18/08/2026
مدرسة الإلهام والأمل... حين تُصنع الفرص رغم شُحّ الإمكانيات
تفتخر مدرسة الإلهام والأمل ببرامجها النوعية ومبادراتها التربوية المتميزة، التي وُلدت رغم شُحّ الإمكانيات، وأثبتت أن الإبداع لا ينتظر وفرة الموارد، بل تصنعه إرادة المعلم وشغف الطالب.
فقد استطاعت كوكبة من معلمي المدرسة أن تحوّل حرارة الصيف إلى ربيعٍ علمي لا نظير له، من خلال برامج تعليمية نوعية أتاحت للطلبة مساحة آمنة ومحفزة، أسهمت في إذكاء شغفهم بالمعرفة، وتعزيز حبهم للرياضيات والعلوم واللغة العربية واللغة الإنجليزية، في فضاءٍ متوازن جمع بين التعلم والدعم النفسي والتحفيز والإبداع.
وقدم د. سالم أبو مصلح عظيم شكره وتقديره للمعلمين القائمين على هذا الجهد الكريم، وفي مقدمتهم المعلم محمد خليل، وزملاؤه:
أ. سوزان أبو العوف
أ. محمود كوارع
أ. ندى الفرا
أ. رنا مصلح
مشيدًا بما بذلوه من وقت وجهد وإخلاص، وبما تركته جهودهم من أثر واضح في نفوس الطلبة وشغفهم بالتعلم.
كما عبّرت إدارة المدرسة عن سعادتها وفخرها بمبادرة الطلبة إلى تكريم معلميهم، وهي مبادرة تحمل في معناها الكثير من الوفاء والامتنان، وتؤكد أن العلاقة بين المعلم والطالب ليست مجرد شراكة في رحلة النجاة بالتعليم، بل هي محطة لصناعة الإبداع، وبناء الثقة، وصناعة التميز.
وفي مدرسة الإلهام والأمل، نؤمن أن أجمل ما يمكن أن نصنعه في أصعب الظروف هو إنسانٌ يتعلم، ومعلمٌ يُبدع، وطالبٌ يؤمن بأن مستقبله يستحق أن يحلم به.