E-Learning & Training Resources Center

E-Learning & Training Resources Center

Share

مركز التدرب الإلكتروني ومادر التدريب

مركز التدرب الكتروني ومصادر التدريب هو أحد الإدارات الرئيسية في المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
وقد تم تأسيس مركز التدرب الكتروني ومصادر التدريب مطلع عام 1428 هـ - 2007م بقرار معالي المحافظ والذي جاء في نصه دمج مهام الإدارة العامة للمكتبات والمعلومات ومهام لجنة التدرب الالكتروني ومهام اللجنة التنفيذية العليا لبرنامج التعاون التدريبي المشرفة على اكاديميات التدريب العالمية في المؤسسة ضمن أعما

Photos from E-Learning & Training Resources Center's post 04/10/2015

بدأت اليوم في رحاب الكلية التقنية بتبوك فعاليات برنامج مديري المراكز الفرعية للتدرب الإلكتروني ومصادر التدريب بوحدات المؤسسة في الفترة من 21/12/1436إلى 25/12/1436
و التي تهدف إلى اطلاع الميدان على أحدث التقنيات و التطبيقات التي يشهدها التدرب الإلكتروني و مصادر التدريب بما يسهم بإذن الله في تطوير آليات العمل و تحديثها بالوحدات و ينعكس ايجاباً على العملية التدريبية و مخرجاتها و يتناول البرنامج عدداً من الدورات المتخصصة و حلقات النقاش و التي تشمل التطويرات الحديثة في نظام ادارة التدرب الالكتروني LMS و الفصول الافتراضية و كذلك المكتبات الرقمية حيث تم التعاون مع كبريات المكتبات الرقمية بما في ذلك المكتبة الرقمية السعودية SDL كما يشمل البرنامج التوسع في خدمات الأكاديميات العالمية و مراكز الاختبارات و يستعرض البرنامج عدداً من التجارب المتميزة في مجال التدرب الالكتروني في وحدات المؤسسة و الدور الذي يسهم به التدرب الإلكتروني و مصادر التدريب لدعم التطوير المستمر الذي تشهده العملية التدريبية بما يدعم المدربين و المدربات لتقديم محتوى تدريبي بما يثري ويضيف لمخرجات التدريب.
وقد أكد مدير عام مركز التدرب الالكتروني مصادر التدريب الاستاذ عبدالله بن عبدالرحمن الدخيل حرص المركز على تنفيذ مثل هذه البرامج بالتعاون مع الادارة العامة للموارد البشرية كونها تضيف لفريق التدرب الإلكتروني ومصادر التدريب تحقيقاً لرؤية المؤسسة و قياداتها في توفير جميع التقنيات و السبل التي تسهم في رفع كفاءة التدريب دعماً لمخرجات المؤسسة في كافة ميادين التدريب.
الجدير بالذكر أن البرنامج يستمر لخمسة أيام بحضور سعادة مدير عام مركز التدرب الإلكتروني و مصادر التدريب و برعاية من عمادة الكلية التقنية بتبوك.

26/02/2013

بدأت مكتبات الكليات التقنية للبنات في الظهور منذ أن افتتحت مكتبة الكلية التقنية للبنات بالرياض مطلع عام 1428هـ ، ثم توالت بعدها مكتبات الكليات التقنية الأخرى في كل من (تبوك ، الأحساء ، المدينة المنورة ، جدة ، بريدة ، نجران ، الباحة ، الخرج ، الجوف ، حائل ، خميس مشيط ، الطائف ، عرعر ، أبو عريش- الدوادمي )وقد كانت المكتبات حتى وقت قريب تقوم على جهود فردية جبارة من قبل أميناتها الفاضلات ، إلا أنها كانت تفتقد بنسبة كبيرة إلى التوحيد والتنظيم على الرغم من كفاءتهن العلمية والعملية.
واستمرت المكتبات في سيرها على هذا المنوال إلى أن جاء القرار الذي يفيد بإلحاق جميع مكتبات الكليات التقنية للبنين والبنات ضمن منظومة مركز التدرب الالكتروني ومصادر التدريب ، وذلك برئاسة مدير عام المركز م. عبد الله الدخيل ، وبإشراف من رئيس قسم شئون المكتبات ومصادر التدريب أ. خضر العبسي.
وقد كان هذا القرار بمثابة حجر الأساس الذي بدأت بعده تتوحّد الجهود ، ووُضعت بناءاً عليه بعض المقترحات . كتشكيل لجنة متخصصة تضم عدداً من أمينات مكتبات الكليات التقنية للبنات لوضع عدد من التوصيات التي تنظّم سير العمل في المكتبات وتوحّد السياسات فيما بينها ، كلائحة الإعارة ، ولائحة الإعارة المتبادلة بين المكتبات مع تفصيل لمهام أمناء المكتبات وأميناتها على حد سواء ، إضافةً إلى رسم وتخطيط الهيكل الاداري المقترح لمكتبات الكليات التقنية المندرج ضمن سلسلة مركز التدرب الالكتروني.
قد كان - بلا أدنى شك - عمل هذه اللجنة مثمراً بتشجيع ومساندة من قبل إدارة مركز التدرب الالكتروني بكافة منسوبيه ، بسب إيمانهم بأهمية مراكز مصادر التدريب والدور الكبير الذي تلعبه في الرقي بثقافة كافة أفراد المجتمع .
ثم توالت البركات على مراكز مصادر التدريب بالوحدات التدريبية عندما زفّت البشرى بعقد اللقاء الأول لأمناء وأمينات مراكز مصادر التدريب في الوحدات التدريبية ، حيث بُودلت فيه الخبرات ونُوقشت فيه الاحتياجات ، وذُللت فيه الصعوبات ، وكان لتشريف سعادة نائب المحافظ للتدريب والتطوير د. حمد العقلا للقاء أبلغ الأثر في نفوس الأمناء والأمينات على حد سواء ، و توجيه معاليه بضرورة تطبيق وتسخير كافة الجهود لبناء مراكز مصادر تدريب الكترونية ذات خدمات رفيعة المستوى تساند العملية التدريبية وليس مكتبات تقليدية .
فشكراً مركز التدرب الإلكتروني ومصادر التدريب ، شكراً للخطوات المباركات ، شكراً من الأعماق لجميع منسوبي المركز من مديرات ومدراء الفروع ، ونحن معكم يداً بيد لنحقق المزيد والمزيد .
سامية الفايز
15/4/1434هـ

05/02/2013

بامانكم متابعتنا في المؤتمر الدولي الثالث للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد الآن عبر الرابط :

http://www.elearning.edu.sa/eltrc2013/

TVTC مرحباً بكم في صفحة الجناح الخاص بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، بالمؤتمر الدولي الثالث للتعلم الالكتروني والتعليم عن بعد . والذي يقام في الرياض بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 22-26 ربيع الاول 1434 هـ الموافق 4-7 فبراير 2013 . وذلك بفندق الريتز كارلتون.

