05/10/2025
كل عام وانتم السند للوطن .✔️
ارأيت اشرف او اجل من الذي يبني نفوسا او ينير عقوﻻ
05/10/2025
كل عام وانتم السند للوطن .✔️
وزارة التربية والتعليم تُعلن انطلاقة العام الدراسي 2025 /2026م في 17 أغسطس
أجاز مجلس المدير العام بوزارة التربية والتوجيه العام التقويم الدراسي للعام 2025/2026م، والذي حُدّد فيه بداية العام الدراسي يوم الأحد 17 أغسطس 2025م وحتى الخميس 30 أبريل 2026م، على أن تكون عدد الأيام الدراسية 165 يومًا بخلاف العطلات الرسمية والدينية والوطنية.
كما اعتمد المجلس فترتين دراسيتين: الأولى من 17 أغسطس وحتى 11 ديسمبر 2025م، والثانية من 4 يناير وحتى 30 مارس 2026م.
وشمل التقويم مواعيد الامتحانات بمختلف المراحل، حيث تبدأ امتحانات النقل للمرحلة الثانوية في 3 مارس 2026م، والتجريبي للصف الثالث الثانوي من 5 إلى 16 أبريل 2026م، بينما تُعقد امتحانات الشهادة الابتدائية من 20 إلى 23 أبريل، والمتوسطة من 26 إلى 30 أبريل 2026م.
أما امتحانات النقل للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة فتُعقد ما بين 8 و12 مارس 2026م.
ووجّه الوزير المكلّف، الأستاذ وليد محمد حسن، إدارات المدارس الحكومية والخاصة بالولاية بالالتزام بهذا التقويم، مشيرًا إلى أنه مرن وقابل للتعديل حسب الظروف.
جاء ذلك خلال ترؤس الوزير اجتماع مجلس المدير العام صباح اليوم بمكتبه، حيث أوضح أن الوزارة على تواصل مستمر مع الوزارة الاتحادية لتوفير معينات العام الدراسي، خاصة الكتاب المدرسي والتعديلات التي طرأت على بعض مواد المرحلة الثانوية.
كما قدّم الأستاذ إبراهيم محمد محمود، مدير التخطيط التربوي، مقترح التقويم الدراسي الذي تم اعتماده بعد نقاش مستفيض من أعضاء المجلس.
(الغرة الاخبارية)
يا راحلين الى منى بقيادي هيجتموا يوم الرحيل فؤادي
سرتم وسار دليلكم يا وحشتي
الشوق أقلقني وصوت الحادي
وحرمتموا جفني المنام ببعدكم
يا ساكنين المنحنى والوادي
ويلوح لي مابين زمزم والصفا
عند المقام سمعت صوت منادي
ويقول لي يانائما جد السرى
عرفات تجلو كل قلب صادي
من نال من عرفات نظرة ساعة
نال السرور ونال كل مرادي
تالله ما أحلى المبيت على منى
في ليل عيد أبرك الأعيادي
ضحوا ضحاياهم وسال دماؤها
وأنا المتيم قد نحرت فؤادي
لبسوا ثياب البيض شارات الرضاء وانا المتيم قد لبست سوادي
يارب أنت وصلتهم وقطعتني
فبحقهم يا رب فك قيادي
فإذا وصلتم سالمين الى منى فبلغوا
مني السلام لأهل ذاك الوادي
قولوا لهم عبد الرحيم متيم
ومفارق الأحباب والأولاد
صلى عليك الله يا علم الهدى
ما سار ركب أو ترنم حادي.
.
شعور اليأس يتنامى بعد اصطدام ذي صيت بجدارية الواقع المتداعي .. ومعه تراخ في كامل عضلات الإرادة والعزيمة
ولكني أحاول
ترقيع تاريخ قديم
فك أصفاد التخاذل
على أنقاض ذلك الحلم الكبير
أحاول
صنع أحلام صغيرة
متعثرا بين الفواصل
تقتلني رتابة النص
ويأسرني طرف حيي
أعود بعده لتأنيب طويل
أتسلى بالفتات عسى النفس تقنع
ويقل نهم الأماني المتقد
الخامس عشر من ابريل
ليلة باردة .. وسماءٌ مثقلة بالذكريات
أيام متشابهة يجر بعضها بعضا
كأنها تتسابق إلى نقطة ما
وكأني في خضم ذلك كله
متفرج .. أو هامش خلال متن عريض
أنتظر ولا أدري ماذا أنتظر
ربما صورة الخلاص المعتقة في ذهني أو رجوع الي بيت هجرته غصبا عني
مثل تنين الأساطير يأتي ويلتهم كل أشرار العالم
ليبقى الخير والربيع فقط
يرتسم شبح إبتسامة على إستحياء في تعبير ثانوي عن مدى سذاجتي
هل وصلت من الفراغ حتى أصبحت الميثولوجيا إحدى هواياتي ..!!
ولكن اللا تعبير يقتحم وجهي مجددا وتتلاشى تلك الإبتسامة اللحظية ..
الجاثوم على صدري لديه قواعد واضحة
لا ابتسام ولا سعادة
يتغذى على الأحزان الطويلة
ويقلقه فاصل سعادة عابر
علي أن أعترف أن هذا الوضع ليس سيئا تماما بالنسبة إلي
أو ربما يمكنني القول أنه قد وافق هوًى في نفسي ..!! انه بوادر نهاية الحرب...!!!
