إطالة الحرب هذا بفرض تعقيدات جديدة لاعلاقة لها بالأسباب الأولى
على العقلاء من أبناء النخب إدراك هذا الأمر قبل فقدان كل شيء كما فعل نظام الابرتهايد في جنوب أفريقيا
وهذا يتم بإعلان السودان دوله غير منحازة إلى أي عرق ولادين والخروج بخطاب يعتزر لكل الشعوب السودانية فيما أصابهم من انتهاكات وتمييز واحتقار وظلم من قبل الدولة
ثم التفرق لإنشاء دستور وقوانين لنبدأ في بناء مؤسسات لنا جميعاً لنتشرف بانتمائنا لوطن إسمه السودان
إستفهامات
إستفهامات: مساحة لطرح المسكوت عنه
ولنشر الوعي والمعرفة
الحرب آخر وسائل الحصول على الحقوق في وضع الدول التي لم يكمل البناء المؤسسي فيها
فيجب على باقي الشعوب الضغط من أجل ضمان تشكيل مؤسسات وقوانين حتي لا نتحارب مرة أخرى
في أيدي من ايقاق حرب الخرطوم؟
اي صراع في البداية بيكون بين طرفين فقط ثم يتطور ويشمل اخرين
من هم طرفي النزاع الحالي الأساسيين
١- حكومة الإسلاميين السابقة التي سقطت بحراك ديسمبر
٢-المجموعة التي أسقطت الإسلاميين
حكومة الإسلاميين يشمل كل الجماعات والتكوينات الدينية والزعامات الاجتماعية والبيوتات المالية والاوجه الإعلامية والثقافية.... وآخرين
يقودهم مشروع الحركة الإسلامية والتي ابتلعت كل مؤسسات الدولة
من هم الذين اسقطو الاسلاميين
هم مجموعة نخب غير إسلاميين ويختلفون كثيراً مع المشروع الإسلامي لديهم برنامج سياسي واقتصادي متحرر ومواكب لإدارة الشأن السوداني لديهم نفوذ ورساميل عالمية ومحلية وعلاقات دولية متينة
لإيقاف هذا الحرب هم أطراف هذا النزاع الأساسيين
الوضع أصبح كارثي في معظم مناطق السودان بفعل الحرب
هناك إنعدام للخدمات والسلع والرعاية الصحية وتأمين الناس معاشهم وتوفير الحاجات الضرورية للحياة
على المجتمعات القيام بدورهم الطبيعي وتكوين لجان في مناطقهم لتسيير شؤون أفرادها وتخفيف الضغوط على الناس بعيداً عن دعم اي من الجهات غير مصلحة المجتمع
النضال طريق طويل وشاق ملي بكل أنواع الصعاب يحتاج إلى إيمان عميق بالقضية وفهم واسع لتاريخ ومحطات وتعرجات القضية
ليس كل من اوجده الصدف في أسرة شخصية عامة أو زعيم في إحدى حركات الكفاح يصبح شخص ثوري ومناصل كلا
كمن وجد نفسه في إحدى أحيا العاصمة وعاصر حراك ديسمبر وشاهد كل الشباب يخرجون إلى المواكب ويزغردنا لهم الأمهات والعمات والأخوات والحبيبات ويتم تبجيل كل من اصيب أو قتل هو/ي ليس له علاقة بشرف النضال بل هذا يمكن عن يكون خصماً على كفاح آخرين
الثورة وعي بما هي المشكلات والأزمة التي تثور عليها
يقول الديسمبريون إنهم ثوار أحرار ضد الكيزان كما قيل لهم قلنا لهم إذا ارجعنا الوضع قبل الكيزان هل نحن نكون بخير
قلنا أن الكيزان إمتداد فقط
عموماً لايهم ذلك الهراج لانها تمضي كما سابقاتها ديسمبر وابريل
يبقى القضية راسقة في قلوب محبي العدالة لا في ألسنة أبواق المطبلين النفاق
يظل الحق العدالة والمساواة لكل الناس بالمواطنة لا لأي شيء آخر
تقدم الوطن مرتبط بتحرير عقول ساكنيها ودرجة وعيهم والخروج من القولاب الخاصة (الدين والعرق)
لايمكن لأي شعب عن يتقدم بدون اكتساب التعليم الجيد دون شوائب الايدولجيات العقدية
نواصل...
الجميع متورط في إشعال هذا الحرب اقصد حروب السودان بعد الاستعمار البراني ساهموا فيها الكل مجرمين وضحاياهم مثقفين وعلماء الجهلة والمتغلفين أغنياء وفقراء
كلهم على نمط نفسي فقط ولا شأن لي بالآخر فأصبح المرض ينتقل من نفس إلى الآخر
فكان لابد أن يصل الجميع حتى يكون الكل ضحايا أنفسهم ليكون هنالك مساحة حوار عميق يزيل الفوارق الاجتماعية ولنعيد تعريف الدولة ونبني وعي جمعي نأسس بها وطن حديث محترم
يبدو أن الحرب الدائر في الخرطوم والكثير من مناطق السودان سوف تدخل أسبوعها السادس بهدنه وفق مخرجات جدة الأمريكيه واحتمالات النجاح كبير بضغط من الغرب ليفضي إلى مفاوضات سياسية يسع مجموعات مدنية للوصول إلى تسوية جديدة لإرادة حكم البلاد
الصراع المسلح والحرب في السودان بدأت في أوائل الخمسينات عندما أراد المستعمر الخروج من السودان
وبه ظهرت الازمه الوطنية في كيفية ادارة هذا البلد منزو تلك الفتره والسودان في حالة حرب وبعد أكثر من سبعين عامآ وصلت الحرب إلى عاصمة البلاد السياسية والاقتصادية والثقافية في أقصى تجلى للحرب الاهلي ليضع السودانيين أمام خيار واحد فقط لاغير وهو العمل الجاد لبناء دولة حقوق يسع جميع من هم سودانيين ويساوي بينهم ويعملون جميعاً على تطوير زاتهم وبناء مستقبلهم لنكن على ركب الحضارة الإنسانية لا نصره ايدلوجيات وأوهام مجتمعات قرون سابقة
يعيش السودان هذا الايام حرب مركزي يعتبر تجليات للأزمة السياسية
هو نتاج أخطأ سياسية مارستها دولة مابعد خروج المستعمر
هذا الحرب حتمي رغم أننا لانتمناه جاء ليؤكد أن السياسات القديمة لايمكن الإستمرار فيها لإدارة السودان
بعد كل هذا لدينا خيارات الحوار للخروج من الأزمة أو الإستمرار في الحرب لسنوات أخرى و إطاله عمد الصراع
لناتي يوما ما ونجلس للحوار
علينا عن نؤسس لوضع إنساني داخل التكوينات الاسرية الصغيرة عبر الوعي بحقوق الأبناء في العيش الكريم والتمتع بالصحة والتعليم الجيد وهذا يتوجب التخطيط الدراسة قبل الدخول في عملية الإنجاب والتكاثر البشري
@
لسنا مسؤولون من الماضي علينا العمل اليوم من أجل تطوير أنفسنا ومجتمعاتنا ليجدوا القادمون اساس صلب لمواصلة البنا البشري
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
El Fasher
٥٥٥٥٥