Sudanese experts

Sudanese experts

Share

Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Sudanese experts, Khartoum.

Sudanese Experts هي منصة تجمع خبراء السودان من مختلف التخصصات لمناقشة القضايا الوطنية، تقديم المبادرات والحلول، وتبادل المعرفة، بهدف دعم بناء دولة مدنية ديمقراطية وتحقيق السلام والاستقرار في السودان.

26/05/2026
18/04/2026

التباين في الآراء حول مؤتمر برلين (رؤية خبراء السودان)
اتسم النقاش في المجموعة بالعمق والتركيز على قراءة ما وراء "الدعوة" و"المنحة"، ويمكن تقسيم هذا التباين في وجهات النظر إلى ثلاثة مستويات رئيسية:
1. التباين حول "جدوى العمل الإنساني بمعزل عن السلطة"
لم يكن النقاش حول رفض الإغاثة، بل حول آلية الوصول:
• رأي يرى ضرورة التنسيق السيادي: رأى هذا الجانب أن الحديث عن إغاثة بمليارات الدولارات دون دعوة "الجهة المسيطرة" (الحكومة السودانية) يفتقر إلى الواقعية الإجرائية. فالإغاثة تمر عبر مطارات وموانئ ومسارات تقع تحت سلطة الدولة، وتجاوزها قد يخلق عوائق لوجستية تجعل التعهدات المالية مجرد أرقام لا تصل للمحتاجين.
• رأي يرى كفاية التنسيق الفني: في المقابل، برز رأي يرى أن المؤتمر هو "اجتماع مانحين" بالدرجة الأولى، وأن الاحتياجات الفنية تم الاتفاق عليها مسبقاً بين الأمم المتحدة والحكومة السودانية. بالتالي، فإن غياب التمثيل السياسي الرسمي في برلين لا يعني بالضرورة توقف العمل الإنساني، طالما أن التنسيق "الفني والميداني" قائم بالفعل في السودان .
2. التباين حول "هندسة الدعوات" والدوافع السياسية
هنا تركز الحديث على السؤال المركزي: لماذا لم تُدعَ الحكومة؟
• تجنب التشاكس العسكري: طرح بعض المشاركين (Argument) مفاده أن دعوة الحكومة كانت ستتطلب بالضرورة دعوة الدعم السريع، وهو ما سيؤدي حتماً إلى اعتذار الحكومة أو تحول المؤتمر إلى ساحة صراع سياسي يفشل معه الغرض الإنساني. لذا، كان التوجه هو تجاوز الطرفين لضمان نجاح جمع التبرعات.
• إشكالية التمثيل المدني: برز تباين آخر حول حضور القوى المدنية؛ هل هم يمثلون المجتمع السوداني بكافة أطيافه؟ كان هناك حديث عن "انتقائية" في الدعوات، حيث رأى البعض أن تغييب قوى وطنية وأحزاب معينة جعل التمثيل المدني يميل كفة تيار سياسي واحد، مما أضعف صورة "الشمولية" التي كان ينبغي أن يتسم بها المؤتمر.
3. التباين في ترتيب الأولويات (الإنساني ضد السياسي)
• الأولوية للإنسان: وجهة نظر رأت أن حجم الكارثة الإنسانية، وانهيار البنية التحتية، وعجز الدولة عن توفير المتطلبات الأساسية، يفرض على الجميع (بما في ذلك المجتمع الدولي) تجاوز "الحساسيات البروتوكولية". النجاح هنا يُقاس بمقدار الأموال المرصودة (1.77 مليار دولار) وليس بأسماء الحاضرين.
• الأولوية للسيادة والشرعية: وجهة نظر أخرى رأت أن تجاوز الحكومة هو تكريس لـ "نهج الوصاية"، وأن المساعدات الإنسانية لا ينبغي أن تُستخدم كذريعة لتقويض سيادة الدولة أو المساواة بين "مؤسسة الجيش" و"المليشيا"، لأن هذا المسار قد يؤدي لنتائج عكسية على المدى الطويل في استقرار البلاد.
خلاصة التباين
إن التباين الذي رصده نقاش الخبراء يوضح أن المشكلة ليست في "المؤتمر" كفكرة إنسانية، بل في "السياق السياسي" الذي أُحيط به. فبينما يرى طرف أن المؤتمر حقق هدفه بحشد الدعم المالي الضروري لملايين النازحين في الداخل والخارج، يرى طرف آخر أن استبعاد الحكومة وتجاوز سيادتها، مع "انتقائية" التمثيل المدني، قد يعرقل تحويل هذه المبالغ إلى واقع ملموس على الأرض بسبب غياب التنسيق مع السلطات المحلية.
هذا التباين يعكس وعي الخبراء بأن الأزمة السودانية وصلت لمرحلة لا يمكن فيها فصل "رغيف الخبز" عن "القرار السياسي"، وأن أي جهد دولي لا يوازن بين السيادة والاحتياج الإنساني سيظل يواجه تحديات معقدة في التنفيذ.
برأيك، هل هذا التباين في الآراء داخل السودان يعكس حاجة المبادرات الدولية القادمة لتصميم نماذج "مختلطة" تجمع بين التنسيق الرسمي مع الدولة والتمثيل المدني العريض؟
"الصورة بالذكاء الاصطناعي"