28/01/2013

مفاهيم تدرب إلكتروني

I. البيئة التعليمية
الاتصال بين المدرب و المتدرب في قاعة دراسية أو عن بعد لأداء العملية التعليمية.
Learning Environment
II. الكائن التعليمي
مجموعة من المعلومات قابلة لإعادة الاستخدام تقوم بذاتها كمحتوى تعليمي مستقل.
Learning Object
III. الأهداف التعليمية
جملة تنص على مخرجات سلوكية معينة يمكن قياسها.
Learning Objective
A statement establishing a measurable behavioral outcome, used as an advanced organizer to indicate how the learner's acquisition of skills and knowledge is being measured

IV. بوابة التعليم
الموقع الذي يوفر للمتدربين الدخول إلى مصادر تعليمية أو تدريبية مختلفة.

Learning Portal
Any Website that offers learners or organizations consolidated access to learning and training resources from multiple sources. Operators of learning portals are also called content aggregation, distributors, or hosts

V. نظام إدارة التعلم
برنامج يقوم بتنظيم ومنح رخص دخول للخدمات الإلكترونية للطلاب والمدرسين و المشرفين لتتم من خلاله العملية التعليمية. ويتم بواسطته إنشاء و استيراد و تصدير المحتوى التعليمي, و كذلك متابعة أداء الطلاب, و طرح مواضيع في ساحة الحوار و وجود ميزة الدردشة الحية وما إلى ذلك.
LMS - Learning Management System
Software that automates the administration of training. The LMS registers users, tracks courses in a catalog, records data from learners; and provides reports to management. An LMS is typically designed to handle courses by multiple publishers and providers. It usually doesn't include its own authoring capabilities; instead, it focuses on managing courses created by a variety of other sources.
organize and provide access to online learning services for students, teachers, and administrators. These services usually include access control, provision of learning content, communication tools, and organization of user groups
VI. التعليم عبر الإنترنت أو الإنترانت
Online Learning
Learning delivered by Web-based or Internet-based technologies. See Web-based training and Internet-based training

VII. المحتوى التعليمي الذي يمكن استخدامه و إعادة استخدامه و نقله إلى أي نظام آخر من دون تغيير غالباً.
Reusable
ELearning content that can be transferred to various infrastructures or delivery mechanisms, usually without changes

VIII. سكورم
هو أحد معايير التعليم الإلكتروني التي تمكن المدرب من استيراد المحتوى التعليمي و مشاركته و إعادة استخدامه و تصديره إلى أي نظام تعلم آخر يدعم هذه المعايير. و بتطبيق هذه المعايير يصبح بالإمكان معرفة نتائج المتدرب والمدة الزمنية التي قضاها وكذلك تدرجه في استيعاب المادة التدريبية.
SCORM - Sharable Content Object Reference Model
A set of specifications that, when applied to course content, produces small, reusable learning objects.
A result of the Department of Defense's Advance Distributed Learning (ADL) initiative, SCORM-compliant course ware elements can be easily merged with other compliant elements to produce a highly modular repository of training materials

IX. اختبار ذاتي
عملية تقييم ذاتي للمستوى العلمي والمهارات في مادة معينة.
Self-Assessment
The process by which the learner determines his or her personal level of knowledge and skills

X. التعليم الذاتي
العملية التعليمية التي يحدد فيها المتدرب المكان و الزمان المناسبين له.
Self-Paced Learning
An offering in which the learner determines the pace and timing of content delivery

XI. المحاكاة
برنامج تفاعلي يمكن المتدرب من تمثيل المادة أو جزء منها بطريقة نموذجية شبيهة بالحقيقية.وبهذا يستطيع المتدرب ممارسة المهارات والخبرات بطريقة آمنة.
Simulations
Highly interactive applications that allow the learner to model or role-play in a scenario. Simulations enable the learner to practice skills or behaviors in a risk-free environment

XII. خبير المادة
مدرب لديه خبرة كافية في مجال تعليمي معين.
SME -Subject Matter Expert
An individual who is recognized as having proficient knowledge about and skills in a particular topic or subject area

XIII. المعيار
هو شرط تعليمي أسس بواسطة سلطة معينة كـ (IEEE أو ISO) ليقوم بذاته كنموذج يحقق الجودة و الكفاية و المشاركة.
Standard
An eLearning specification established as a model by a governing authority such as IEEE or ISO to ensure quality, consistency, and interchangeability

XIV. مخطط تطوير
عرض لمراحل تطوير مشروع معين. بحيث تعرض كل صفحة ما يتم إنشاؤه و تطويره حسب مدة معينة و حسب استخدام برامج محددة لإنشاء محتوى تعليمي متكامل و موافق للمعايير المتفق عليها.
Storyboard
(noun) An outline of a multimedia project in which each page represents a screen to be designed and developed. (verb) To create a storyboard

XV. التعليم المتزامن
نوع من أنواع التعليم الإلكتروني يتم من خلاله ربط المدرب بالمتدربين في بيئة تعليمية حقيقية بحيث يتواصل المتدرب مع مدربه مباشرةً على الرغم من البعد و الانفصال الجغرافي. و بهذا النوع من التعليم يكون المدرب مشرفاً على الفصل مع إمكانية محادثة المتدربين مباشرة. بالإضافة إلى إمكانية رؤية الطلاب للسبورة الإلكترونية داخل القاعة حال الشرح.
Synchronous Learning
A real-time, instructor-led online learning event in which all participants are logged on at the same time and communicate directly with each other. In this virtual classroom setting, the instructor maintains control of the class, with the ability to "call on" participants. In most platforms, students and teachers can use a whiteboard to see work in progress and share knowledge