عوداً حميداً. ❤️🤍💙
قصيدة البردة للإمام البوصيري
محمد بن سعيد البوصيري من أشهر الشعراء في مدح الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وله العديد من القصائد والأشعار، ولكن من أكثرها شهرة هي قصيدة البردة التي ما زالت محط إلهام للشعراء، حيث يقول الإمام البوصيري في مدح النبيّ في قصيدته البردة:[١]
أمِنْ تذَكُّرِ جيرانٍ بذي سلمِ
مزجتَ دمعًا جرى من مقلةٍ بدمِ
أمْ هبَّتِ الريحُ من تلقاءِ كاظمةٍ
وأوْمَضَ البَرْقُ في الظلْماءِ مِنْ إضَمِ
فما لعينيكَ إن قلتَ اكففا هَمَتا
ومَا لِقَلْبِك إنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ
أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أنَّ الحُبَّ مُنْكتِمٌ
ما بَيْنَ مُنْسَجِم منهُ ومضطَرِمِ
لولاَ الهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلٍ
ولا أرقتَ لذكرِ البانِ والعَلمِ
فكيفَ تُنْكِرُ حُبَّا بعدَ ما شَهِدَتْ
بهِ عليكَ عدولُ الدَّمْعِ والسَّقَم
وَأثْبَتَ الوجْدُ خَطَّيْ عَبْرَةٍ وضَنًى
مِثْلَ البَهارِ عَلَى خَدَّيْكَ والعَنَمِ
نعمْ سرى طيفُ من أهوى فأرقني
والحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بالأَلَمِ
يا لائِمِي في الهَوَى العُذْرِيِّ مَعْذِرَةً
منِّي إليكَ ولو أنصفتَ لم تلُمِ
عَدَتْكَ حالِيَ لا سِرِّي بمُسْتَتِرٍ
عن الوُشاةِ ولا دائي بمنحسمِ
مَحَّضَتْنِي النُّصْحَ لكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُ
إنَّ المُحِبَّ عَن العُذَّالِ في صَمَمِ
إني اتهمتُ نصيحَ الشيبِ في عذلٍ
والشَّيْبُ أَبْعَدُ في نُصْحٍ عَنِ التُّهَم
فإنَّ أمَّارَتي بالسوءِ ما اتعظتْ
من جهلها بنذيرِ الشيبِ والهرمِ
ولا أَعَدَّتْ مِنَ الفِعْلِ الجَمِيلِ قِرَى
ضيفٍ ألمَّ برأسي غير محتشمِ
لو كنت أعلم أني ما أوقره
كتمت سرًّا بدا لي منه بالكتم
من لي بِرَدِّ جماحٍ من غوايتها
كما يُرَدُّ جماحُ الخيلِ باللجمِ
فلا تَرُمْ بالمعاصِي كَسْرَ شَهْوَتِها
إنَّ الطعامَ يُقَوِّي شهوةَ النهمِ
والنفسُ كالطفلِ إن تهملهُ شَبَّ على
حُبِّ الرَّضاعِ وإنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِم
فاصرفْ هواها وحاذرْ أنْ تُوَلِّيَهُ
إنَّ الهوى ما تولَّى يُصمِ أوْ يَصمِ
وَراعِها وهيَ في الأعمالِ سائِمةٌ
وإنْ هِيَ اسْتَحْلَتِ المَرْعَى فلا تُسِم
كَمْ حَسَّنَتْ لَذَّةٍ لِلْمَرءِ قاتِلَةً
من حيثُ لم يدرِ أنَّ السُّمَّ في الدَّسَمِ
وَاخْشَ الدَّسائِسَ مِن جُوعٍ وَمِنْ شِبَع
فَرُبَّ مَخْمَصَةٍ شَرٌّ مِنَ التُّخَمِ
واسْتَفْرِغ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنٍ قد امْتَلأتْ
مِنَ المَحارِمِ وَالْزَمْ حِمْيَةَ النَّدَمِ
وخالفِ النفسَّ والشيطانَ واعصهما
وإنْ هُما مَحَّضاكَ النُّصحَ فاتهم
وَلا تُطِعْ منهما خَصْمًا وَلا حَكمًَا
فأنْتَ تَعْرِفُ كيْدَ الخَصْمِ والحَكمِ
أسْتَغْفِرُ الله مِنْ قَوْلٍ بِلاَ عَمَلٍ
لقد نسبتُ به نسلًا لذي عقمِ
أمرتكَ الخيرَ لكنْ ما ائتمرتُ بهِ
وما استقمتُ فما قولي لك استقمِ
ولا تَزَوَّدْتُ قبلَ المَوْتِ نافِلةً
ولَمْ أُصَلِّ سِوَى فَرْضٍ ولَمْ أَصُمِ
ظلمتُ سُنَّةَ منْ أحيا الظلامَ إلى
أنِ اشْتَكَتْ قَدَماهُ الضُّرَّ مِنْ وَرَم
وشدَّ مِنْ سَغَبٍ أحشاءهُ وَطَوَى
تحتَ الحجارةِ كشحًا مترفَ الأدمِ
وراودتهُ الجبالُ الُشُّمُّ من ذهبٍ
عن نفسهِ فأراها أيما شممِ
وأكَّدَتْ زُهْدَهُ فيها ضرورتهُ
إنَّ الضرورةَ لا تعدو على العصمِ
وَكَيفَ تَدْعُو إلَى الدُّنيا ضَرُورَةُ مَنْ
