ندوة التعليم وكفايات القرن الحادي والعشرين

  • Home
  • Oman
  • عمان
  • ندوة التعليم وكفايات القرن الحادي والعشرين

ندوة التعليم وكفايات القرن الحادي والعشرين الندوة الوطنية :" التعليم : وكفايات القرن الحادي والعشرين "
Education and 21st Century Competencies Symposium

تشهد النظم التربوية حول العالم اهتماما متزايدا بموضوع الكفايات التي يتطلبها المتعلم للحياة والعمل في القرن الحادي والعشرين. هذا الاهتمام جاء مدفوعا بجملة المتغيرات المتسارعة التي تشهدها الحضارة البشرية خلال العقود القليلة الماضية. فالدور المتزايد التي تلعبه الثورة التكنولوجية في حياة الإنسان فضلا عن التحديات التي تفرزها العولمة كأحد الظواهر الكونية تعد متغيرات مهمة تستدعي مراجعة وتجديد السياسات والبرامج التربوية بشكل مستمر. يضاف الى ذلك التحولات السكانية التي تتجلى في تعاظم ظاهرة الهجرة سواء تلك العابرة للحدود أو تلك التي تتم داخل المجتمع الواحد وهي ظاهرة أفرزت الكثير من الفرص التنموية إلا أنها ايضا تمثل تحديا للقضايا المرتبطة بإعداد الشباب للتنافسية في سوق العمل فضلا عن القضايا المرتبطة بتحقيق الوئام المجتمعي وتعزيز التنوع الثقافي وقيم المواطنة في المجتمع.
من هذا المنطلق فإن النظام التربوي في سلطنة عمان يوجه اهتماما خاصا نحو العناية بكفايات المتعلم في القرن الحادي والعشرين مستلهما في ذلك التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه والذي وجه في الانعقاد السنوي لمجلس عمان عام 2011م وفي عام 2012م إلى ضرورة الاهتمام بجودة المخرجات التعليمية، وإلى أهمية الربط بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل من خلال مراجعة سياسات التعليم وخططه وبرامج تطويرها بما يتوائم مع متطلبات المجتمع وسوق العمل.وقد قامت الوزارة خلال السنوات القليلة الماضية بمراجعة وتطوير برامجها التربوية بما يتسق والحاجات الفعلية لسوق العمل ففي العام 2008م نظمت الاجتماع الوزاري الرابع لوزراء التربية والتعليم بدول الشرق الأوسط الموسع وشمال إفريقيا ودول مجموعة الثمان (تعليم جيد من أجل تعلم ملائم)، وقد كانت من بين محاوره (جودة التربية من أجل تعلم فعال: دور الشراكة مع القطاع الخاص)، كما أشارت الدراسة المشتركة التي قامت بها الوزارة بالتعاون مع البنك الدولي " التعليم في سلطنة عمان...المضي قدما في تحقيق الجودة " في إحدى محاوره إلى (مواءمة التعليم لمتطلبات سوق العمل). كما نظمت الوزارة في عام 2009م اجتماع الخبراء الإقليميين حول تطوير التعليم ما بعد الأساسي (التعليم الثانوي) بالمنطقة العربية، وقد خلص الاجتماع إلى الربط بين التعليم العام والتعليم الفني – المهني لضمان تحقيق المساواة والتنوع من خلال مسارات تعليمية تتصف بالمرونة تحت إطار عام للمناهج ، بالإضافة إلى تعزيز وتطوير التعليم الفني والمهني ليتواءم مع احتياجات المجتمع في ضوء التحديات والمتطلبات التي يفرضها مجتمع المعرفة وتفرضها المتغيرات المتسارعة في الاقتصاد وسوق العمل كما قامت الوزارة بالتعاون مع بعض المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص بتنفيذ حلقة نقاشية حول " دمج ريادة الأعمال في التعليم " والتي عقدت في الرابع من ديسمبر 2012م، وهدفت إلى التعرف على القيم والمعارف والمهارات الريادية المطلوبة لسوق العمل، والتأكد من مدى تلبية البرامج التعليمية الحالية في السلطنة لهذه المتطلبات، وقد خرجت بمجموعة التوصيات المتعلقة بأهم المعارف والمهارات والصفات التي يحتاجها المتعلمون للدخول في سوق العمل مستقبلا. من هنا تأتي هذه الندوة لتوفر فرصة مهمة لتبادل المعرفة والخبرة مع طيف واسع من الخبراء والمختصين على الصعيدين المحلي والدولي في كل ما من شأنه تطوير كفاءة النظام التعليمي في القرن الحادي والعشرين

