلوك فعلاً هي العاقبة المنطقية الواعيه الي انتي عارفه عنها قبل عشان عقلك يختارها بهيك موقف بدون وعي وما نخلي انفعالاتنا هي الي تختار ردات فعلنا لما عقلنا المنطقي يختفي
بدك تتعلمي كيف تخلي العواقب في عقلك وتختاريها صح في هيك مواقف؟ 👇
علقي بكلمة "ورشة" في التعليقات ورح يوصلك رابط ورشة مجانيه عن الحرمان الصحي وكيف تحطي عواقب بتعدل سلوك مو بتكسر شخصية
كيف نحتوي ضغط الطفل علينا بالصراخ والبكاء دون أن نغضب او نُعنف؟
الطفل ذكي جداً يتعلم بسرعة أن الصراخ أداة "تضغط" على الأم (لأن دماغ الأم مبرمج بيولوجياً على الانزعاج من بكاء طفلها) حسب دراسة علمية عصبية نشرتها مجلة (PNAS) الصادرة عن الأكاديمية الوطنية للعلوم الأمريكية
الطفل لا يفعل ذلك خباثةً أو حقداً ❌ فعندما يضغط الطفل بالصراخ، هو لا يخطط لتدمير يوم الأم بل يختبر الحدود والقانون (Testing Boundaries)
هو يسأل لاواعياً
"هل (لا) التي قالتها أمي قوية وثابتة أم أن صراخي سيكسرها؟"
اليك ما يجب فعله لمواجهة هذا النوع من الضغط بحزم وتعاطف مع طفلك 👇🏼
1️⃣ تجنبي التهديد المستمر ("إذا لم تسكتي سآخذها …. ها.. سآخذها!") ❌ وحافظي على التحذير وتوضيح القانون لمرة واحدة فقط "المصاصة للأكل وليست للصراخ إذا استمر الصراخ، سأحتفظ بالمصاصة معي حتى يهدأ صوتكِ" ✅
2️⃣ إذا استمرت بالصراخ، نفذي فوراً دون تردد ودون صراخ منكِ خذي المصاصة واجعليها في مكان مرئي لها لكن بعيد عن متناولها، وقولي: "أنا سحبت المصاصة الآن لأنكِ تصرخي. عندما يهدأ صوتكِ، ستأخذين مصاصتكِ لتكمليها"
3️⃣ استمرار التفاعل لان التجاهل التام يشعر الطفل بالنبذ لذلك كوني متواجده وداعمه بحزم ابقِي في الغرفة، لا تظهري الغضب، وإذا اقتربت منكِ، ضميها أو امسكي يدها وقولي: "أنا هنا معكِ، وأعلم أنكِ غاضبة بمجرد أن يهدأ صوتكِ، تعود المصاصة فوراً"
بتطبيقكِ لهذا الأسلوب، يتعل
26/05/2026
كل عام وانتو بخير عيد سعيد 🧡
23/05/2026
العنف ما بينزرع فجأة الطفل بيتعلّمه من اللي حواليه
كل صرخة، كل ضربة، وكل رد فعل عنيف ممكن يتحول لسلوك يكرره طفلنا لاحقًا
ابدأ التغيير من أسلوبك ❤️
اكتب كلمة "عنف" بالتعليقات 👇
بعمر السنة الطفل لسه ما عنده الوعي الكامل ليستوعب المحاضرات أو الأوامر الطويلة، لذلك الأفضل يكون التدخل:
هادئ ، واضح ، مباشر
إذا ضرب 👇🏼
1️⃣ أبعديه عنك بهدوء نزليها من الصوفا
2️⃣ أوقفي اللعب للحظة: “هلا اللعب وقف”
3️⃣ ثم انقليه مباشرة لفعل آخر مناسب لعمره:
“هات لعبتك” “جيب القنينة”
هيك الطفل ببدأ يفهم مع التكرار ان
الضرب يوقف التفاعل والسلوك الهادئ يكمل اللعب والتواصل
بدون صراخ، بدون انفعال، وبدون إعطاء الضرب اهتمام اكبر من حجمة في هالفئة العمرية ✅