XVI. متطلبات النظام
الشروط الواجب توفرها لتشغيل برنامج معين متضمنةً نظام التشغيل و اللغة المستخدمة و الداعمة و توافقية الأجهزة و سرعة الاتصال و غير ذلك.
System Requirements
The technological conditions required to run a software application. Includes the operating system, programming language, database, hardware configuration, bandwidth, processing power, and so forth

XVII. التواجد الافتراضي
هو التواجد الغير محسوس في المكان الفعلي بل التواصل مع المكان بشكل حسي و عملي من خلال توفر ادوات و برمجيات لذالك
Virtual
Not concrete or physical. For instance, a completely virtual university does not have actual buildings but instead holds classes over the Internet

XVIII. الفصل الافتراضي
بيئة تعليمية عبر الشبكة يتواصل فيها الطلاب مع بعضهم و مع مدربهم بطريقة أشبه ما تكون بالحقيقية مع ملاحظة البعد الجغرافي.
Virtual classroom
The online learning space where students and instructors interact

XIX. السبورة الإلكترونية
هي تقنية تمكن المتربين من رؤية ما يكتبه المدرب على السبورة. و هي ما يطلق عليها كذلك السبورة الذكية.
Whiteboard
An electronic version of a dry-erase board that enables learners in a virtual classroom to view what an instructor, presenter, or fellow learner writes or draws. Also called a smart board or electronic whiteboard

28/01/2013

انماط المتعلم (المتدرب)

أ- المتعلم البصري visual learner

وذلك من خلال توفير الجرافيك (الأشكال التوضيحية والأفلام والشرائح والرسومات والمنحنيات والأشكال البيانية والرسوم المتحركة).

ب- المتعلم السمعي auditory learner

وذلك من خلال الأفلام والشرائح المصحوبة بصوت والتفاعل الصوتي من خلال برامج الدردشة chatting أو مؤتمرات الفيديو video-conferencing والمحادثة من خلال الكمبيوتر .Microsoft Windows Net Meeting

ج- التعلم من خلال القراءة والكتابة Read/Write Learners

وذلك من خلال المواد الإلكترونية المكتوبة والإشارة لمواقع أخرى يمكن الإطلاع عليها ووجود روابط لها, والمهام والواجبات المكتوبة مثل كتابة ملخص أو موضوع.

د- المتعلم الحركي Kinetics Learners

وذلك من خلال وجود صفحات الكترونية متنوعة لمواد مختلفة مما يسمح بالانتقال من مادة لأخرى وإمكانية التوقف للراحة عند الانتقال من مادة لأخرى وقصر الصفحات الإلكترونية وتدريبات التذكير والتمارين والمهام غير الإلكترونية (كالمسح والتجارب المعملية).

هـ- التعلم التتابعى Sequential Learning

حيث يقدم إطلالة جيدة لكل جزئية ويحدث من خلاله التقدم المنطقي للمادة التعليمية التى يمكن اختيارها من قبل المتعلم.

و- المتعلم النشط Active Learners

ويحتاج هذا المتعلم للعمل الجماعي. وعليه, فيمكن وضع مهام لمجموعة من التلاميذ ويكون منوطا بهم عرض النتائج على الانترنت باستخدام نظم إدارة المقرر مثل WebCT ويمكن استخدام طريقة دراسة الحالة بشكل شديد الفاعلية هنا.

ز- المتعلم المتأمل Reflective Learners

ويكون هذا المتعلم بحاجة للوقت ليفكر في المادة التعليمية قبل البدء في دراستها وهو ما يوفره الانترنت, كما أن الاختبارات التي يتم تحديدها في الوقت المناسب للمتعلم تكون مناسبة هي الأخرى لهذه النوعية من المتعلمين .

08/01/2013

المكتبات الرقميه بين الواقع والمأمول

مما لا شك فيه ان العصر الذى نعيش فيه الان يشهد تقدما هائلا فى جميع المجالات , وفى هذا العصر ووسط هذه التكنولوجيا يتعرض الانسان الى كم هائل من المعلومات التى يصعب عليه فى كثير من الاحيان التعامل معها , ونتجة لذلك حاصرت المعلومات الانسان وما زالت تحاصره بواسطة وسائل عده ابتدا بالالة الطابعة ومرورا بالتلفاز والمذياع , وانتهاء بالحاسب الالى والانترنت , ولذلك ازداد الاعتماد على نظم المعلومات والاتصالات فى اخذ عقدين من القرن الماضى ازديادا مضطرا حتى اصبحت تلك النظم عاملا رئيسياً فى ادارة جميع القطاعات المختلفة ,وفى منتصف هذا القرن ظهر تحول اخر وهو بدء تحول بعض المجتمعات التى ما يعرف بالمجتمعات المعلوماتية , هذه المرحلة يمكن ان تعتبر امتداد للمرحلة الصناعية مع الفارق ان الاقتصاد فى المجتمعات المعلوماتية يعتمد بنسبة متزايدة على الصناعات المعلوماتية وليس الصناعات الثقيلة التقليدية . وبجانب لهذا التطور ومحاصرة المعلومات للانسان كما ذكرنا من قبل , هناك تحديات جديدة تقف امام المجتمع الانسانى وهو بصدد التحول الى المجتمع الرقمى او المجتمع المعلوماتى ولعل اخطر هذه التحديدات هى قدرة جماهير الناس العامليين على التقان الى مصادر المعلومات والمعرفة .

ويرى "طارق محمود عباس " ان هذه القدرة تتطلب :

أولاً : التطوير الجذرى للبنية التحتية للاتصالات فى كل بلد وتتطلب

ثانيا: رخص تكلفة الوصول الى مصادر المعلومات (1)

وقد قدم هذا المجتمع المعلومات للعالم ما يختص بتوسيع دائره حرية التفكير والتعبير ولعله من المميزات الكبرى لتكنولوجيا الاتصال الحديث واهمها شبكة الانترنت التى سمحت لملايين البشر من المتعاملين معها ان يمارسوا حق حرية التفكير والتعبير من خلال استخدام البريد الالكترونى والانضمام الى جماعات النقاش , وقد توافق مع هذا التطور التكنولوجى ظهور الاساليب الرقمية القادرة على تحويل والصوت والصورة الى علامات رقمية يمكن نقلها من خلال الحاسب الالى وتطور المكتبات الرقمية والكتاب الالكترونى بدلا من المكتبة التقليدية والكتاب المطبوع . ولا نغفل أن نذكر ان فكرة المكتبات الرقمية بدات تنشر انتشارا سريعا في الغرب , ليدعمها فى ذلك التطور السريع في تقنيات حفظ المعلومات وتزامنها واستعراضها والبحث فيها , إضافة إلى توفر انترنت كبنية تحتية يمكن بواسطتها الربط بني المستخدم وبين المكتبات الرقمية المختلفة موفرة بذلك فضاء معلوماتيا رحب يعادل في اهميتة قضاء الانترنت العام السائد اليوم(2).