Educational systems around the world are showing a growing interest in the competencies required by learners for life and work in the 21st century. This interest is driven by a series of rapid changes that has taken place during the past few decades. The growing role played by the technological revolution and the challenges produced by globalization are all important variables that require continuous review and renewal of educational policies and programs. In addition, population shifts reflected in the growing phenomenon of migration, whether cross-border or within the same society, have produced a lot of development opportunities. However, the challenges are to prepare young people for a competitive labor market and to achieve community harmony, and to promote cultural diversity and values of citizenship in the community. The educational system in the Sultanate of Oman affords special attention towards learner’s competencies in the 21st century, inspired by the directives of His Majesty the Sultan who pointed during the annual session of the Council of Oman in 2011 and 2012 to the importance of giving attention to quality educational outcomes and to the linking of educational outcomes to labor market needs by reviewing educational policies, plans and development programs in line with the requirements of society and the labor market. Over the past few years the Ministry has reviewed and developed its educational programs to bring them in-line with the needs of the labor market. In 2008 the Ministry organized the Fourth Ministerial Meeting of Ministers of Education in the Broader Middle East and North Africa and the countries of the Group of Eight (good education for relevant learning), and among the themes discussed were quality of education for effective learning and the role of partnership with the private sector. One of the themes in the study "Education in the Sultanate of Oman ... the move forward in achieving quality", carried out by the Ministry in collaboration with the World Bank, was the relevance of education to the requirements of the labor market. In 2009 the Ministry also organized a regional experts meeting on the development of post-basic education (secondary education) in the Arab region. The meeting stressed the importance of linking public education and technical- vocational education to encourage equality, diversity and flexible educational paths under a general curriculum framework, in addition to promoting and developing technical and vocational education to match the needs of the community in light of the challenges imposed by the knowledge society and the rapid changes in the economy and the labor market. The Ministry, in collaboration with other government institutions and private sector organizations, conducted a panel discussion on "integrating entrepreneurship in education", which was held in 4th December 2012. The panel aimed to identify the values, knowledge and entrepreneurial skills required for the labor market, to make sure that the existing educational programs in the Sultanate meets these requirements. It made a range of recommendations relating to the most important knowledge, skills and qualities that learners need to have to enter the labor market in the future. Hence this symposium provides an important opportunity to exchange knowledge and experience with an extensive range of experts and specialists on how to improve the efficiency of the education system in the twenty-first century

25/09/2013

ندوة التعليم وكفايات القرن الحادي و العشرين تختتم أعمالها بمجموعة من المخرجات >> تابع الرابط التالي
http://home.moe.gov.om/arabic/show-1-2417.moe

24/09/2013

سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي يقدم ورقة عمل بعنوان مواءمة مخرجات أنظمة التعليم بمتطلبات سوق العمل: بين عالمية القضية وخصوصية السياق

ملخصها,,
ان قضية ارتباط مخرجات النظم التعليمية باحتياجات سوق العمل كقضية عالمية بسياق محلي قد اخذت حيزا كبيرا من الاهمية دوليا وذلك بسبب أثرها الاجتماعي والاقتصادي ومع ذلك لا يجب التعامل معها كتحد اساسي لخفض معدلات البطالة حيث أنه توجد آثار أخرى خاصة بالسياق المحلي العماني والتي من الممكن أن تكون عوامل في جعل عملية التوظيف بطيئة، وتعمل على الحد من تأثير نجاح النظم التعليمية في حال نجاحها وذلك لارتباط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل العماني

24/09/2013

أ. اسحاق بن هلال الشرياني يقدم ورقة العمل بعنوان نظام التعليم وواقع ريادة الأعمال في السلطنة