Join conversation 17/02/2026

⏰ تنبيه مهم – دقائق وننطلق!

تبقّى القليل من الدقائق على انطلاق ورشة
🌙 التغذية الصحية في رمضان 🌙

🕤 الوقت:

9:30 مساءً بتوقيت السعودية

8:30 مساءً بتوقيت السودان

🎙 يقدمها نخبة من خبراء التغذية:
د. المجتبى عبدالخالق أحمد
د. نهى إدريس
د. آلاء حسن

💻 عبر منصة Microsoft Teams
🔗 رابط الدخول: مرفق أدناه
https://teams.microsoft.com/l/meetup-join/19%3ameeting_OGJkYjAyNzItYjI2MS00NmExLWIxOTgtYmM0OWM3OTcxYWE5%40thread.v2/0?context=%7b%22Tid%22%3a%2243f89c3f-0d85-4770-89c2-81ac9ff6b631%22%2c%22Oid%22%3a%224e109b77-0988-4c7f-9f16-6c2b47639f2f%22%7d

جهّز قهوتك ☕، افتح الرابط، وخليك معانا…
دقائق ونبدأ! 🌿✨

Join conversation

09/02/2026

سؤال مستفز للخبراء والنخب السودانية (بدون مجاملات):
هل فعلاً ما عندنا ثوابت وطنية نتفق عليها كسودانيين؟
ولا المشكلة إننا متفقين… لكن كل زول داير الثوابت على مقاس حزبو أو قبيلتو؟
خلونا نجرّب نعمل حاجة نادرة في السودان:
نقاش حول ثوابت وطنية غير قابلة للمساومة، خارج التحزّب، خارج القبلية، وخارج تصفية الحسابات.
أسئلة مفتوحة للنقاش الجاد:
1️⃣ هل وحدة السودان (أرضًا وشعبًا) ثابت وطني أم شعار موسمي؟
2️⃣ هل الجيش الوطني الواحد خط أحمر؟ أم قابل للتفكيك وإعادة الهندسة حسب المزاج السياسي؟
3️⃣ هل السيادة الوطنية مبدأ لا يُفاوض، أم ورقة ضغط تُستبدل بالدعم والتمويل؟
4️⃣ هل المدنية والديمقراطية قيم متفق عليها، أم مجرد أدوات للوصول للسلطة؟
5️⃣ هل العدالة وسيادة القانون فوق الجميع فعلاً، أم تُفعَّل فقط ضد الخصوم؟
6️⃣ هل الموارد والثروات ملك للشعب أم غنيمة لمن يسيطر على السلاح أو القرار؟
السؤال الأخطر:
👉 هل نملك الشجاعة نختلف بدون تخوين؟
ونتفق بدون وصاية؟
ونضع السودان قبل الحزب والقبيلة والجهة؟
لو ما قدرنا نتفق على 10 ثوابت وطنية تجمعنا،
يبقى المشكلة ما في السياسة…
المشكلة فينا كنخب قبل ما تكون في الشارع.