ونود أن نشير إلى أن المكتبة الرقمية جاءت كنتيجة لثورة الاتصالات وتطبيقاتها حيث كانت واحدة من نواتج تلك الثورة التى شهدتها الالفية الثالثة . وقد اختلف مكانها كدعامة أساسية من دعائم ذلك المجتمع , وأهلها لذلك تاريخ المكتبات العريق التي أثبتت قدرتها على التكيف والموائمة مع مختلف المجتمعات والبيئات.

ولو نظرنا نظرة متأنية لتاريخ المكتبات الرقمية تؤكد على انه هو نفس تاريخ تطور استخدام التقنيات في موافق المعلومات المختلفة لكافة مستوياتها ذلك أن المكتبات الرقمية كمثل ذروة المكتبات المعتمدة على التقنية فى الوقت الحالي وبخاصة تقنيات الحاسبات والشبكات . ومن الممكن رصد ثلاث توجهات للإنتاج الفكري حول تاريخ المكتبات الرقمية

أولها فلسفي ، من خلال عرض التنبؤات والرؤى التى ادت الى ظهور المفهوم ثم التطبيق .

والثاني تمهيدي , للتسهيل في ظهور التقنيات التى مهدت الطريق لظهور المكتبات الرقمية .

والثالث تطبيق , وهو بدء تاريخ المكتبات الرقمية منذ ظهور مبادرة المكتبات الرقمية DLT ثم التفصيل في المشروعات التي ظهرت منذ ذلك الحين في كافة أنواع المكتبات الرقمية

وفى إطار الحديث عن المكتبات الرقمية سوف نستعرض بعض الموضوعات الهامة وهى :

1- تطور مفهوم المكتبات الرقمية :
وفيها نوضح اهم المفاهيم التى تناولت المكتبات الرقمية .

2- التداخل بين مصطلحات المكتبة الرقمية وغيرها من المكتبات التى تستخدم
بعض النظم الالكترونية .

3- خطوات تحقيق المكتبة الرقمية :
حيث نستعرض معا للاحتياجات اللازمة لبناء مكتبة رقمية .

4- اسباب انشاء المكتبة الرقمية :

5- انواع المكتبات الرقمية :

6- اهداف المكتبات الرقمية :
وفيها نوضح اهم الاهداف التى انشات من اجلها المكتبات الرقمية.

7- خصائص المكتبة الرقمية :

وفيها نتطرق الى موضوع الخصائص ونستعرض وجهات النظر المختلفة .

8- تنظيم مجموعات المكتبة الرقمية .

9- مميزات المكتبة الرقمية

10- عيوب المكتبات الرقمية ومشكلاتها .
حيث نستعرض اهم المشكلات التى تواجة المكتبات الرقمية والتى بمثابة عقبة فى طريقة نجاحها.

11- خدمات المعلومات .
نعرض مجموعة من التساؤلات ونقدم اجاباتها حول خدمات المعلومات.


12- خدمة الانترنت فى المكتبات الرقمية :

وفيها نوضح الخدمات التى يقدمها الانترنت فى المكتبات الرقمية بشئ من الايجاز

Photos 06/01/2013

نظم إدارة التعليم عبر الشبكات

التعلم الإلكتروني هو أسلوب حديث من أساليب التعليم، توظف فيه آليات الاتصال الحديثة؛ لدعم العملية التعليمية، وإثرائها والرفع من جودته،ويعد التعلم الإلكتروني أشمل من مجرد مجموعة المقررات التي تقدم من خلال المواقع الإلكترونية، ويتعدى ذلك إلى العمليات التي يتم من خلالها إدارة عملية التعلم بكاملها، بما في ذلك تسجيل دخول الطلاب، وتتبع تقدمهم، وتسجيل البيانات،وإعداد التقارير حول أدائهم. وبذلك يرتكز التعلّم الإلكتروني بشكل رئيس على نظم حاسوبية لإدارة عمليات التعلم الإلكترونية وتعرف بنظم إدارة التعلم Learning)Management System LMS).

ما هي نظم إدارة التعلم؟

نظم إدارة التعلم:
هي برمجيات تقوم بإدارة نشاطات التعلم والتعليم، من حيث المقررات، التفاعل، التدريبات والتمارين ... الخ، وتعتبر أهم حلول التعليم الإلكتروني في الجامعات.

يعرفها(مندورة،1425) بأنها حزم برامج متكاملة تشكل نظاما لإدارة المحتوى المعرفي المطلوب تعلمه أو التدرب عليه وتوفر أدوات للتحكم في عملية التعلم وتعمل هذه النظم في العادة على الإنترنت ،وإن كان من الممكن تشغيلها كذلك على الشبكة المحلية.

هي برامج تصمم للمساعدة في إدارة جميع نشاطات التعلم في المؤسسات التعليمية، وتنفيذها، وتقييمها.

وعموما توجد مفاهيم قريبة من بعضها مع بعض الاختلافات ومنها:
- أنظمة إدارة المقررات (CMS -Course Management System)
-أنظمة إدارة التعليم (LMS – Learning Management System)
-أنظمة إدارة محتويات التعليم(LCMS – Learning Content Management System)
-منصات التعليم الكتروني .(eLearning Platform)
-بوابة تعليمية . (Portal of Education)
هذه المفاهيم تشمل أعمال أنظمة إدارة التعليم (CMS/LMS/LCMS) وقد يضاف لها أعمال أخرى .

وتكمن أهمية نظم إدارة التعلم في أنها (الخليفة,2008):

1- دعم وإكمال التعليم التقليدي.

