11/08/2025
هذه الحرب… ليست كغيرها.
هي ميزان يفرز الصفوف، ويكشف معادن الرجال والنساء، ويضعك أمام مرآة قلبك:
إما أن تكون في فسطاط الحق؛ مع المظلوم المقهور، مع الدم الطاهر، مع الأرض المباركة وأهلها الصابرين… أو أن تكون – بعلم أو بجهل – في فسطاط الباطل؛ حيث المحتل الغاصب، وحيث دماء الأبرياء رخيصة، وحيث الصمت خيانة.
في حرب غزة لا مكان للحياد؛ فالحق أوضح من الشمس، والباطل أظلم من الليل.
إن اخترت الصمت، فقد اخترت أن يكتب اسمك في سجل الخذلان، وإن وقفت مع الحق، فقد اخترت طريق الأنبياء، ولو كنت وحدك.
هذه الحرب ستبقى شاهدًا:
من باع… ومن اشترى رضا الله.
من تاجر… ومن بذل.
من انحاز للبشر… ومن انحاز للحق الذي لا يزول.
فاختر فسطاطك، فالتاريخ يكتب… والسماء تشهد
فزت يا أنس ورب الكعبة