لولاهُ لم تخرجِ الدنيا من العدمِ
محمدٌ سيدُّ الكونينِ والثَّقَلَيْنِ
والفريقينِ من عُربٍ ومن عجمِ
نبينَّا الآمرُ الناهي فلا أحدٌ
أبَرَّ في قَوْلِ «لا» مِنْهُ وَلا «نَعَمِ»
هُوَ الحَبيبُ الذي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ
لِكلِّ هَوْلٍ مِنَ الأهوالِ مُقْتَحَمِ
دعا إلى اللهِ فالمستمسكونَ بهِ
مستمسكونَ بحبلٍ غيرِ منفصمِ
فاقَ النبيينَ في خلْقٍ وفي خُلُقٍ
ولمْ يدانوهُ في علمٍ ولا كَرَمِ
وكلهمْ من رسول اللهِ ملتمسٌ
غَرْفًا مِنَ البَحْرِ أوْ رَشْفًا مِنَ الدِّيَمِ
وواقفونَ لديهِ عندَ حَدِّهمِ
من نقطةِ العلمِ أومنْ شكلةِ الحكمِ
فهْوَ الذي تَمَّ معناهُ وصُورَتُه
ثمَّ اصطفاهُ حبيبًا بارئ النَّسمِ
مُنَّزَّهٌ عن شريكٍ في محاسنهِ
فَجَوْهَرُ الحُسْنِ فيهِ غيرُ مُنْقَسِمَ
دَعْ ما ادَّعَتْهُ النَّصارَى في نَبيِّهِمِ
وَاحكُمْ بما شِئْتَ مَدْحًا فيهِ واحْتَكِمِ
وانْسُبْ إلى ذاتِهِ ما شِئْتَ مِنْ شَرَفٍ
وَانْسُبْ إلى قَدْرِهِ ما شِئْتَ منْ عِظَمِ
فإن فضلَ رسولِ اللهِ ليسَ لهُ
حَدٌّ فيُعْرِبَ عنه ناطِقٌ بفَمِ
لو ناسبتْ قدرهُ آياتهُ عظمًا
أحيا اسمهُ حينَ يُدعى دارسَ الرِّممِ
لَمْ يَمْتَحِنَّا بما تعْمل العُقولُ بِهِ
حِرْصًا علينا فلمْ ولَمْ نَهَمِ
أعيا الورى فهمُ معانهُ فليس يُرى
في القُرْبِ والبعدِ فيهِ غير منفحِمِ
كالشمسِ تظهرُ للعينينِ من بُعُدٍ
صَغِيرَةٍ وَتُكِلُّ الطَّرْفَ مِنْ أممٍ
وكيفَ يُدْرِكُ في الدُّنْيَا حَقِيقَتَهُ
قومٌ نيامٌ تسلَّوا عنهُ بالحُلُمِ
فمبلغُ العلمِ فيهِ أنهُ بشرٌ
وأنهُ خيرُ خلقِ اللهِ كلهمِ
وَكلُّ آيٍ أَتَى الرُّسْلُ الكِرامُ بها
فإنما اتَّصلتْ من نورهِ بهمِ
فإنهُ شمسٌ فضلٍ همْ كواكبها
يُظْهِرْنَ أَنْوارَها للناسِ في الظُلَم
أكرمْ بخلقِ نبيٍّ زانهُ خُلُقٌ
بالحُسْنِ مُشْتَمِلٍ بالبِشْرِ مُتَّسِمِ
كالزَّهرِ في تَرَفٍ والبَدْرِ في شَرَفٍ
والبَحْر في كَرَمٍ والدهْرِ في هِمَمِ
كأنهُ وهو فردٌ من جلالتهِ
في عَسْكَرٍ حينَ تَلْقاهُ وفي حَشَمِ
كَأَنَّما اللُّؤْلُؤُ المَكْنونُ في صَدَفِ
من معدني منطقٍ منهُ ومبتسمِ
لا طِيبَ يَعْدِلُ تُرْبًا ضَمَّ أَعْظُمَهُ
طُوبَى لِمُنْتَشِقٍ منهُ ومُلْتَئِم
أبان مولدهُ عن طيبِ عُنصرهِ
يا طِيبَ مُبْتَدَأٍ منه ومُخْتَتَمِ
يومٌ تفرَّسَ فيهِ الفرسُ أنهمُ
قد أنذروا بحلولِ البؤسِ والنقمِ
وباتَ إيوانُ كسرى وهو منصدعٌ
كشملِ أصحابِ كسرى غيرَ ملتئمِ
والنَّارُ خامِدَةُ الأنفاس مِنْ أَسَفٍ
عليه والنَّهرُ ساهي العين من سدمِ
وساء ساوة أن غاضتْ بحيرتها
ورُدَّ واردها بالغيظِ حين ظمي
كأنَّ بالنارِ ما بالماء من بللٍ
حُزْنًا وبالماءِ ما بالنَّارِ من ضرمِ
والجنُّ تهتفُ والأنوار ساطعةٌ
والحَقُّ يَظْهَرُ مِنْ مَعْنًى ومِنْ كَلِم
عَموُا وصمُّوا فإعلانُ البشائرِ لمْ
تُسْمَعْ وَبارِقَةُ الإِنْذارِ لَمْ تُشَم
مِنْ بَعْدِ ما أَخْبَرَ الأقْوامَ كاهِنُهُمْ
بأَنَّ دينَهُمُ المُعْوَجَّ لَمْ يَقُمِ
وبعدَ ما عاينوا في الأفقِ من شُهُبٍ
منقضةٍ وفقَ ما في الأرضِ من صنمِ
حتى غدا عن طريقِ الوحيِ مُنهزمٌ
من الشياطينِ يقفو إثرَ منهزمِ
كأَنُهُمْ هَرَبًا أبطالُ أَبْرَهَةٍ
أوْ عَسْكَرٌ بالحَصَى مِنْ رَاحَتَيْهِ رُمِي
نَبْذًا بهِ بَعْدَ تَسْبِيحِ بِبَطْنِهما
نَبْذَ المُسَبِّحِ مِنْ أحشاءِ مُلْتَقِمِ
جاءتْ لدَعْوَتِهِ الأشجارُ ساجِدَةً
تَمْشِي إليهِ عَلَى ساقٍ بِلا قَدَمِ
كأنَّما سَطَرَتْ سَطْرًا لِمَا كَتَبَتْ
فروعها من بديعِ الخطِّ في اللقمِ
مثلَ الغمامةِ أنىَ سارَ سائرةٌ