منتظر آراء الخبراء،

09/02/2026

With Hussien Alwaziry – I just got recognized as one of their top fans! 🎉

12/01/2026

إملخص موسع وشامل للقاء التنويري لسعادة البروفيسور المنصوري (وزير الثروة الحيوانية والسمكية) في قروب خبراء السودان والذي يمثل رؤية الدولة لقطاع الإنتاج الحيواني في عام 2026، مع التركيز على الأبعاد الاستراتيجية، الاقتصادية، والاجتماعية:
🎙️ مقدمة عن اللقاء وسياقه
عُقد اللقاء في توقيت استثنائي (يناير 2026) بينما كان البروفيسور المنصوري في مطار أديس أبابا، مما يعكس حركية الوزارة وسعيها لربط السودان بالأسواق العالمية. ركز اللقاء على الانتقال من "التخطيط الورقي" إلى "التنفيذ الرقمي والميداني" لمواجهة تحديات ما بعد الحرب وإعادة إعمار القطاع الرعوي.
🛠️ أولاً: المنهجية الإدارية (الثورة التنفيذية)
شدد البروفيسور على أن الفرق بين النجاح والفشل هو طريقة كتابة الاستراتيجية.
• الاستراتيجية التنفيذية: وضعت الوزارة 37 مشروعاً تخضع لمعايير صارمة (أرقام، تواريخ، أدوات قياس).
• التدريب الاحترافي: تم تدريب كادر الوزارة (حتى العاملين عن بُعد) على "القواعد الأربعة للتنفيذ" وخطوات إدارة المشاريع الخمس، لضمان استمرار المشاريع حتى مع تغير الإدارات.
• الرقابة والشفافية: إطلاق تطبيق ذكي يربط جميع معاملات الوزارة، مما يقلص البيروقراطية ويقضي على منافذ الفساد.
🏭 ثانياً: مدن الإنتاج الحيواني والتصنيع (التحول النوعي)
لم تعد الرؤية تقتصر على تصدير الماشية الحية، بل بناء قاعدة صناعية متكاملة:
• الانتشار الجغرافي: تم البدء فعلياً في ولايات (نهر النيل، الشمالية، البحر الأحمر، كسلا، والقضارف)، مع خطط للخرطوم والجزيرة وسنار.
• المسالخ والشهادات: تجهيز 7 مسالخ كبرى لنيل شهادات عالمية (حلال، أورجانيك، آيزو) لفتح أسواق غير تقليدية مثل إيطاليا واليابان والكونغو.
• توطين اللقاحات: مشروع طموح لتصنيع اللقاحات محلياً لحماية الثروة القومية وتقليل الاستيراد.
🦂 ثالثاً: المشاريع المبتكرة (اقتصاديات المعرفة والبيولوجيا)