2- تدريس مواد كاملة أو تزويد تدريب في الوقت المناسب.

3- تعليم أعداد متزايدة من الدارسين في صفوف مزدحمة.

4- إمكانية استخدام الوسيلة في أي وقت وأي مكان.

5- تيسر على المعلم والطالب عملية التواصل في أي وقت وأي زمان.

Photos 05/01/2013

التقويم في التعلم الإلكتروني




يمثل التقويم أحد العناصر المهمة المكونة لمنظومة المنهج، ولقد تعددت تعريفاته، فقد يعني إصدار حكم على الأشياء في ضوء استخدام محكات أو معايير معينة، أو عملية يتم من خلالها إعطاء قيمة محددة لشيء ما.



كمـا يعرف إجرائياً بأنه " عملية جمع وتصنيف وتحليل وتفسير بيانات أو معلومــــــات ( كمية وكيفية ) عن ظاهرة أو موقف أو سلوك بقصد استخدامها في إصدار حكم أو قرار". ( محمد السيد علي، 2003: 140)



ولقد تعددت أنواع التقويم، فمنها التقويم الأولي أو القبلي والذي يهدف إلى تحديد المستوى المعرفي القبلي للطالب لتحديد من أين يبدأ دراسة مقرر ما؟ ، والتقويم البنائي أو الذاتي ويهدف إلى بيان مدى ما تحقق من أهداف مرحلية للطالب أثناء دراسته لمقرر ما، والتقويم التشخيصي ويهدف إلى تحديد نقاط القوة والضعف لدى الطالب، والتقويم النهائي أو البعدي ويهدف إلى قياس مدى ما حققه الطالب من مخرجات التعلم لمقرر دراسي ما والمحددة مسبقا.



لقد نال التقويم في مجال تكنولوجيا التعليم اهتماماً كبيراً، ومع ظهور العديد من المستحدثات التكنولوجية في التعليم في الفترة الأخيرة، مثل الإنترنت والوسائط المتعددة والواقع الافتراضي والتعلم الإلكتروني والذي يعرف بأنه " طريقة لتقديم المقررات أو الوحدات الدراسية للمتعلمين من خلال مستحدثات تكنولوجية عديدة، كشبكة الإنترنت وما تحتويه من مكتبات إلكترونية وآليات بحث والشبكات المحلية والحاسب ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسوم، سواء كان من بعد أو في الفصل المدرسي، وفيه يمكن التفاعل بين المعلم والمتعلمين من جهة وبين المتعلمين وبعضهم من جهة أخــرى". ( إسماعيل محمد إسماعيل، 2004: 367)



ولقد بنيت البرامج التعليمية في مجال تكنولوجيا التعليم في ضوء هذه المستحدثات وخاصة برامج التعلم الإلكتروني، والتي أصبح تقويمها ضرورة ملحة، وذلك لبيان مدى ما تحقق من أهداف هذه البرامج، وبالتالي ظهرت الحاجة إلى تقويم هذه البرامج إلكترونياً.



ويعرف الغريب زاهر إسماعيل (2009: 393) التقويم التعليمي الإلكتروني بأنه " عملية توظيف شبكات المعلومات وتجهيزات الكمبيوتر والبرمجيات التعليمية والمادة التعليمية المتعددة المصادر باستخدام وسائل التقييم لتجميع وتحليل استجابات الطلاب بما يساعد عضو هيئة التدريس على مناقشة وتحديد تأثيرات البرامج والأنشطة بالعملية التعليمية للوصول إلى حكم مقنن قائم على بيانات كمية أو كيفية متعلقة بالتحصيل الدراسي".

05/01/2013

من فلسفة التعـــليم الإلكتــــــروني

لكل نظام أي كان شكله ونوعه وطبيعته سواء كان تعليميا أم غير تعليمي فلسفة خاصة به، ولكل فلسفة مبادئ وأسس، ولكل مبدأ أو أساس نظرية تبنى عليه، ولكل نظرية فرضية، ولكل فرضية رؤية، ولكل رؤية زاوية أو منظور ينظر منها أو منه إلى الشيء المستهدف سواء كان مفهوما ماديا أم معنويا. وللتعليم الإلكتروني فلسفته الخاصة المبنية على مبادئ تكنولوجيا التعليم، وما ترتبط به من نظريات تربوية وعلمية مثل نظريات التعليم والتعلم، ونظريات مدخل النظم، وعلم الاتصال ومفهومه ومبادئه وقنواته السمعية والبصرية وغيرها من القنوات الفاعلة المتوافقة مع الموقف التعليمي، والمتعلقة بخصائص المتعلم في المقام الأول.
وتتضح فلسفة التعليم الإلكتروني في خصائصه وسماته المنعكسة في مفهومه المستخلص من الأدبيات التربوية، ومن أعمال كل من العبادي (2002)، وتشرشيل (2002)، والموسى، والوائلي، والتيجي (2005)، والذي يصف التعليم الإلكتروني بأنه بيئة تعليمية تفاعلية مرتبطة بالكمبيوتر، وتتمركز حول نشاط المتعلم، مما يصبغها بالفردية في المقام الأول، والاعتماد على الذات في التعلم، وذلك بتعزيز مبادئ تفريد التعليم، والتعليم المبرمج، والتعلم المفتوح، والتعلم عن بعد، والتعليم بمساعدة الحاسوب، والتعلم المعتمد على الانترنت، وغيرها من مبادئ التفريد الهادفة إلى التعلم للإتقان في نهاية المطاف. وتأسيسا على هذا، فتوصف بيئة التعليم الإلكتروني وطبيعته وفقا لــ خان (2005) Khan، وترجمة كل من الموسوي، والوائلي، والتيجي (2005)، بأنها مفتوحة، ومرنة، وموزعة.
واستنادا إلى ما سبق، ورغم وضوح المعنى العام للتعليم الإلكتروني من خلال التعريف السابق، إلا أنه لازال هناك لبس وخلط في معنى المفهوم عند الكثير من الناس بما فيهم التربويين. فالكثير منهم يميل إلى ربط هذا النوع من التعليم (التعليم الإلكتروني) بالأجهزة التعليمية، والكمبيوتر، وشبكة المعلومات الدولية (الانترنت)، وغيرها من المستحدثات التكنولوجية، وما يرتبط بها من إلكترونيات، وأجهزة، وأدوات، ومواد سمعية بصرية، ووسائط تكنولوجية متعددة، وغيرها، وليس هذا فحسب بل حصر مفهوم التعليم الإلكتروني في هذا الإطار تحديدا، وعدم إخراجه منه لأي سبب من الأسباب. وهذه نظرة قاصرة لأن التعليم الإلكتروني في الواقع، وفي ضوء التعريف السابق، ليس كذلك، فهو ليس مجرد تعليم يقوم على العرض الإليكتروني للمادة العلمية، بل هو تعليم له أساسه العلمي، وفلسفته النظرية التي يقوم عليها .. وحتى لو تمحور حول طرق العرض الإليكترونية. ففلسفة التعليم الإليكتروني الخاصة .. تقوم في الأساس .. على مبادئ تكنولوجيا التعليم الناجمة عن التطبيق العملي للعلوم التربوية أو النظريات التربوية، والتي تنصب على المادة العلمية ومدى توافقها مع خصائص الجمهور المستهدف، مراعية في ذلك مبادئ نظريات الاتصال، ومكوناتها، وأسسها وعناصرها الأساسية كما سبقت الإشارة، والتي في الحقيقة لا تغفل بأي حال من الأحوال الثقافة المشتركة بين طرفي الاتصال المتمثلين في المرسل والمستقبل، مما يساعد على تحديد نوع قناة الاتصال المناسبة للموقف التعليمي، والمتوافقة مع خصائص جمهور الاتصال المستهدف بطرفيه المرسل والمستقبل/ أو المعلم والمتعلم في مواقف الاتصال التعليمية، وذلك انطلاقا من أحد مبادئ جون ديوي التي تنص على أن "عملية الاتصال هي المشاركة في الخبرة بين طرفي الاتصال" (نجاح النعيمي، علي عبد المنعم، ومصطفي عبد الخالق، 1995).


