(همسات من النور)
هذا العنوان الذي قد يثير التساؤل عند البعض ممن لا يعرفنا؟ وفي سطور قليلة سأعرف عن هذه الهمسات التي كانت كلمة وفكرة تحولت بفضل الله لواقع حقيقي ، أعيشه اليوم ، وأجاهد لأجله ، لكي أجعل هذه الهمسات الصغيرة كلمات وأحاديث ونجوم تلمع في سماء الحق لتنير الدرب ، ولتهدي إلى الطريق المستقيم .
كان قد جرى حديث بيني وبين صديقات لي في إحدى المجالس ، بأن الجيل من الشابات بحاجة ماسة إلى من يأخذ
بأيديهن وينير دروبهن بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة ، ويشغل أوقاتهن بما يعود عليهن بالنفع والفائدة .
جازفت في هذا الأمر وقلت في نفسي ( أنا لها ) وبالفعل بدأت بمجموعة صغيرة لا تتجاوز العشر فتيات يوم الخميس 30/11/1427 هجري الموافق 21/12/2006 م وشعرت بمسؤولية كبيرة وقتها سأحاسب عليها أمام ربي وترددت هل أكمل الطريق ؟؟ أم أتراجع ؟؟ وبعد مجاهدة وبعون الله وتوفيقه استطعت أن أتخلص من تلك الوساوس المثبطة التي لن تأتي بأي خير .
وسرت بطريقي معهن إلى الآن ، وها نحن على مشارف إنتهاء السنة الخامسة والدخول بالسادسة ( بفضل الله ) .. وبقي معي من بقي منهن .. وذهب من ذهب .. وجاء من جاء .. وأصبحت المجموعة الآن ما بين 25-30 زهرة
ولا بد أن أذكر من كنا معي منذ البداية وما زلنا إبنتي الحبيبة : رغد وحبيبتاي :
( ندى عصام / دانة الشكعة )
وكلي أمل بالله وثقة بأن هذه الزهرات اليانعات ستهمس بهمسات من النور تضئ الطريق لها ولمن حولها وستكون منارة يهتدى بها ..
وما توفيقنا إلا بالله.. عليه توكلنا ..
والعهد الذي بيننا.....أن يكملن الطريق من بعدي !!!!
مع خالص حبي لله.... :)
( أ.رجاء العبسي )