تقيهِ حرَّ وطيسٍ للهجيرِ حمي
أقسمتُ بالقمرِ المنشقِّ إنَّ لهُ
مِنْ قَلْبِهِ نِسْبَةً مَبْرُورَةَ القَسَمِ
ومَا حَوَى الغارُ مِنْ خَيْرٍ ومَنْ كَرَم
وكلُّ طرفٍ من الكفارِ عنه عمي
فالصدقُ في الغارِ والصديقُ لم يرِما
وَهُمْ يقولونَ ما بالغارِ مِنْ أَرمِ
ظَنُّوا الحَمامَ وظَنُّوا العَنْكَبُوتَ على
خيْرِ البَرِيَّةِ لَمْ تَنْسُجْ ولمْ تَحُم
وقايةُ اللهِ أغنتْ عن مضاعفةٍ
من الدروعِ وعن عالٍ من الأطمِ
ما سامني الدهرُ ضيمًا واستجرتُ بهِ
إلاَّ استلمتُ الندى من خيرِ مُستلمِ
لا تنكرُ الوحيَ من رؤياهُ إنَّ لهُ
قَلْبًا إذا نامَتِ العَيْنانِ لَمْ يَنمِ
وذاكَ حينَ بُلوغٍ مِنْ نُبُوَّتِهِ
فليسَ يُنْكَرُ فيهِ حالُ مُحْتَلِمِ
تَبَارَكَ الله ما وحْيٌ بمُكْتَسَبٍ
وَلا نَبِيٌّ عَلَى غَيْبٍ بِمُتَّهَمِ
كَمْ أبْرَأَتْ وَصِبًا باللَّمْسِ راحَتهُ
وأَطْلَقَتْ أرِبًا مِنْ رِبْقَةِ اللَّمَمِ
وأحْيَتِ السنَةَ الشَّهْبَاءَ دَعْوَتُهُ
حتى حَكَتْ غُرَّةً في الأَعْصُرِ الدُّهُمِ
بعارضٍ جادَ أو خلتَ البطاحَ بها
سيبٌ من اليَمِّ أو سيلٌ من العرمِ
دعني ووصفي آياتٍ له ظهرتْ
ظهورَ نارِ القرى ليلًا على علمِ
فالدرُّ يزدادُ حُسنًا وهو منتظمٌ
وليسَ ينقصُ قدرًا غير منتظمِ
فما تَطاوَلُ آمالُ المَدِيحِ إلى
ما فيهِ مِنْ كَرَمِ الأَخْلاَقِ والشِّيَمِ
آياتُ حقٍّ من الرحمنِ محدثةٌ
قَدِيمَةٌ صِفَةُ المَوْصوفِ بالقِدَم
لم تقترنْ بزمانٍ وهي تخبرنا
عَن المعادِ وعَنْ عادٍ وعَنْ إرَمِ
دامَتْ لَدَيْنا فَفاقَتْ كلَّ مُعْجِزَةٍ
مِنَ النَّبِيِّينَ إذْ جاءتْ ولَمْ تَدُمِ
مُحَكَّماتٌ فما تبقينَ من شبهٍ
لذي شقاقٍ وما تبغينَ من حكمِ
ما حُورِبَتْ قَطُّ إلاَّ عادَ مِنْ حَرَبٍ
أَعْدَى الأعادي إليها مُلقِيَ السَّلَمِ
رَدَّتْ بلاغَتُها دَعْوى مُعارِضِها
ردَّ الغيور يدَ الجاني عن الحُرمِ
لها معانٍ كموجِ البحرِ في مددٍ
وفوقَ جوهَرِهِ في الحُسنِ والقيَمِ
فما تُعَدُّ وَلا تُحْصَى عَجَائبُها
ولا تُسامُ عَلَى الإكثارِ بالسَّأَمِ
قرَّتْ بها عينُ قاريها فقلت له
لقد ظفِرتَ بِحَبْلِ الله فاعْتَصِمِ
إنْ تَتْلُها خِيفَةً مِنْ حَرِّ نارِ لَظَى
أطْفَأْتَ نارَ لَظَى مِنْ وِرْدِها الشَّبمِ
كأنها الحوضُ تبيضُّ الوجوه به
مِنَ العُصاةِ وقد جاءُوهُ كَالحُمَمِ
وَكالصِّراطِ وكالمِيزانِ مَعدِلَةً
فالقِسْطُ مِنْ غَيرها في الناس لَمْ يَقُمِ
لا تعْجَبَنْ لِحَسُودٍ راحَ يُنكِرُها
تَجاهُلًا وهْوَ عَينُ الحاذِقِ الفَهِمِ
قد تنكرُ العينُ ضوء الشمسِ من رمدٍ
ويُنْكِرُ الفَمُّ طَعْمَ الماء منْ سَقَمِ
يا خيرَ من يَمَّمَ العافونَ ساحتَهُ
سَعْيًا وفَوْقَ مُتُونِ الأَيْنُقِ الرُّسُمِ
وَمَنْ هُو الآيَةُ الكُبْرَى لِمُعْتَبِرٍ
وَمَنْ هُوَ النِّعْمَةُ العُظْمَى لِمُغْتَنِمِ
سريتَ من حرمٍ ليلًا إلى حرمِ
كما سرى البدرُ في داجٍ من الظُّلَمِ
وَبِتَّ تَرْقَى إلَى أنْ نِلْتَ مَنْزِلَةً
من قابِ قوسينِ لم تدركْ ولم ترمِ
وقدَّمتكَ جميعُ الأنبياءِ بها
والرُّسْلِ تَقْدِيمَ مَخْدُومٍ عَلَى خَدَم
وأنتَ تخترق السبعَ الطِّباقَ بهمْ
في مَوْكِبٍ كنْتَ فيهِ صاحِبَ العَلَمِ
حتى إذا لَمْ تَدَعْ شَأْوًا لمُسْتَبِقٍ
من الدنوِّ ولا مرقًى لمستنمِ
خفضتَ كلَّ مقامٍ بالإضافة إذ
نُودِيتَ بالرَّفْعِ مِثْلَ المُفْرَدِ العَلَم
كيما تفوزَ بوصلٍ أيِّ مستترٍ
عن العيونِ وسرٍّ أيِ مُكتتمِ
فَحُزْتَ كلَّ فَخَارٍ غيرَ مُشْتَرَكٍ
وجُزْتَ كلَّ مَقامٍ غيرَ مُزْدَحَمِ
وَجَلَّ مِقْدارُ ما وُلِّيتَ مِنْ رُتَبٍ