تحدث البروفيسور بجرأة عن مشاريع كانت محل جدل، موضحاً جدواها الاقتصادية الخرافية:
• مشروع السموم (العقارب والثعابين): استثمار في "الولاية الشمالية" لإنتاج سموم طبية عالمية يصل سعر اللتر فيها لـ 10 ملايين دولار.
• صناعة الجلود العالمية: التوجه نحو التعاقد مع بيوت أزياء عالمية لتصنيع الجلود السودانية (التي تعتبر الأفضل جودة) بدلاً من بيعها كخام، لضمان عائد يفوق عائد اللحوم بـ 4 أضعاف.
🌾 رابعاً: رؤية "السلام عبر التنمية" (كردفان ودارفور)
طرح البروفيسور حلاً اقتصادياً للصراعات القبلية والنزوح:
• مشروع "تلدا" للتوطين: استبدال النمط الرعوي المتنقل بمجمعات سكنية مستقرة (منزل + مزرعة + 20-30 بقرة عالية الإنتاجية)، مما يوفر الأمان والدخل المستدام.
• الزراعة بالدرونات: استخدام التقنية لنثر بذور البقوليات في المراعي الطبيعية قبل الخريف لتطوير الغطاء النباتي.
• تطوير السلالات: نقل المربي من الفخر بـ "العدد" إلى الفخر بـ "الإنتاجية" (من 3 أرطال لبن إلى 50 لتراً يومياً).
💰 خامساً: التمويل والبعد الاجتماعي (إعادة الإعمار)
• تمويل بنك النيل: نجاح الوزارة في انتزاع موافقة لتمويل صغار المربين بضمانات ميسرة، لضمان عدم خروجهم من دائرة الإنتاج.
• مشاريع العائدين والنازحين: وضع 15 مشروعاً نموذجياً تستهدف 12 مليون نازح وعائد، بالتنسيق مع المغتربين في كندا وفرنسا والمنظمات الأوروبية، لتوفير "سبل كسب عيش" فورية للعائدين إلى بيوتهم.
🎓 سادساً: البحث العلمي والأعلاف
• التحالف مع الجامعات: أكد أن النهضة (مثل ألمانيا وهولندا) لن تقوم إلا بالتعاون مع الجامعات السودانية (الخرطوم، السودان، الجزيرة، وغيرها).
• الأعلاف الفاخرة: التركيز على إنتاج "البرسيم البريميوم" ببروتين 23%، وإنتاج "السيلاج المجفف" لحل أزمة النقل والتخزين وخفض تكاليف الإنتاج الحيواني.
📌 الخاتمة
ختم البروفيسور اللقاء بالتأكيد على أن هذه الاستراتيجية مدتها 5 سنوات، وضعت بحيث تستمر "بمن حضر"، وهي أمانة للأجيال القادمة لضمان استغلال السودان لمورده المتجدد (الثروة الحيوانية) ليكون سلة غذاء العالم فعلياً لا قولاً.