ملخصها,,,
تناقش ورقة العمل دور رواد وريادة الأعمال في المساهمة في بناء الاقتصاد المعرفي والتنمية المستدامة من خلال ادخال منهج ريادة الاعمال ضمن المنظومة التعليمية حيث أن دور المؤسسات التعليمية اليوم لا يقتصر على التعليم والتربية فقط بل يجب ان يمتد دورها للمساهمة في الناتج المحلي الوطني في الحاضر ووضع أسس الخيارات المستديمة في بناء مجتمع المعرفة للمستقبل، وقد شهد العقد الأخير في التعليم العالمي تحولا جذريا في النظم الإدارية والثقافة التنظيمية لتواكب العولمة والمكانة الدولية بين المؤسسات التعليمية وشاع الانسحاب الجزئي من الاعتماد على الدعم الحكومي الكامل، والخدمة المحلية إلى الاستثمار المعرفي والتسويق الدولي

24/09/2013

أ. سالم بن نصير الحضرمي يقدم ورقة عمل بعنوان الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني (عمان 2020) والكفايات التي يحتاجها سوق العمل العماني في القرن الحادي والعشرين

ملخصها ,,
يواجه سوق العمل صعوبة من حيث قابلية العرض المتوفر من القوى العاملة الوطنية في القطاع الخاص لإشغال العديد من فرص العمل المتوفرة في هذا القطاع، حيث تواجه المنشآت الخاصة صعوبة في الحصول على القوى العاملة الوطنية بمستويات المهارة التي تحتاجها لإنجاز أعمالها مما يولد فجوة بين عرض القوى العاملة الوطنية من حيث البنية التركيبية ، والطلب على القوى العاملة الوطنية في سوق العمل بالقطاع الخاص. حيث أن هذه الحالة من عدم التوازن بين عرض القوى العاملة والطلب عليها تعود في أسبابها إلى أن مخرجات التعليم ومصادر إعداد الموارد البشرية غير مسايرة تماما لاحتياجات سوق العمل للقوى العاملة ، حيث أن فرص العمل متوفرة ، في حين يصعب إشغال هذه الفرص من قبل الباحثين عن عمل من المواطنين نظراً لعدم الانسجام الحاصل بين متطلبات شغل هذه الوظائف وتخصصاتهم من ناحية، أو عدم رغبتهم بالعمل في القطاع الخاص من ناحية أخرى، الأمر الذي يؤدي بالتالي إلى استقدام قوى عاملة وافدة للعمل في الوظائف والمهن الشاغرة في هذا القطاع . سوف تناقش هذه الورقة الكفايات التي يحتاجها سوق العمل العماني في القرن الحادي والعشرين من خلال عدة محاور منها الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني (عمان 2020) ، كما ستتحدث أيضاً عن نتائج ندوات تشغيل القوى العاملة الوطنية وتوزيع القوى العاملة حسب مستويات المهارة، إلى ذلك سوف تسلط هذه الورقة الضوء على قطاع التعليم التقني والتدريب المهني وتوفير العرض المناسب من القوى العاملة الوطنية للعمل في القطاع الخاص، حيث يتضح من واقع بيانات القوى العاملة بأن عدد القوى العاملة الوافدة الاختصاصية بلغ (115138) وشكل ذلك ما نسبته (7.4%) من إجمالي القوى العاملة الوافدة في القطاع الخاص. وأخيراً سوف تناقش هذه الورقة الزيادة في أعداد القوى العاملة في القطاع الخاص وفرص العمل الحالية والمستقبلية للاختصاصيين في سوق العمل بهذا القطاع

