أن المعلم يكون أكثر نجاحا في حل المشكلات التعليمية في حالة معرفته بتطبيقات علم النفس التربوي داخل أروقة المدرسة ، فالمعلم لا بد أن يكون هو القدوة للتلاميذ ، ولا يكون هو جزء من المشكلة بسلوكه الخاص ، ( وكيف يكون الحال إذا كان المعلم مدخنا أو يتعاطى أي نوع من المخدرات أمام تلاميذه ..؟ بل بعض المعلمين تصل بهم الجرأة بأن يشاركه تلاميذه هذا السلوك المشين بدون حياء وهذا هو الحال عند بعض المعلمين والمعلمات في واقعنا التربوي اليوم ، فكيف يستقيم الظل والعود أعوج ..؟ ولسان حالنا يقول : ( كالذي ألقاه في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء ) فصلاح سلوك المعلم يعتبر ركيزة أساسية في بناء الأمة والأخذ بالناشئة إلى بر الأمان .
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل ..!!
Awad Allah Ashqar
معلم لدى وزارة التربية والتعليم
09/06/2022
الإدارة أن تعرف بالضبط ماذا تريد
*_ضعف مشاركة المعلمين في عملية إتخاذ القرار التربوي_*
-------------------------------
يعاني المعلمون بشكل عام من مشكلة تجاهلهم واستبعادهم في كثير من الأحيان من عملية إتخاذ القرارات التربوية والتعليمية وإقتصار دورهم على التنفيذ فقط.
فدور المعلمين في تخطيط المناهج الدراسية وتطويرها شبه معدوم وكل ما يطلب منهم عادة هو إبداء الرأي في التغيرات التي يخطط لها الإختصاصيون والمسؤولون ، وقلما تؤخذ آراؤهم بعين الإعتبار.
إن دور المعلمين في إعداد المنهج يجب أن يكون كبيراً لأنهم ( *مفتاح أي تخطيط تربوي* إذ أنهم يحددون بصورة واضحة الخبرات التعليمية التي تقدم بالفعل للمتعلمين داخل الفصل وخارجه ) وهم الذين ينفذون المنهج ويتمتعون عادة بخبرات وتجارب تمكنهم من إختيار المعارف التي يجب أن يحتويها المنهج ، كما أنهم أكثر قدرةً من غيرهم على تحديد المشكلات التي واجهت الطلاب أثناء التدريس وخاصة تلك المتعلقة بنوعية المعارف المختارة.
إن المعلمين مصدر أساسي للمعلومات حول أي منهج جديد ، وحول مدى سهولة أو صعوبة الخبرات الجديدة والوقت الذي تحتاجه تلك الخبرات .
لقد أدى إستبعاد المعلمين في كثير من الأحيان من عملية المشاركة في إتخاذ القرارات إلى إضعاف روحهم المعنوية ، وتخفيض رضاهم عن مهنتهم، وتقليل درجة التزامهم بتلك القرارات وبالنظام المدرسي بشكل عام، فقد أشارت بعض الدراسات إلى أن مشاركة المعلمين في إتخاذ القرارات المدرسية والتربوية ترفع من معنوياتهم وتزيد من رضاهم الوظيفي وترفع درجة إلتزامهم بتلك القرارات وحماسهم للنظام المدرسي.
ومع هذه الأهمية للمشاركة فإن المعلمين بشكل عام مغيبون عن دائرة إتخاذ القرار التربوي رغم أن مهمة تنفيذه تعهد في معظمها لهم، *فكيف يتحقق النجاح لقرارات ينفذها معلمون لا يقومون بدور حقيقي في التخطيط لها..؟*
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
هنالك ضبابية وعدم وضوح الرؤية في كيفية توزيع الإمكانيات الموجودة حسب ترتيب الأولويات عند المسؤولين وقد تصرف على سبيل المثال لا الحصر " لحشد مسيرات التأييد للنظام " وغير ذلك من مظاهر الصرف البذخي ، التي يؤكل أمرها غالباً للذين ينتظروا الثراء لإستلام فاتورة الإنتماء الحزبي .
فشعبَ هذا تفكير القائمين على أمره ولا يعرفون ما معنى تنمية الموارد البشرية ولكن يعرفون فقط تضخم الجيوب ، *فكيف ينصلح حال الوطن والتعليم .!؟*
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
08/06/2022
عندما كان الإهتمام بالتعليم سابقاً
30/04/2022
ثوار التعليم قادمون
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the school
Telephone
Website
Address
الحي الرابع
Ed Dueim
Opening Hours
| Monday | 00:00 - 00:00 |
| Tuesday | 00:00 - 00:00 |
| Wednesday | 00:00 - 00:00 |
| Thursday | 00:00 - 00:00 |
| Sunday | 00:00 - 00:00 |