في ظل التَّوسُّع الكبير للعمل الطَّوعي و تعدد إتِّجاهاته عالمياً و محلياً كان لا بُدَّ من التَّفكير في عملٍ طوعي شبابي وطني، يتم من خلاله توظيف كل الطَّاقات الشَّبابية و إطلاق الإمكانيات الكامنة فيها. و الذي يعتبر النَّواة الإساسية لبناء منظمات المجتمع المدني و تكامل أدوارها. و عند بناء المنظمة و الدِّخول في شراكات عالمية و إقليمية و إضافة الدَّور الذي تقوم به الدَّولة يتكوَّن رتاج منيع ذو خاصية إ
ختيارية لمجابهة التَّحدِّيات الرَّاهنة و السماح لما لا يتعارض مع ديننا و عاداتنا و يقدِّم الخدمات المناسبة في كافَّة المجالات الإنسانية.
جآءت فكرة تأسيس المُنظَّمة لمعالجة قضايا الأُميَّة في السُّودان تمشَّياً مع واقع الحال و ذلك نسبة للزيادة المستمرَّة للأُمية في شتَّى مناحي الحياه، و إهتمام المنظمات الطَّوعية القائمة بتقديم الخدمات العينية في المناسبات المختلفة دون مراعاة لجذور المشاكل التي أدَّت لذلك، عليه رأت المُنظَّمة إنه من الأهمية بمكان إفراد نافذة خاصة لتعليم الكبار، بإعتبارهم المورد الأوَّل للمعلومات و مصدرٍ أساسي للتعلُّم.
و قد إبتكرت المُنظَّمة عدة منهجياتٍ و طرائقٍ لتفعيل عملية المعالجة، منها إن العمل يتم طوعياً مبني على التَّجربة الذَّاتية للشاب و في الموقع الذي هو فيه ( الحي، العمل، النادي … إلخ) تحت شعار ( أسِّس فصلاً لتعليم الكبار)، و بتشبيك هذا العمل تتكون منظومة عملاقة تعمل بطريقة إنسجامية مع خلاياها المختلفة و بتشجيع من منسوبي المُنظَّمة ، و ذلك بعد دراسة نقاط القوَّة و الضعف و الفرص المتاحة و المهددات بطريقة SWOT، و كل ذلك يكون داخل الإطار العام للوائح و قوانين وزارة التَّربية و التَّعليم بخصوص تعليم الكبار و قوانين العمل الطَّوعي الشَّبابي بالبلاد.
بُنيت هذه المُنظَّمة بالطريقة المتدرجة لإمكانية استيعاب خدماتٍ أُخرى و لا سيما التعليمية منها، بحيث تكون خارطة طريق و مُتكأ لفصول الأُمية و تعليم الكبار و المكتبات العامَّة المحمولة و المنقولة بالمعين التَّعليمي المناسب حسب الشريحة طالبة الخدمة.
تأسست هذه المُنظَّمة في يوم الثُّلاثاء الموافق الخامس و العشرين من سبتمبر للعام إثني عشرٍ و ألفين (2012/09/25)، و تعتبر هذه المُنظَّمة الأُولى من نوعها تتخصص في قضايا محو الأُمية و تعليم الكبار في السًّودان. تتيح هذه المُنظَّمة الفرصة لكل صاحب تجربة مع محو الأُمية و تعليم الكبار، أو من يأنس في نفسه تقديم ما يفيد أو يضيف لخدمات هذه المُنظَّمة .
الأهداف العامَّة:
تقديم خدمات تعليمية و تعلُّمية لمحو الأُميَّة و تعليم الكبار، بإستخدام الوسائط التعليمية الحديثة ( النَّت، الحاسبات الآلية، أشرطة الكاسيت، الإسطوانات المدمجة، الإذاعة، التَّلفزيون و الهاتف المحمول … إلخ).
الأهداف الإستراتيجية:
1. ترسيخ العمل الطَّوعي و نشر ثقافته،
2. الإستفادة من الفُرص المتاحة في العمل الإنساني بالبلاد،
3. توسعة قاعدة العمل الطَّوعي التَّخصصي وسط الشَّباب،
4. تدريب و تأهيل الكوادر الشَّبابية للعمل في معالجة القضايا الأساسية بالبلاد،
5. نشر ثقافة الإبداع و الإخلاص في العمل الطَّوعي،
6. بناء شريحة شباب قادرة على الإهتمام بنفسها و غيرها.
7. تشجيع الأفكار و المبادرات الشَّبابة الرَّائدة و رعايتها،
8. رعاية ذوي الإحتياجات الخاصَّة في فصول معالجة الأُميَّة.