24/09/2013

راؤول ماريو يقدم ورقة عمل بعنوان سوق العمل العماني وكفايات القرن الحادي والعشرين

وملخصها ,,,
يتمثل الهدف من هذه الورقة في الإشارة إلى بعض التحديات التي تواجه سلطنة عُمان في إعداد قوى عاملة قادرة على المنافسة وملائمة لمتطلبات العمل في القرن الحادي والعشرين. وسأقترح الحلول الممكنة لتطوير الكفايات المهنية للعمانيين من خلال الاستفادة من الدروس التي تعلمناها في شركة تنمية نفط عمان وذلك نسبةً لأنّ الشركة في وضع يمكنها من رؤية أين توجد بعض الفجوات في مجال المهارات التي توجد حاجة ماسة لها. وبالإضافة إلى ذلك، ساقدّم وصفاً للمشكلات التي واجهناها في عملية استقطاب وتعيين الشباب العماني. وسيكون أحد المجالات التي تُركز عليها هذه الورقة يتمثل في حاجتنا إلى استراتيجية وطنية شاملة توفر إطارًا عاماً للتنمية المهنية في المستقبل في سلطنة عُمان. وسأقوم بمناقشة هذه الاستراتيجية من حيث أنّها يجب أن يكون تطوير وتوسيع قاعدة القدرات العمانية هو محور اهتمامها وأنْ يشمل ذلك ليس فقط قطاع صناعة النفط والغاز وإنّما أيضًا قطاعات أخرى مهمة في السلطنة. وسأركز، بالطبع، على أنّه يجب أنْ تبذل الشركات التجارية جهود أكبر في تنمية وتطوير مخرجات التعليم والتدريب. وفي الختام، سأطرح بعض الأسئلة التي ربّما تُساعد في توجيه أفكار المشاركين ودفع النقاش إلى الإمام

24/09/2013

د. يونس بن خلفان الأخزمي الورقة التي يقدمها بعنوان سوق العمل العماني وكفايات القرن الحادي والعشرين

ملخصها ,,,
تعاني السلطنة بشكل واضح من غياب الدراسات المعنية بملائمة مخرجات مؤسسات التعليم مع احتياجات ومتطلبات سوق العمل، مما أدى إلى ظهور مشكلتين رئيسيتين في المجتمع العماني، كل منهما يمثل تحدي يحتاج إلى حل وبأسرع وقت ممكن. أولهما: وجود أعداد كبيرة من خريجي مؤسسات التعليم من دون عمل، الأمر الذي ساهم ويساهم في زيادة أعداد الباحثين عن عمل والذي بدوره أفرز إشكالات إمتد تأثيرها على المستويات الاجتماعية والاقتصادية وحتى الأمنية. وثانيهما: (ونتيجة لذلك) عدم وجود أيد وطنية لسد الاحتياجات المتزايدة للقوى العاملة في القطاع الخاص، الأمر الذي أدى كذلك إلى ازدياد أعداد الوافدين نتيجة اضطرار السلطنة إلى استقدامهم لاستكمال عملية البناء، والذي بدوره أثر على التوزيع الديموغرافي في السلطنة وبالتالي على الوضع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمجتمع ككل. وتسعى هذه الورقة إلى استعراض حجم التحديات في السلطنة، ومن ثم استعراض الحلول المناسبة لها. وتعتبر الورقة أن تطوير وتحسين (التعليم) هو المرتكز الأساسي لسد الفجوة الموجودة بين متطلبات سوق العمل المتغيرة ومخرجات التعليم في السلطنة المعروف، أنه من الصعوبة بمكان التنبؤ بمستقبل سوق العمل واحتياجاته بشكل دقيق، نتيجة التغير المستمرالذي يتسم به سوق العمل خصوصا في الدول النامية التي ما زالت مستمرة في تشييد البنية الأساسية لها. إلا أن توفر مخرجات تعليم تتسم بالمعرفة في العلوم وتمتلك المهارات الأساسية والقدرات التحليلية للمشاكل وابتكار الحلول للتحديات في العمل سيخلق جيلاً من مخرجات التعليم الذي من الممكن الاعتماد عليه في سد احتياجات القطاع الخاص من القوى العاملة الوطنية

24/09/2013

د.سعيد بن محمد الصقري يقدم ورقة عمل بعنوان وفرة الموارد الطبيعية ودور الابتكار في التنمية الاقتصادية
ملخصها ,,,

