19/03/2026
@يأتي العيد هذا العام مختلفًا…
فبين الألم والدمار تبقى في قلوبنا ذكريات مكانٍ كان يومًا مليئًا بالحياة، روضةٌ كانت تضجّ بضحكات الأطفال وأصوات الحروف الأولى التي تعلّمناها معًا بحب.
قد يكون المكان غاب، لكن الرسالة لم تغب…
والذكريات الجميلة التي عشناها مع أطفالنا ستبقى حيّة في قلوبنا مهما تغيّر الزمان والمكان.
إلى معلمات روضتنا الغاليات… أنتنّ رمز العطاء والصبر، وستبقين دائمًا صانعات الأمل.
وإلى أهالي أطفالنا الكرام… شكرًا لثقتكم ومحبتكم التي كانت دائمًا سندًا لنا.
أما أطفالنا الأحبة… فأنتم الفرح الذي لا تهدمه الحروب، وستبقون أجمل ما مرّ في حياتنا.
رغم كل الوجع… ما زلنا نؤمن أن الطفولة تستحق الفرح، وأن الأمل سيعود يومًا ليملأ المكان من جديد.
كل عام وأنتم بخير،
ونسأل الله أن يعيد العيد علينا وعليكم بالأمن والسلام وجبر الخواطر.
عيدكم مبارك 🤍