وليس هذا فحسب، بل تعتمد عملية الاتصال كذلك على ثقافة الجمهور التكنولوجية، ومدى الألفة بينهم وبين وسائل وقنوات الاتصال التكنولوجية المستخدمة في تفعيل هذا النوع من التعليم مثل الانترنت Internet، وأساليب الإبحار في مواقعها، وطرق البحث والتوصل إلى نتائج للبحث عبر ما يسمى بمحرك البحث Search Engine، وطرق التعامل مع البريد الإلكتروني E-Mail، بمعنى أنه لو لم تراع هذه الأمور عند تصميم برامج التعليم الإلكتروني، لربما تكون النتيجة غير مرضية على الإطلاق، مما يعنى أن الهدف من تصميمه لم يتحقق، وبذلك لا يكون التعليم الإلكتروني فاعلا وملبيا لطموحات المصمم والمتبني له من ناحية، وغير مناسب للموقف التعليمي المصمم لأجله من ناحية أخرى.


وفي هذا الصدد، ومن المنظور نفسه، يسأل خان Khan (2004)، زميلا له في الميدان التربوي عن حاله مع التعليم الإلكتروني، وكيف تسير الأمور معهم في مؤسستهم التعليمية؟ وهل لديهم تعليم إلكتروني؟ فيرد الزميل قائلا: نعم .. لدينا تعليم إلكتروني، ولدينا نظام إدارة بيئة التعلم Learning Management System (LMS)، فيقول خان معلقا على جواب زميله: إن وجود نظام إدارة بيئة التعلم (LMS)، لا يعني بالضرورة أن لديكم تعليما إلكترونيا فاعلا أو ذا معنى يعكس المعنى الحقيقي للتعليم الإلكتروني، وذلك لأن نظام التعليم الإلكتروني الفاعل لابد أن يكون فاعلا لجميع المساهمين في العملية التعليمية بما فيهم المعلمين والهيئة التدريسية، ومجموعة الدعم المؤسسي، والمؤسسة نفسها كما هو فاعل ومفيد للمتعلم نفسه وبنفس درجة الفاعلية. ويضيف خان بقوله: يكون نظام التعليم الإلكتروني فاعلا للمتعلم على سبيل المثال عندما يكون سهل الوصول إليه، مصمما بشكل جيد، ومتمركزا حول المتعلم، ومحتملا ومطاقا، وفعالا، ومرنا، وله بيئة تعليمية ميسرة. كما يكون النظام فاعلا للمعلم والمتعلم عندما يتمكن المتعلمون من عرض مستو عال من المشاركة والأداء والنجاح في تحقيق أهداف المقرر. ويكون النظام فاعلا عندما يشعر الداعمون للنظام بالسعادة لأنهم قدموا خدمات تعليمية مرضية وميسرة، ودون عوائق أو صعوبات تذكر، وملبية في نفس الوقت لاحتياجات المتعلمين، ومحققة لأهداف المعلمين. كما يمكن لنظام التعليم الإلكتروني أن يكون فاعلا عندما تستشعر المؤسسة التعليمية رضا المتعلمين واستمتاعهم بالنظام وتفاعلهم مع بيئته التعليمية.