وعزَّ إدْراكُ ما أُولِيتَ مِنْ نِعَمِ
بُشْرَى لَنا مَعْشَرَ الإسلامِ إنَّ لنا
من العنايةِ رُكنًا غيرَ منهدمِ
لمَّا دعا الله داعينا لطاعتهِ
بأكرمِ الرُّسلِ كنَّا أكرمَ الأممِ
راعتْ قلوبَ العدا أنباءُ بعثتهِ
كَنَبْأَةٍ أَجْفَلَتْ غَفْلًا مِنَ الغَنَمِ
ما زالَ يلقاهمُ في كلِّ معتركٍ
حتى حَكَوْا بالقَنا لَحْمًا على وضَم
ودوا الفرار فكادوا يغبطونَ بهِ
أشلاءَ شالتْ مع العقبانِ والرَّخمِ
تمضي الليالي ولا يدرونَ عدتها
ما لَمْ تَكُنْ مِنْ ليالِي الأَشْهُرِ الحُرُمِ
كأنَّما الدِّينُ ضَيْفٌ حَلَّ سَاحَتَهُمْ
بِكلِّ قَرْمٍ إلَى لحْمِ العِدا قَرِم
يَجُرُّ بَحْرَ خَمِيسٍ فوقَ سابِحَةٍ
يرمي بموجٍ من الأبطالِ ملتطمِ
من كلِّ منتدبٍ لله محتسبٍ
يَسْطو بِمُسْتَأْصِلٍ لِلْكُفْرِ مُصطَلِم
حتَّى غَدَتْ مِلَّةُ الإسلام وهْيَ بِهِمْ
مِنْ بَعْدِ غُرْبَتِها مَوْصُولَةَ الرَّحِم
مكفولةً أبدًا منهم بخيرٍ أبٍ
وخير بعلٍ فلم تيتم ولم تئمِ
هُم الجِبالُ فَسَلْ عنهمْ مُصادِمَهُمْ
ماذا رأى مِنْهُمُ في كلِّ مُصطَدَم
وسل حُنينًا وسل بدرًا وسلْ أُحُدًا
فُصُولَ حَتْفٍ لهُمْ أدْهَى مِنَ الوَخَم
المصدري البيضَ حُمرًا بعدَ ما وردت
من العدا كلَّ مُسْوَّدٍ من اللممِ
وَالكاتِبِينَ بِسُمْرِ الخَطِّ مَا تَرَكَتْ
أقلامهمْ حرفَ جسمٍ غبرَ منعجمِ
شاكي السِّلاحِ لهم سيما تميزهمْ
والوردُ يمتازُ بالسيما عن السلمِ
تُهدى إليكَ رياحُ النصرِ نشرهمُ
فتحسبُ الزَّهرَ في الأكمامِ كلَّ كمي
كأنهمْ في ظهورِ الخيلِ نبتُ رُبًا
مِنْ شِدَّةِ الحَزْمِ لاَ مِنْ شِدَّةِ الحُزُم
طارت قلوبُ العدا من بأسهمِ فرقًا
فما تُفَرِّقُ بين البَهم والبُهُمِ
ومن تكنْ برسول الله نصرتُه
إن تلقهُ الأُسدُ في آجامها تجمِ
ولن ترى من وليٍّ غير منتصرِ
بهِ ولا مِنْ عَدُوّ غَيْرَ مُنْقصمِ
أحلَّ أمَّتَهُ في حرزِ ملَّتهِ
كاللَّيْثِ حَلَّ مَعَ الأشبال في أجَم
كمْ جدَّلَتْ كلماتُ اللهِ من جدلٍ
فيهِ وكم خَصَمَ البُرْهانُ مِنْ خَصِمِ
كفاكَ بالعِلْمِ في الأُمِيِّ مُعْجِزَةً
في الجاهليةِ والتأديبِ في اليتمِ
خدمته بمديح أستقيل به
ذنوب عمر مضى في الشّعر والخدم
إذ قلّداني ما تخشى عواقبه
كأنّني بهما هدي من النّعم
أطعت غيّ الصّبا في الحالتين وما
حصلت إلّا على الاثام والنّدم
فيا خسارة نفس في تجارتها
لم تشتر الدّين بالدّنيا ولم تسم
ومن يبع اجلا منه بعاجله
يبن له الغبن في بيع وفي سلم
إن ات ذنبا فما عهدي بمنتقض
من النبيّ ولا حبلي بمنصرم
فإنّ لي ذمّة منه بتسميتي
محمّدا وهو أوفى الخلق بالذّمم
إن لم يكن في معادي اخذا بيدي
فضلا، وإلّا فقل يا زلّة القدم
حاشاه أن يحرم الرّاجي مكارمه
أو يرجع الجار منه غير محترم
ومنذ ألزمت أفكاري مدائحه
وجدته لخلاصي خير ملتزم
ولن يفوت الغنى منه يدا تربت
إنّ الحيا ينبت الأزهار في الأكم
ولم أرد زهرة الدّنيا التي اقتطفت
يدا زهير بما أثنى على هرم
يا أكرم الخلق مالي من ألوذ به
سواك عند حلول الحادث العمم
ولن يضيق رسول الله جاهك بي
إذا الكريم تحلّى باسم منتقم
فإنّ من جودك الدّنيا وضرّتها
ومن علومك علم اللّوح والقلم
يا نفس لا تقنطي من زلّة عظمت
إنّ الكبائر في الغفران كاللّمم
لعلّ رحمة ربّي حين يقسمها
تأتي على حسب العصيان في القسم
يا ربّ واجعل رجائي غير منعكس
لديك، واجعل حسابي غير منخرم
والطف بعبدك في الدّارين إنّ له
صبرا، متى تدعه الأهوال ينهزم
وأذن لسحب صلاة منك دائمة
على النّبيّ بمنهلّ ومنسجم
ما رنّحت عذبات البان ريح صبا
وأطرب العيس حادي العيس بالنّغم.