ملاحظة كل فئة عمرية الها اسلوب وطريقة معينه احيانا يجب وضع حد حازم للتوقف مو توجيه ولكن ليس مع هذه الفئة العمرية حيث سلوك الضرب هو طريقة للعب والتواصل فقط لا غير
‼️ الحل مناسب لهذه الحاله فقط ولهذه الفئة العمرية
16/05/2026
فكرة “النبوءة الذاتية” او Self-fulfilling prophecy
يعني لما الواحد يقتنع بإشي بشكل عميق، بصير بدون ما يحس يتصرف بطريقة تخلي هالإشي يصير حقيقة فعلًا
القناعة مو بس فكرة براسنا، أحيانًا بتتحول لطريقة تعامل يومية، وهالطريقة هي نفسها اللي بتصنع الواقع اللي كنا متوقعينه من البداية
بالتربية مثلًا، لما الأم تضلها تقول:
“ولادي ما بيسمعوا الكلام إلا بالصراخ”
هي بتفكر إنها بس بتوصف الواقع، لكن بالحقيقة هاي الجملة بتأثر عليها وعلى الطفل بنفس الوقت، ليش؟
لأنها من جواها أصلًا متوقعة إنهم ما رح يستجيبوا، فبتحكي بطريقة فيها تردد، وبتكرر الكلام كثير، وبدون حزم أو متابعة حقيقية، فبصير الحوار شكله هيك:
“حبيبي يلا لو سمحت قوم ماما بتحكي ”
فالطفل مع الوقت بلاحظ إنو الكلام الهادي ما وراه نتيجة فعلية، وإنو ما في داعي يستجيب من أول مرة
وبما إن الطفل ذكي بقراءة الأنماط، بتعلم بسرعة إنو
1️⃣الصوت الهادي يعني ما رح يصير إشي
2️⃣التكرار والتهديد يعني لسه ما في تنفيذ
3️⃣أما الصراخ يعني هون الموضوع صار جد
فعشان هيك بصير يأجل الاستجابة لحد “الإنذار الأخير” مو دايمًا لأنه عنيد أو بتحداكي، لكن لأنه تعود على نظام البيت وطريقة التفاعل فيه
وبعدين الأم بتشوف النتيجة وبتقول “شايفة؟ فعلًا ما بيسمعوا إلا بالصراخ والعين الحمره”
فبتقوى القناعة القديمة أكثر، وبتدخل العيلة بدائرة مغلقة من توقع سلبي، يطلع منه سلوك معين، والسلوك يعطي نتيجة تؤكد نفس التوقع
والأهم هون إنو الطفل ما بتعلم بس الكلمات هو بتعلم
متى الكلام جد؟
متى لازم يتحرك؟
وهل أمه ثابتة بكلامها ولا متقلبة؟
عشان هيك التربية الحازمة هدفها مو رفع الصوت، الهدف إنو الكلمة الهادية يكون إلها وزن تقيل واحترام ويكون معها متابعة وثبات وتنفيذ
يعني بدل عشر تحذيرات وبعدين صراخ، يصير في طلب واضح مرة وحدة، ومتابعة مباشرة، وعاقبة معروفة بدون انفجار أو عصبية
وقتها الطفل بتعلم إنو “ماما بتحكي وهي فعلًا بتعني كلامها حتى وهي هادية”
وهاي من أهم التحولات بالتربية، لأنها بتبني احترام حقيقي، وأمان نفسي، واستجابة ما بتعتمد على الخوف والتوتر
#الصراخ #طفل
14/05/2026
الغربه بتخلّيكي تعيدي التفكير بكل شي تربّيتي عليه (بالنسبة الي كانت السويد🇸🇪) وبتبدأ من هون👇🏼
1️⃣ صدمة الاختلاف
ببلادنا، أغلب الناس بتفكر بنفس الطريقة، ونفس أساليب التربية تعتبر “الطبيعي” فما حدا أصلًا بسألك: “في طريقة تانية؟”
