Dr. Hassan Chamsi Pasha / د. حسان شمسي باشا
الصفحة الرسمية للدكتور حسان شمسي باشا
14/06/2026
كتاب "الأخلاقيات الحيوية المعاصرة: من منظور إسلامي"
للدكتور محمد علي البار و حسان شمسي باشا
يقدّم هذا الكتاب رؤيةً رائدةً تجمع بين أصالة النصوص الإسلامية وعمق الاجتهاد الفقهي من جهة، وبين معطيات الطب الحديث وتحدياته الأخلاقية المتسارعة من جهة أخرى. فقد سعى المؤلفان إلى بناء جسرٍ معرفي يربط بين التراث الإسلامي الثري ومجال الأخلاقيات الحيوية المعاصرة، في حوارٍ علمي رصين مع الاتجاهات السائدة في الفكر الطبي والأخلاقي الحديث.
ولا يقتصر الكتاب على معالجة القضايا الطبية من منظور شرعي فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى تحليل الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تؤثر في صناعة القرار الطبي، مبينًا كيف يمكن للقيم الإسلامية أن تسهم في ترسيخ مبادئ العدالة والرحمة وصون الكرامة الإنسانية في ميدان الرعاية الصحية.
ويتميّز الكتاب بمنهجه المتوازن الذي يمزج بين الدقة العلمية والعمق الشرعي، مما يجعله مرجعًا مهمًا للأطباء، والباحثين، والمتخصصين في الأخلاقيات الطبية، ولكل من يسعى إلى فهم التحديات الأخلاقية المعاصرة من منظور إسلامي أصيل ومستنير.
إنه كتابٌ جاء في وقته؛ ليقدّم إسهامًا فكريًا وعلميًا متميزًا في واحد من أكثر ميادين المعرفة حساسيةً وتأثيرًا في حياة الإنسان والمجتمع.
إحصاءات الكتاب ( حسب الناشر العالمي سبرنجر):
• عدد مرات الوصول وتحميل الكتاب :523000 ( هذا من فضل ربي)
( الكتاب موجود على النت مجاناً)
وأنت تُودِّع عام ١٤٤٧.. لا تسأل فقط: ماذا أخذت من الدنيا؟
بل اسأل قلبك: ماذا قدَّمت لها؟
ماذا قدَّمت من ابتسامةٍ أحييت بها قلباً مثقلاً بالحزن؟
وماذا قدَّمت من صدقةٍ أخفيتها عن العيون..فأبقاها الله لك نوراً يوم تُطفأ الأنوار؟
كم قلباً جبرت؟ وكم كربةً فرّجت؟
وكم يتيماً على رأسه مسحت؟
وكم إنساناً على خيرٍ دللت؟
فإن وجدت خيراً فاحمد الله..
وإن وجدت تقصيراً فلا تيأس..
فما دمتَ تُراجع نفسك فباب الأمل لا يُغلق..
12/06/2026
همسة في أذن شاب:
يا بُنيّ!
لا تجعل عمرك يُستهلك في ملاحقة ما يلمع.. فليس كل بريقٍ نورًا..
ولا كل طريقٍ مزدحمٍ طريقَ نجاح..
لا تستصغر عبادةً ولا معروفًا..ولا كلمةً طيبةً.. فرب عملٍ خفيٍّ بينك وبين الله كان سببًا في فتح أبوابٍ لم تكن تتوقعها!
واعلم أن القوة الحقيقية ليست في أن تغلب الناس..
بل في أن تغلب نفسك حين تدعوك إلى ما لا يرضي الله.
اجعل لك وقتًا تخلو فيه بربك.. تُراجع فيه قلبك قبل أعمالك.. ونواياك قبل خطواتك..
فالأقدام تسير حيث تتجه القلوب..
وتذكّر دائمًا: ليس النجاح أن تصل قبل الآخرين..
بل أن تصل إلى الله بقلبٍ سليم..
ولو تأخرت عن كل شيء سواه..
رفقا بالقوارير!
الحبة السوداء بين الحديث النبوي والطب الحديث
08/06/2026
وصايا من القلب:
احرصوا على قلوبكم أكثر من حرصكم على مظهركم.. فإن القلب إذا صلح أضاء الوجه.. واستقامت الحياة..
واحفظوا أوقاتكم..فالعمر ليس بعدد السنين.. بل بما يُزرع فيه من خير وعلم وعطاء..
لا تقيسوا نجاحكم بما تملكون.. بل بما تقدمون..
فكم من إنسانٍ جمع المال وخسر نفسه..
اهتموا بصحتكم ..فالصحة أغلى ما تملكون..
تذكروا عائلاتكم و احرصوا على قضاء الوقت مع أبنائكم تسعدوا في دنياكم وآخرتكم..
واجعلوا لأنفسكم نصيباً من القرآن..
ونصيباً من الدعاء. .
ونصيبا من بر الوالدين..
فإن فيها بركةً لا تُشترى بثمن..
احفظ قلبك من القسوة..ولسانك من الأذى..
وعينك من التطلع إلى ما في أيدي الناس..
وأكثر من عمل الخير في الخفاء..
فإن الأعمال التي لا يعلمها إلا الله هي أقرب الأعمال إلى الإخلاص وأبقى أثراً في الصحائف..
وتذكّر دائماً:
أن أجمل ما تحمله إلى الله ليس كثرة ما جمعت..
بل صفاء قلبٍ سلم من الحقد..
ولسانٍ صدق.. ويدٍ امتدت بالعطاء..
ونفسٍ أحبت للناس ما تحب لنفسها!
05/06/2026
إذا تعلّقت بالنوم..فقم لله ركعتين..
وإذا تعلقت بالطعام..فصم لله في الاسبوع يومين..
وإذا تعلّقت بمالك ..فتصدّق منهُ..فما نقص مال من صدقة..
وإذا استعجلت في دُنياك ..فتمهل في صلاتك..
و إذا غابتِ البركة من وقتِك..فاقرأ في كل يوم وردا من القرآن..
وإذا أحسست بالشتات.. فتشبث باللجوء إلى الله بالدعاء..
فدِيننا دواء لكل داءٍ..
وتذكر دوما قول الله تعالى:"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"..
حذار حذار من القلب المكسور
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Website
Address
Jeddah
21352