30/03/2024
بعد تجربة الانقطاع عن السوشال ميديا لفترات قصيرة وفائدتها، صرت متشوقة أجرّبها لفترة أطول.
برجعلكم بمحتوى جديد بعد العيد و أكيد رح أخبركم كيف كانت التجربة.
كل عام وأنتم بخير.
#خلوة #استراحة
12/03/2024
الطمأنينة نتيجة لأسلوب حياة، ليس بإنكار للواقع أو للمشاعر، إنما بطريقة التعامل معهما.
#وعي #طمأنينة #تطور
10/03/2024
جعله الله شهر خير وكرم وعطايا بِكَ وفيك، على نفسك وعلى محيطك والناس وعلى الحياة جميعها 🌙🌙📿🤲🏻
#قرب #محبة
05/03/2024
طُرُق النضال كتيرة، من أهمها صحوتك لذاتك و النهوض فيها وبتأثيرها …
#توسع #تطور #طمأنينة
25/02/2024
لا تبدأ بالتفكير بتغيير العالم حتى ترى الأيام أفضل، ابدأ بالامتنان على أمر واحد بسيط وموجود بالفعل.
وإن كان من الصعب عليك الشعور الان بالامتنان، وجّه عقلك للاعتقاد بأن هذا أو ذاك أمر يستحق الامتنان.
مع الاستمرار سيُفتح قلبك للشعور مرة أخرى و سيبدأ عقلك بالتصديق و ستشعر بالحماس لصناعة أكثر من ما تستطيع الامتنان عليه في نهاية كل يوم والشعور بكرم وجمال الخالق.
12/02/2024
حتى تشحن حالك بالطاقة لما تتفاعل مع السوشال ميديا جرّب تتصفّح بنيّة الاستفادة ومباركة الخير عند الناس أو الدعاء إلهم، وبنيّة الاستمتاع بخلق الله وبالجمال اللي أودعه بالأماكن و بكلمات وإبداع الناس.
بدل ما تترك نفسك للتشغيل الآلي لأفكارك.
بدل ما تترك نفسك للمقارنة !
أو لاستقاء حزن أو غضب مش إلك وكبته..
#تطوير #حب #طمأنينة #طاقة
04/02/2024
شعور الخوف وجلد الذات الذي يتحول إلى قلق يأتي من عادات بطرق التفكير، قد تحدث تدريجيًا أو نتيجة لصدمة معينة قد نتعرض لها
فطبيعة الأفكار المولّدة لهذا الشعور تكون كالتالي :
-إما أبيض أو أسود، فترى نفسك تقيس الأمور على معيار كمالي، وإذا كان أي حدث أو أمر حولك غير كامل فأنت غير راضي عن نفسك أولًا وعن بيئتك و ظروفك إلخ. وهذا تلقائيًا يعني حالة جلد للذات مستمرة ومع الاستمرار يصبح جلد لمحيطك.
- رؤية نفسك المتحكم الوحيد و المُسبب الوحيد، وحمل مسؤولية هذا الكمال الذي تريد تحقيقة على عاتقك. تخيّل ؟ ففي حين أننا نشارك في صناعة واقعنا إلا أن هذا الكون ذو نظام مُحكم و مُفصّل، وفي حين أن إمكانياتك التي وضعها الله فيك عظيمة وكبيرة إلا أنها تخضع لنظام كوني إلهي .
إذا كانت هذه طبيعة أفكارك في كثير من الأحيان، إليك بعض الحلول :
١. صحّح رؤيتك لذاتك وتعريفك عنها، فأنت ذات مقدّرة ومكرمة من الله قبل أن تكون لاعب في الأدوار التي تلعبها، وقبل أن تفكر بقياس قيمتك وقَدرك من خلال نتائجك في هذه الأدوار.
٢. استشعر التسليم وفعّل فكرة الأمان بأنك أنت وأدوارك (أم،أب،طبيب، معلم، أخ، صديق،…) متصلين بالله وأنك سواء علمت أم لم تعلم محاط ومؤمن في هذا النظام الإلهي الدقيق، وهذا الأمان يشمل التجارب الأكثر صعوبة أيضًا لأنها بالصورة الكبيرة وُجدت للتطوّر. وعيك بهذه الحقيقة سيطمئنك و عدم وعيك فيها لن يُبطلها. لذا اختار دائمًا أن تذكّر نفسك بها.
٣. من هذه الحقيقة إبدأ بوضع خُطة ممكنة وبسيطة وأسبوعية، تحتوي على أهداف قابلة للتحقيق والقياس، هذا النوع من الأهداف يجعلك قادر على الاستمرار فيها برفق و حنان مع نفسك، لأن المُستمر منتصر دائمًا وأبدًا.