11/07/2019
عندما يعود المرء الى الأماكن التي عاش فيها من قبل يحس المرء بمرور الوقت بسرعه رغم انها الغربه فاءن ا الاماكن وكاءنها تعرفك ،وفي كل زاويه تستعيد حدث أو عراك أو حفله وتلاحظ كيف الناس تغيرت وانا بدوري اعيش الان فتره مابعد حادث انفجار عند مدخل باب السكن الذي أعيش فيه.فانتقلت موقتاً للعيش في بيت ابن صديقتي السويدييه ،وكأنني مستأجر غرفه لزمن ما.ازور قناه غوتا الذي يوصل داخل السويد مع البحر .واتذكر في شتاء من قبل هذه القناه والماء المتجمد.كانت صديقتي تعلمني على التزلج على الجليد فتزحلقت ووقعت للوراء وفقدت الوعي للحظات وعندما وعتني سالتها بلغه وكاءن الكلام خرج ليس مني حيث قلت لها:"لماذا بنفس الوقت وبنفس المكان؟
فقالت اوكي. اصحى اصحى ..
وبعد هذه الحادثه بفتره تعرضت الى حادثه موءلمه داخل الشقه حيث طعنتني صاحبتي البولونيه بسكين من الخلف عندما اختلفنا على شىء تافه .وكانت مرضت في ذاك اليوم بمرض نفسي وهي من عاىءله ذو سوابق مشابهه.حيث اختها الكبيره قتلت امهم وتركتها ثلاث ايام مسطحه على السرير .ولكن الله يحبني فبعدما طعنتني المعتوهه ذهبت لعند الجيران والسكينة مغروزه في ظهري .فسحبتها جارتي واسمها غونيلا ورمت السكين تحت السرير وتلفتت للإسعاف وطبعاً الشرطه مرتبط بالاسعاف ، اخذوني للمشفى وانقذوني.فقال الطبيب الجراح بانني محظوظ فالضربه قريبه جداً من القلب والطعنه جاءت من الامام حيث انا جالس على الصوفه وهي مرت مابين الطاوله والسكين مخفي خلف الذند ،والصوفه وغرزت في الظهر .ماكان أجى اجلي والحمدلله انني اعيش واتذكر المر والحلو وانا مقيم في الشقه المجاوره ....