ولذا، فنجاح نظام التعليم الإلكتروني وفاعليته في المؤسسة التعليمية، لا يقتصر على الإعداد المادي والمكاني للبيئة التعليمية، أو وجود نظام إدارة بيئة التعلم LMS، من عدمه كما أشار خان Khan (2004) آنفا، بل يتعدى ذلك ليشمل أمورا أخرى كثيرة تتعلق بالتصميم والإعداد العلمي والفني لهذه البيئة مع مراعاة الأسس التربوية والنفسية للجمهور المستهدف. كما ينبغي أن تصمم هذه البيئة فنيا في ضوء مبادئ علم الاتصال، ونظريات علم النفس (التعليم والتعلم)، ونظريات مدخل النظم الأنفة الذكر. وذلك لضمان توافق هذه البيئة التعليمية مع خصائص المتعلمين، بحيث تكون ملبية لاحتياجاتهم وطموحاتهم النفسية. وبغير ذلك، وفي غياب هذه الأمور، أو بعضها، لربما يستعصى ضمان نتيجة جيدة ومرضية للأطراف المعنية. وخير مثال على ذلك ما حدث مع كل من فرنك، وريج، وهمفيرز Frank, Reich, & Humphreys (2003)، حيث توصلوا في دراستهم المتعلقة بالتعلم عن بعد Distance Learning ، وعبر البريد الإلكتروني .. إلى أن التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم ما بين 11- 12 وجدوا صعوبة في التعلم من خلال هذا الأسلوب، حيث أن هذا النوع من التعليم لا يتناسب مع خصائصهم، ولا يتوافق مع قدراتهم، ولا يلبي احتياجاتهم، ولا يتناسب مع ثقافاتهم ومهاراتهم التكنولوجية حيث لوحظ أنهم يفتقرون إلى مهارات التعامل مع الإنترنت والبريد الإلكتروني. كما تبين عدم توافق البرنامج مع اهتمامات المتعلمين من جهة أخرى. والدليل على ذلك ظهر من خلال ما حصل عليه الباحثون في هذه الدراسة من نتائج تمثلت في تعليقات التلاميذ أنفسهم (عينة الدراسة) وتعليقات آبائهم وأولياء أمورهم. فقد أشارت النتائج إلى وجود صعوبة عند بعض التلاميذ في التعلم عبر البريد الإليكتروني مما استدعى إلى الاستعانة بالآباء أو أولياء الأمور للمساعدة في حل الواجبات المنزلية. وهذا بالطبع فرض الحاجة إلى وجود المعلم مع هذه الفئة من المتعلمين، لدرجة أن بعض التلاميذ اقترح على معلم المادة أن يزوره في البيت ليشرح له كيف يمكن التعامل مع هذا البرنامج من خلال البريد الإلكتروني.


ويستخلص مما سبق أن فلسفة التعليم الإلكتروني قائمة على أسس علمية بحتة تتمثل في مبادئ تكنولوجيا التعليم المتمركزة في المقام الأول على تفريد التعليم والتعلم الذاتي المعني بتقديم تعليم يتوافق وخصائص كل متعلم، مما يعني الفردية والتفاعلية والحرية، والتعلم القائم على سرعة المتعلم في التعلم، والهادفة في نهاية المطاف إلى الإتقان في الأداء، وتحقيق أكبر قدر ممكن من الأهداف، ومن قبل أكبر عدد ممكن من المتعلمين تصل نسبتهم إلى 90% وتتجاوزها في كثير من الأحيان.


المصدر:

http://mansvu.mans.edu.eg/emag/show_opinion.php?id=20

http://mansvu.mans.edu.eg/emag/show_opinion.php?id=20

Photos 01/01/2013

برنامج أ توتر (ATutor)




هو نظام إدارة تعلم مفتوح المصدر يدعم 30 لغة وهو معرب بالكامل صمم ليكون سهل وسريع التركيب من قبل مديري النظام و سهل الاستخدام لكل من المدرب والمتدرب. كما أن النظام يمتاز بإمكانية التحديث والتغير السريع للواجهات من قبل المدربين. ومن الممكن اٍستخدام هذا النظام للمؤسسات التعليمية الصغيرة والجامعات الكبيرة التي تقدم تعليم الكترونياً عير الإنترنت. كما أن النظام متوافق مع (SCORM) و(IMS). والشركة المنتجة له هي جامعة تورنتو

Photos 01/01/2013

التصميم التعليمي داخل برمجيات التعليم الالكتروني



يعد التصميم التعليمي من العلوم الحديثة التي ظهرت مؤخراً في مجال التعليم ، ويبحث هذا العمل في تطوير التعليم وخبراته وبيئاته ووصف أفضل الطرق التعليمية التي تحقق النتاجات التعليمية المرغوب فيها ، ويصف الإجراءات التي تتعلق باختيار المادة التعليمية المراد تصميمها تحليلها وتنظيمها وتطويرها وتقويمها بما يتفق وخصائص المتعلمين ، كما يهتم هذا العمل بوصف البرامج التعليمية والاستراتيجيات المناسبة للتعليم ، وتحديد الأداة أو الوسيلة التعليمية المناسبة للتعليم .

ومع التطوير المستمر في استخدام وتوظيف الكمبيوتر في مجال التعليم ومع ازدياد حجم المادة التعليمية وتعقد محتوياتها بصورة أصبح معها الكتاب المطبوع و ما يصاحبه من وسائل تقليدية عاجزاً عن تقديمه بشكل فعال ، ازدادت وانتشرت فكرة إنتاج برمجيات تعليمية إلكترونية لمختلف المرحل والمقررات الدراسية ، وكلن على الرغم من هذه الزيادة الكبيرة في إعداد البرمجيات أظهرت بعض الدراسات أن نسبة قليلة منها قدمت فائدة تعليمية على المستوى المطلوب ، كما أن كثير من البرمجيات التعليمية الجاهزة والمتوفرة حاليا ً والمباعة بشكل تجارى يعوزها خبرات وخصائص علمية وتربوية في كثير من جوانب التصميم أي أنها تفتقر إلى جوانب ومهارات التصميم التعليمي .

ومهارات التصميم التعليمي للبرمجيات التعليمية تعنى بتحديد المواصفات التعليمية الكاملة للبرمجية التعليمية وإحداث التعلم من خلالها وتحديد مصادره بهدف تحقيق تعليم كفء وفعال وقد أجريت العديد من الدراسات حول تحديد مهارات التصميم التعليمي للبرمجيات التعليمية الالكترونية فيشير إبراهيم الفار (2003) إلى أن مهارات التصميم التعليمي تتمثل في تخطيط وتصميم البرمجية والإعداد لمتطلبات إنتاجها وكيفية إعداد سيناريو البرمجية وتنفيذ السيناريو وتقويم ونقد وتطوير البرمجية ، ويرى مصطفى جودت (2005) أن مهارات التصميم التعليمي لبرمجيات التعلم الالكتروني تتمثل في تحديد الأهداف وتحليل مهام التعلم وتصميم الأنشطة وتنظيم محتوى البرمجية ومهارات خاصة بتحقيق التفاعلية داخل البرمجية وتقديم التغذية الراجعة وتصميم واجهات التفاعل للبرمجية وتوظيف عناصر الوسائط المتعددة بالإضافة إلى مهارات ضبط جودة البرمجية والتأكد من كفاءتها ومصداقيتها ونظراً لتعدد وتنوع مهارات التصميم التعليمي للتعلم الالكتروني لجاء كثير من الباحثين إلى تصنيفها في نماذج سميت بنماذج التصميم التعليمي لبرمجيات التعليم الالكتروني ، وهذه النماذج تصف الإجراءات والعمليات الخاصة بتصميم التعليم وتطويره والعلاقات المتبادلة بينها في صورة رسم تخطيطي مبسط ، وأيا كانت أنواع برمجيات التعلم الالكتروني فأنها تعتمد على أسس ومبادئ التصميم التعليمي وتوظيف الوسائط المتعددة وتحقيق التفاعلية في إعداد وتصميم البرمجية بداية من التخطيط وإعداد السيناريو إلى مرحلة الإنتاج