وُِضعت العديد من النظريات الاقتصادية لشرح تجربة التنمية في المجتمعات الاقتصادية التي تعتمد في اقتصادها على النفط مثل سلطنة عمان. وهناك العديد من التساؤلات مثل هل يعزز النفط النمو الاقتصادي والتطور؟ أم انه يشكل عائق ؟ للإجابة على هذه التساؤلات ولوضع القضية العمانية ضمن السياقات التاريخية و النظرية، يمكن تحديد على الاقل خمس نظريات اقتصادية. النظرية الوظيفية الانتاجية - نظرية عدم الاستقرارية في التصدير وشروط النظرية التجارية - نظرية The Dutch disease - نظرية الربط الم ùستقر The stable linkage - نظرية rentier state سوف يتم استخدم النظرية الاولى ل ûشرح تجربة التنمية في عمان وارتباطها بتنمية الموارد الب ûشرية والمادية وباستخدام هذه النظرية ك أ ساس لشرح التنمية في عمان ،فمن الواضح ان القوى العاملة ورأس المال يشكلان المشغلان الاساسيان لنمو الانتاج. هذا، ومن الواضح أنه اصبح من الممكن من خلال توظيف المزيد من القوى العاملة ورؤوس الأموال ، وهذا كان ممكناً بسبب الكسب المفاجئ في قطاع النفط. وفي حالة عدم وجود إيرادات نفطية بسبب انخفاض اسعار النفط أو نضوب الموارد، أو في حالة حدوث طفرة تكنولوجية، سوف يكون من الصعب الحفاظ على استمرارية نموالإنتاج. إن دراسة النظرية الوظيفية ا لإنتاجية هامة وذات دلالات لعدة أسباب: - ستساعد النظرية في فهمنا لتجربة التنمية العمانية بشكل افضل . - من الممكن استخدام نتائج الدراسة للتمكن من توقع مستقبل التنمية في عمان. والاهم من ذلك، من الممكن أن تساعد النتائج صناع القرار والمخططين في وضع السياسات التي ستعمل بدورها على تعزيز تنميةالموارد البشرية وبناء رأس المال الاجتماعي. وبهذه الطريقة سوف أناقش احد المحاور التي سيطرحها المؤتمر والتي تتمثل في خطط النمو الاقتصادي والفرص الوظيفية. في الاعتقاد فإن الوقت مناسب لتفعيل دور الابتكار التكنولوجي لإدارة التنمية و النمو الاقتصادي في السلطنة، و ستناقش ورقة العمل مقترحات لآليات التنفيذ

24/09/2013

د.عمار العجيلي يقدم ورقة عمل بعنوان تجربة برنامج رواد تكاتف في تطبيق كفايات القرن الحادي والعشرين لطلبة سلطنة عمان
وملخصها ,,

برنامج روّاد تكاتف هو أحد مبادرات الاستثمار الاجتماعي لشركة النفط العمانية وبدأ عمله في العام 2012 حيث استقبل 57 طالباً وطالبة من طلبة الصف الحادي عشر من مختلف محافظات السلطنة ومن مدارس حكومية وخاصة وتتضمن أنشطته برنامجاً صيفيا لقرابة الثلاثة أسابيع متبوعا بفترة تعلم ذاتية لمدة فصل دراسي واحد يقوم الطالب خلالها بتنفيذ مجموعة من المهمات. يرتكز البرنامج على تطبيق كفايات القرن الحادي والعشرين لتمكين الطلبة من أن يصبحوا متعلمين ذاتيين مستمرين ورواداً ناجحين في هذا القرن المتغير المتطلبات. تقوم ورقة العمل بشرح تجربة البرنامج حول تطبيق الكفايات والملاحظات التي خلص إليها البرنامج بعد سنته الأولى

24/09/2013

شهرام باكسيما من البنك الدولي يقدم ورقة عمل بعنوان تطوير كفايات القرن الحادي والعشرون لتلبية احتياجات عمان المستقبلية
ملخصها ,,
يتطلب تطوير كفاءات القرن الحادي والعشرون لتلبية احتياجات عمان المستقبلية التركيز على أربعة عناصر: 1 .1 تحديد النتائج وا لأهداف المناسبة لنظام التعليم. 2 .2 اختيار الكفاءات الملائمة للاحتياجات الخاصة بالتطوير في عمان. 3 .3 إعادة تنظيم ودمج العناصر الخاصة بنظام التعليم على الصعيد السياسي وا لإداري وتقديم الخدمات. 4 .4 إعادة تضمين الثقافات التربوية في جميع م ùستويات النظام التعليمي لتحقيق ا لأهداف التعليمية المرجوة، مثل: التركيزعلى الابتكار والتعلم مدى الحياة ستركز الورقة على عدة جوانب في العناصرا لآنفة الذكر وعلى إمكانية وضعها ضمن السياق العماني وتحديد ا آ لثار المتوقعة لمتخذي القرار والمختصين والعاملين و أعضاء المجتمع بشكل عام