صلى الله عليه وسلم.
(معني كلمة زول في اللغة العربية)
_
لعل كثير من الناس يتعجبون من كلمة زول التي تتردد كثيرا على لسان الأخوة السودانيين... ومما يؤسف له أن البعض يقولها على سبيل السخرية جهلا منهم بمعناها، إذ لا يعلمون أنها من (فصيح) لغة العرب.. وقد نهانا خالقنا سبحانه وتعالى عن السخرية من الناس بقوله جل من قائل (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم، ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن).. صدق الله العظيم.
وفيما يلي نورد ما ذكره العلامة البروفيسور عبد الله الطيب، عالم اللغة العربية، رحمه الله.... فإليكم ما قاله:
(جاء في قاموس لسان العرب لإبن منظور أن كلمة زَوْلٌ (زول) من فصيح العربية ولها أكثر من سبعة عشر معنى، فالزول تعني :
(1) الكريم الجواد، أنشد السكيت المزرد: لقد أروح بالكرام الأزوال من بين عم وابن عم أو خال.
(2) والزول : الخفيف الحركات، قال أبو منصور الثعالبي في حديثه عن الممادح والمحاسن، حين ذكر أطوار الإنسان : فإذا كان حركاً ظريفا متوقدا فهو : زول .
(3) والزول الفتى، قال محمد بن عبيد الله الكاتب المشهور بالمفجع يمدح علياً : أشبه الأنبياء كهلاً وزولاً وفطيماً وراضعاً وغذياً .
(4) والزّول : العجب، ألا ترى السوداني إذا استغرب شيئا قال : يازول ؟؟ يعني ياعجبي من هذا الشيء. قال الشاعر في وصف سير ناقة. مرفوعها زول وموضوعها كمر غيث لجب وسط ريح فمرفوعها زولٌ يعني سيرها إذا أسرعت عجب من العجائب.
(5) والزول : الشجاع الذي يتزايل الناس من شجاعته.
(6) والزول الخفيف الظريف الذي يعجب الناس من ظرفه.
(7) والزول الغلام الظريف.
(8) والزول : الداهية.
(9) والزول الصقر .
(10) والزول : معالجة الأمر كالمزاولة.
(11) والزول : التظرف.
(12) والزول : الحركة.
(13) والزولة : المرأة الظريفة. قال الأصمعي : أنشدتني عشرقة المحاربية، وهي عجوز حيزبون زولة... قال أبو علي : الحيزبون التي فيها بقية من الشباب. والزولة الظريفة.
(14) والزولة: المرأة البرزة (الجميلة) الفطنة الذكية، قال الطرماح بن حكيم : وأدت إليّ القول منهن زولة تلاحن أو ترنة لقول الملاحن والملاحنة هي الفطنة، فهذه تتكلم بما يخفى على الناس ولا يفهمها إلا الفطن.
(15) والزولة : الفتية من الإبل أو النساء، قال رؤبة بن العجاج : قد عتق الأجدع بعد رق بقارح أو زولة معق.
(16) ووصيفة زولة : إذا كانت نافذة في الرسائل.
(17) **ويقولون فلان رامي الزوائل : إذا كان خبيرا بالنساء، قال الشاعر :
وكنت امرأً أرمي الزوائل مرة فأصبحت قد ودعت رمي الزوائل..
ففتى، زول وفتاة، زولة، وفتية أزوال، وفتيات زولات، ونسوة زوائل**.
وبقي معنى ثامن عشر عليكم به في بطون الكتب .
فالزول والعمامة شعار السوداني ـ وأكرم به ـ ونحن نسعد ونفخر أن يكون شعارنا كلمة عربية أصيلة (وعمامة)، والعمامة هي لباس النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين والأئمة والفقهاء.)... انتهي قوله رحمه الله .
أنشروها حتى يعلم الناس أنها من فصيح لغة العرب، وأننا معشر السودانيين قد أحيينا مفردة من لغة الضاد كادت أن تندثر!! .🇸🇩🇸🇩
29/03/2025
كل عام وانتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وتقبل منا رمضان وجعلنا وإياكم من المقبولين. 🤲🤲🤲
#المعتقلين الأسري❗❗❗
⛔عايز البوست دا يلف السودان كلو وخصوصاً لأسر المعتقلين في جبل اولياء وغيرها من مناطق الخرطوم .
ما تتعاملو مع المعتقلين ديل على اساس انهم ناس جعانين وعايزين تأكلوهم لانه انتو بالطريقة دي حتكونو سبب في موتهم ببساطة كدا .