وهناك عدة مبادئ لتصميم برمجيات التعلم الالكتروني منها:-

- تنظيم المحتوى بما يؤدى إلى جذب إنتباة المتعلم نحو العرض وتمكينه من ممارسة كافة الأنشطة التعليمية أثناء تفاعله مع العرض

- إتاحة الفرصة لتجريب واختيار المحتوى والتنقل خلال البرمجية بطرق متنوعة تعتمد على الروابط (Links) بين الأفكار الرئيسية والمعلومات

- تحديد المحتوى وتعريفة بمعنى تحديد الأفكار الأساسية والمهمة فى المحتوى

- وصف كل شاشة تظهر أمام المتعلم "لوحات الإخراج" وتحديد أيقونات التفاعل مع البرمجية

- تصميم لوحة مسار التعلم من خلال البرمجية للاسترشاد في عملية التعلم

كما يراعي في التصميم التعليمي لبرمجيات التعلم الالكتروني الإيجاز في العرض ،الوضوح وسهولة القراءة من على الشاشة ،وسهولة التجول والإبحار في البرمجية ، ومراعاة الشكل الجمالي للشاشات والإقلال من استخدام الإطارات ، الإقلال من استخدام الأيقونات وأزره الإجراءات ،التوظيف الجيد للرسوم والصور والألوان والمؤثرات ، تنظيم عناصر محتويات الشاشة ، تقديم خريطة مفاهيم شاملة للبرمجيات .

والتصميم التعليمي لبرمجيات التعلم الالكتروني يمر بعدة مراحل منها
مرحلة التحليل : ويتم فيها تحليل كل من الأهداف والمحتوى وخصائص الطلب المتعلمين وحاجاتهم التعليمية وتقدير الاحتياجات والإمكانات
مرحلة التصميم : وتشتمل على تصميم المحتوى والشاشات وتحديد التتابع وإستراتيجيات التعليم والتعلم
مرحلة التطوير : وتشتمل على عمليات البرمجة والتنفيذ وتوظيف الوسائط والتغذية الراجعة
والتصميم التعليمي لبرمجيات التعلم الالكتروني يرتكز في الأساس على عدد من النظريات والمبادئ النفسية والمعرفية والتي تؤكد على ضرورة الاهتمام بالاستراتيجيات التالية :-

- إستراتيجيات خاصة بتنظيم وتتابع المحتوى وتسلسل الأحداث التعليمية داخل المحتوى

- إستراتيجيات خاصة بالاتصال التعليمي والتفاعل بين المتعلم والمحتوى من خلال الوسائط المتعددة

- إستراتيجيات خاصة بإدارة عملية التعلم ومساعدة المتعلم على التفاعل مع التصميم وممارسة الأنشطة التعليمية الواردة بالبرمجية .

وفى ضوء المراحل المختلفة للتصميم التعليمي والاستراتيجيات المختلفة والاطلاع على بعض نماذج التصميم التعليمي للبرمجيات الالكترونية وفيما يلي المراحل التي يتكون منها النموذج :-

2. مرحلة التحليل : وتتضمن أربعة عمليات فرعية هي
تقدير الاحتياجات وتحديد المشكلة التعليمية
تحليل خصائص المتعلمين
تحليل المهام التعليمية
تحليل المصادر والموارد التعليمية
3. مرحلة التصميم : وتتضمن أربعة عمليات فرعية هي
تصميم الأهداف العامة والأهداف الإجرائية
تصميم واختيار المحتوى
تحديد إستراتيجيات التعليم والتعلم
تصميم أدوات القياس
4. مرحلة إعداد السيناريو : وتتضمن ثلاث عمليات فرعية هي
إعداد وتصميم السيناريو المبدئي
تصميم وجهات التفاعل
تحديد معايير توظيف الوسائط المتعددة
5. مرحلة التنفيذ: وتتضمن ثلاثة عمليات فرعية هي
تنفيذ السيناريو المحدد للبرمجية
تحديد متطلبات الإنتاج
ضبط التفاعلات داخل البرمجية
6. مرحلة الضبط والاستخدام : وتتضمن ثلاثة عمليات فرعية هي
الضبط المبدئي للبرمجية
الضبط النهائي للبرمجية
نشر واستخدام ومتابعة البرمجية
وتحتوى كل عملية من العمليات المتضمنة بمراحل التصميم التعليمي على عدد من المهارات والكفايات التي يسترشد بها في تصميم وإنتاج البرمجيات



وبعد استعراضنا لنموذج مقترح للتصميم التعليمي للبرمجيات التعليمية الالكترونية نرى ضرورة الاهتمام بإكساب المتخصصين في التصميم التعليمي لبرمجيات التعليم الالكتروني مهارات تصميم هذه البرمجيات وتدريبهم عليها نظرا لعدم وجود مقررات أو برامج دراسية في التصميم التعليمي في كثير من المؤسسات التعليمية ، وان هناك حاجة ملحة إلى مهارات التصميم التعليمي لإحداث التغيير الجذري المطلوب لمواكبة التغييرات السريعة في عصر المعلومات .

المصدر

:http://emag.mans.edu.eg/index.php?page=news&task=show&id=99

Want your school to be the top-listed School/college in Riyadh?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address

طريق الملك فهد/مبنى الإدارة العامة لمؤسسة التدريب المهني والتقني
Riyadh

Opening Hours

Monday 7:30am - 5pm
Tuesday 7:30am - 5pm
Wednesday 7:30am - 5pm
Saturday 7:30am - 5pm
Sunday 7:30am - 5pm