19/08/2025
ورغم استمرار القصف والدمار، يزداد عدد الطلبة الوافدين يومًا بعد يوم، حاملين حقائب صغيرة وأرواحًا تتوق إلى الأمان والمعرفة.
"نحن لا نعلّم فقط، نحن نُرمّم أرواحًا صغيرة أنهكها الخوف"، فالدعم النفسي أصبح جزءًا لا يتجزأ من العملية التعليمية، في ظل ما يمر به الأطفال من صدمات متواصلة.
لقد تحوّلت المبادرة "إشراقة أمل "إلى مساحة آمنة تجمع بين التعليم والدعم النفسي، حيث يتلقى الأطفال دروسهم في اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، إلى جانب أنشطة ترفيهية واجتماعية تُعيد لهم شيئًا من الطفولة التي سرقتها الحرب. وتحت سقف واحد، يجتمع الطلبة على حلم بسيط: أن يكون الغد أفضل.
وتهدف هذه المبادرة إلى ضمان استمرارية التعليم الأساسي في بيئة داعمة ومرنة، تراعي الجوانب النفسية والاجتماعية إلى جانب الأكاديمية، وتُعزّز من صمود الأطفال وقدرتهم على التكيّف في ظل الأزمات الممتدة.
تواصل إشراقة أمل من خلال هذه المبادرة، رسالتها التربوية والإنسانية، متحدّيةً الظروف، ومؤمنةً بأن التعليم في زمن الحرب ليس ترفًا، بل ضرورة وطنية ومجتمعية، وأداة مقاومة تبني مستقبلًا أكثر قوة وعدالة.