نعم يا عزيزي .. اي معتقل ما اكل لمدة ٥-٧ أيام أو أكلو خلال الفترة دي كان ضعيف شديد وخاشي في مجاعة مفروض ما يتناول أكتر من 50% من السعرات الطبيعية للشخص الطبيعي .. عشان ما يموت وتبقى انت سبب .
نعم ياعزيزي .. ممكن يجيك زول سليم تكون انت سبب في موته ودا في الطب ما يسمي ب Refeeding Syndrome ودا ببساطة كدا خلل في الأملاح بحصل لمن الزول يكون ما اكل لفترة طويلة وتجي تديو أكل بكميات كبيرة .
مفروض أكل الزول الدخل في مجاعة ما يتجاوز ١٢٠٠ سعرة حرارية في أول ٣ ايام ونبدا نزيدها تدريجيا .
ال١٢٠٠ سعرة دي تقريبا كدا يعني ٣ عيشات صغار في اليوم وبيضتين كدا وقطعة فاكهة وحدة وكباية لبن و٣ تمرات ايوة نعم دا في اليوم كلو .. وحاولو ركزو على الحاجات المفيدة .
ماتستعجل وتديه كمية كبيرة من الأكل وتدخلو في مضاعفات .. رجاء شيرو البوست دا على اوسع نطاق .. الا هل بلغت اللهم فاشهد .
الشير أمانة في رقبتك وقد يكون سبب في انقاذ روح .
#شكرا ❤️
#
منقول m7mmadfitness
السيف أصدق أنباءً من الكتبِ ... في حده الحدُّ بين الجد واللعب
بيضُ الصفائح لا سودُ الصحائف في ... متونهنَّ جلاءُ الشك والريب
والعلمُ في شهب الأرماح لامعةً ... بين الخمسين لا في السبعة الشهب
أين الراويةُ بل أين النجوم وما ... صاغوه من زخرف فيها ومن كذب
تخرصاً وأَحاديثاً ملفقةً ... ليستْ بنبع إذا عدَّتْ ولا غرب
عجائباً زعموا الأيام مجفلةً ... عنهنَّ في صفر الأصفار أو رجب
وخوفوا الناسَ من دهياءَ مظلمة ... إذا بدا الكوكب الغربي ذو الذنب
وصيروا الأبرج العليا مرتبةً ... ما كان منقلباً أو غير منقلب
يقضون بالأمر عنها وهي غافلةٌ ... ما دار في فلك منها وفي قطب
لو بينت قطٌ أمراً قبل موقعه ... لم يخف ما حلّ بالأوثان والصلب
فتح الفتوح تعالى أن يحيط به ... نظمٌ من الشعر أو نثر من الخطب
فتحٌ تفتَّح أبوابُ السماءِ له ... وتبرز الأَرض في أثوابها القشب
يا يوم وقعة عمورية انصرفت ... عنك لمنى حُفلاً معسولة الحلب
أبقيت جدَّ بني الإسلام في صعد ... والمشركين ودار الشرك في صيب
أمُّ لهم لو رجوا أن تفتدى جعلوا ... فداءها كلَّ أم برة وأب
وبرزة الوجه قد أعيت رياضتها ... كسرى وصدت صدوداً عن أبي كرب
من عهد إسكندر أو قبل ذلك قد ... شايت نواصي الليالي وهي لم تشب
بكرٌ فما افترعتها كفُّ حادثة ... ولا ترقَّت إليها همة النوب
حتى إذا مخض الله السنين لها ... مخض البخيلة كانت زبدة الحقب
أتتهمُ الكربة السوداء سادرةً ... منها وكان اسمها فراجة الكرب
جرى لها الفألُ نحساً يومَ أنقرة ... إذ غوردت وحشة الساحات والرحب
لمَّا رأت أختها بالأمس قد خربت ... كان الحرابُ لها أعلى من الجرب
كم بين حيطانها من فارسٍ بطلٍ ... قاني الذوائبِ من آبي دم سرب
بسنةِ السيف والخطي من دمهِ ... لا سنةِ الدين والإسلام مختضب
لقد تركتَ أمير المؤمنين بها ... للنار يوماً ذليلَ الصخر والخشب
غادرت فيها بهيم الليل وهو يضحي ... يقله بها صبحٌ من اللهب
حتى كأنَّ جلابيبَ الدجى رغبت ... عن لونها أو كأنَّ الشمس لم تغب
ضوءٌ من النار والظلماءُ عاكفة ... وظلمةٌ من دخان في ضحى شحب
فالشمسُ طالعةٌ من ذا وقد أفلت ... والشمسُ واجبةٌ في ذا ولم تجب
تصرحَ الدهر تصريح الغمام لها ... عن يومِ هيجاءَ منها طاهرٍ جُنُب
لم تطلع الشمسُ فيه يوم ذاك على ... بانٍ بأهلٍ ولم تغرب على عَزَب
ماربعُ ميَّة معموراً يطيف به ... غيلانُ أبهى ربى من ربعها الخرب
ولا الخدود وقد أدمينَ من خجل ... أشهى إلى ناظرها خدها التراب
سماجةٌ غنيت منا العيونُ بها ... عن كلّ حسنٍ بدا أو منظرٍ عجب
وحسنُ منقلبٍ تبدو عواقبه ... جاءت بشاشته عن سوء منقلب
لم يعلم الكفرُ كمُ من أعصر كمنت ... له المنية بين السمرِ والقضب
تدبيرُ معتصم بالله منتقمٍ ... لله مرتقبٍ في الله مرتهب
ومطعمَ النصرِ لم تكهم أسنته ... يوماً ولا حجبت عن روح محتجب