11/01/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

🔹 إدارة قروب Sudanese Experts

تتشرف بدعوتكم للمشاركة في نقاش مفتوح وعصف ذهني مع:

البروفيسور أحمد التجاني المنصوري
وزير الثروة الحيوانية والسمكية

وذلك في جلسة حوارية تتناول:
إضاءات حول الوزارة: التحديات، الإشراقات، والإنجازات

✨💫✨

🗣️ إدارة الحوار:
إشراف إدارة المجموعة

📍 المكان:
قوقل ميت بالضغط على الرابط
https://meet.google.com/jgt-ksio-nao
📅 الزمان:
يوم الأحد الموافق 11 يناير 2026م

🕒 التوقيت:
• 8:00 مساءً بتوقيت البحرين
• 8:00 مساءً بتوقيت السودان
• 8:00 مساءً بتوقيت مصر

🌟 حضوركم ومساهمتكم الفكرية تمثل قيمة مضافة، وتسهم في إثراء النقاش وصياغة مخرجات أكثر عمقًا وفائدة.

🔖 كونوا على الموعد، ومرحبًا بكم جميعًا 🌹

meet.google.com

31/12/2025

ملخص عام للنقاش حول الخلاف السعودي-الإماراتي في اليمن وتأثيره على السودان
=================•===============•=====
دار النقاش في مجموعة الخبراء السودانيين حول التصعيد المفاجئ بين السعودية والإمارات في السواحل اليمنية، خاصة في حضرموت والمهرة، والذي بلغ ذروته بغارة سعودية على ميناء المكلا استهدفت شحنة اتهمتها الرياض بأنها أسلحة إماراتية موجهة للمجلس الانتقالي الجنوبي، تلاها إعلان الإمارات سحب قواتها المتبقية من اليمن وإلغاء اتفاق دفاعي مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
هذا الخلاف يعكس تناقضات استراتيجية عميقة: السعودية تسعى لحفظ وحدة اليمن وأمن حدودها، بينما الإمارات تركز على تعزيز نفوذها في الجنوب والموانئ الاستراتيجية، في سياق تنافس أوسع على البحر الأحمر يتداخل مع قضايا مثل اعتراف إسرائيل بصوماليلاند.
ركز النقاش على التداعيات المباشرة على الأزمة السودانية في ظل “الرباعية” الدولية (الولايات المتحدة، السعودية، الإمارات، ومصر في التشكيل الحالي)، حيث يظهر تباين في الدعم الإقليمي لطرفي الصراع السوداني (ميل إماراتي نحو الدعم السريع، وميل سعودي-مصري نحو الجيش).
تم طرح ثلاثة سيناريوهات رئيسية:
1. تجميد الرباعية وترك السودان لفوضى إقليمية: الأكثر احتمالاً حالياً، حيث يضعف التنسيق الخليجي، مما يقلل الضغط المنسق لوقف الحرب ويفتح الباب لتدخل لاعبين آخرين (تركيا، قطر، إيران)، مع تحول الرباعية إلى إطار شكلي يفقد زخمه العملي.
2. تصعيد الحرب عبر نقل الصراع الخليجي إلى السودان: من خلال استمرار الدعم المتباين للطرفين، مما يزيد شراسة القتال ويطيل أمده دون الوصول إلى سلام.
3. تعجيل بحل سوداني شامل: بسبب مخاوف أمن البحر الأحمر والوجود الدولي المتزايد، مع احتمال تدخل أمريكي أقوى تحت إدارة ترامب الذي يتابع الملف شخصياً.
أشار بعض المشاركين إلى أن الرباعية “انتهت عملياً” ورفع الملف إلى ترامب، بينما آخرون يرون الملف السوداني قد انتقل إلى مستوى دولي أعلى، مرتبطاً بأمن البحر الأحمر، في مرحلة انتظار تكتيكي ضمن صفقة إقليمية أوسع.
فيما يتعلق بحل الخلاف الخليجي، اعتبر انسحاب الإمارات خطوة إيجابية للتهدئة، مع التأكيد على قدرة دول الخليج على إدارة خلافاتها داخلياً كما حدث في أزمة قطر سابقاً، وضرورة احترام سيادة اليمن كاملة.
كان هناك إجماع على أن الموقف السوداني الأمثل هو الحياد الاستراتيجي الكامل، مع مسافة متساوية من جميع الأطراف، وتجنب الاصطفاف العاطفي أو السياسي في خلافات الخليج، لأنها تنتهي عادة بتفاهمات داخلية، والسودان هو من يدفع الثمن في حال الانخراط. السودان أصبح مسرحاً للعمليات الاستخباراتية والعسكرية أكثر من كونه صانع قرار استراتيجي، والفرصة لتسوية شاملة لا تزال قائمة لكنها ضيقة وتتطلب وعياً وطنياً مستقلاً.
الخلاصة العامة: الخلاف اليمني ليس عابراً بل جزء من إعادة رسم التوازنات الإقليمية، ويضع الملف السوداني في مرحلة انتظار محسوبة، مع انتقال مركز القرار إلى المستوى الأمريكي الأعلى.

