15/10/2023
شوية كلام عن المرؤة
عمرو بن سالم الخزاعي خرج في أربعين راكبا من خزاعة يستنصرون رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
يا رب إني ناشد محمدا***حلف أبينا وأبيه الأتلدا
قد كنتم ولدا وكنا والدا***ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا
إن قريشا أخلفوك الموعدا***ونقضوا ميثاقك المؤكدا
وزعموا أن لست أدعو أحدا***وهم أذل وأقل عددا
هم بيتونا بالوتير هجدا***وقتلونا ركعا وسجدا
وجعلوا لي في كداء رصدا***فانصر رسول الله نصرا أيدا
وادع عباد الله يأتوا مددا***فيهم رسول الله قد تجردا
إن سيم خسفا وجهه تربدا***في فيلق كالبحر يجري مزبدا
قرم لقرم من قروم أصيدا
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «نصرت يا عمرو بن سالم فما برح حتى مرت عنانة من السماء فرعدت ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب"
بأبي وأمي يا حبيبي يا رسول الله يا سيد الرجال يا سيد الخلق.
نشوف المعتصم:
رجلا قدم للمعتصم ناقلا له حادثة شاهدها قائلا: «يا أمير المؤمنين، كنت بعمورية فرأيت امرأة عربية في السوق مهيبة جليلة تسحل إلى السجن فصاحت في لهفة: وامعتصماه وامعتصماه.»
فأرسل المعتصم رسالة إلى أمير عمورية قائلا له: «من أمير المؤمنين إلى كلب الروم أخرج المرأة من السجن وإلا أتيتك بجيش بدايته عندك ونهايته عندي. فلم يستجب الأمير الرومي وانطلق المعتصم بجيشه ليستعد لمحاصرة عمورية فمضى إليها، فلما استعصت عليه قال: اجعلو النار في المجانيق وارموا الحصون رميا متتابعا ففعلوا، فاستسلمت ودخل المعتصم عمورية فبحث عن المرأة فلما حضرت قال لها: هل أجابك المعتصم قالت نعم.»
طيب شوف أبو يوسف في الأندلس:
تولى أبو يوسف يعقوب بن يوسف خلافة الموحدين بعد استشهاد أبيه مجاهداً ضد النصارى في الأندلس، وذلك في جمادى الأولى سنة 580هـ وصلته رسالة من المسلمين الذين هجم عليهم ألفونسو السادس ملك قشتالة ودمر بيوتهم وقتل الرجال وسبى النساء حتى كتب ألفونسو السادس خطاباً يدعوه فيه إلى القتال فيه سخرية واستهانة بالمسلمين، فلما قرأ أبو يوسف الخطاب كتب على ظهر رقعة منه: {ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ} [النمل:37] الجواب ما ترى لا ما تسمع، وخرج بجيشه وأتجه إلى بلاد الأندلس والتقى بجيش الفرنجة في موقعة. الأرك في 9 شعبان 591 هـ وانتهى يوم الأرك بهزيمة النصارى على نحو مروع، وسقط منهم في القتال ثلاثون ألف قتيل، وأسروا عشرين ألفاً، وغنم المسلمون معسكر الإسبان بجميع ما فيه من المتاع والمال، واقتحموا عقب المعركة حصن الأرك، وقلعة رب