20/07/2026
الأستاذ الفاضل محمد البنا «أبو محمود»، رجلٌ من رجال التربية والتعليم الذين تركوا بصمةً لا تُمحى في القلوب والذاكرة، وكان قدوةً في الأخلاق، ونموذجًا في التواضع والإخلاص وحسن المعاملة.
أحبّه زملاؤه وطلابه وكلُّ من عرفه؛ لما عُرف عنه من طيب القلب، ونبل الخلق، ولين الجانب، وحرصه الدائم على خدمة العلم وأهله. كان قريبًا من الجميع، يستمع للصغير قبل الكبير، ويعامل الناس بمحبة واحترام، فاستحق مكانته العظيمة في نفوسهم.
لقد أفنى سنوات عمره في خدمة التربية والتعليم، مؤمنًا بأن بناء الإنسان هو أعظم رسالة، وأن العلم والأخلاق هما أساس نهضة المجتمعات. وستبقى سيرته الطيبة، ومواقفه النبيلة، وأثره الجميل شاهدًا على حياةٍ حافلة بالعطاء والوفاء.
رحم الله الأستاذ محمد البنا «أبو محمود» رحمةً واسعة، وجزاه عن طلابه وزملائه وأبناء مجتمعه خير الجزاء، وجعل ما قدّمه من علمٍ وخدمةٍ وعطاءٍ في ميزان حسناته. سيبقى اسمه حاضرًا بكل خير، وستظل ذكراه العطرة حيّةً في قلوب كل من أحبّه وعرف فضله.