🤔 بس بأوروبا (الغربه) يحدث اصطدام بين ما تعرفينه وبين منظومة مختلفة تماماً وهذا "الاصطدام" هو الذي يجبر عقلك على التساؤل: "هل طريقتي هي الوحيدة؟" التغيير هون ليس اختيار بل هو ضرورة للبقاء النفسي والاجتماعي
2️⃣ غياب الدعم التقليدي، ببلادنا أول ما تتعبي مع أطفالك، بتروحي لأمك، أختك، جارتك ودائمًا في “حل جاهز” متاح
🥲 بالغربة؟ غالبًا إنتِ لحالك بالموقف وهاد الفراغ بخليكِ تدوري، تقرئي، تستشيري مختص، وتخترعي طريقة جديدة تناسبك إنتِ وطفلك لأنه ما في حدا موجود يحلها عنك بنفس اللحظة
3️⃣ قوة القانون والنظام
ما بحكيلك ان اوروبا مثل يحتذى به في التربية خاصه السويد بس في اوروبا في قوانين واضحة وصارمة بمواضيع التربية وحقوق الطفل، يعني بعض الأساليب اللي تربّينا عليها ما عادت تنفع ولا حتى مسموحة وهاد الي بخلق مشاكل كتير مع الدولة من ناحية سحب الاطفال 😒
فبتضطري تلاقي بديل بدل الصراخ بدك حوار، بدل الضرب بدك حزم وحدود، بدل التخويف بدك فهم وتنظيم وهاد هو الصح الي ما قدرتي تعملي ببلدك الام للاسف، وهون بتكتشفي إنه البديل مش ضعف أحيانًا بكون أنجح وأهدى بكتير.
4️⃣ واخيرا التعددية الثقافية، بالغربة إنتِ مش بس مع أوروبيين ❌ إنتِ عايشة وسط ناس من كل الدنيا، بتشوفي كيف كل ثقافة بتربي بشكل مختلف الصيني والاسباني والصومالي، وهاد الاشي بيفتح عقلك على فكرة مهمة جدًا:
إنه الأسلوب اللي تربّينا عليه مش الحقيقة الوحيدة، هو مجرد خيار من بين مئات الخيارات.
السويد 🇸🇪 ما أعطتني الحلول هي بس حطّتني بمكان اضطرّني أكتشف إنه جواي قدرة أخلق حلول وبدائل جديدة تناسبني وتناسب أطفالي الحمدالله على كل شي ربنا وجهني اله حتى لو كان بعدم رغبي مني ، ربنا كان شايف الخير فيه الي 🧡
#السويد
13/05/2026
تقنية الفراشة (The Butterfly Hug) في علم النفس لتهدئة جهازك العصبي من أقوى التقنيات تأثيراً الي بنصح الامهات يستخدموها لما يكونو مضغوطين تعبانين
بتستخدميها لتقليل القلق والتوتر في اللحظات الصعبة خاصه مع أطفالك
كيف تطبقها؟
1️⃣ ضمي يديك على صدرك بشكل متقاطع (كأنك بتحضني حالك)، بحيث تلمسي أطراف أصابعك المنطقة تحت عظمة الترقوة عند الرقبه أو أعلى الاكتاف
2️⃣ اشبكي إبهاميك مع بعض ليشكلوا جسم الفراشة، وبقية أصابعك بشكل الأجنحة
3️⃣ ابدأي بالطبطبة او التربيت (النقر الخفيف) بيدك اليمنى ثم اليسرى بالتبادل، بإيقاع هادئ ومنتظم (مثل رفرفة أجنحة الفراشة)
4️⃣ تنفسي بعمق وركزي على مشاعرك الجسدية لمدة ٥ دقائق لغاية لما تشعري بالهدوء وحاولي ركزي على تنفسك وتجنبي التركيز على افكارك السلبيه
اذا عملتيها اقل شي ٣ مرات في اليوم رح تلاقي فرق كبير بعصبيتك وقلقك وتوترك على أطفالك
خبريني جربتيها قبل بمره ؟
Klicka här för att få din sponsrade notering.