لم يغزُ قوماً ولم ينهض إلى بلد ... إلاّ تقدمه جيشٌ من الرعب
لو لم يقد جحفلاً يومَ الوغى لغدا ... من نفسه وحدها في جحفل لجب
رمى بك الله برجيها فهدمها ... ولو رمى بك غيرُ الله لم تصب
من بعدِ ما أشبَّوها واثقينَ بها ... والله مفتاحُ باب المعقل الأشب
وقال ذو أمرهم لا مرتعٌ صددٌ ... للسارحينَ وليس الورد من كثب
أمانياً سلبتهم نجحَ هاجسها ... ظبي السيوف وأطرافُ القنا السلب
إن الحِمامين من بيضٍ ومن سمرٍ ... دلوا الحياتينِ من ماءٍ ومن عشب
لبيتَ صوتاً زبطرياً هرقتَ له ... كأسَ الكرى ورضابَ الخرَّدِ العرب
عداكَ حرَُ الثغورِ المستضامة عن ... برد الثغورِ وعن سلسالها الخصب
أجبته معلناً بالسيفِ منصلتاً ... ولو أجبتَ بغير السيف لم تجب
حتى تركتَ عمود الشرك منقعراً ... ولم تعرّج على الأوتاد والطنب
لّما رأى الحربَ رأي العين توفلسٌ ... والحربُ مشتقة المعنى من الحرب
غدا يصرّفٌ الأموال جريتها ... فعزَّهُ البحرُ والتيار ذو العبب
هيهات زعزعت الأرض الوقور به ... عن غزو محتسبٍ لا غزو مكتسب
لم ينفقِ الذهب المربي بكثرتهِ ... على الحصى وبه فقرٌ إلى الذهب
إنَّ الأسود أسودِ الغاب همتها ... يومَ الكريهة في المسلوب لا السلب
ولَّى وقد ألجمَ الخطيُّ منطقه ... بسكته تحتها الاحشاءُ في صخب
أحسى قرابينهُ صرفُ الردى ومضى ... يحثُّ أنجى مطاياه من الهرب
موكلاً بيفاعِ الأرض يُشرِفه ... من خفة الخوفِ لا من خفة الطرب
إن يعدُ من حرها عدوَ الظليم فقد ... أوسعتَ جاحمها من كثرة الحطب
تسعونَ ألفاً كآساد الشرى نضجت ... جلودهم قبل نضوج التين والعنب
يا ربَّ حوباءَ لما اجتُث دابرهم ... طابت ولو ضخمت بالمسك لم تطب
ومغضبٍ رجعت بيض السيوف بهِ ... حيَّ الرضى من دارهم ميت الغضب
والحربُ قائمة في مأزقٍ لججٍ ... تجثو الرجالُ به صغراً على الركب
كم نيل تحتَ سناها من سنى قمرٍ ... وتحتَ عارضها من عارض شنب
كم كان في قطع أسباب الرقاب بها ... إلى المخدرةِ العذراء من سبب
بيضٌ إذا انتضبت من حجبها رجعت ... أحقَّ بالبيضِ أبداناً من الحجب
خليفةَ الله جازى الله سعيك عن ... جرثومةِ الدين والإسلام والحسب
بصرتّ بالراحة الكبرى فلم ترها ... تُنال إلا على جسرٍ من التعب
إن كان بين صروفِ الدهر من رحم ... موصولةٍ أو ذمامٍ غير منقضب
فبين أيامك اللاتي نُصرت بها ... وبين أيامِ بدر أقرب النسب
أبقيت بني الأصفرِ الممراضِ كاسمِهِم ... صفرَ الوجوهِ وجلّت أوجه العرب
---------
نبارك للشعب السوداني كل الانتصارات على كافة الاصعدة ( العسكرية والسياسية والاقتصادية والرياضية و و و.
نصر من الله وفتح قريب .
"أياماً معدودات"
فأحسِنوا ضيافتها وأصلِحوا ما بينكم وبين ربكم
رتِّلوا مصاحفكم
أَكثِروا أذكاركم
وألحوا بدعواتكم
بِرُّوا آباءكم وأمهاتكم
أَكثِروا صدقاتكم
صِلوا أرحامكم
تفقدوا فقراءكم
تعاهدوا جيرانكم
تحمّلوا أبناءكم
وارفقوا بزوجاتكم
رمضان أكثر من ترك طعام وشراب وشهوة
رمضان حياة ❤️ فما مضى ليس ابرك مما هو آت ، فشمروا سواعد جدكم وأرتقوا ما قصرتم واحدثتم من ثغور وسدوا فُرج القلوب فإن الله لا ينظر إليها اذا كانت معوجة.
تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال 🤲🤲🤲🤲🤲
اللهم إن رمضان أحب الشهور اليك، فيه خير الليالي إلينا ، اللهم اجعلنا من نظرت إليه فيه فرحمته ، وسمعت دعائه فأجبته ، وقبلت صيامه وقيامه فعتقته يا ارحم الراحمين. 🤍
يا ربِّ..
أنت الذي غلبت مشيئتك المشيئات كلها، وغلب قضاؤك الحيل كلها، ولو اجتمع إنس وجان وأنهار وأوتاد ستظل فاعلًا ما تشاء.
عليك توكلنا، وبك نظن الظن الجميل
فتولّنا، واكتب لنا قدرًا جميلًا، وخيرًا يتبعه الرضا !🤍🤍🤍🤍
#مساء الخير
| Monday | 09:00 - 17:00 |
| Tuesday | 09:00 - 17:00 |
| Wednesday | 09:00 - 17:00 |
| Thursday | 09:00 - 17:00 |
| Friday | 09:00 - 17:00 |
| Saturday | 09:00 - 17:00 |
| Sunday | 09:00 - 17:00 |