28/12/2025

بناءً على نقاشات مجموعة خبراء السودان والوثائق المقدمة (ديسمبر 2025م)، يبرز ملف المعادن الحرجة كقضية سيادية وجيوسياسية تتجاوز مجرد الاستثمار في المناجم البرية لتشمل العمق البحري الاستراتيجي.
تفصيل لأبرز محاور هذا النقاش الاستراتيجي:
1. تحول المفاهيم: من "المنجم" إلى "سلسلة القيمة"
أكد الخبراء أن التعامل مع المعادن كـ "غنائم" تاريخية يجب أن ينتهي لصالح رؤية تؤسس للسيادة والتنمية. وتتشكل هذه الرؤية عبر ثلاث دوائر استراتيجية:
• دائرة السوق العالمي: ترتبط بالطلب المتسارع وعسكرة سلاسل الإمداد للتحول الطاقي.
• دائرة التحكم: من يمتلك تكنولوجيا التكرير والمعالجة ويسيطر على الممرات البحرية.
• دائرة الشرعية: شفافية العائدات، حماية البيئة، والقبول المجتمعي المحلي والدولي.
• الرؤية الاستراتيجية: يشدد الخبراء على أن الجيوبوليتيك القادم هو "جيوبوليتيك عُقد لوجستية" وحقوق عبور، وليس مجرد تصدير خام.
2. البحر الأحمر و"ثغرة Atlantis II Deep"
تمثل هذه المنطقة مساحة استراتيجية نادرة تجمع بين الموارد والممرات العالمية. وتعد منطقة Atlantis II Deep حجر الزاوية في هذا الملف:
• التعريف العلمي: هو حوض عميق غني بالطين المعدني عالي التركيز والناتج عن نشاط حراري مائي.
• المكونات المعدنية: يحتوي على احتياطيات ضخمة من النحاس والزنك والفضة والذهب والمنغنيز.
• الأهمية اللوجستية: يمتاز بالقرب من خطوط الشحن العالمية ومرونة النقل.
• التحدي الهندسي: يختلف عن مناجم البر كونه يتطلب هندسة بحرية وبيئية وقانونية معقدة في أعماق تصل إلى 2,200 متر.
3. الأبعاد السيادية والاقتصادية لعام 2025-2035
يمثل ملف Atlantis II اختباراً مزدوجاً للدولة السودانية:
• اختبار سيادة: تثبيت الحقوق التعاقدية في أصل عابر للحدود (بالشراكة مع السعودية).
• اختبار حوكمة: بناء نموذج شفاف يضمن العدالة التوزيعية وثقة الشركاء.
• القيمة المضاعفة: تزداد أهمية هذا الملف مع ارتفاع الطلب العالمي على النحاس والزنك للشبكات الكهربائية وتسييس الممرات البحرية.
• تحذير الخبراء: إدارة هذا الملف بصمت أو تأجيل يُقرأ دولياً كضعف ويفقد السودان نافذة نادرة للتفاوض على نفوذ إقليمي مركب.
4. نقد الإدارة الحكومية الحالية
تشير الوثيقة إلى إخفاق حكومي في غياب مفهوم "المحفظة الاستراتيجية للموارد" التي يجب أن تربط بين:
• الخامات البرية: الذهب والكروم والمنغنيز.
• الخامات البحرية: Atlantis II والطين المعدني.
• البنية اللوجستية: الموانئ وخطوط النقل ومحطات التكرير.
5. التوصيات العملية لمجموعة الخبراء
دعت الوثيقة إلى الانتقال فوراً من "توصيف المعادن" إلى "تصميم الدولة المعدنية" عبر:
• إنشاء مجموعة عمل: تضم جيولوجيين بحريين وقانونيي بحار وخبراء اقتصاد تعدين وأمن بحري.
• إعداد مذكرة سياسات: تحدد الوضع السيادي، الفرص، المخاطر، وخيارات التفاوض.
• الشراكات الدولية: فتح قنوات تعاون مع مؤسسات بحثية عالمية متخصصة في التعدين البحري بعيداً عن التسييس.
• سردية جديدة: جعل المعدن قدرة سيادية والبحر الأحمر منصة موارد عالمية لزيادة الوزن التفاوضي للسودان.
الخلاصة: يرى الخبراء أن المعادن الحرجة هي مدخل لإعادة بناء الدولة السودانية من حيث السلام والشرعية والإيرادات الشفافة، شريطة إدارتها بمنطق الدولة لا بمنطق "الرخصة والاتفاق المنفرد".

Want your school to be the top-listed School/college in Khartoum?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address

Khartoum
11111