23/09/2013

تقدم جاكلين ميري سميث ورقة عمل بعنوان كفايات القرن العشرين : التحديات التي تواجه فرق القيادات المدرسية – كيف نضمن أنّ هذه الكفايات يتم تطبيقها في جميع المناهج الدراسية؟

ملخصها ,, يتمثل التحدي الذي يواجه إدارات المدارس حول إدارة التغيير في كيفية ضمان أنّ كل طفل في كل غرفة دراسية في كل مدرسة يستفيد من الفرص التي يتم توفيرها من خلال تطوير فهمنا للاستراتجيات الفعالة والناجحة التي يُمكن انْ تُغيّر تعلمهم نحو الأفضل. وتواجه المدارس في النظام التعليمي البريطاني مجموعة من التحديات وهي: •تغير السياسات الحكومية حول التقويم والمناهج ومن ثم تأثر التعلّم بذلك. •الحاجة إلى ضمان قدرة الطلاب على المنافسة في سوق العمل العالمي. •اقتصاد وسوق عمل قوي وصعب قد ينتج عنه أن يكون العديد من طلبتنا غير قادرين على مواكبة متطلباته. وقد قام فريق إدارة مدرسة لامبتون بتحديد التحديات حول الكيفية التي تضمن لإدارات المدارس على: أ‌-وعي اكبر عدد من العاملين بالمدرسة بالتطورات التي تحدث في الممارسات الدولية. ب‌-استخدام هذا الفهم لتقوية وتعزيز ممارساتنا الحالية حينما نقوم بتقويمها، ت‌-تحويل كل ذلك إلى داخل النظام والبنى التنظيمية والممارسات التي تؤثر في تعلّم جميع الطلاب في داخل الغرف الصفية. وسأقوم – من خلال هذا الجزء من الندوة – بإطلاعكم على المعلومات حول الكيفية التي طورنا بها هذا الفهم عبر مدرستنا دون تحمل أي تكاليف مستشارين خارجيين وباستخدامنا برنامج التنمية المهنية المستمر الخاص بنا وايضًا من خلال استخدام الادارات المدرسية الوسيطة. كما سأطلعكم على الكيفية التي تم بها إعداد خطط الدروس وأساليب الملاحظات الصفية للتأكّد من أنّ جميع المعلمين معنيين بكفايات القرن الحادي والعشرين بحيث تتحقق الفائدة لطلابنا. وسأقدّم بعض النماذج لأنشطة الدورات التدريبية القصيرة التي نفذناها مع المعلمين (من جميع الأعمار) بالمدرسة لمساعدتهم على فهم هذه الممارسات ومن ثم تبنيها أثناء تدريسهم

23/09/2013

Jacqueline Marie

Abstract :The challenge for school leaders about leading change is how to ensure that every child in every classroom in every school benefits from the opportunities that are made possible by our improving understanding of effective and successful strategies that might transform their learning. Within the British education system, schools are contending with a range of pressures: -Changing government policies on assessment, the curriculum and learning influenced by -The need to ensure that our students are able to compete in the international workplace -A challenging economy which could leave many of our students disadvantaged. The Lampton School Leadership Team has addressed the challenge of how a school leadership team a.Ensures that a significant part of its workplace understands developments in international practice b.That we use this understanding to strengthen our current practice whilst evaluating it c.That we transform this into systems, structures and practices that affect the learning of all children in our classrooms In this part of the symposium, I will share with you the way we have developed this understanding across our school without incurring the costs of external consultants using our own programme of Continuing Professional Development and middle leaders to do so. I will also share with you the way that lesson plans and approaches to lesson observations have been developed to ensure that all staff engage with the 21st century competences so that our students can benefit. I will model some of the short training activities we have carried out with teachers (of all ages) within the school to help them understand and adopt these practices

23/09/2013

To download the worksheets please click on the worksheet title each speaker and through the link:

http://home.moe.gov.om/ ~ mmoe / en / showpage.php? CatID = 8 & ID = 23

Address

سلطنة عمان
عمان

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when ندوة التعليم وكفايات القرن الحادي والعشرين posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category